المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء المهدي وألقابه عليه السّلام (عج)



ندى
23-09-2010, 09:37 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

أسماء المهدي وألقابه عليه السّلام

-------------------------------------------

من كتاب
النجــم الثــاقـــب
في أحوال الإمام الحجّة الغائب (عج)
(الجزء الأول)

تأليف
خاتمة المحدثين آية الله الشيخ حسين الطبرسي النوري (قدّس سرّه)

تقديم وترجمة وتحقيق وتعليق
السيّد ياسين الموسوي

الباب الثاني
------------------------------------

في أسماء والقاب المهدي صلوات الله عليه الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية واخبار اهل البيت عليهم السلام وألسنة الرواة والمحدثين والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال،


وما يذكر هنا مائة واثنان وثمانون اسماً:



الأول: " احمد ".

روى الشيخ الصدوق في (كمال الدين) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: " يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ـ إلى أن يقول ـ له اسمان اسم يخفى، واسم يعلن. فامّا الذي يخفى فأحمد )

وروي في غيبة الطوسي عن حذيفة أنه قال:

" سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ـ ذَكَرَ المهدي ـ فقال: أنه يبايع بين الركن والمقام اسمه احمد وعبد الله والمهدي فهذه اسماؤه ثلاثتها "

الثاني: " الأصل ".

روى الشيخ الكشي في رجاله عن أبي حامد بن ابراهيم المراغي، قال: كتب ابو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام.

فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا حامد، أعزه الله بطاعته، وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه من تفضله عليه وكان الله وليه، اكثر السلام وأخصه.

قال أبو حامد: هذا في رقعة طويلة، فيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير، وفي الرقعة مواضع قد قرضت، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي.

وكتب رجل من أجلة اخواننا يسمى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه الى ابنه(3).

والظاهر أن المراد من (الاصل) و(صاحب الناحية) وصاحب التوقيع هو امام

الثالث: " اوقيدمو ".

اسمه في التوراة بلغة تركوم (اوقيدمو)

.الرابع: " ايزد شناس ".

الخامس: " ايزد نشان ".

وقد ذكر في الكتاب المتقدم أن هذين الاسمين له عند المجوس.

السادس: " ايستاده ".

السابع: " ابو القاسم ".

روي في الأخبار المستفيضة باسانيد معتبرة من طرق الخاصة والعامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:

" المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي "(1).

وروى في كمال الدين عن أبي سهل النوبختي عن عقيد الخادم أنه قال: " ويكنى ابا القاسم "(2).

وروي في تاريخ ابن الخشاب عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال:

" الخلف الصالح من ولدي، وهو المهدي، اسمه محمد، وكنيته ابو القاسم "(3).

وروي عن القاسم بن عدي أنه قال: يقال كنية الخلف الصالح ابو القاسم(4).

ونهي في بعض الأخبار عن التكني بأبي القاسم إذا كان اسمه محمد(5).





الثامن: " ابو عبد الله ".

روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم:

" لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله "(2).



التاسع: " ابو جعفر ".

العاشر: " ابو محمد ".

الحادي عشر: " ابو ابراهيم ".




الثاني عشر: " ابو الحسن ".

والثالث عشر: " ابو تراب ".

والكنيتان لأمير المؤمنين عليه السلام، وهناك تأمل في الثاني، الاّ إذا اريد من (أبي تراب) مالك التراب، ومربي الأرض، كما هو أحد الوجوه التي ذكرت في سبب تكنيته بها عليه السلام،

الرابع عشر: " ابو بكر ".

وهي احدى كنى الامام الرضا عليه السلام كما ذكرها ابو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين وغيره.

الخامس عشر: " ابو صالح ".

ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.

وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.

ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.



السادس عشر: " أمير الأمرة ".

وهو لقب لقبه به أمير المؤمنين عليه السلام

السابع عشر: " الإحسان ".

الثامن عشر: " الاُذن الواعية ".

التاسع عشر: " الأيدي ".

وعدّ الأول في الهداية والمناقب القديمة من القابه.

والثاني والثالث في الهداية، والظاهر أن المراد من الايدي جمع اليد ويكون هنا بمعنى (النعمة) كما روى الصدوق في (كمال الدين) وابن شهر آشوب في المناقب عن الامام الكاظم عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة: { وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة }: النعمة الظاهرة الامام الظاهر، والباطنة الامام الغائب(2).

وقد فسرت (النعمة) في مواضع كثيرة من القرآن بالامام عليه السلام.

العشرون: " بقية الله ".

قال في الذخيرة: أن هذا الاسم له عليه السلام في كتاب (ذوهر).

وروى في غيبة (الفضل بن شاذان) عن الامام الصادق عليه السلام في ضمن أخبار القائم عليه السلام أنه قال:

" فاذا خرج اسند ظهره إلى الكعبة واجتمع ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا واول ما ينطق به هذه الآية: { بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين }(3).

الواحد والعشرون: " بئر معطلة ".

روى علي بن ابراهيم في تفسيره عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة { وبئر معطّلة وقصر مشيد }(4).

هو مثل لآل محمد صلوات الله عليهم، قوله: " وبئر معطلة " هي التي لا يستقى منها وهو الامام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم [إلى وقت ظهوره ](5).

أي لا يقتبس بالأسباب الظاهرية المتداولة لكل أحد وفي كل وقت كما كان ميسراً في عصر كل امام ـ الذين هم عليهم السلام (قصر مرتفع)، غيره عليه السلام ـ إذ لم يكن هناك مانع خارجي.

الثاني والعشرون: " البلد الأمين ".



الثالث والعشرون: " بهرام ".

الرابع والعشرون: " بنده يزدان "(1).

