المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة التكوير



حجي عبد
27-10-2010, 08:31 PM
[ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ{1} وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ{2} وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ{3} وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ{4} وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ{5} وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ{6} وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ{7} وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ{8} بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ{9} وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ{10} وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ{11} وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ{12} وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ{13} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ{14} فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ{15} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ{16} وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ{17} وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ{18} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20} مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ{21} وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ{22} وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ{23} وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ{24} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ{25} فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ{26} إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ{27} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ{28} وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ{29} سورة التكوير
ان علم التاويل من العلوم الباطنية القائمة على ارجاع الفرع الى اصله وهو من ال يؤول اي رجع رجوع وبهذا نعرف ان هذا الرجوع يكون ضمن دلالات واشارات يعرفها المؤول وكما نعلم بأن التأويل له عدة وجوه تتغير حسب تغير الزمان أو المكان والبطون حيث ورد ان للقرآن سبعة بطون فكل بطن يختلف عن الاخر.والان سوف اطرح تأويل سورة التكوير التي تعد من السور الخاصة بالامام المهدي(ع) وتبين اشراط الساعة لذلك استعمل الباري جل ذكره اداة الشرط (اذا) التي هي تدل على الشرطية بيان هذه الامور المذكورة انما هي من اشراط الساعة سواءاً كانت الصغرى او الكبرى ومعنى الصغرى هي قيام الامام المهدي(ع) ومعنى الكبرى هي قيام الباري جل ذكره ولايخفى عليكم ان الله سبحانه وتعالى ذكر اداة الشرط في هذه السورة اثنى عشر مرة ولهذا العدد اسرار ودلالات مرتبطة بعالم العقيدة والدين حيث الائمة اثنى عشر ونقباء المهدي اثنى عشر ودعاة الضلالة اثنى عشر من بني هاشم وغيرها من الامور.اذن ان الشمس تكور ومعنى الشمس هو الامام المهدي(ع) .
ومعنى كورت اي تحقق الظهور الاصغر للامام المهدي(ع) حينما يبدأ يكور الارض اي يتصل بأصحابه عن طريق الرويأ والمكاشفة واللقاء ويخبرهم بقرب الظهور الاكبر وقيام الحق مما يؤدي الى تجمعهم من كل اطراف الارض فعبر عنها بالتكوير اشارة الى انه(ع) يتخذ مسارا كروياً مكوراً نظرا لكروية الارض بالتحرك على اصحابه لكي يجمعهم من كل كورة وكورة اذن اول اشراط الساعة هو تكوير الشمس وهو الظهور الاصغر لصاحب العصر والزمان.
2-{ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ } ان معنى النجوم هو العلماء والابرار الربانيين او بعبارة ادق هم الابدال حبث ذكر ارباب المعرفة ان الارض لا تثبت الا بوجود القطب وهو الامام (ع) والاوتاد (اربعة صالحين) والابدال( الذين بعضهم يعدهم ثلاثين )وانما مثلهم الله سبحانه بالنجوم لان مثلهم في الارض والسماء كالنجوم فهي معلقة في السماء لكي تكون زينة وهداية للعباد قال تعالى : {وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ }النحل16 ، او {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا } الانعام 97 ، فهؤلاء كالنجوم لان ارواحهم معلقة بالمحل الاعلى وان كانت اجسادهم مع الناس بل هم يضيئون لاهل الارض طريقهم ويبينون منهجهم فهم بولايتهم لعلي (ع) واتصالهم به وتعلق ارواحهم بروحه الطاهرة اصبحوا كالمصابيح لان علي(ع) هو المصباح الذي ذكرةه الله سبحانه وتعالى في كتابه في اية النور {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ } ، هو علي كما ورد في الماثور عن اهل البيت لذلك سماهم الابدال مصابيح قال تعال: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ } فانكدار النجوم هو موت هؤلاء العلماء الربانيين وهؤلاء يعرفهم من في السماء وينكرهم من في الارض اذن ليس المقصود هؤلاء اصحاب الشهرة والرئاسة من علماء السوء المضلين فهم( أي الربانيون الغير معروفين لدى الناس وغير مشهورين بينهم) سبب الهداية للناس فلا يظهر القائم حتى يموت هؤلاء وقد ورد في الحديث ما يعضد ذلك اي(موت العلماء الصالحين وبقاء علماء الضلالة والدجل ) وهذا يؤدي الى نقصان الهداية في الارض التي هي من العلل الرئيسية لظهور المهدي لذلك ورد في تأويل قوله تعالى{ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ }الأنبياء44 ، قال الصادق(ع) هو موت العلماء.
3- { وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ } ومعنى الجبال هم الرجال وبالاخص هم العلماء وشبههم الله سبحانه وتعالى بالجبال لان الجبل له شهرة وقوة وبيان لا يخفى وقد ورد هذا المعنى في تاويل قوله تعالى { وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }إبراهيم46 ، قال تزول منه قلوب الرجال. ومعنى تسيير هذه الجبال هو جحركتها وبالتالي انكشافها لانها كانت ثابتة في مكانها فلا يرى الناس ما تحتها وما خفي من خبث سريرتها حتى اذا جمعت من هذا وذاك تحركت نحو الدعوة لنفسها والسير مع الفتن وطرح الخدع والاباطيل وقد ورد في الحديث ان من علامات قيام الامام(ع) (خروج اثنى عشر رجلا من بني هاشم كل يدعو لنفسه) وبعد فترة من الزمن ينكشف ويظهر باطله وتكون نهايته ان ينسفهم الامام نسفا ويجعلهم في ادنى مستوى لا ترى لهم سمعة ولا شهرة قال تعال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً * لَا تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلَا أَمْتاً }طه107- 106 وبذلك يخرج داعي الحق ويجيبه اهل الخير فيقدم لهم طريق مستقيم لاعوج فيه لذلك بعد هذه الايات اعقبها سبحانه{ يومئذ يتبعون الداعي لاعوج له}.
4-{وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ }التكوير4 ، المقصود من العشار على حسب التأويل هي الليالي العشرة والايام العشرة التي هي عشرة ايام من شهر ذي الحجة التي يحج بها الناس وتسمى ايام الحج فقد ورد في الحديث من علامات الامام(ع) تعطيل الحج ومنع اهل العراق من حج بيت الله والليالي العشرة التي وردت في قوله تعالى { والفجروليال عشر} ومعنى الفجر هو ظهور الامام(ع) لان الله سبحانه سماه بالفجر في سورة القدر {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }القدر5، وايام عشر هي ليالي عاشوراء التي هي تعتبر عند الشيعة ايام مقدسة حيث في اخرها يظهر صاحب العصر والزمان اي يطلع الفجر عليها كما ورد في الحديث بأن ظهور القائم في العاشر من محرم وهذه الليالي العشر من عاشوراء سوف تعطل قبل قيام القائم وذلك لان السفياني عليه اللعنة الذي هو من اعداء ال محمد سوف يقتل كل من يعترف بالحسين او يبكي عليه وسوف يمنع اقامة العزاء واحياء هذه الشعائر المقدسة.
5-{وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ }التكوير5 ، والوحوش هم بعض الناس قبل قيام القائم حيث يكون هؤلاء في حالة من المسخ الروحي المبني على الوحشية حيث يرون خصمائهم يموتون جوعا وهم يأكلون اكلهم ويمنعوهم حقهم ويتصرفون باموال الطاهر المطهر الامام المهدي بصورة وحشية لا يرحمون يتيما ولا يعطون الى ارملة ولا يعطفون على مسكين فهؤلاء يصبحون كالذئاب كما قال المعصوم (ع) (يأتي زمان على الناس يصبحون كالذئاب)وكما اشتهر بين الناس ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب. ومعنى حشرت يحشرون ويتجمعون لحرب بعضهم بعضا اي تصبح حرب الوحوش او بعبارة اخرى يسلط الله سبحانه وتعالى الوحوش على الوحوش فيحشرهم جميعا من اجل خلق الفتن واشعال النار داخل البحار التي هي الجيوش لذلك قال تعالى
6-{وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ }التكوير6 ، ومعنى هذه البحار هي الجيوش التي تأتي وتجتمع من اجل الحرب في ساعة الفتنة حيث تشتعل نار الفتن فيها فتصبح كالبحار المتوقدة تحرق كل من دخل فيها لذلك ورد في الحديث من علامات الامام (ع) هو ظهور الفتن واي فتن هي فالقاتل والمقتول في النار واحسنهم حالا من ترك هذا الطريق وسلك طريق الاعتزال اذن ان معنى سجرت اي احترقت نار الحرب وشبت نار الفتن داخل هذه الجيوش.
7-ذا النفوس زوجت} وذلك قبل قيام القائم حيث يبدأ المؤمنون الطيبون بالزواج على سنة المهدي وذلك عن طريق الاختيار الرباني المسدد فالنفس الطيبة يزوجها نفس طيبة حتى تخرج من هذه النفوس ابناء طيبون طاهرون يكونون حكام في دولة القائم حاملين لواء الحمد في حكومة المهدي وذلك تفسير قوله تعالى {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور268-
{وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ }التكوير9 معنى المؤودة هي النفس الزكية فقد ورد في الحديث من علامات قيام القائم قتل النفس الزكية بين الركن والمقام بلا جرم ولاذنب وسميت زكية لان قتلها بلا جرم ولا ذنب فذلك قوله تعالى{ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً }الكهف 74 فلذلك قال تعالى عن المؤودة بانها تسأل باي جرم او ذنب تقتل كما هو معلوم ان القتل بمعناه الحقيقي ينطبق على القتل المادي بالسيف وغيره لا على الؤود قال تعالى بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ فهي النفس الزكية لانها سميت زكية لقتلها بلا ذنب .
