المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناسبتان العظيمتان



المثال الطيب
01-12-2010, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


http://img410.imageshack.us/img410/1558/725004g39otrionqdi6.gif



نزف اسمى آيات التهاني والتبريكات



الى رسول الله (صل الله عليه وآله) والعترة الطاهرة (http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa3.gif )




وأتقــدم بأجمل باقـــات الــزهور



إلى سيــدي و مـــولاي الحجة المنتظر



عجل الله فرجه الشريف



و إلى المرجـــع العظـــام حفظهـــم الله




و إلى الأمـــــة الأســــلامية في كل بقــاع الأرض


بهذه المناسبتان العظيمتان يوم المباهله يوم الرابع والعشرون ويوم التصديق بالخاتم يوم الخامس والعشرون



يوم المباهله وتصدق الإمام علي http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif بالخاتم


آية المباهلة :
قال الله تعالى :


( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا


وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) .


يوم المباهلة :


24 ذو الحجّة 9 هـ .

معنى المباهلة :



قال ابن منظور : معنى المباهلة أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا :


لعنة الله على الظالم منّا .




صفة المباهلة :


أن تشبك أصابعك في أصابع من تباهله وتقول : اللهم رب السماوات السبع



والأرضين السبع ، ورب العرش العظيم ، إن كان فلان جحد الحق وكفر به فأنزل



عليه حسباناً من السماء وعذاباً أليماً .




دعوة النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) لأساقفة نجران :






كتب رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) كتاباً إلى أساقفة نجران يدعوهم إلى الإسلام



جاء فيه : ( أمّا بعد ، فإنّي أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، أدعوكم إلى ولاية



الله من ولاية العباد ، فإن أبيتُم فقد أذنتم بحرب ، والسلام ) .




فلمّا قرأ الأسقف الكتاب ذُعِر ذُعراً شديداً ، فبعث إلى رجل من أهل نجران يقال له :



شَرحبيل بن وداعة ـ كان ذا لب ورأي بنجران ـ فدفع إليه كتاب رسول الله



( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) فقرأه ، فقال له الأسقف : ما رأيك ؟




فقال شرحبيل : قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرّية إسماعيل من النبوَّة ، فما



يؤمنك أن يكون هذا الرجل ، وليس لي في النبوَّة رأي ، لو كان أمر من أُمور الدنيا



أشرت عليك فيه وجهدت لك .




فبعث الأسقف إلى واحد بعد واحد من أهل نجران فكلَّمهم ، فأجابوا مثل ما أجاب



شرحبيل ، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا شرحبيل ، وعبد الله ابنه ، وحبار بن قنص



فيأتوهم بخبر رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) .




فانطلق الوفد حتّى أتوا رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) فسألهم وسألوه



فلم تزل به وبهم المسألة حتّى قالوا : ما تقول في عيسى ابن مريم ؟



فقال رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) : ( إنَّهُ عَبدُ الله ) .




فنزلت آية المباهلة الكريمة ، حاملة إجابة وافية ، قاطعة لأعذار مُؤلِّهِي المسيح



ومُتبنِّيه ، وهي بنفس الوقت دعوة صارخة لمباهلة الكاذبين المصرِّين على كذبهم



فيما يخص عيسى ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) .





فدعاهم ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) إلى اجتماع حاشد ، من أعزِّ الملاصقين من الجانبين




ليبتهل الجميع إلى الله تعالى ، في دعاء قاطع ، أن ينزل لعنته على الكاذبين .




قال أحد الشعراء :





تعالوا ندع أنفسنا جميعاً ** وأهلينا الأقارب والبنينا





فنجعل لعنة الله ابتهالاً ** على أهل العناد الكاذبينا





الخروج للمباهلة :





خرج رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) وقد احتضن الحسين(http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، وأخذ



بيد الحسن (http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، و فاطمة ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa4.gif ) تمشي خلفه
و الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) خلفها ، وهو ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif )



يقول : ( إذا دَعوتُ فأمِّنوا ) .




