المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامام الصادق (عليه السلام) في سطور



الصدوق
05-10-2010, 03:27 PM
ملامح شخصية الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)


الأسرة الكريمة :
الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) من أسرة كريمة، هي من أشرف وأسمى أسرة في دنيا العرب والإسلام، تلك الأسرة التي أنجبت خاتم النبيين وسيد المرسلين، محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنجبت عظماء الأمة من الأئمة، وأعلام العلماء، وهي على امتداد التأريخ لا تزال مهوى أفئدة المسلمين وغيرهم، ومهبط الوحي والإلهام، ومبعث منهج الحق الذي تماوج في بطاح البيداء، وأودية الجبال وسفوح الروابي، فكان نورا على شاطئ السلام من مطلع الشمس حتى مغربها، تلك الأسرة التي كان يقودها سيد العرب عبد المطلب بن هاشم، حيث قال:


لا ينزل المجد إلا في منازلنا *** كالنوم ليس له مأوى سوى المقل


وكما قال شاعر العرب - الفرزدق -:


من يعرف الله يعرف أولية ذا *** فالمجد من بيت هذا ناله الأمم


من هذه الأسرة التي أغناها الله بفضله، تفرع عملاق هذه الأمة، ومؤسس نهضتها الفكرية والعلمية، الإمام الصادق (عليه السلام)، وقد ورث من عظماء أسرته خصالهم العظيمة، وسجاياهم السنية، فكانت صفاته الحميدة مل ء فم الدنيا.


آباءه (صلوات الله عليهم أجمعين) :
والده الإمام أبو جعفر محمد بن علي الباقر، ابن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين الشهيد سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيد شباب أهل الجنة ابن علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهو غني عن التعريف، ورث المجد كابرا عن كابر .




والدته: السيدة المعظمة الجليلة: فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وتكنى أم فروة، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، ولعل ذلك يفسر لنا معنى كلام الإمام (عليه السلام): لقد ولدني أبو بكر مرتين.





ألقابه (عليه السلام) :
1 - الصادق: لقّبه بذلك جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه أصدق إنسان في حديثه وكلامه .
2 - الصابر : ولقّب بذلك لأنه صبر على المحن الشاقة والخطوب المريرة التي تجرعها من خصومه الأمويين والعباسيين.
3 - الفاضل : لقّب بذلك لأنه كان أفضل أهل زمانه وأعلمهم لا في شؤون الشريعة وإنما في جميع العلوم.
4 - الطاهر : لأنه أطهر إنسان في عمله وسلوكه واتجاهاته.
5 - عمود الشرف : لقد كان الإمام (عليه السلام) عمود الشرف، وعنوان الفخر والمجد لجميع المسلمين.
6 - القائم : من ألقابه الشريفة، لقيامه بإحياء الدين والذب عن شريعة المسلمين.
7 - الكافل : إنما لقب بذلك لأنه كان كافلا للفقراء والأيتام والمحرومين، فقد قام بالإنفاق عليهم وإعالتهم.
8 - المنجي : من ألقابه الكريمة، المنجي من الضلالة، فقد هدى من التجأ إليه، وأنقذ من اتصل به. هذه بعض ألقابه الكريمة التي تحكي بعض صفاته ومعالم شخصيته.




كناه (عليه السلام) :
كُنّي الإمام الصادق (عليه السلام):
1 - أبو عبد الله.
2 - أبو إسماعيل.
3 - أبو موسى.
ويكنّى بأبي إسحاق،أيضا , والكنية الأولى هي أشهر كناه، وأكثرها ورودا في الروايات والأحاديث. ولعل ذكره بغير هذه الكنية كان بدافع التقية، فالظروف ما كانت تسمح بالتصريح باسم الإمام الصادق وكنيته المشهورة، ولهذا السبب كان البعض يستعمل الكنى غير المشهور بها رعاية للظروف.



