المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذهب أهل البيت (ع) المنقذ الوحيد للإنسان



العتابي
01-11-2010, 03:39 PM
المستبصر عبد الكريم محمد
الإسلام دين البشرية جمعاء
ومذهب أهل البيت (ع) المنقذ الوحيد للإنسان





إلتقاه: ميثم العتابي

عبد الكريم محمد رجل فرنسي، من عائلة كاثوليكية، لم يتصور مسألة ان يكون الله قد بعث بإبنه (حاشاه) إلى الارض حتى ينقذ أهلها ويطهرهم من خلال تعذيبه وبالتالي صلبه ـ السيد المسيح ـ لذا فكر مليا قبل الإقدام على أي خطوة من شأنها ان تبقيه على ديانته هذه، خصوصا وهو من الذين لم يرتكبوا فاحشة في عمره أبدا، إذ لم يحتس الخمر مطلقا في يوم من الأيام، فما كان منه إلا ان يهتدي إلى الإسلام، وهذا بحسب ما يقول كله بفضل الله تبارك وتعالى ومنته عليها، ثم ليجيء بعد ذلك مخاض جديد في معرفة الطريق الأفضل للوصول إلى رضا الله سبحانه عبر إعتناق مذهب أهل البيت (ع).

عبد الكريم محمد، حدثنا عن استبصاره ومشاعره التي جائت به اليوم إلى العراق: الدكتور السيد التيجاني السماوي، له الفضل الكبير في معرفتي بطريق أهل البيت (ع)، وبالتالي وصولي إلى المذهب الشيعي، حتى ترتاح سريرتي، ويطمأن قلبي، خصوصا وانني كنت في نهاية العقد السبعيني أصلي خلف الإمام الخميني في فرنسا، لذا تعرفت بهذا المذهب عن قرب، وبالتالي أضاف لي السيد التيجاني الكثير حين تعرفت به، فأول الأمر كنت مسلما فقط، ولكنه وخلال ليلتين من النقاش معي والتوجيه، اهتديت بفضل الله تبارك وتعالى إلى مذهب أهل البيت (ع) وها انا اليوم بعد مضي أكثر من ثلاثين عام على معرفتي بالدكتور التيجاني، ودخولي للمذهب الشيعي، أجي للعراق بزيارة إلى العتبات المقدسة، وقد قمت بزيارة العتبات المقدسة في إيران قبل مجيئي للعراق، وفي العراق وبعد زياتي للنجف الأشرف لمرقد سيدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وهو حلم كل مؤمن بالوصول إلى هنا، قمت بعدها بزيارة كربلاء الشهادة، كربلاء الحزن، كربلاء الحسين (ع) وأبي الفضل العباس (ع) لتنطلق روحي ها هنا، ولأشعر بما لم أشعر به قبلا في أي مكان، لقد زرت الديار المقدسة في مكة المكرمة، ولكنني كنت اشعر بالملل حين تنتهي مراسيم الحج، وأغادر من فوري، ها هنا لاوقت، فالزمان مفتوح على مصراعيه، للتهجد والتعبد والدعاء والصلاة، والبكاء بحضرة الحسين (ع)، الحمد لله بعدها قامت العتبات المقدسة في كربلاء بإرسلنا ضمن وفد إلى العتبة العسكرية المقدسة، لزيارة الإمامين الهمامين العسكريين (ع)، وها نحن اليوم مرة اخرى في كربلاء، انا وزوجتي، والتي منّ الله تبارك وتعالى بها علي، إذ وجدت ضمن نفس المحيط الفكري الذي كنت أدور فيه، وهي فرنسية ومن عائلة مسيحية ايضا، ولكنها لم تتقبل مثلي أفكار المسيحية، اليوم بفضل الله لنا ابناء وبنات كلهم اسمائهم على اسماء اهل البيت (ع) وملتزمون بالحجاب الشرعي، رغم المضايقات، إلا ان الدين والعقيدة اهم من كل شيء على وجه الأرض.

حاتم المياحي
09-11-2010, 07:44 AM
جزاك الله خير