موقف النصارى :





قال أسقف نجران : يا معشر النصارى !! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل



جبلاً عن مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولم يبق على وجه الأرض نصراني
إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم ، رأينا أن لا نُباهلك ، وأن نقرّك على دينك



ونثبت على ديننا .




قال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) :





( فإِذَا أبَيْتُم المباهلة فأسلِموا ، يَكُن لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم )



فأبوا ، فقال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) ( فإنِّي أناجزكم )
فقالوا : ما لنا بحرب العرب طاقة ، ولكن نصالحك ، فصالحنا على أن لا تغزون
ا ولا تخفينا ، ولا تردّنا عن ديننا ، على أن نؤدّي إليك في كل عام ألفي حلّة



ألف في صفر وألف في رجب ، وثلاثين درعاً عادية من حديد .




فصالحهم على ذلك وقال : ( والذي نَفسِي بِيَده ، إنّ الهلاك قد تَدَلَّى على أهل



نجران ، ولو لاعنوا لَمُسِخوا قِرَدة وخنازير ، ولاضطَرَم عليهم الوادي ناراً ، ولاستأْصَلَ
الله نجران وأهله حتّى الطير على رؤوس الشجر ، ولما حال الحول على النصارى



كلُّهم حتّى يهلكوا ) .





دلالة آية المباهلة على عصمة وأفضلية علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) :






استدل علماؤنا بكلمة : ( وأنفسنا ) ، تبعاً لأئمّتنا ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa3.gif ) على عصمة



وأفضلية أمير المؤمنين ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، ولعل أوّل من استدل بهذه الآية المباركة
هو نفس أمير المؤمنين ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، عندما احتج في الشورى على الحاضرين
بجملة من فضائله ومناقبه ، فكان من ذلك احتجاجه بآية المباهلة ، وكلّهم أقرّوا



بما قال ، وصدّقوه في ما قال .




وسأل المأمون العباسي الإمام الرضا ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) :



هل لك من دليل من القرآن الكريم على أفضلية علي ؟



فذكر له الإمام ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) آية المباهلة ، واستدل بكلمة :
( وأنفسنا ) ، لأنّ النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) عندما أُمر أن يُخرج معه نساءه
فأخرج فاطمة فقط ، وأبناءه فأخرج الحسن والحسين فقط ، وأمر بأن يخرج معه
نفسه ، ولم يخرج إلاّ علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، فكان علي نفس رسول الله ، إلاّ أنّ
كون علي نفس رسول الله بالمعنى الحقيقي غير ممكن ، فيكون المعنى المجازي
هو المراد ، وهو أن يكون علي مساوياً لرسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) في



جميع الخصائص والمزايا إلاّ النبوّة لخروجها بالإجماع .




ومن خصوصيات رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) :





العصمة ، فآية المباهلة تدل على عصمة علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) أيضاً .





ومن خصوصيات علي -ع- :





أنّه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فعلي أولى بالمؤمنين من أنفسهم أيضاً



وأنّه أفضل جميع الخلائق وأشرفهم فكذلك علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، وإذا ثبت أنّه



( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) أفضل البشر ، وجب أن يليه بالأمر من بعده .




أعمال يوم المباهلة :






الأوّل : الغُسل .





الثاني : الصيام .





الثالث : الصلاة ركعتان ، كصلاة عيد الغدير وقتاً وصفة وأجراً ، ولكن فيها تقرأ آية




الكرسي إلى ( هُمْ فيها خالِدُونَ ) .




الرابع : أن يدعو بدعاء المباهلة ، وهو يشابه دعاء أسحار شهر رمضان ، وهو



مروي عن الإمام الصادق ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) بما له من الفضل ، ونص الدعاء



موجود في مفاتيح الجنان .





تصدّق الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) بالخاتم






اعمال هذا اليوم 25 من دي الحجه





التصدق





والصوم





وذكر الله





و قراة الزيارة الجامعه






آية التصدّق :





قال الله تعالى :





( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) .





قصّة التصدّق :





قال الإمام الباقر ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) : إنّ رهطاً من اليهود أسلموا ، منهم : عبد الله بن سلام



وأسد ، وثعلبة ، وابن يامين ، وابن صوريا ، فأتوا النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif )
فقالوا : يا نبيَّ الله ، إنّ موسى أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيُّك يا رسول الله ؟



ومن وليّنا بعدك ؟




فنزلت هذه الآية :





( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) .