ان هذين الاسمين له عليه السلام في كتاب (ايستاع) كما ذكر في (ذخيرة الالباب).

الخامس والعشرون: " پرويز "

معنى (پرويز) بالفارسية (المنتصر)، وفي كتاب (الزام الناصب) ج 1، ص 482 ذكره (پرويز بابا ترجمته بالعربية أبو الپرويز) ويظهر انه نقل الاسم من هذا الكتاب واشتبه عليه (با باء پهلوية) يعني مع باء پهلوية، فتصور با باء انها بابا، فمع انهما كلمتان الاولى (با) بمعنى (مع) و(باء) وهي حرف معروف.



السادس والعشرون: " برهان الله ".

السابع والعشرون: " الباسط "

الثامن والعشرون: " بقية الأنبياء ".



التاسع والعشرون: " التالي ".



الثلاثون: " التأييد ".


الواحد والثلاثون: " التمام ".

الثاني والثلاثون: " الثائر ".


الثالث والثلاثون: " جعفر ".

الرابع والثلاثون: " الجمعة ".

الخامس والثلاثون: " جابر ".


السادس والثلاثون: " الجَنْب ".

السابع والثلاثون: " الجوار الكنس ".

يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها.

وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الامام الباقر عليه السلام في تفسير الآية الشريفة: { فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس } أنه قال: " امام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء "(1).

ثم قال للراوي:

" واذا ادركت زمانه قرت عينك "(2).

الثامن والثلاثون: " الحجة، وحجة الله ".


التاسع والثلاثون: " الحق ".

الأربعون: " الحجاب ".
وفي زيارته: " السلام على حجاب الله الازلي القديم ".


الواحد والأربعون: " الحامد ".

الثاني والأربعون: " الحمد ".

الثالث والأربعون: " الحاشر ".

اسمه عليه السلام في صحف ابراهيم كما ذكر في تذكرة الائمة عليهم السلام.

الرابع والأربعون: " خاتم الأوصياء ".

الخامس والأربعون: " خاتمة الائمة " عليهم السلام

السادس والأربعون: " خجسته


السابع والأربعون: " خسرو ".


الثامن والأربعون: " خدا شناس ".


التاسع والأربعون: " الخازن ".


الخمسون: " الخلف " و " الخلف الصالح ".

عدّهما في الهداية والمناقب القديمة من القابه، وقد ذكر مكرراً بهذين اللقبين في ألسنة الائمة عليهم السلام، بل ذكر في تاريخ ابن الخشاب أنه " يكنّى بأبي القاسم وهو ذو الاسمين خلف ومحمد يظهر في آخر الزمان وعلى رأسه غمامة تظله من الشمس تدور معه حيثما دار تنادي بصوت فصيح (هذا المهدي) "(2).

يعني هذا المهدي الذي كنتم تنتظرونه.

وروي ايضاً عن الامام الرضا عليه السلام أنه قال:

" الخلف الصالح من ولد أبي محمد الحسن بن عليّ وهو صاحب الزمان وهو

____________


يتبع/

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره

ندى
23-09-2010, 10:09 AM
الواحد والخمسون: " الخنس ".

وهي الكواكب السيارة التي لها رجعة، وقد ترجع احياناً في اثناء سيرها مثل زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، وليس للشمس والقمر رجعة.

وروى الحسين بن حمدان عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في الآية المباركة { فلا اقسم بالخنس }(3):

امام يغيب سنة ستين ومائتين(4).

الثاني والخمسون: " خليفة الله ".

في كشف الغمة وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:

يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها مناد ينادي:

هذا المهدي خليفة الله(2).



الثالث والخسون: " خليفة الأتقياء ".



الرابع والخمسون: " دابة الأرض ".

الخامس والخمسون: " الداعي ".


وفي زيارته عليه السلام المأثورة عنه: " السلام عليك يا داعي الله ".

فانه يدعو الخلائق إلى الله، وتصل دعوته بحيث لا يدع ديناً في الدنيا الاّ دين جدّه الاعظم صلى الله عليه وآله وسلّم، ويظهر دعوته فيصير مصداق الوعد الصادق { ليظهره على الدين كله }

بل المروي في تفسير علي بن ابراهيم في الآية الشريفة: { يريدون لِيُطْفئوا نورَ الله... الخ }(1) أن الله متم نوره بالقائم من آل محمد عليهم السلام(2).

السادس والخمسون: " الرجل ".


السابع والخمسون: " راهنما ".



الثامن والخمسون: " رب الأرض ".

كما جاء في تفسر الآية الشريفة (واشرقت الأرض) وتقدمت اخبارها، وسوف تأتي في الباب اللاحق في ضمن خصائصه عليه السلام.

التاسع والخمسون: " زند أفريس ".

قال في (ذخيرة الالباب " أنه اسمه عليه السلام في كتاب (مارياقين)، وهذه عبارة الذخيرة (وفي كتاب مارياقين زند افريس).

ويحتمل أن اصل الاسم هو (افريس) وان المراد من (زند) هو الكتاب المنسوب الى (زردشت) أو صحف ابراهيم عليه السلام، أو فصل منه، والله العالم.

الستون: " سروش ايزد ".

ذكر في ذلك الكتاب وفي التذكرة أن هذا اسمه عليه السلام في كتاب (زمزم) زردشت.

الواحد والستون: " السلطان المأمول ".



الثاني والستون: " سدرة المنتهى ".



الثالث والستون: " السناء ".

الرابع والستون: " السبيل ".



الخامس والستون: " الساعة ".

عُدّ هناك من القابه عليه السلام، وقد روي في حديث المفضل الطويل وغيره عن الامام الصادق عليه السلام أنه هو الساعة في الآية الشريفة: { يسئلونك عن الساعة أيّان مُرساها... إلى آخره }(1).