9- {وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ }التكوير11 وهي نشر صحف ربانية وتعاليم دينية اسلامية جديدة صادقة من قبل الباري جل وعلا سواء كانت على نحو الالهام والتسديد او على نحو التعليم اللدني وعليها من الوسائط وهذه الصحف معناها كتب قيمة فهي طاهرة لانها تريد ان تطهر الناس من ظلمات الجهل ونجاسة الشرك وتزكيتهم من شوائب الحسد قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2 وقال تعالى: {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً* فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }البينة3
10-{ واذا السماء كشطت} حيث سوف تكشف عن السماء قبل قيام القائم عن طريق نزول الملائكة التي تعمل الرؤيات الكثيرة المتكاثرة وتؤدي الى حصول المكاشفات الربانية حيث من علامات قيام القائم هو حدوث الكشف من كثير من الناس قال تعالى: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ }الحجر15 وكل هذه الرؤيات والمكاشفات من اجل التمهيد لصاحب العصر والزمان.
11- {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }التكوير12 فالجحيم الجيش وهو يسعر اذا شحن بعقائد وافكار ما كالثارات والانتقام والغضب خصوصا اذا كان الغضب لله فأنه يكون جحيما على الكافرين اعداء الحق. فالمعروف ان الامام (ع) واصحابه وخصوصا جيش الغضب الذي يقود باقي جيوش الامام فهم يخرجون كانهم الان وتروا وكأن الحسين قتل الان وزينب سبيت الان فهذا الجيش جيش موحدين لايرون الا الله يغضبون لغضبه ويرضون لرضاه فيكونون جحيما على اعدائهم لان ما يستعروا في قلوبهم من غضب الله وغضب الله لا تقوم له السموات والارض ولذا سمي جيش الغضب وهو عذاب دنى قبل عذاب الله الاكبر.
12- {وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }التكوير13 والجنة هي الامام(ع) فما نهاية الاعمال الصالحة الا الدخول في الجنة ونعيمها لا النار وجحيمها ومعنى ازلفت اي اقتربت وذلك عند اقتراب ظهوره(ع) .
{ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ }التكوير16 وبعد ان تمت شرائط قسم الباري بالخنس وهو الامام(ع) حينما يخنس اي يختفي ويغيب عن شيعته ومحبيه فقد ورد عن ام هاني قالت سألت ابا جعفر (ع) عن هذه الاية فقال(ع) (الخنس امام يخنس في زمانه عند انقطاع علمه عند الناس سنة ستين ومئتين ثم يبدوا كالشهاب الواقد في ظلمة الليل واذا ادركت زمانه قرت عينك ) الزام الناصب ج1 ص136. والجواري الكنس هي السفن الجارية بسرعة وهم اهل البيت (ع) وبالاخص سفينة الامام المهدي التي تكنس وتزيل كل الاراء والدعوات الباطلة التي تقف في طريقها وهذا المعنى وهو كون ان السفن هم اهل البيت(ع) ما ورد في الصلاة عليهم (اللهم صل على محمد وال محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة) وما ورد عن اهل البيت (ع) ( كلنا سفن نجاة) فاراد الله سبحانه وتعالى من قوله فلا اقسم اي التأكيد من المولى على القسم بال محمد(ص) وبالاخص الكوكب الدري مهدي ال محمد(ع) ثم اشار الى جنود الظلام والباطل المنتشرين في زمن غيبته حتى زمن قيامه فشبههم بالازبال القذره التي تحتاج الى الازالة والكنس وقطعا لا يزيلهم الا الامام المهدي(ع) {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ }التكوير17 اي والليل اذا اقبل وادبر عند طلوع الشمس والمقصود من الليل هم جنود الباطل واعوان الشيطان الذين يقفون بوجه دعوة الامام ويحاربونها والذين ينهزمون عند طلوع الصبح وهو قيام الامام المهدي(ع) فانه (ع) يعبر عنه بالصبح لان الصبح يظهر الحق ويتضح ما كان خفيا في الظلمة كما يظهر الحق وتتضح الامور بظهوره الشريف والتنفس يكون لاصحابه بعد فراغهم من الباطل واهله كما هو سائد في استعمال العرب (تنفس الصعداء) اي الارتياح بعد التعب او الغم لذا وعد الله تعالى الناس بالامام من فكر السيد ابو عبد الله الحسين القحطاني

حاتم المياحي
27-10-2010, 08:41 PM
احسنت بارك الله بيك