ثم قال رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) : ( قوموا ) ، فقاموا فأتوا المسجد ، فإذا سَائلٌ



خارج ، فقال : ( يا سائل ، أما أعطاكَ أحد شيئاً ) ؟



قال : نعم ، هذا الخاتم .




قال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) : ( مَنْ أعطَاك ) ؟



قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلِّي ، قال : ( عَلى أيِّ حَالٍ أعطاك ) ؟



قال : كان راكعاً ، فكبَّر النبيُّ ( ص ) ، وكبَّر أهل المسجد .




فقال ( ع ) : ( (((عليٌّ وليُّكم بعدي )))) فذاك ارواحنا يا اميرنا وامير كل مؤمن ومؤمنه





قالوا : رضينا بالله ربَّاً ، وبِمحمَّدٍ نبياً ، وبعليٍّ بن أبي طالب ولياً ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ :




( وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) .




اتفاق المسلمين على التصدّق :





اتفقت روايات العلماء على أنَّ الإمام علي ( ع) قد تصدَّق بخاتمه وهو



راكع ، وليس بين الأُمَّة الإسلامية خلاف في ذلك ، فشكَر الله ذلك له ، وأنزل الآية فيه
فيلزم الأُمَّة الإقرار بها ، وذلك لموافقة هذه الأخبار لكتاب الله ، وكذلك وجدنا كتاب الله



موافقاً لها ، وعليها دليلاً ، وحينئذٍ كان الاقتداء بها فرضاً ، لا يتعدَّاه إلاّ أهل العناد والفساد .

المثال الطيب
01-12-2010, 12:01 AM
قول الشعراء في التصدّق :





1ـ قال حسّان بن ثابت :





أبَا حَسَنٍ تفديكَ نفسي ومُهجَتي ** وكُلّ بطيءٍ في الهُدَى ومُسارِعِ





أيَذْهبُ مَدحي في المُحِبِّين ضَائعاً ** ومَا المَدحُ في ذاتِ الإلَهِ بِضائِعِ





فأنتَ الذي أعطيتَ إذْ كُنتَ رَاكِعاً ** فَدَتْكَ نفوسُ القَومِ يَا خَيرَ رَاكِعِ





بِخَاتَمِكَ الميمون يَا خَيْرَ سَيّدٍ ** ويَا خير شارٍ ثُمَّ يَا خَير بَائِعِ





فأنزلَ فيك الله خَير وِلايَةٍ ** وبيَّنَها في مُحكَمَات الشَّرائِعِ .





وقال أيضاً :





وافى الصلاة مع الزكاة فقامها ** والله يرحم عبده الصبّارا





مَنْ ذا بخاتَمه تصدّقَ راكعاً ** وأسرّها في نفسهِ إسرارا





مَن كانَ باتَ على فراشِ محمّد ** ومحمّدٌ أسري يَؤمُّ الغارا





من كان جبريل يقوم يمينه ** يوماً وميكال يقوم يسارا





مَن كان في القرآنِ سُمّيَ مؤمناً ** في تِسعِ آيات جعلن كبارا .





2ـ قال خزيمة بن ثابت الأنصاري :





فديت علياً إمام الورى ** سراج البرية مأوى التقى





‏وصي الرسول وزوج البتول ** إمام البرية شمس الضحى





ففضّله الله ربّ العباد ** وأنزل في شأنه هل أتى





تصدّق خاتمه راكعاً ** فأحسن بفعل إمام الورى .





3ـ قال السيّد الحميري :





من كان أوّل من تصدّق راكعاً ** يوماً بخاتمه وكان مشيرا





من ذاك قول الله إنّ وليكم ** بعد الرسول ليعلم الجمهورا





وقال أيضاً :





وأنزل فيه رب الناس آيا ** أقرت من مواليه العيونا





بأنّي والنبي لكم ولي ** ومؤتون الزكاة وراكعونا





ومن يتول ربّ الناس يوماً ** فإنّهم لعمري فائزونا .





