المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعتقد هو ما يميز العقيدة



الاشتر
22-08-2009, 11:53 AM
ان ما يميز عقيدة اي مجموعة من الناس هو ذلك الواعز النفسي و الروحي و الادراكي و الديني و العقلي الذي يشكل بمجمله (المعتقد) وهو القاعدة الذي انبثقت منه العقيدة التي سيتشكل بموجبها المبدا الذي يتبعه أي انسان وليرسم من خلاله ملامح شخصيته وحدودها الدنيوية ولذلك اصبح البحث عن اصل المعتقد اهم بكثير من الخوض في غمار العقيدة وهذا ما يركز عليه الطرف الاخر في عملية تقويضه لمذهب اهل البيت عليهم السلام والسؤال هنا كيف يستطيع المعتقد اخذ دوره الحاسم في عملية الحفاظ على العقيدة؟ لذا نرجوا من الطافكم ايضاح الامر

الغريفي
23-08-2009, 05:20 PM
لقد حاول بعض الوهابيين الإحتجاج على الشيعة و الإعتراض عليهم بالإعتماد على بعض المرويّات في كتب الشيعة، ولكنّهم لم يتأكّدوا من صحة هذه الأحاديث عند الشيعة، فلم يصيبوا في إتّهام الشيعة و الحكم عليهم؛لأنّ كثيراً مما تتضمنه المصادر الشيعيّة ليس أمراً متّفقاً عليه بين الشيعة.و إنّما اتّفقوا في إصول العقيدة من التوحيد و ما يتعلّق به، من تنزيه الله سبحانه و تعالى عن الظلم، و الجبر، والتجسيم، و التشبيه، و المكان، و الزمان.ثمّ النبوّة.ثمّ إمامة الأئمة الإثنى عشرb، وما يتعلّق بهما من عصمة الأنبياء و ا لأئمة (صلوات الله عليهم)، ثمّ المعاد الجسماني [يوم القيامة]، كما إتّفقوا على بعض الأمور الأخرى الّتي تثبت بأدلّة قطعيّة من النصوص المتواترة، أو الإجماع، أو حكم العقل القطعيين.و تلك الأمور تتعلّق بالفقه، و السيرة، وما بعد الموت، وغير ذلك.و قد اختلفوا في كثير من الأمور، لأن باب الإجتهاد مفتوح عندهم.والإختلاف يجري حتى في النصوص و الأحاديث الشريفة, فليس كل حديث يذعنون بمضمونه أو يتّفقون عليه.و كم من حديث متروك لا يعمل عليه على معايير وضوابط تتعلق بقواعد وأصول الإستنباط، أو هو مورد للخلاف بين العلماء، لأختلافهم في تلك الضوابط والمعايير.و المهم أنه لا ينبغي التسرع في نسبة ما يوجد في تلك المصادر – من مضامين الأحاديث أو أقوال العلماء – الى الشيعة بأجمعهم و تحميلهم مسؤليته إلاّ بعد التأكّد من إذعانهم به وإتّفاقهم عليه .
فلذا لايمكن الإعتماد على أيّ شخص يدخل في حوار مع الآخرين عبر الفضائيات، أو المنتديات لأنّه يعبّر عن رأيه الشخصي لا عن المذهب، و كثيراً ما نلاحظ بعض الأشخاص الذين لا يحملون علميّة بأبسط مفاهيم المذهب يقع في الخطأ و ينسب إلى الشيعة ما هم بريؤون منه.