المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السفير الاول



فاعل خير
19-09-2010, 04:17 PM
السفراء الأربعة هم التالية أسماؤهم حسب ترتيب تولِّيهم للسفارة :
السفير الأول : عثمان بن سعيد بن عمرو العَمري الأسدي ، المُكنَّى بأبي عَمْرو السمّـان [2] العسكري [3] .
جاء في موسوعة طبقات الفقهاء : ـ أنه ـ أدرك الإمام أبا الحسن علي بن محمد الهادي [4] ( عليه السَّلام ) ، و قيل : خدَمَهُ و لهُ إحدى عشرة سنة ، ثم لقي بعده الإمام أبا محمد العسكري [5] ( عليه السَّلام ) ، و سمع منهما الحديث [6] ، و توكَّل لهما [7] ، و كان ذا منزلةٍ رفيعة عندهما ، و كذا أدرك الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و تولّـى السفارة له زمناً قصيراً [8] .
و كان جليلاً عظيم الشأن ، وردت روايات كثيرة في مدحه و الثناء عليه ، منها ما رواه الشيخ الطوسي بسنده إلى أبي علي أحمد بن إسحاق ، عن الإمام أبي محمد العسكري حيث سأله :
مَنْ أُعامل ، و عمّن آخذ ، و قول مَنْ أقبل ؟
قال ( عليه السَّلام ) : " العَمْري و ابنُهُ ثقتان ، فما أدّيا فعنّي يؤديان ، و ما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما و أطعهما ، فانّهما الثقتان المأمونان [9] .
توفّـي في حدود سنة خمس و ستّين و مائتين ، و دُفن في الجانب الغربي من مدينة بغداد ، و قبره هناك إلى الآن [10] .

هذا مبدأ وسادرج موضوع مفصل قريبا ان شاء الله

الغريفي
20-09-2010, 02:01 PM
شكرًا للأخ فاعل خير ، و أودّ أن أضيف إلى ما تفضلتم بذكره ما يلي:


سفراء الأمام المهدي

ولد الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ليلة الجمعة الخامس عشر من شعبان( سنة : 255هـ) ،قيل: قبل وفاة أبيه A بسنتين و سبعة اشهر ، وقيل : كانت شهادة أبيه( سنة: 260 هـ) وكان أبوه الإمام الحسن العسكري A قد أخفى مولده ، وستر أمره خوفاً عليه من القتل ، لصعوبة الوقت وشدَّة طلب حاكم ذلك الوقت له ، و بعد وفاة الإمام العسكري A كان أعداء الإمام المهدي(عجَّل الله تعالى فرجه) يريدون قتله فكان لابدَّ من استتاره عن أعين الناس ، ولم يكن أمر الإمام (عجَّل الله تعالى فرجه) وغيبته من الأمور المخفية على الشيعة آنذاك فقد أخبر الأئمةD بذلك قبل ولادته ، فعن زرارة ، عن أبي عبد الله b قال : (( للقائم غيبة قبل قيامة ، قلت : و لم ؟
قال : يخاف على نفسه الذبح ))[1] (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftn1).
وهنا دعت الحاجة لأن يكون للإمام سفير( * ) (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftn2) بينه وبين الشيعة لكي يجيب على أسئلتهم بواسطته ويقضي حوائجهم ، ويرشدهم لما فيه صلاح دينهم و دنياهم ، و كان للسفراء وكلاء في مختلف البلدان والمدن التي يسكنها الشيعة ، وفي هذه الفترة التي استمرت سبعين سنة إلا اثني عشر شهراً وأربعة أيام. وقيل : سبعين سنة ، كان الإمام(عجَّل الله تعالى فرجه) غائباً عن أعين عامة الناس ، و تسمى (بالغيبة الصغرى ) ، وهؤلاء السفراء عددهم أربعة : و أولهم : عثمان بن سعيد العمري ، و يكنّى بأبي عمر ، و يقال له الزيّات الأسديّ ، خدم الإمام الهاديA وله من العمر أحد عشر سنة. وحكي : أنه يقال له ( العمري ) لأنه ينتسب من قبل الأم إلى عمر الأطرف بن عليA .
وكان وكيلاً للإمام العسكريA أيضاً ، فقد نصَّ عليه الإمام العسكري والإمام المهدي C، ومدة سفارته حوالي خمس سنوات توفى ( سنة 266 هـ‍ )، و قيل توفى (سنة 264هـ )، و دفن في الجانب الغربي ببغداد .
السفير الثاني بعد عثمان بن سعيد العمري هو ابنه : محمد بن عثمان و يكنى بأبي جعفر نص عليه الإمام العسكريA ، وفي نفس الوقت نص عليه الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه) ، كما نصَّ عليه أيضاً أبوه عثمان بن سعيد وقال في حقِّه : اسمعوا له وأطيعوا . ومحمد بن عثمان هذا أطول نواب الإمام فترة ، فكانت نيابته قرابة أربعين سنة ، يعني من سنة 204 هـ ،أو 205 هـ إلى 305هـ .
السفير الثالث : أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختيّ ، نصَّ عليه السفير الثاني أبو جعفر بأمر صاحب الزمان (عجَّل الله تعالى فرجه) إذ قال السفير الثاني وعنده وجوه من الشيعة :
هو القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر (عجَّل الله تعالى فرجه)،والوكيل والثقة والأمين فارجعوا في أموركم إليه وعولوا في مهامكم عليه فبذلك أمرت وقد بلغت . و كانت مدة سفارته إحدى وعشرين عاما تقريباً . و قد توفى (سنة 326 هـ‍) .
السفير الرابع : أبو الحسن علي بن محمد السمري ، وقد نص عليه السفير الثالث الحسين بن بن روح بأمر صاحب الزمان Aو بقي السفير الثالث في السفارة ثلاثة أعوام وتوفى(329 هـ‍) . وحصلت اشارة سماوية تلك السنة إذ تناثرت فيها النجوم فوقعت الغيبة الكبرى وهي الغيبة الثانية التي نحن فيها ، ولمّا حان رحيل الحسن السمري عن الدنيا و قرب أجله ، قيل له : إلى من توصي ؟
فأخرج لهم ورقة بخط الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ، و كان الناس آنذاك يعرفون خط الإمام(عجَّل الله تعالى فرجه)،فخط الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه) معروف في زمن حياة أبيه الإمام ،وقد اطلع معظم شيعته على ولده المهدي وعلى خطه وتوقيعه ، فكان خطه وتوقيعه مألوفا للناس ، ولما نظروا في نص الورقة وجدوا فيها :