وفي الآية المباركة الشريفة: { يسئلونك عن الساعة... الخ }(2) وفي الآية الشريفة: { وعنده علم الساعة }(3) وفي الآية الكريمة: { هل ينظرون الاّ الساعة }(4)وفي الآية الشريفة: { وما يدريك لعل الساعة... }(5) إلى قوله تعالى: { ألا إنّ الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد }(6).

فانها جميعاً مؤولة بالمهدي عليه السلام.

قال المفضل: " قلت فما معنى يمارون؟

قال: يقولون متى ولد؟ ومَنْ رأى؟ وأين يكون؟ ومتى يظهر؟ وكلّ ذلك

السادس والستون: " السيّد ".


السابع والستون: " شماطيل ".



الثامن والستون: " الشريد ".

ذكر مكرراً بهذا اللقب على لسان الائمة عليهم السلام خصوصاً أمير المؤمنين والامام الباقر عليهما السلام.

يعني: الشريد من هذا الخلق المنكوس الذين لم يعرفوه ولم يعلموا قدر نعمة وجوده ولم يشكروه ولم يؤدوا حقه ; بل بعد أن يأس اوائلهم من التغلب عليه وبعد قتل وقمع الذرية الطاهرة أعان اجلافهم باللسان والقلم جاهدين لتبعيده ونفيه من القلوب واقاموا الادلة على اصل عدم وجوده ونفي ولادته ليمحوا ذكره من الاذهان،

التاسع والستون: " الصاحب ".

وهو من القابه المعروفة عليه السلام، وقد صرّح به علماء الرجال، وقال في الذخيرة انه اسمه عليه السلام في صحف ابراهيم عليه السلام.

السبعون: " صاحب الغيبة ".

الحادي والسبعون: " صاحب الزمان ".

والاثنان من القابه المعروفة، والثاني من القابه المشهورة عليه السلام، ويعني آمر وحاكم الزمان من قبل الله عزوجل.


الثاني والسبعون: " صاحب الرجعة ".

الثالث والسبعون: " صاحب الدار ".


الرابع والسبعون: " صاحب الناحية ".


الخامس والسبعون: " صاحب العصر ".

وشهرة هذا اللقب ومعروفيته مثل (صاحب الزمان) عليه السلام.

السادس والسبعون: " صاحب الكرة البيضاء ".


السابع والسبعون: " صاحب الدولة الزهراء ".

الثامن والسبعون: " الصالح ".


التاسع والسبعون: " صاحب الأمر ".


وهو من الالقاب الشائعة المتداولة.

الثمانون: " الصمصام الأكبر ".


الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ".


الثاني والثمانون: " الصدق ".

الثالث والثمانون: " الصراط ".


الرابع والثمانون: " الضياء ".

الخامس والثمانون: " الضحى ".

ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى(1) في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم "(2).

وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم عليه السلام. وفي بعض النسخ خروجه عليه السلام(3) ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه صلى الله عليه وآله وسلّم سوف يتلألأ بوجوده عليه السلام في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ.

السادس والثمانون: " طالب التراث ".


السابع والثمانون: " الطريد ".

الثامن والثمانون: " العالم ".

التاسع والثمانون: " العدل ".

التسعون: " عاقبة الدار ".


الحادي والتسعون: " العزّة ".


الثاني والتسعون: " العين ".

هناك ايضاً، يعني (عين الله) كما في زيارته عليه السلام، واطلاقها على جميع الائمة عليهم السلام شائع.

الثالث والتسعون: " العصر ".

عدّه في (الذخيرة) من اسمائه عليه السلام المذكورة في القرآن.

الرابع والتسعون: " الغائب ".

من القابه عليه السلام الشائعة في الأخبار.

الخامس والتسعون: " الغلام ".

وقد ذكر مكرراً في لسان الرواة والاصحاب.


السادس والتسعون: " الغيب ".

عدّه في (الذخيرة) من القابه عليه السلام المذكورة في القرآن.

وروي في (كمال الدين) للصدوق عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب }(1): المتقون شيعة علي عليه السلام، والغيب هو الحجة الغائب.

وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: { ويقولون لولا انزل عليه آية من ربّه فقل انّما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين }(2).

يعني أن ظهوره غيب، وهو من آيات الله(3).

السابع والتسعون: " الغريم ".

صرّح علماء الرجال أنه من القابه الخاصة.

وإطلاقه عليه عليه السلام شائع في الأخبار.

والغريم بمعنى (الدائن)، وبمعنى (المدين)، وهنا بمعنى الاول. وهذا اللقب مثل (الغلام) كان للتقية، فعندما كانت الشيعة تريد أن تبعث مالا إليه عليه السلام أو إلى وكلائه أو يوصون اليه، أو يطالب هو به عليه السلام، وما شابه ذلك، فقد كانوا ينادونه

الثامن والتسعون: " الغوث ".


التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ".

المائة: " الغاية القصوى ".

____________



يتبع/

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره

ابن الاهوار
23-09-2010, 10:18 AM
احسنت اختي خير مافعلت بارك الله فيك تحياتي وشكري لك

ندى
23-09-2010, 10:43 AM
الواحد بعد المائة: " الخليل ".

عدّه في (ذخيرة الالباب) من القابه عليه السلام.

الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ".

كما تقدم في اللقب (الثامن والعشرين).

الثالث بعد المائة: " الفجر ".

الصادق عليه السلام أنه قال: في تفسير قوله تعالى (والفجر): " هو القائم عليه السلام "(1).

وروي ايضاً عنه عليه السلام أنه قال في تفسير سورة: { أنا انزلناه في ليلة القدر } المباركة انّ [ (حتى مطلع الفجر) حتى يقوم القائم عليه السلام ](2).

الرابع بعد المائة: " الفردوس الأكبر ".

الخامس بعد المائة: " فيروز ".

