المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل القرآن عند الامام علي ع



ابن الاهوار
09-10-2010, 11:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم
صلي على محمد وال محمد
ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها يعظ ويبيّن فضل القرآن وينهى عن البدعة]
[عظة الناس]
انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللهِ، وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللهِ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللهِ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَعْذَرَ إلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ(1)، وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ، وَبَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الاَْعْمَالِ، وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا، لِتَتَّبِعُوا هذِهِ، وَتَجْتَنِبُوا هذِهِ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ(صلى الله عليه وآله)كَانَ يَقُولُ: «إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ».
وَاعْلَمُوا أنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَيْءٌ إلاَّ يَأْتي فِي كُرْه، وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيءٌ إلاَّ يَأْتِي فِي شَهْوَة.
فَرَحِمَ اللهُ رَجُلاً نَزَعَ عَنْ(2) شَهْوَتِهِ، وَقَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ، فَإنَّ هذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْء مَنْزِعاً(3)، وَإنَّهَا لاَ تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَة فِي هَوىً.
وَاعْلَمُوا ـ عِبَادَ اللهِ ـ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إلاَّ وَنَفْسُهُ
ظَنُونٌ(1)عِنْدَهُ، فَلاَ يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا(2) وَمُسْتَزِيْداً لَهَا، فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ، وَالْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ، قَوَّضُوا(3) مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ، وَطَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازلِ.

عمارالطائي
09-10-2010, 10:34 PM
الاخ ابن الاهوار
احسنتم وجعلكم الله من قراء القران وحملته

ابن الاهوار
09-10-2010, 11:13 PM
عمار الطائي جزاك الله خير لمرورك الكريم تقبل تحياتي لك

حياتي للمهدي
12-10-2010, 07:33 PM
احسنت اخي ابن الاهوار طرح جميل

بنت الفواطم
12-10-2010, 08:37 PM
السلام عليك يا أبا الحسن
لعن الله قوما ظلموك وحاربوك وجحدوا حقك
وانت قطب رحى العالم
سلمت يداك اخي الكريم(ابن الاهوار)

ابن الاهوار
12-10-2010, 11:02 PM
الاخوان حياتي للمهدي وبنت الفواطم اشكر مروركم الكريم تحياتي لكم

المفيد
13-10-2010, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

لقد بيّن الله تبارك وتعالى في قرآنه المجيد طرق الخير وطرق الشر، وقد وضّح لنا الأسس التي نسير عليها لنبقى على طريق الخير، ونهى سبحانه وتعالى عن أشياء ما إن طبّقناها إبتعدنا عن طريق الشر..
فالدنيا أساساً خلقت لأن نعمل وفق ما خطّه لنا سبحانه حتى نستحق كلمة عبيد الله ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) فهذا تصريح واضح بأننا خلقنا للعبادة وليس إلاّ..
فلماذا اذن العناد ونتخبط يمنة ويسرة ونحيد عن جادّة الحق ونحن نعلم بأن وراءنا حساب وعقاب وننسى ما خلقنا لأجله..
ومن هنا نعلم بأن من يبتعد عن طاعة الله ويغرق بالمعاصي يظهر سعادته ولكن في الحقيقة لا يحس بها ودائماً هناك غصة تعتصر قلبه..
أما من كان بطاعة الله فهو يعيش بسعادة حقيقية حتى وان كانت مآسي الدنيا بادية للعيّان على مظهره..


الأخ القدير ابن الأهوار..
وفقك الله وتباركت جهودك على ما تتحفنا به من معلومات قيّمة...

ابن الاهوار
13-10-2010, 09:05 PM
الاخ المفيد بارك الله فيك لاضافتك الرائعة واشكر مرورك الكريم تقبل تحياتي لك من القلب الى القلب