نبوغه وذكائه:
كان الإمام الصادق (عليه السلام) نابغة زمانه، وآية من آيات الذكاء في سنيه المبكرة من صباه، فلم يجاريه أحد بمثل سنه على امتداد الزمن، وقد كان يحضر دروس أبيه وهو يافع لم يتجاوز عمره الشريف ثلاث سنين، وقد فاق بتلقيه لدروس أبيه جميع تلاميذه من كبار العلماء والرواة، مما أدهش الوليد بن عبد الملك عندما زار المدينة المنورة ووقف على حوزة أبيه الإمام الباقر (عليه السلام) واستيعاب الإمام الصادق ما يلقيه أبوه من دروس، ومناقشته.
ومن الجدير بالذكر أن دروس الإمام الباقر (عليه السلام) وبحوثه لم تقتصر على علم الحديث، والفقه، والتفسير فحسب، وإنما شملت جميع أنواع العلوم، من فلسفة، وطب، وعلم الكيمياء، وعلم النجوم والجغرافيا، والفلك وغيرها. وقد ألم بها الإمام الصادق (عليه السلام) إلماما كاملا .


أولاده :
كان للإمام الصادق (عليه السلام) من الأولاد عشرة، من أمهات شتى، سبعة ذكور وثلاثة إناث، وقيل: أحد عشر بزيادة بنت أخرى .


ولادته (عليه السلام) :
المعروف بين أهل الحديث والتأريخ أن ولادته عليه السلام كانت في السابع عشر من ربيع الأوّل، إِمّا عام 80 للهجرة، أو 83، وكلا القولين مشهوران بينهم.






وصيته عند الموت
ولمّا كاد (عليه السلام) أن يلفظ النفس الأخير من حياته أمر أن يجمعوا له كلّ مَن بينه وبينهم قرابة، وبعد أن اجتمعوا عنده فتح عينيه في وجوههم فقال مخاطباً لهم :
إِن شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة .
وهذا يدلّنا على عظم اهتمام الشارع الأقدس بالصلاة، فلم تشغل إِمامنا عليه السلام ساعة الموت عن هذه الوصيّة، وما ذاك إِلا لأنه الإمام الذي يهمّه أمر الاُمة وإِرشادها الى الصلاح حتّى آخر نفس من حياته، وكانت الصلاة أهم ما يوصي به ويلفت اليه.
وكانت زوجته اُمّ حميدة تعجب من تلك الحال وأن الموت كيف لم يشغله عن الاهتمام بشأن هذه الوصيّة، فكانت تبكي اذا تذكّرت حالته تلك .



وأمر أيضاً وهو بتلك الحال لكلّ واحد من ذوي رحمه بصلة، وللحسن الأفطس بسبعين ديناراً، فقالت له مولاته سالمة : أتعطي رجلاً حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك ؟ قال :« تريدين ألا أكون من الذين قال اللّه عزّ وجل فيهم : "والذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب" نعم يا سالمة إِن اللّه خلق الجنّة فطيّب ريحها، وإِن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام، ولا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم »
وهذا أيضاً يرشدنا الى أهميّة صِلة الأرحام بعد الصلاة وقد كشف في بيانه عن أثر القطيعة.
وما اكتفى عليه السلام بصِلة رحمه فقط بل وصل من قطعه منهم بل مَن همّ بقتله، تلك الأخلاق النبويّة العالية.


وفاته :
كانت وفاته عليه السلام في الخامس والعشرين من شّوال . وقيل في النصف من رجب، والأوّل هو المشهور،


وذكر المجلسي طاب ثراه في أحواله عليه السلام رواية عن محمّد بن سعيد أنه عليه السلام قُبض وهو ابن إِحدى وسبعين سنة


ولمّا قُبض عليه السلام كفّنه ولده الكاظم عليه السلام في ثوبين شطويين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 . سيرة الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
2 . الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)



السلام عليك يا مولاي يوم ولدت , وأيام كنت تجاهد الظالمين , ويوم استشهدت , ويوم تبعث حيّا ورحمة الله وبركاته .