السادس بعد المائة: " فرخنده ".

وقال في (الذخيرة) أنه اسمه عليه السلام في كتاب (شعيا) النبي.

السابع بعد المائة: " فرج المؤمنين ".

الثامن بعد المائة: " الفرج الأعظم ".

التاسع بعد المائة: " الفتح ".

وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه، وتقدم في اخبار ولادته أن السيدة حكيمة

قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين... "(1).

وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: { إذا جاء... الخ } يعني بالفتح القائم عليه السلام(2).

وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: { نصر من الله }(3)، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام "(4).

العاشر بعد المائة: " الفقيه ".

روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين عليه السلام) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال: " كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام، وهل فيه فضل؟

فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت:

سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح "(5).

وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟

فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه


والمراد بالفقيه هنا، أنه هو عليه السلام قطعاً.

الحادي عشر بعد المائة: " فيذموا ".

الثاني عشر بعد المائة: " القائم " صلوات الله عليه.

وهو من القابه الخاصة المتداولة والمشهورة.

وقال في (الذخيرة) أنه اسمه عليه السلام في الزبور الثالث عشر(4) وفي كتاب (برليومو) انه (القائم)، يعني القائم بأمر الحق تعالى لأنه عليه السلام دائبٌ في الليل والنهار باعداد أمر الله ليظهر بمجرد الاشارة.

وروى الشيخ المفيد في الإرشاد عن الإمام الرضا عليه السلام(5) أنه قال:

" اذا قام القائم عليه السلام دعا الناس إلى الاسلام جديداً "... إلى أن يقول: " وسمّي بالقائم لقيامه بالحق

الثالث عشر بعد المائة: " القابض ".


الرابع عشر بعد المائة: " القيامة ".

الخامس عشر بعد المائة: " القسط ".

السادس عشر بعد المائة: " القوة ".

السابع عشر بعد المائة: " قاتل الكفرة ".


الثامن عشر بعد المائة: " القطب ".


" وقيل أن الأرض لا تخلو من القطب واربعة اوتاد واربعين بدلا وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً ".

التاسع عشر بعد المائة: " قائم الزمان ".

وفي حديث الأزدي المروي في (كمال الدين) الذي إلتقى به عليه السلام في المسجد الحرام وناوله عليه السلام حصاة فاذا بها سبيكة ذهب، وقد دعى له، وقال: اتعرفني؟ قال: لا.

" فقال عليه السلام: أنا المهدي، أنا قائم الزمان، أنا الذي املؤها عدلا كما ملئت جوراً "(2).

المائة والعشرون: " قيم الزمان ".

المائة والواحد والعشرون: " القاطع ".

المائة والثاني والعشرون: " كاشف الغطاء ".

المائة والثالث والعشرون: " الكمال ".


المائة والرابع والعشرون: " كلمة الحق ".

المائة والخامس والعشرون: " كيقباد دوّم ".

المائة والسادس والعشرون: " كوكما ".

المائة والسابع والعشرون: " كاز ".

المائة والثامن والعشرون: " اللواء الأعظم ".


المائة والتاسع والعشرون: " لنديطارا ".

وذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (هزار نامه هند).

المائة والثلاثون: " لسان الصدق ".

اسمه عليه السلام في الصحيفة، هكذا قال في الذخيرة.

المائة والواحد والثلاثون: " ماشع ".

قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في التوراة العبرية، وقال في التذكرة في التوراة التي نزلت من السماء.

المائة والثاني والثلاثون: " مهميد الآخر ".


المائة والثالث والثلاثون: " مسيح الزمان ".

ذكر فيهما أنه اسمه عليه السلام في كتاب (فرنگيان).

المائة والرابع والثلاثون: " ميزان الحق ".

قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (آژي) النبي.

المائة والخامس والثلاثون: " المنصور ".

ذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (ديد براهمه) وباعتقادهم أنه من الكتب السماوية.

ومروي في تفسير الشيخ فرات بن ابراهيم الكوفي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في تفسير الآية الشريفة: { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً }(1): قال الحسين(2) (فلا يسرف في القتل أنه كان منصوراً)، قال: " سمّى الله المهدي منصوراً (المنصور خ.ل) كما سمى أحمد ومحمد محموداً، وكما سمّى عيسى المسيح "(3).

ولعل النكتة من التعبير عنه عليه السلام بـ (امام منصور) في زيارة عاشوراء لمناسبة ما ذكر في الآية ووجهها واضح. والله العالم.

المائة والسادس والثلاثون: " محمد " صلى الله عليه وعلى آبائه واهل بيته.

اسمه الأصلي واسمه الأولي الالهي عليه السلام ; كما في الأخبار المتواترة الخاصة


والعامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: " المهدي اسمه اسمي "(1).

وقد استفاض في خبر اللوح بل تواتر تواتراً معنوياً عن جابر وقد نقل للامام الباقر عليه السلام أنه رآه عند الصديقة الطاهرة عليها السلام، وانه اهداه الله عزّ وجلّ إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلّم وفيه اسماء اوصيائه.

وقد ثبت اسم المهدي عليه السلام برواية الصدوق في (كمال الدين) و(عيون الأخبار) بهذا النحو:

" أبو القاسم محمد بن الحسن، هو حجة الله [ تعالى على خلقه ](2) القائم، أمه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم اجمعين "(3).

وفي رواية الشيخ الطوسي في الأمالي:

" والخلف محمد يخرج في آخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين، وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً "(4).

وفي رواية قال جابر: " فرأيت فيها محمداً محمداً محمداً في ثلاثة مواضع، وعلياً وعلياً في أربعة مواضع "(5).

