إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لقاء اعلى طاولة المودة الحسينية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقاء اعلى طاولة المودة الحسينية




    السنوات التي يحملها على كاهله تشي عن معاناة شاعر عاش السنوات يعالج قوافل الصبر حنينا إلى كل حرف يلهج بمصاب الحسين (ع) ليشدو على منابر الوجد هذا البهاء هو الشاعر
    الحسيني الذي خبرته قساوة العهود ( رضا حسن النجار ) مواليد 1945م كربلاء ـ عباسية كان نداؤه الأول قصيدة كتبها في حق الإمام علي عام 1968م وانشدها الرادود الحاج مهدي الأموي رحمه الله
    س :ـ هل هي البداية ؟
    رضا حسين النجار:ـ لا.. كانت عا م 1966أذ كنا نكتب ردات موكب عزاء العباسية أنا وعبد الزهراء السعدي وعبد علي خاجي وعلى أثرها أصدرت السلطة قرار ابعاد بعض الكربلائيين ونفيهم إلى الموصل ،
    س :ـ لماذا دائماً نرى العافية في الماضي ؟
    رضا النجار:ـ نحنُ لا نملك من هذا الأمر شيء وماذا نفعل إذا كان الماضي يحمل زهو التحدي والمجالس العامرة فأجمل مافي هذا الماضي مجالسنا الحسينية ايام المنع السلطوي ففي عام 1992م كنا نقيم مجالسنا الحسينية المباركة وكنا نقرأ قصائدنا بزهو حقيقي أنا والشاعر سليم ألبياتي ومحمد حمزة الرادود وفاضل الحلاق وعبد الأمير الأموي وعلي اللا وندي وكنا نستمع إلى محاضرات سماحة العلامة السيد أحمد الصافي كنا حقيقة نشعر بأوج العطاء والتحدي فما أجملنا حين كنا نتحمل تلك المضايقات عنواناً من عناوين الولاء وأنا حين اتجهت إلى كتابة شعر المواليد كنا التوجه الحقيقي هو سعي لتعبأة أفراحنا وفعلا استطعنا تحويل العبث الذي كان منتشراً في حينه حيث كانت تقام حفلات وتحضر فيها فرق شيطانية إلى إقامة المواليد في اغلب البيوت رغم الممنوع وهذا انجاز تشهد له كربلاء وبعد السقوط مباشرة خرجنا في موكب العباسية بتظاهرة حسينية ترفع شعاراً كتبته أنا ( رادوا انعوفك وننسه يا حسين ـ اشلون ننسه وأنت رمز الثائرين )
    س:ـ نرى اليوم مشروع تسييس القصيدة الحسينية ؟
    رضا النجار :ـ نعم هناك شيء جميل يحسب لصالح القصيدة الحسينية هناك انبعاث الحس الوطني ولا يخفي على أحد بأن هذا هو نفس بعض مواكب كربلاء المعروفة ويبقى لمواكبنا مدلولات تكويناتها الأساسية وما ضير أن نتخذ من ولاءنا الحسيني منظارا لكل ما يجوب حولنا فسيد الشهداء الحسين(ع) يقول ( ما خرجت اشرأً ولا بطراً) والجميع يدرك مسألة الحسين لكونه عبرة وعِبرة فهل من الخطأ أن نعبر عن لواعجنا وهموم بلدنا من خلال مصيبة الحسين ولا أدري ماذا سيكتب شاعر حسيني في بلد يرى فيه كل هذا الارهاب وماذا سيكتب إمام شعارات مجالس الأعمار الفارغة فقضية الحسين (ع) تساير كل الإحداث زماناً ومكاناً ولهذا نجد انعكاسات الفكر الحسيني الإنساني العام قد أثر في الصابئيين والمسيحيين والهندوس وعند جميع الملل طيب لماذا يصبح من الواجب أن ننساها نحن ؟
    س :ـ وكربلاء ؟
    رضا النجار:ـ هي الأساس هي أم المصيبة وخصوصية الجرح منها وفيها هي كربلاء الشيخ كريم أبو محفوظ وهي كربلاء المنظور والكلكاوي والترجمان هي كربلاء كاظم البناء وجميع الشعراء الكربلائيين كربلاء هي الافق والمدى الحقيقي لشعرية الشعر الحسيني ولذلك نجد العالم كله يردد شعر كربلاء

  • #2
    جزاك الله خير

    تعليق


    • #3
      رائع انت ايها المياحي لمتابعة رائعة الف شكر

      تعليق


      • #4
        انت رائع في كل شي

        انت رائع في كل شي يااستاذنا العزيز................... تحياتي


        خادم الحسين وافتخر

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X