ياابا الفضل العباس
05-10-2010, 03:42 PM
هذا موضوع ايضاً كنت انوي طرحة ووجدت موضوعكم مناسباً فاحببت ان اضيفة كرد للاستزادة






بسم الله الرحمن الرحيم





الامام الصادق (ع) ومدرسته الفكرية


في سنة (117 هـ ) حيث انتقل الإمام الباقر (ع) إلى جوار ربه ضحية غالية لسياسة بني أمية الجائرة، أوصى إلى ولده الصادق (ع) وهو في سن الرابعة والثلاثين بمدرسته التي اجتمعت عليها المئات من ذوي الفكر والبصيرة ، حتى كانت نواة المدرسة الكبرى التي أسسها الإمام الصادق (ع) من بعد أبيه ، كما أوصى له بالإمامة، وبهذا انتقلت إلى الإمام الصادق (ع) قيادة الأمة الدينية ومسؤولياتها السياسية الكبيرة .




المدرسة الكبرى



لعلنا لن نجد في التاريخ الإنساني مدرسة فكرية استطاعت أن توجه الأجيال المتطاولة ، وتفرض عليها مبادءَها وأفكارها ، ثم تبني أمة حضارية متوحدة لها كيانها وذاتيتها ، مثلما صنعته مدرسة الإمام الصادق (ع) .
إن من الخطأ أن نحدد إنجازات هذه المدرسة في من درس فيها وأخذ منها من معاصريها وإن كانوا كثيرين جدا ، وإنما بما خلّفته من أفكار ، وبما صنعته من رجال غيرّوا وجه التاريخ ووجهوا أمته ، بل وكوَّنوا حضارته التي ظلت قروناً متطاولة .
لقد أثبت التاريخ أن الذين استقوا من أفكار هذه المدرسة مباشرة كانوا أربعة آلاف طالب [1] ، ولكن ذلك لا يهمنا بمقدار ما يهمنا معرفة ما كان لهذه المدرسة من تأثير في تثقيف الأمة الإسلامية التي عاصرتها والتي تلتها إلى اليوم ، وإن الثقافة الإسلامية الأصيلة كانت جارية عنها فقط ، حيث أثبتت البحوث أن غيرها من الثقافات المنتشرة بين المسلمين إنما انحدرت عن الأفكار المسيحية واليهودية بسبب الدَّاخلين منهم ، أو تلوّنت بصبغة الفلاسفة اليونان والهنود الذين ترجمت كتبهم إلى العربية ، فبنى بعض المسلمين عليها أفكارهم وكوَّنوا بها مبادءَهم .
ولم تبق مدرسة فكرية إسلامية حافظت على ذاتيتها ووحدتها وأصالتها في جميع شؤون الحياة كما بقيت مدرسة الإمام الصادق (ع) ، ذلك لثقة التابعين بها وبأفكارها ، مما دفعهم إلى التحفظ بها وبملامحها الخاصـــة عبر قرون طويلة ، حتى أنهم كانوا ينقلون عنها الروايات فماً بفم ، وإذا كتبوا شيئا لا ينشــــــــــــــــروه إلاّ بعد الإجازة الخاصة ممن رووا الأفكار عنه .
وإذا عرفنا بأن الثقافة الإسلامية - الشيعية منها أو السنّية - كانت ولا زالت تعتمد على الأئمة من معاصري الإمام الصادق (ع) كالأئمة الأربعة ممن توقف المسلمون على مذاهبهم فقط ، وبالتالي عرفنا بان معظم هؤلاء الأئمة أخذوا من هذه المدرسة أفكارهم الدينية ، حتى أن ابن أبي الحديد أثبت أن علم المذاهب الأربعة راجع إلى الإمام الصادق في الفقه . وقد قال المؤرخ الشهير أبو نعيم الأصفهاني : ( روى عن جعفر عدة من التابعين منهم : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، وأبان بن تغلب ، وأبو عمـرو بن العلاء ، ويزيد بن عبد اللـه بن الهاد ، وحدث عنه من الأئمة والأعلام : مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجـــــاج ، وسفيان الثوري ، وابن جريح ، وعبد اللـه بن عمرو ، وروح بن القاسم ، وسفيان بن عيينه ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز بن المختار ، ووهب بن خالد ، وإبراهيم بن طهمان ، في آخرين ، وأخرج عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه محتجاً بحديثه [2] .
إذا عرفنا ذلك صح لنا القول بأن الثقافة الإسلامية الأصيلة ترجع إلى الإمام الصادق (ع) وإلى مدرسته فقط .
ومن جانب آخر، إذا عرفنا بأن تلميذاً واحداً من الملتحقين بهذه المدرسة ألّف زهاء خمسمائة رسالة في الرياضيات كلها من إملاء الإمام الصادق (ع) ، وهو جابر بن حيان المعلم الرياضي الشهير الذي لا يزال العالم يعرف له فضلاً كبيراً على هذه العلوم وأيادي طويلة على أهلها .
وروى عنه محمد بن مسلم ستة عشر ألف حديث في مختلف العلوم ، وآخرون من هؤلاء الأفذاذ ، حتى قال قائلهم رأيت في هذا المسجد - أي مسجد الكوفة - تسعمائة شيخ كل يقول : ( قال : جعفر بن محمد ) . حتى أن أبا حنيفة كان يقول :