ولا يخفى أنه بمقتضى الأخبار الكثيرة المعتبرة والقريبة إلى التواتر انّ حرمة تسميته بهذا الاسم المبارك في المجالس والمحافل إلى ظهوره موفور السرور،


وروي هناك، والخراز أيضاً في كفاية الأثر عن الامام الجواد عليه السلام أنه قال: " [ القائم منّا ](1) هو الذي تخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وكنيّه

والمروي هناك ايضاً: " خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام: ملعون ملعون مَنْ سمّاني في محفل من الناس

لايجوز كتابة اسمه إلا بحروف مقطعة/(م ح م د).

المائة والسابع والثلاثون: " نية الصابرين ".

المائة والثامن والثلاثون: " المنتقم ".

وفي خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الغديرية في اوصافه عليه السلام: " ألا أنه المنتقم من الظالمين ".
وفي خبر الجارود بن المنذر الطويل والمشهور برواية ابن عياش في المقتضب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:
يا جارود ليلة اُسري بي إلى السماء أوحى الله عزّ وجلّ اليّ أن " سلْ من أرسلنا من قبلك من رسلنا " على ما بعثوا. فقلت: على ما بعثتم؟
قالوا: على نبوّتك، وولاية علي بن أبي طالب والائمة منكما.
ثم أوحى اليّ أن التفت إلى يمين العرش. فالتفت فاذا علي والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمد بن عليّ وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى

ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلّون.
فقال لي الربّ تعالى: " هؤلاء الحجج اوليائي وهذا(1) المنتقم من أعدائي "(2).
وروي في علل الشرائع عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال:
أما لو قد قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها.
قلت(3): جعلت فداك ولِمَ يجلدها الحد؟
قال: لفريتها على أم ابراهيم.
قلت(4): فكيف أخّر الله القائم؟
فقال: لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلّم رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة(5).
وروي في الكافي عنه(6) عليه السلام أنه قال: إذا تمنّى احدكم القائم فليتمنه في عافية فانّ الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلّم رحمة ويبعث القائم نقمة(7).
والمروي في (كمال الدين) عن (الامام الحجة عليه السلام)(8) وهو في سنته الثالثة
قال لأحمد ابن اسحاق: أنا بقية الله في ارضه والمنتقم من اعدائه(1).



المائة والتاسع والثلاثون: " المهدي " صلوات الله عليه.

وهو اشهر اسمائه والقابه عليه السلام عند جميع الفرق الاسلامية.

وهو اشهر اسمائه والقابه عليه السلام عند جميع الفرق الاسلامية.
روى الشيخ الطوسي في غيبته عن أبي سعيد الخراساني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شيء سمّي المهدي؟
قال: لأنه يهدي إلى كل امر خفي(2).
وروى الشيخ المفيد في الارشاد عنه عليه السلام وانما سمّي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى امر قد ضلّوا عنه...(3)
وروى يوسف بن يحيى السلمي في كتاب (عقد الدرر في اخبار الامام المنتظر) عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال:
" وانما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ".
"...(4) ويستخرج التوراة والانجيل من أرض يقال لها انطاكية "(5

المائة والأربعون: " عبد الله ".
من اسمائه عليه السلام المباركة، كما تقدم في اسم (احمد) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انه قال: " اسمه(5) احمد وعبد الله والمهدي

المائة والواحد والأربعون: " المؤمَّل ".
روى الشيخ الكليني والشيخ الطوسي عن الامام الحسن العسكري عليه السلام انه قال حين ولد الحجة عليه السلام:
" زعم الظلمة انّهم يقتلونني ليقطع هذا النسل، فكيف رأوا قدرة الله، وسمّاه المؤمَّل "(1).
والظاهر أنه بفتح الميم الثانية، يعني أن الخلائق يتأملونه، وقد اشير في دعاء الندبة الى هذا المضمون: " بنفسي انت من(2) امنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنّا ".

المائة والثاني والأربعون: " المنتظر ".
روي في كمال الدين عن الامام محمد التقي عليه السلام أنه قال(3): " انّ مِنْ بَعْدِ الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر...(4)
فقلت له(5): ولِمَ سمّي المنتظر؟
قال: لانّ له غيبة يكثر ايّامها ويطول امدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون، ويستهزئ بذكره الجاحدون، ويكذب فيها الوقاتون، ويهلك فيها المتسعجلون، وينجو فيها المسلّمون
----------------------
يتبع/

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره

ندى
23-09-2010, 10:58 AM
يعني اولئك الذين يسلّمون ولا شأن لهم بالاشكالات عن سبب عدم خروجه.
وعليه فان هذا الخبر بفتح (الظاء) يعني المنتظَر الذي تعلقت كل الخلائق بانتظار قدومه.

المائة والثالث والأربعون: " الماء المعين ".

يعني الماء الظاهر الجاري على سطح الأرض.
والمروي في (كمال الدين) و(غيبة الطوسي) عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { قل أرأيتم إنْ أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين }(1) فقال: هذه نزلت في القائم يقول: أن أصبح إمامكم غائباً عنكم لا تدرون اين هو فمن يأتيكم بامام ظاهر، يأتيكم باخبار السماء والأرض وحلال الله جلّ وعزّ وحرامه، ثم قال عليه السلام: والله ما جاء تأويل هذه الآية ولابد أن يجيء تأويلها(2).
وهناك عدة اخبار بهذا المضمون فيهما، وفي (الغيبة) للنعماني، (وتأويل الآيات).
ووجه تشبيهه عليه السلام بالماء، باعتباره سبباً لحياة كل ظاهر، بل أن تلك الحياة قد وجدت وتوجد بسبب وجوده المعظم بمراتب اعلى واتمّ واشد وادوم من الحياة التي يوجدها الماء، بل أن حياة نفس الماء من وجوده عليه السلام.
ومروي في (كمال الدين) عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { اعلموا ان الله يحيي الأرض بعد موتها }(3).
قال: يحييها الله عزّ وجلّ بالقائم عليه السلام بعد موتها ـ موتها بكفر اهلها ـ

