المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهل البيت في القران



قناديل
30-10-2010, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:{ثم لَتسئلُنََّ يَومئذٍ عن النعيم }[التكاثر اية 8]

عن أبراهيم بن العباس الصولي الكاتب -قال :كنا يوماً بين يدي علي بن موسى الرضا {ع}قال له بعض الفقهاء :ان النعيم في هذه الاية هو الماء البارد
فقال له -بارتفاع صوته-:كذا فسرتموه انتم وجعلتموه على ضروب ,فقالت طائفة :هو الماء البارد ,وقال آخرون :هو النوم ,وقال غيرهم :هو الطعام الطيب,ولقد حدثني أبي , عن ابيه جعفر ابن محمد أن أقوالكم هذه ذكرت عنده فغضب وقال:ان الله عز وجل لايسأل عباده عما تفضل عليهم به,ولايمن بذلك عليهم وهو مستقبح من المخلوقين كيف يضاف الى الخالق جلت عظمته مالا يرضى للمخلوقين 0ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا يسأل الله عنه بعد التوحيد لله,ونبوة رسوله {صلى الله عليه واله وسلم}لان العبد اذا وافى بذلك أداه الى نعيم الجنة الذي لايزول0

المفيد
31-10-2010, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

يريد الامام عليه السلام أن يبيّن الحقيقة الأكثر أهمية وهي الحب والولاية للآل عليهم السلام، وانّ النعم التي يُسأل عنها العبد هي بما هي من نعم-التي قد جعلها الله تعالى للانسان حتى يحسن العبادة ويسير في طريق التكامل عن طريق شكرها قولاً وفعلاً- لا بعينها التي أنكرها عليه السلام..

الأخت القديرة قناديل..
ما أجمل ماطرحت علينا وأنرتنا به من علوم آل البيت عليهم السلام.. جعلك الله من زمرة محمد وآل محمد عليهم السلام...

مرج البحرين
31-10-2010, 09:44 AM
بارك الله بك اختي قناديل وجعلك من الموالين

قناديل
31-10-2010, 10:27 AM
أشكر ك أخي القدير المشرف على تفضلكم ومروركم المبارك وأشكر الاخت مرج البحرين على المرور وجعلنا الله وإياكم من الموالين حقاً ومن المتمسكين بحب وولاية أهل البيت0

مرتضى علي الحلي 12
01-11-2010, 10:50 AM
نعم النعيم الحقيقي الذي سنُسأل عنه غدا هو ولاية وحبُّ محمد وآله المعصومين ....شكرا لكم وأحسنتم صنعا ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عطر الولايه
01-11-2010, 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلف شكر وتقدير على الجهود
المبذولة ولكم مني كل التحية
والاحترام وبارك الله بجهودكم
وفقكم الله لعمل كل خير
ومن الله التوفيق
لنا ولكم جميعا
خادمتكم تسألكم الدعاء

عاشقة السبطين
01-11-2010, 12:37 PM
سلمت اناملك الذهبيه

ابن الاهوار
01-11-2010, 08:44 PM
اختي الفالضة بارك الله فيك وجزيت خيراً

عمارالطائي
02-11-2010, 10:22 AM
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): "من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب عترتي. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ومن أحب عترتي فليحب القرآن."1

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "…هم2 مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض."3

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "علي مع القرآن، والقرآن معه، لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض."4

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "فضل الله عزوجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين ومعاداة أعدائهم."5

وعن أم سلمة قالت: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا، فينطلق بي، وقد قدمت القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم الثقلين كتاب ربي عزوجل وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن، والقرآن مع علي، خليفتان بصيران لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض."6

وقال الإمام علي (عليه السلام): "إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا."7

وقال (عليه السلام): "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة."8

وقال علي بن الحسين (عليه السلام): "مثلنا في كتاب الله كمثل مشكاة، فنحن المشكاة والمشكاة الكوة، فيها مصباح والمصباح في زجاجة، والزجاجة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كأنه كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة،" قال علي (عليه السلام): "زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور القرآن، يهدي الله لنوره من يشاء، يهدي لولايتنا من أحب."9

وعن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:((فَاسْأَلُواْ أَهْل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون))10 قال: "الذكر: القرآن، ونحن أهله."11

وعنه (عليه السلام): "نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن."12

وعنه (عليه السلام): "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله و أهل بيتي."13

وعنه (عليه السلام) في قوله عز وجل:((سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ))14 قال: "الثقلان نحن والقرآن."15

وعنه (عليه السلام): "إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن."16

وعنه (عليه السلام): "يا مفضل، لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا."17

وعنه (عليه السلام): "إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن وقطب جميع الكتب، عليها يستدير محكم القرآن، وبها يوهب الكتب، ويستبين الإيمان، وقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقتدى بالقرآن وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث قال في آخر الخطبة خطبها: إني تارك فيكم الثقلين، الثقل الأكبر والثقل الأصغر، فأما الأكبر فكتاب ربي، واما الأصغر فعترتي أهل بيتي، فاحفظوني فيهما، فلن تضلوا ما تمسكتم بهما." 18

حملة القرآن

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته."19

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل."20

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "إن أهل القرآن في أعلى درجة الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً عليا."21

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "إن أحق الناس بالتخضع في السر والعلانية لحامل القرآن، وإن أحق الناس في السر والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن،" ثم نادى بأعلى صوته: "يا حامل القرآن تواضع به، يرفعك الله، ولا تعزز به، فيذلك الله، يا حامل القرآن تزين به لله، يزينك الله به، ولا تزين به للناس، فيشينك الله به، من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه، ولكنه لا يوحى إليه، ومن جمع القرآن فنوله لا يجهل مع من يجهل عليه، ولا يغضب فيمن يغضب عليه، ولا يحد فيمن يحد، ولكنه يعفو، ويصفح، ويغفر، ويحلم لتعظيم القرآن، ومن أوتي القرآن فظن أن أحداً من الناس أوتي أفضل، مما أوتي فقد عظم ما حقر الله وحقر ما عظم الله."22

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "إن أكرم العباد إلى الله بعد الأنبياء العلماء ثم حملة القرآن، يخرجون من الدنيا كما يخرج الأنبياء، ويحشرون من قبورهم مع الأنبياء، ويمرون على الصراط مع الأنبياء، ويأخذون ثواب الأنبياء، فطوبى لطالب العلم وحامل القرآن مما لهم عند الله من الكرامة والشرف."23

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله ،المعلمون كلام الله، المقربون من الله."24

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبوسون نور الله، المعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله."25

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث شريف في أوصاف شيعته: "… وأما الليل فصافون أقدامهم، تالون لأجزاء القرآن، يرتلونه ترتيلاً، يعظون أنفسهم بأمثاله، و يستشفون لدائهم بدوائه."26

وعنه قال: "حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة."
نشكركم على الموضوع القيم وتقبلوا مداخلتي البسيطة