( لولا السَّنتان لهلك النُّعمان ) .
وأخيراً عرفنا بانه لم يرو عن أحد من الأئمة الإثني عشر - بل عن المعصومين الأربعة عشر وفيهم رسول اللـه (ص) - بقدر ما روي عن الإمام الصادق (ع) . ولقد جمع المتأخرون من الشيعة ما روي عنهم في مجلدات ضخمة : فكان البحار للمجلسي يحوي مائة وعشرة مجلدات ، وكان جامع الأخبار للنراقي مثيلاً له ، وكان مستدرك البحار نظيراً له ، وقد احتوت غالبية هذه الكتب ونظائرها على أحاديث الإمام الصادق (ع) وأكثرها في الفقه والحكمة والتفسير وما إلى ذلك .
أما في سائر العلوم فلم يصل إلى أيدينا إلاّ الشيء القليل ، حيث ذهب معظمها ضحية الخلاف السياسي الذي أعقب عصر الإمام ، فكم من كتب مخطوطة للشيعة أحرقتها نيران المنحرفين ، وكان نصيب مكاتب الفاطميين بمصر أكثر من ثلاثة ملايين كتاباً مخطوطا ، وكم من كتب لفتها أمواج دجلة والفرات وأحرقتها مطامع العباسيين ببغداد والكوفة ، وكم من محدّث واسع المعرفة جمّ الثقافة ظلت العلوم هائجة في فؤاده لا يستطيع لها نشراً خوفاً من إرهاب العباسيين وإجرامهم ، فهذا ابن أبي عمير ظلَّ في سجون بني العباس مدة طويلة - ومن المؤسف - أن ما كتبه هجرت في هذه المدة حتى عفنت واكلها التراب ، وراحت أحاديث كثيرة منها ضحيّة الإهمال . وهذا محمد بن مسلم حفظ ثلاثين ألف حديثاً عن الإمام الصادق ولم يرو منها شيئاً .
إذا عرفنا كل ذلك أمكننا معرفة مدى شمول ثقافة هذه المدرسة العالم الإسلامي ومدى سعة أفقها الرحيب .
والمشهور أن منهاج الإمام الصادق كان يوافق أحدث مناهج التربية والتعليم في العالم ، حيث ضمت حوزته اختصاصيين كهشام بن الحكم الذي تخصص في المباحث النظرية، وتخصص زرارة ومحمد بن مسلم وأشباههم في المسائل الدينية ، كما تخصص جابر بن حيان في الرياضيات ، وعلى هذا الترتيب .
حتى أنه كان يأتيه الرجل فيسأله عما يريد من نوع الثقافة ، فيقول: الفقه ، فيدله على إخصائيه ، أو التفسير فيومىء إلى صاحبه ، أو الحديث والسيرة ، أو الرياضيات ، أو الطب ، أو الكيمياء ، فيشير إلى تلامذته الاخصائيين ، فيذهب الرجل بملازمة من أراد حتى يخرج رجلاً قديراً بارعاً في ذلك الفن .
ولم يكن الوافدون إليه من أهل قطر خاص ، فلقد كانت طبيعة العالم الإسلامي في عصره تقضي على الأمة بتوسيع الثقافة والعلم والمعرفة في كل بيت .. حيث أن الفتوحات المتلاحقة التي فتحت على المسلمين أبواباً جديدة من طرق العيش وعادات الخلق ، وأفكار الأمم ، كانت تسبب احتكاكاً جديداً للأفكار الإسلامية بالنظريات الأخرى ، ولنهج الحياة عند المسلمين بعادات الفرس والروم وغيرهما من جارات الدولة الإسلامية ، كما خلقت مجتمعاً حديثاً امتزج فيه المتأثر العميق بالوضع ، والمنحرف الكامل عن الإسلام ، مما سبب حدوث تناقضات في الحياة ، قد ترديه وتحدث لديه انعكاسات سيئة جداً لذلك الامتزاج الطبيعي المفاجىء .
لذلك هرعت الأمـــة يومئذ إلى العلم والثقافة والتصقت بأبي عبد اللـه الصادق (ع) مؤملة الخصب الموفـور ، ووفدت عليه من أطراف العالم الإسلامي طوائف مختلفة ، وساعدهم على المثول عنده مركزه الحساس ، حيث اختار - في الأعم الأغلب - مدينة الرسول (ص) التي كانت تمثل العصب الحساس في العالم الإسلامي ، ففي كل سنة كانت وفود المسلمين تتقاطر على الحرمين لتأدية مناسك الحج المفــروضـــة ولحـــل مسائلهم الفقهية والفكريـــة، فيلتقون بصادق أهـــل البيت (ع) وبمدرستـــه الكبــــــرى حيث يجدون عنده كل ما يريدون .
ويجدر بنا المقام هنا أن نشير إجمالا إلى موجة الإلحاد التي زحفت على العالم الإسلامي في عهد الإمام الصادق (ع) ، وقد اصطدمت بمدرسته ، فإذا بها الصدّ المتين ، والسدّ الرصين ، الذي حطم قواها وجعلها رذاذاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
([1]) لقد جمع الحافظ ابن عقدة الزيدي أسماء الرواة عن أبي عبد اللـه (ع) فكانوا أربعة آلاف ، وجاء ابن القضائري فاستدل على ابن عقدة فزاد عليهم .