والكافر ميت(1).
وفي رواية الشيخ الطوسي في الآية المذكورة: يعني يصلح(2) الأرض بقائم آل محمد(3) من بعد موتها، يعني من بعد جور اهل مملكتها(4).
ولا يخفى أن الناس يستفيدون في ايام الظهور من هذه العين التي هي الفيض الرباني لهذه العين بسهولة وبساطة، مثل العطشان بجنب النهر الجاري العذب فليس عنده من الانتظار الاّ الاغتراف، ولهذا عبّر عنه عليه السلام بـ (الماء المعين).
وبما أن الحق قد رفع من الخلق الالطاف الخاصة في أيام الغيبة وذلك بسوء أعمالهم فلزمهم أن يلتمسوا الفيض ويأخذوا الخير ويتعلموا منه عليه السلام بالمشقّة والتعب والعجز والخضوع والتضرع والانابة مثلهم مثل العطشان إذا أراد أن يخرج الماء من البئر العميقة فليس عنده طريق الاّ بذل الجهد باستخدام الآلات والوسائل ليطفئ نار عطشه. ولهذا عبّر عنه عليه السلام بـ (بئر معطلة) ; ولا يسع المقام للشرح أكثر من هذا.

المائة والأربع والأربعون: " المخبر بما يعلن ".

المائة والخمس والأربعون: " المجازي بالاعمال ".

ذُكر الأول في المناقب القديمة، والثاني في (الهداية) وعُدّا من القابه عليه السلام.

المائة والست والأربعون: " الموعود ".

وروى الشيخ الطوسي عن الامام السجاد عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { وفي السماء رزقكم وما توعدون فو ربّ السماء والأرض انّه لحق مثل ما انكم تنطقون }(1).
قال: قيام(2) القائم عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم(3

المائة والسابع والأربعون: " مظهر الفضائح ".


المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ".

المائة والتاسع والأربعون: " مبدئ الآيات ".

المائة والخمسون: " المحسن ".

المائة والواحد والخمسون: " المنعم ".

المائة والثاني والخمسون: " المفضل ".

المائة والثالث والخمسون: " المنّان ".

المائة والرابع والخمسون: " الموتور ".
وقد ذكر هذا اللقب في عدة أخبار شريفة، والموتور بوالده أي قُتل والده ولم يطلب بدمه.
وقال المجلسي رحمه الله: " والمراد بالوالد اما العسكري عليه السلام أو الحسين، أو جنس الوالد ليشمل جميع الائمة عليهم السلام "(1).
وهناك خبر فيه (الموتور بأبيه)(2) وهو كسابقه.
وبما أنه لم يُطلب بدم الائمة الماضين، وقد وصل ارث الامامة اليه عليه السلام، فقد انتقل هذا الحق اليه وسوف يطلب بدمهم جميعاً ; بل بما أنه وارث جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء الراشدين فسوف يطلب بكلّ دماء الذين استشهدوا، كما هو مذكور صريحاً في دعاء الندبة.

وبملاحظة ان جميعهم بمنزلة والده عليه السلام لأنّه يرثهم جميعاً، فهو موتور بجميع تلك السلسلة العلية.
وقد روي في غيبة النعماني عن الامام الصادق عليه السلام في حديث انّه قال لأبي بصير:
" يا أبا محمد! انّه يخرج(1) موتوراً، غضبان، أسفاً [ لغضب الله على هذا الخلق ](2)، يكون عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الذي عليه يوم أحد "(3).
يعني ذلك القميص الملطخ بالدم، كما سيأتي في (الوارث).

المائة والخامس والخمسون: " المدبّر ".

عدّه في المناقب القديمة من ألقابه عليه السلام.

المائة والسادس والخمسون: " المأمور ".

المائة والسابع والخمسون: " المقدرة ".

كما في الهداية.
وذلك لكثرة ما تظهر وتبرز عجائب القدرة الالهية منه عليه السلام حتى تصل الى حدّ يقال انّه (عين القدرة)، كما تقدّم في اطلاق (العدل) و (القسط) عليه عليه السلام بهذا اللحاظ

المائة والثامن والخمسون: " المأمول ".
كالمؤمل، وروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق عليه السلام بعد ان ذكر جملة من العلامات، قال: " ثم يقوم القائم المأمول، والامام المجهول... الخ "(1).
وفي غيبة الفضل قال: " السلطان المأمول ".
وفي زيارته المأثورة عليه السلام: " السلام عليك أيها الامام المأمول ".
وفي مصباح الشيخ الطوسي وغيره المروي عن عاصم بن حميد عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال: وقد ذكر عملا للحاجة (فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة، فاذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ثم يصعد الى أعلى موضع في داره فيصلى ركعتين...).
ثم يدعو بدعاء، واحدى فقراته هي:
" واتقرّب اليك بالبقية الباقي المقيم بين اوليائه الذي رضيته لنفسك الطيّب الطاهر الفاضل الخيّر نور الأرض وعمادها ورجاء هذه الأمة وسيدها(2) الآمر بالمعروف الناهي(3) عن المنكر الناصح الأمين المؤدّي عن النبيين وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين... "(4).

المائة والتاسع والخمسون: " المفرج الأعظم ".

وقد روى الشيخ المسعودي في (اثبات الوصية)، والحضيني في كتابه غير الهداية عن الامام الرضا عليه السلام انّه قال: " اذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقعوا الفرج [الأعظم ](1).

