المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستشارة بين الاسلام والعلمانية



عاشق المصطفى
29-09-2010, 03:19 PM
يرشدنا الإسلام الى الاستشارة ويحثنا على ذلك ولكن هل سألنا أنفسنا يوماً من نستشار؟ هل نستشار كل من نجده لمجرد إن الإسلام قال ذلك !؟
الجواب واضح إن هذا الأمر خاطئ جزماً لان الناس غير متساوين في الفكر والإدراك وتفهم الأمر الذي ذهبت لكي تشاورهم لان المجتمع متنوع لوجود السفهاء فهل نستشارر السفهاء أهذا من العقل أم هل نستشار أهل الأهواء فنزيد المشكلة أو القضية تعقيداً إلى تعقيدها فبهذا نحن عقلاء أم هذا يقول به السفهاء والجهلاء وهذا رأي العلمانية لان احد مدارسها هي التعددية التي تقول ان الحقيقة ليست عند احد بالخصوص وانما هي منتشرة عند الناس أما الإسلام فرأيه مختلف لان الناطق الرسمي باسم الإسلام (كما نسميه اليوم) أمير المؤمنين (صلوات الله عليه )يقول (( حق على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأي العقلاء، ويضمّ إلى علمه علوم الحكماء)) لان الإنسان يستفاد من رأي العاقل لأنه عاقل ورأيه غاباً ما يكون عقلائي ويستفاد منه

عاشقة الكفيل
29-09-2010, 03:30 PM
الأستشارة أمر مهم في الأسلام
وأمرنا الله تعالى في المشاروة في ما بيننا
وحتى أن نبينا الكريم محمد ص كان أعلم الناس ولكنه كان يستشير
وقال تعالى في كتابه العزيز
(وأمرهم شورى بينهم)
وايضآ قال (وشاورهم في الأمر)
جزاك الله خيرآ أخي على الموضوع المفيد

عطر الكفيل
01-10-2010, 05:33 PM
اتخذ الإسلام من الشورى مبدءاً عاماً في الحياة، فقد طالب القرآن الكريم الحاكم بالمشورة، وطلب من الأمة التشاور في آيتين منفصلتين، وفي آية ثالثة جعل الشورى أساساً للحياة الزوجية في موضوع فطام الطفل، وكأن القرآن الكريم بهذه الآيات الثلاث يريد أن يقول لنا بأنّ الشورى ليست قاعدة في الحكم وحسب بل تمتد حتى إلى جزئيات الحياة الزوجية لتصبح مبدأ للحياة وعلى هذه الركيزة انطلق أمير المؤمنين(ع) في رسم ابعاد الشورى في قوله وفعله..
ومن اقواله عليه السلام :

الاستشارة عين الهداية
و
ما ضلّ من استشار
و
أفضل الناس راياً من لا يستغني عن رأي مشير

فالشورى هي من ابرز علامات الهداية والقوة والحكمة والعقل. فالإنسان الذي يعتمد المشورة في حياته هو المتميز بين الناس بالنجاح والأفضلية، فهو يتخذ من الشورى سبيلاً إلى الهداية، وهو بالتالي محصّن ضد الضلال والانحراف. هذه هي ابعاد الشورى كما يتضح من أقوال أمير المؤمنين(ع).