([2]) حلية الأولياء : ( 3 / 199) .


المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي
وفقكم الله تعالى وعظم الله تعالى اجورنا واجوركم

الصدوق
05-10-2010, 04:08 PM
أشكر مروركم أختنا الفاضلة ( ياابا الفضل العباس )


على هذه الاضافة القيّمة

حاتم المياحي
05-10-2010, 04:31 PM
عليك مني السلام يامولاي ياجعفر الصادق ورحمة الله وبركاته .... شكرا اخي بارك الله بيك

الصدوق
05-10-2010, 07:15 PM
عليك مني السلام يامولاي ياجعفر الصادق ورحمة الله وبركاته .... شكرا اخي بارك الله بيك


أشكرك أخي الفاضل


بارك الله تعالى بك


أشكر مرورك

عطر الكفيل
06-10-2010, 11:27 PM
زادك الله علماً وتقىً بحق صادق الوعد عليه السلام

عمارالطائي
07-10-2010, 01:52 PM
الاخ الاستاذ الصدوق
بحث جميل للغاية في معرفة شخصية الامام الصادق عليه السلام
في ميزان حسناتكم

الصدوق
07-10-2010, 02:23 PM
زادك الله علماً وتقىً بحق صادق الوعد عليه السلام




أسأل الله تعالى أن يتقبّل طاعاتكم ويجيب دعواتكم




أشكر مروركم

الصدوق
07-10-2010, 03:46 PM
الاخ الاستاذ الصدوق
بحث جميل للغاية في معرفة شخصية الامام الصادق عليه السلام
في ميزان حسناتكم



أسأل الله تعالى أن يوفّقكم وجميع المؤمنين ويتقبّل طاعاتكم وأعمالكم



بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين



اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ







أشكر مروركم