المائة والستون: " المضطر ".
وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة: { أمَّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض }(2)" نزلت في القائم(3) عليه السلام، هو والله المضطر اذا صلّى في المقام (يعني مقام ابراهيم) ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض "(4).
وفي تأويل الآيات للشيخ شرف الدين مروي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في الآية المذكورة: " هذه نزلت في القائم عليه السلام اذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع الى ربّه فلا تردّ له راية أبداً "(5).
يعني أين يوجهها تفتح.
وروي ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " إنّ القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره الى المقام(6)، ثم يصلي ركعتين، ثم يقوم فيقول: [ يا أيها الناس انا اولى الناس بآدم، أنا أولى الناس بابراهيم ](7).

وقد روى الشيخ المسعودي في (اثبات الوصية)، والحضيني في كتابه غير الهداية عن الامام الرضا عليه السلام انّه قال: " اذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقعوا الفرج [الأعظم ](1).

المائة والستون: " المضطر ".

وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة: { أمَّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض }(2)" نزلت في القائم(3) عليه السلام، هو والله المضطر اذا صلّى في المقام (يعني مقام ابراهيم) ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض "(4).
وفي تأويل الآيات للشيخ شرف الدين مروي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في الآية المذكورة: " هذه نزلت في القائم عليه السلام اذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع الى ربّه فلا تردّ له راية أبداً "(5).
يعني أين يوجهها تفتح.
وروي ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " إنّ القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره الى المقام(6)، ثم يصلي ركعتين، ثم يقوم فيقول: [ يا أيها الناس انا اولى الناس بآدم، أنا أولى الناس بابراهيم ](7).

وبقوله: { ان الأرض يرثها عبادي الصالحون }(1) كما رواه علي بن ابراهيم...(2)
وسوف تنقطع بالمرة جذور الألفة والمجالسة والمؤانسة مع الكفار والمنافقين، ويتميز الصالح عن الطالح والطيب عن الخبيث، ولا يستعين بأحد منهم ابداً كما كان جدّه الأكرم يستعين بالمنافقين لمجاهدة الكفار.
ويحتمل أن تكون الكلمة المذكورة هي (المنتصر)، وقد تكون قد أخذت من الآية الشريفة { ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل }(3) كما هو مروي في تفسير القمي عن الامام الباقر عليه السلام انّه قال:
" يعني القائم عليه السلام وأصحابه...(4) والقائم اذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصّاب... "(5).

المائة والثالث والستون: " المصباح الشديد الضياء ".

كما تقدّم في اللقب الثامن والعشرين.

المائة والرابع والستون: " الناقور ـ الصور ".

مثل البوق، ومثل الشيء الذي يقرع به.
وقد روي في غيبة النعماني عن الامام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة: { فاذا نقر في الناقور }(6): " إنّ منّا اماماً مستتراً فاذا أراد الله عزّ وجلّ

اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله عزّ وجلّ "(1).
وفي تفسير السياري مروي عنه عليه السلام انّه قال في الآية المذكورة: " اذا نقر في اذن القائم عليه السلام اذن له في القيام "(2).
ومروي في اثبات الوصية للمسعودي عن المفضل بن عمر انّه قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر. فقال: لا تُحدِّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عزّ وجلّ { فاذا نقر في الناقور } انّ منّا مَنْ يكون اماماً مستتراً فاذا أراد الله اظهار أمره نكت في قلبه فيظهر حتى يقوم بأمر الله جلّ ثناؤه "(3).

المائة والخامس والستون: " الناطق ".

عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه عليه السلام.
والمروي في (مقتضب الأثر) في خبر طويل ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ذكر الأئمة عليهم السلام لسلمان إلى أن قال: "... ثم الحسن بن علي الصامت الأمين على دين الله العسكري، ثم ابنه حجة الله فلان سمّاه باسمه ابن الحسن المهدي، والناطق القائم بحق الله "(4).
وفي زيارة عاشوراء برواية ابن قولويه: " وان يرزقني [ طلب ](5) ثاركم مع امام مهدي [ ظاهر ](6) ناطق لكم "(7).

المائة والسادس والستون: " النهار ".

المائة والسابع والستون: " النفس

المائة والثامن والستون: " نور آل محمد " عليهم السلام.

المائة والتاسع والستون: " نور الأصفياء ".

المائة والسبعون: " نور الأتقياء

المائة والواحد والسبعون: " النجم

المائة والثاني والسبعون: " الناحية المقدسة ".

المائة والثالث والسبعون: " واقيذ ".

في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه عليه السلام في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة.
ومذكور في (تاريخ عالم آرا) انّه اسمه عليه السلام قد كتب في التوراة (واقيذما).

المائة والرابع والسبعون: " الوتر ".

عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه.
يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله عليه السلام.

المائة والخامس والسبعون: " الوجه

المائة والسادس والسبعون: " ولي الله ".

المائة والسابع والسبعون: " الوارث

المائة والثامن والسبعون: " الهادي

المائة والتاسع والسبعون: " اليد الباسط

المائة والثمانون: " اليمين ".

المائة والواحد والثمانون: " وهوهل ".

