المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا علي إنك والأوصياء من ولدك أعراف بين الجنة والنار لا يدخل الجنة إلاّ من عرفكم



ramialsaiad
24-11-2010, 12:40 AM
( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم )الاعراف:46

الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 264 )



وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم - ( الأعراف : 46 )


257 - قال : وحدثنا : أحمد بن نصر أبو جعفر الضبعي قال : ، حدثنا : إبراهيم بن سالم بن رشيد البصري قال : ، حدثنا : عاصم بن سليمان أبو إسحاق قال : ، حدثنا : جويبر بن سعيد ، عن الضحاك : ، عن إبن عباس في قوله : وعلى الأعراف رجال ، قال : الأعراف : موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه.

- قال : أخرج الثعلبي في تفسير هذه الآية ، عن إبن عباس : أنه قال : الأعراف : موضع عال من الصراط ، عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب (ع) وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم بسواد الوجوه.




الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )


- حدثنا : محمد بن أحمد الرقام ، قال : ، حدثنا : إبراهيم بن رستم قال : ، حدثنا : عاصم بن سليمان ، قال : ، حدثنا : جويبر ، عن الضحاك : ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وعلى الأعراف رجال ، قال : موضع عال من الصراط يقال له : الأعراف عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر يعرفون محبيهم بسيماء الوجوه [ كذا ] ومبغضيهم بسواد الوجوه.




القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 212 )


- رأوا أصحاب النار تعوذوا بالله أن يردوا إلى النار ، فإن في قدرة الله كل شئ ، وخلاف المعلوم مقدور ، فإذا رأوا أهل الجنة وهم لم يدخلوها بعد يرجون لهم دخولها ، وقال : شرحبيل بن سعد : هم المستشهدون في سبيل الله الذين خرجوا عصاة لآبائهم ، وذكر الطبري في ذلك حديثاًًًً ، عن النبي (ص) ، وأنه تعادل عقوقهم وإستشهادهم ، وذكر الثعلبي بإسناده ، عن إبن عباس في قول عز وجل : وعلى الأعراف رجال ، قال : الأعراف : موضع عال على الصراط ، عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين (ر) ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه.




الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 207 )


- وقد إختلف العلماء في أصحاب الأعراف من هم فقيل هم الشهداء ، ذكره القشيري وشرحبيل بن سعد وقيل هم فضلاء المؤمنين فرغوا من شغل أنفسهم وتفرغوا لمطالعة أحوال الناس ذكره مجاهد وقيل هم قوم أنبياء ذكره الزجاج وقيل هم قوم إستوت حسناتهم وسيئاتهم ، قاله إبن مسعود وحذيفة بن اليمان وإبن عباس والشعبى والضحاك وسعيد بن جبير وقيل : هم العباس وحمزة وعلي وجعفر الطيار يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسوادها.




الطبري - بشارة المصطفى - رقم الصفحة : ( 34 )


- ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وإبن عمي ، والله فالق الحب والنوى ، لا يلج النار لنا محب ولا يدخل الجنة لنا مبغض يقول الله عز وجل : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم.




القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 303 )


- في تفسير قوله تعالى : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم.

- [ 1 ] - الحاكم : بسنده ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالساًًً عند علي (ر) فأتاه عبد الله إبن الكوا فسأله ، عن هذه الآية ، فقال : ويحك يابن الكوا نحن نقف يوم القيامة بين الجنة والنار ، فمن أحبنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فدخل النار.

- [ 2 ] - الثعلبي : عن إبن عباس (ر) قال : قال : الأعراف : موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه.




القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 304 )


- [ 3 ] - وفى المناقب : بسنده ، عن زادان ، عن سلمان الفارسى (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول لعلي أكثر من عشر مرات : يا علي : إنك والأوصياء من ولدك أعراف بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلاّ من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكركم وأنكرتموه.

- [ 4 ] - وفى المناقب : بسنده ، عن مقرون قال : سمعت جعفر الصادق (ع) يقول : جاء إبن الكوا إلى أمير المؤمنين (ع) فسأل عن هذه الآية ، قال : نحن الأعراف ، ونحن نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله عز وجل إلاّ بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يوقفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط لا يدخل الجنة إلاّ من عرفنا وعرفناه ولا يدخل النار إلاّ من أنكرنا وأنكرناه ، إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف الناس نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراط وسبيله ووجهه الذي يتوجه منه إليه ، فمن عدل ، عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا ، فإنهم ، عن الصراط لناكبون ، فلا سواء من إعتصم الناس به ، ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب من ذهب البنا إلى عيون صافيه تجري بأمر ربها لا نفاد لها ولا إنقطاع.

بعض المصادر الاخرى:

تفسير الثعلبي
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=75&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1 (http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=75&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1)

تفسير القرطبي
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1 (http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1)

تفسير الشوكاني
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=9&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1 (http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=9&tSoraNo=7&tAyahNo=46&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1)