المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم عاشوراء



باسم الربيعي
24-08-2009, 01:50 AM
قومتها بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن الامام الباقر ( ) أنه قال :
إذا كان يوم عاشوراء مـــن المحرم تنزل الملائكة من السماء على عدد الباكين في الارض على أبـــي عبدالله الحسين ومع كل ملك قارورة بيضاء فيدورون على المحافل والمجالس التي يــــذكر فيها مصاب الحسين ( ) وأهل بيته ( ) فيحملون في تلك القوارير جزع الباكين ودموع أعينهم على الحسين ( ) فإذا كان يوم القيامــة ويـــوم الحشر والندامــــة وأتى الباكي على الحسين ( )
وليس له عمل سوى هذه الدمعـــة وهـــذا الجـــزع على الحسين ( ) فيقف محتاراً في أمره.. فيقول المولــــى تعالى : قفوا يا ملائكتي فإن لهذا العبد أمانه
عظيمة ودرة ثمينة فاعرضوها على الأنبياء حتى يفرضوا قيمتها ويُعطى
ثمنها فيجمع الله الانبياء والأوصياء حتى يقوموا هــــذا الدمعـــة الثمينة بأعظم قيمة .
فيأتي آدم أبو البشر فيقال به : يا آدم قوم هذه الأمانة لهذا العبد الفقير الخاطئ الذي لا يملك غيرها فيتقدم آدم ويقول : الهي أنت الكريـــم الغفـــور الرحيم قيمة هذه أن تكفيه العذاب من نار جهنم فيقال له يا آدم قليل ماقومتها به

فيأتي الملائكـة على نبي الله نـــوح فيحضر نوح فيقول : يا الهـــي يا
كريم يا غفار قيمتها أن تكفــي صاحبها شــر الحساب وشـــر العقاب
فيأتي النداء : هذا قليل ما قوّمتها يا نوح

فيأتي الملائكة بإبراهيم ويقول : إلهي أنت القادر على كل شيء وأنت
الكريـم الذي لا يبخل قيمتها أن تسهـــل على صاحبها الحساب وتجعلـــه
يستظل تحـــت عرشك وتسكنه فسيح جنتك فيأتي النداء : قليل ما به يا إبراهيم وهكذا حتى يعرضوها على جميع الأنبياء والأوصياء فيأتــي النداء : قليل ما قومتها به إلى أن يؤتـــى بها الى سيد الأنبياءوخاتـــم النبيين محمـــد ( ) فيحضـــر سيد المرسلـــين وشفـــيع الامــــة فيأتــي النداء :
يا محمد قوّم هذه الأمانة لهذا العبد الخاطئ العاصي من أمتك حتى يشتريها الله تعالى منه بأغلــــى ما يكـــون من الأثمان فيقول سيدنا محمد ( ) يارب أسأل وأنت العالم بنطقي إن هذا الشــيء الذي أمرتني بتقويمه لعبدك الفقير من أين أتاه ومن أين حصل عليه ومن أيــــن اكتسبه ؟

فيأتيه النداء قد جلس يوماً مع جماعة يذكرون مصاب ولــدك الحســـين
فتأســـف وتحسر حتى خرجت قطرة من دموع عينه فحفظتها له الملائكــة
فصورتها بقوتي وقدرتي وجعلتها له هذه الدرة البيضاء وأمـرت ملائكتي أن
يحفظونها له فكانت له ذخيرة في هذا اليوم..

فإذا سمع رســـول الله هذا الكلام يخـر ساجداً لله تعالى ويقول : يا
رب العالمين يا مالك يوم الدين أنت اكرم الأكرمين ورحمتك وسعت كل شيء
إذا كان هذا العبد حصل على هذا الشيء الذي لانظير لـــه فـــي دار
الدنيا وأنت تكرمت عليه وتريد أن تشتريها منه بأغلى الأثمان فهذا الحُســـــين ( ) هو يقوّمها لهذا العبد الفقير لأنه اكتسبها بسببه

فيأتي الحُسين (ع) فإذا نظــــر الى ذلك العبد وهو واقف بين يدي
ملائكة العذاب وناصيته بيد زبانية غضاب وينظــــر الى تلك الدرة
الثمينة والذخيرة العظيمة فيقول له : لا تخف ولا تحـــزن ويقول : يا
رب قيمة هذه أن تنجي صاحبها من جميع الأهوال وتسقيه من الحـوض على يدي
أبي أمير المؤمنين وتجعل مقامه عند مقام الشهداء والصديقين فـــي
الجنة التي عرضها عرض السموات والارض فهذه قيمتها وهذا أجره وثوابه
عند الله تعالى .

فسلام الله عليك يا ابا عبد الله ما بقيت وبقي الليل والنهار ..
جعلنا الله من الباكين على مصيبة أبا عبد الله وأهل بيته الطاهرين
عليهم السلام ...
ولعن الله قاتليك وظالميك يا مولاي ...

باسم الربيعي
24-08-2009, 01:55 AM
لفظ الجلالة



(الله)



من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟



لم يرفع يده أحد ...



ما عدا فتاة أسبانية تدعى 'هيلين' والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها أسبانية مسيحية:



قالت



إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم(اللهُ)



فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة



فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها



يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين



فـلفظ الجلالة(اللهُ)لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط



اذكروا اسم ..(اللهُ)الآن



وراقبوا كيف نطقتموها



هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف



أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ...



ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم(اللهُ)



فإن أي جليس لن يشعر بذلك



ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو



وكما هو معروف أن لفظ الجلالة(اللهُ)يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير



'اللهُ'



وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه



' لله '



كما تقول الآية



(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)



وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت



' له'



ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى



( له ما في السموات والأرض)



وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة



' هـُ '



ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه



(هوالله الذي لا اله إلا هو)



وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت



' إله '



كما قال تعالي في الآية



( اللهُ لا إله إلا هو)