S بسم الله الرحمن الرحيم

ياعلي بن محمد السمري : أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميِّت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا تُوصِ إلى أحدٍ يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة الثانية [ التامة ] فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادَّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذبٌ مفترٍ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمR ، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : من وصِيُّكَ من بعدك ؟ فقال : لله أمر هو بالغه . ومضى رضي الله عنه ، فهذا آخر كلام سمع منه .
روى الصدوق بسنده عن الجواد عن آبائه عن أمير المؤمنين b قال : S للقائم منّا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبة يطلبون المرعى فلا يجدونه ،ألآ فمن ثبت منهم على دينه ولم يَقْسُ قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ، ثم قال b إنّ للقائم منّا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته و يغيب شخصهR[2] (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftn3).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[1] (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftnref1)كمال الدين و تمام النعمة للشيخ الصدوق( المتوفى سنة : 381هـ ) : 437 ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، الطبعة الثانية : 1424هـ - 2004م.

( * )السَّفِيرُ قي اللغة : الرَّسول والمصلح بين القوم والجمع سُفَراءُ ، والمراد به هنا ( الوكيل ) ،وينظر وسائل الشيعة للحر العاملي : 30 / 419 .

( 1 ) اكمال الدين و تمام النعمة للشيخ الصدوق( المتوفى سنة : 381هـ ) : 303 ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، الطبعة الثانية : 1424هـ - 2004م.



( * ) (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftnref2)السَّفِيرُ قي اللغة : الرَّسول والمصلح بين القوم والجمع سُفَراءُ ، والمراد به هنا ( الوكيل ) ،وينظر وسائل الشيعة للحر العاملي : 30 / 419 .


[2] (http://alkafeel.net/forums/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106107#_ftnref3)اكمال الدين و تمام النعمة للشيخ الصدوق( المتوفى سنة : 381هـ ) : 303 ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، الطبعة الثانية : 1424هـ - 2004م.

فاعل خير
20-09-2010, 10:45 PM
شكرا لمروكم المشرف العزيز
بارك الله بكم وحفظكم
وشمرا للمعلومات