4ـ قال دعبل الخزاعي :





نطق القرآن بفضل آل محمّد ** وولاية لعلي هم لم تجحد





بولاية المختار من خير الورى ** بعد النبي الصادق المتودّد





إذ جاءه المسكين حال صلاته ** فامتد طوعاً بالذراع وباليد





فتناول المسكين منه خاتماً ** هبة الكريم الأجود بن الأجود





فاختصّه الرحمن في تنزيله ** من حاز مثل فخاره فليعدد .






مبيت الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) في فراش النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif )





هذا الحدث حصل في 1 ربيع بس حبيت احطه 0



أخبر جبرائيل ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif )



بأن الله عزَّ وجلَّ يأمره بالهجرة إلى المدينة .




فدعا ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) وأخبره بذلك ، وقال



( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) له : ( أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ آمُرك بالمبيت في



فراشي ، لكي تخفي بِمَبيتِك عليه أثري ، فما أنتَ صانع ؟ ) .




فقال الإمام ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ( أوَ تسلمنَّ بِمَبيتي يا نَبيَّ الله ؟ ) .





قال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) ( نَعَمْ ).





فتبسَّم الإمام ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ضاحكاً ، وأهوى إلى الأرض ساجداً .





فبات الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) تلك الليلة في فراش النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif )




موطِّناً نفسه على القتل .




وجاءت رجال من قريش لتنفيذ المؤامرة ، فلما أرادوا أن يضعوا أسيافهم فيه



وهم لا يشكُّون أنه محمد ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) ، فأيقظوه ، فرأوه الإمام علياً



( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) فتركوه ، وتفرَّقوا في البحث عن رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) .





وقبل أن يهاجر النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) اتَّصل بالإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif )



وأمره أن يذهب إلى مكة وينادي صارخاً :



( مَنْ كانَ لَهُ قِبل مُحمَّدٍ أمانة أو وديعَة فليأتِ ، فلنؤدِّ إليه أمانتَه ) .


ثم قال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) له :



( إنَّهم لَن يَصِلوا إليك مِنَ الآن - يا علي - بأمرٍ تكرهُه حتَّى تُقدم عَليَّ ، فأدِّ أمانتي



على أعيُن الناس ظاهراً ) .





وبعد أن استقرَّ النبي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) في المدينة المنوَّرة كَتَب إلى الإمام




علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) كتاباً أمَرَه فيه بالمسير إليه .




فخرج الإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) من مكة بركب الفَواطم ، مُتَّجِهاً نحو المدينة



ومعه فاطِمة الزهراء ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa4.gif ) ، وأمه فاطمة بنت أسد ( رضوان الله عليها )



وفاطمة بنت الزبير .




فلحقه جماعة متلثَّمين من قريش ، فعرفهم الإمام ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) وقال لهم:




( إنِّي مُنطَلِق إلى ابن عَمِّي ، فمن سَرَّه أن أفري لحمه وأُهريقَ دمه فَلْيتَبَعني ، أو فَليَدْنُ مني ) .




ثم سار الإمام ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) وفي كل مكان ينزل كان يذكر الله مع الفواطم قياماً




وقعوداً ، وعلى جنوبهم .




فلما وصلوا المدينة نزل قوله تعالى :




( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ) .




فقرأ رسول الله ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) الآية عليهم ، فالذكَر هو الإمام علي




( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) ، والأنثى هُنَّ الفَواطِم .




ثم قال ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa1.gif ) للإمام علي ( http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif ) :





( يَا عَلي ، أنتَ أوَّل هَذه الأمة إيماناً بالله ورسُولِه ، وأولهم هِجْرة إلى الله ورسُولِه



وآخرهم عَهْداً برسولِه .لا يُحبّك - والَّذي نَفسي بِيَده - إلاَّ مُؤمِن قَد امتحنَ اللهُ قلبَه



للإيمان ، ولا يبغضُكَ إلاَّ مُنافِق أو كَافِر ) .




جعلنا الله وإياكم من موالين أمير المؤمنين http://www.ismbh.com/vb/images/smilies/sa2.gif



والسائرين على نهجه بحق محمد وآل محمد

منقول للفائدة