روى الشيخ احمد بن محمد بن عياش في الجزء الثاني من (مقتضب الأثر) باسناده عن حاجب بن سليمان أبي موزج الصيدوى(1) قال: " لقيت ببيت المقدس عمران بن خاقان الوافد الى المنصور المنصوب على يهود الجزيرة وغيرها، اسلم على يد أبي جعفر المنصور ; وكان قد حج اليهود ببيانه وكانوا لا يستطيعون جحده لما في التورية من علامات رسول الله صلى الله عليه وآله والخلفاء من بعده ; فقال لي يوماً: يا أبا موزج إنّا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسماً منها محمد صلى الله عليه وآله واثني عشر من بعده من أهل بيته ; هم أوصياؤه وخلفاؤه مذكورون في التورية ليس فيهم القائمون بعده ; من تيم ولا عدي ولا بني اُمية ; واني لأظن ما يقوله هذه الشيعة حقاً؟ قلت: فأخبرني به، قال لتعطيني عهد الله وميثاقه أن لا تخبر الشيعة بشيء من ذلك فيظهروه عليّ؟ قلت: وما تخاف من ذلك؟ والقوم(2) من بني هاشم قال: ليست أسماؤهم أسماء هؤلاء بل هم من ولد الأول منهم ; وهو محمد صلى الله عليه وآله ومن بقيته في الأرض(3)من بعده، فأعطيته ما أراد من المواثيق، وقال لي: حدث به بعدي ان تقدمتك والّا فلا، عليك أن لا تخبر به أحداً ; قال: نجدهم في التوراة شموعل شماعيسحوا(4)، وهي

هر(1)، حي ابثوا(2)، بما مدثين عو شود(3)، بستم بوليد، وبشير العوى، فوم(4) لوم كودود، عان لاندبود(5)، وهوهل(6) "(7).
وقد وجدت النسخة هكذا، وصحتها وسقمها ليس على عهدتي، ولا يخفى ان المراد بالتوراة احياناً هو الكتاب السماوي المنزل على موسى عليه السلام وهو مشتمل على خمسة اسفار.
وتطلق احياناً على جميع الكتب السماوية النازلة من عهده الى قبل عيسى عليه السلام من الأنبياء حيث كانوا في تلك الأزمنة، ويقال لها ايضاً (العهد القديم).



المائة والثاني والثمانون: " يعسوب الدين ".

روى الشيخ الطوسي في (الغيبة) عن الامام الصادق عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال (الله) فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيبعث الله قوماً من أطرافها(8) يجيئون قزعاً كقزع الخريف، والله انّي لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين حتى بلغ تسعة فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة

عشر رجلا عدّة أهل بدر، وهو قول الله { أينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعاً اِنَّ الله على كلّ شيء قدير } حتى انّ الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك(1).
وقد نقل السيد (رحمه الله تعالى) في كتابه الشريف (نهج البلاغة) الجزء الأول من هذا الخبر، وهذا نصّه: " فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون اليه كما يجتمع قزع الخريف "(2).
قال السيد (رحمه الله تعالى): اليعسوب: السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ، والقزع: قِطَعُ الغيم التي لا ماء فيها(3).
وقد نقل عن الجزري في النهاية والزمخشري وآخرين انهم شرحوا هذه الفقرة بأنّها كناية عن ظهور الامام المهدي صلوات الله عليه.
واليعسوب في الأصل أمير النحل، والذنب كناية عن أنصاره عليه السلام، وما ذكر في الترجمة يطابق التفسير الذي فسّره الزمخشري.
ولا يخفى انّ اكثر هذه الأسماء والألقاب والكنى التي ذكرت انّما هي من الذات المقدسة للباري تعالى، والأنبياء والأوصياء عليهم السلام، وإنَّ جعلَ اللهِ تعالى وخلفائه اسماً لأحد ليس هو كالجعل للأسماء المتعارف بين الخلائق حيث لم يراعوا معنى ذلك الاسم ولم يلاحظوا وجوده وعدم وجوده في ذلك الشخص، وكثيراً ما يُسمّى وضيعوا المنزلة والفطرة ومذمومو الخلقة والخصال بأسماء شريفة.
ولكن الله تعالى وأولياءه لا يضعون اسماً ما لم يصدق معنى ذلك الاسم على مسمّاه، وتُلاحَظ معان وصفات متعددة في اسم شريف واحد، ولذلك يمنح له ذلك الاسم، ولهذا السبب قد بيّنوا، في الأخبار المكررة في مقام جواب السائل علةَ الأسماء

والألقاب الشريفة للحجج عليهم السلام. وقد ذُكر لبعضها وجوه متعددة كما في وجه كنية (أبو القاسم) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال(1): " لأنّه كان له ابن يقال له قاسم فكنّي به " وقال ايضاً: ".. انّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أب لجميع أمته، وعليّ عليه السلام فيهم بمنزلته(2).. " وهو(3) " قاسم الجنة والنار.. فقيل له ابو القاسم

وقال أيضاً لأنّه يقسم الرحمة بين الخلق يوم القيامة(1) وهكذا في سائر الأسماء والألقاب.
ومن هنا يعلم انّ كثرة الأسماء والألقاب الالهية كاشفة عن كثرة الصفات والمقامات العالية، حيث يدل كلّ واحد منها على خلق وصفة وفضل ومقام، بل انّ بعضها تدل على جملة (مجموعة) منها.
ومنها يترقى الى تلك المقامات بمقدار ما يتحمله اللفظ ويوسعه الفهم، وقد ظهر ايضاً انّ ادراك أدنى مقام من مقامات الامام صاحب الزمان عليه السلام خارج عن قوة البشر.

تم بعون الله وبركة أنوار الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف

السلام عليك سيدي ومولاي وامامي ياصاحب الزمان

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره

المصدر/

كتاب النجم الثاقب

الجزء الأول

للشيخ الطبرسي قدس الله سره

ترجمة/ السيد ياسين الموسوي

نسألكم الدعاء

ندى
23-09-2010, 11:33 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

الموالي القدير/ ابن الأهوار

جزاكم الله خيرا من نور صاحب الزمان عج

سررت بتواجدك النير

أحسن الله لكم أخي الكريم

وبارك الله بقولك وعملك وعمرك

http://ghayeb.persiangig.com/image/mahdi.jpg

جعلنا الله وإياكم من أنصار الامام المهدي والمستشهدين تحت لوائه

دمتم للمنتدى بالعطاء والارتقاء