المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هارون الرشيد يقول لموسى بن جعفر ع خذ فدك



ابن الاهوار
15-10-2010, 09:27 AM
بسم الله الرحمن اتلرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
قول محمد بن عمر الزمخشري في الكاظم ع
8 ـ قال محمد بن عمر الزمخشري، المتوفى سنة 538، في كتابه ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، طبع منشورات الشريف الرضي 1410هـ، اوفست طبعة بغداد، ج1 ص315 ـ 316:
"كان الرشيد يقول لموسى الكاظم بن جعفر: يا ابا الحسن خذ فدك حتى أردها عليك، فيأبى، حتى الح عليه، فقال: لا أخذها إلاّ بحدودها، قال وما حدودها؟ قال: يا أمير المؤمنين أن حددتها لم تردها، قال: بحق جدك إلاّ فعلت، قال:
أما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: هيه.
قال والحد الثاني: سمرقند، فأربد وجهه.
قال: والحد الثالث افريقيه، فاسود وجهه، وقال: هيه.
قال: والرابع سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينية.
قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول في مجلسي.
قال موسى: قد اعلمتك أني إن حددتها لم تردها.
فعند ذلك عزم على قتله، واستكفى امره يحيى بن خالد، فاراه بثرة(1)فرجت في كفه وقال: هذه علامة أهل بيتنا قد ظهرت بي، وأنا أقضي عن قرب، فقد كفيت امري، فتركه يحيى ومات بعد أيام".
وقال أيضاً في ربيع الأبرار ج2 ص211:
"سمع موسى بن جعفر يقول في سجوده آخر الليل: يا رب عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك".
وقال أيضاً في ربيع الأبرار ج3 ص553:
"قال الرشيد لموسى بن جعفر: اني قاتلك، قال لا تفعل، فإني سمعت أبي يقول: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إن العبد يكون واصلا لرحمه وقد بقى من أجله ثلاث سنين فيمدّها الله له حتى ثلاثين سنة، ويكون العبد قاطعاً لرحمه وقد بقي من أجله ثلاثون سنة فيعصرها الله حتى يجعلها ثلاث سنين".




1 ـ أي: فارى الإمام الكاظم يحيى بن خالد بثرة، وهذا المطلب تفرّد بنقله الزمخشري وهو مخالف لكتب التاريخ من استشهاد الإمام الكاظم بالسم، لا أن سبب وفاته بثرة فرجت في يده.