المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصيحة مهمة في شهر رمضان



الهادي
26-08-2009, 09:58 AM
قد يكون الإنسان بحسب الظاهر خالي القلب من الشرك وحب المعاصي ، ولكن له في الدنيا نقاط حب وتعلق، فكلما أراد أن يتوجه إلى الله عز وجل، تأتي هذه النقاط لتكون حاجبا بينه وبين الله تعالى.. فهل ترى في قلبك مثل هذه النقاط ؟!.

ندى
26-08-2009, 11:38 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أستاذي القدير أخي الكريم ( الهادي)--

تقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعتكم--

في شهر رمضان الكريم يتفرغ القلب للصعود إلى مراتب الرقي النوراني والبعد عن

مسببات غضب الله -فالصفات المعنوية الروحية تتجلى نحو الصفاء والنقاء-مرتدية لباس

التقوى والخشوع -متمسكة النفس بسبل وطرق مرضات الله وطاعته-

شهر رمضان بأيامه ولياليه الكرم الالهي يغمر الروح المطمئنة المشتاقة لقاء الله

بمائدة الفيوضات الروحية -فتجد العشق بصور متعددة بين العاشق العبد الصائم المؤمن

وبين المعشوق الرحيم الكريم صاحب المن والعطاء والنوال ( الله عز وجل )--

الحجب تتوارى متلاشية -وكأنها تذوب وتختفي من قلب المؤمن الصائم القائم -فيجد روحه

بريئة طاهرة خفيفة السير نحو الصعود لمراتب الكمال والجمال النوراني فتنفتح له

أبواب الحكمة والهداية والصواب والرشد --وتتصف روحه صفات ترسم على جبينه

الخشوع والتقوى والطمأنينة والرضا--

وكلما تذوق حلاوة الايمان الحق وملامسة النور الرباني العذب-كلما تمسك بهذه

المنابع الروية للنفس الباحثة عن الوصول لدرجة الكمال-

وحتى بعد انتهاء شهر رمضان -نجد لدي الانسان المؤمن التقي نجد خزينة من النور

تشرق حياته بصواب توزعه عن أي نقص وتربيه نحو الموعظة والطيب والطهر--

أما من يتكاسل عن العبادة النورانية الحقة بالأعمال المعنوية وترويض النفس

لملكات العشق الالهي والوصول لحالة الرضا والاطمئنان للدرجات العليا لآفاق الروح

نحو الفيوضات الالهية--فهو دائما عطشانا روحيا جائعا فكريا--لا يصل لأي صفة جميلة باقية مهما اعترضتها الابتلاءات والأزمات الروحية كالفقر والصبر والحمد والشكر--وغيرها من الصفات الحميدة والأساسية للوصول لتهذيب الروح المطمئنة--

حجب تتأتي لصاحب هذه النفس الضعيقة تمنعه حتى الرقاد آمنا ومرتاحا--

والحمد لله العلي القدير -لا أجد حجبا تمنعني من الوصول إلى الجمال النوراني بكل صفاته ومعانيه--

ولكم وللأعضاء الكرام مشاركات جليلة منها نستفيد

حفطكم الله ورعاكم صاحب الزمان (عج)--

صيام مقبول وذنب مغفور

أختكم ندى--

ندى
26-08-2009, 11:44 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أستاذي القدير أخي الكريم ( الهادي)--

تقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعتكم--

في شهر رمضان الكريم يتفرغ القلب للصعود غلى مراتب الرقي النوراني والبعد عن

مسببات غضب الله -فالصفات المعنوية الروحية تتجلى نحو الصفاء والنقاء-مرتدية لباس

التقوى والخشوع -متمسكة النفس بسبل وطرق مرضات الله وطاعته-

شهر رمضان بأيامه ولياليه الكرم الالهي يغمر الروح المطمئنة المشتاقة لقاء الله

بمائدة الفيوضات الروحية -فتجد العشق بصور متعددة بين العاشق العبد الصائم المؤمن

وبين المعشوق الرحيم الكريم صاحب المن والعطاء والنوال ( الله عز وجل )--

الحجب تتوارى متلاشية -وكأنها تذوب وتختفي من قلب المؤمن الصائم القائم -فيجد

بريئة طاهرة خفيفة السير نحو الصعود لمراتب الكمال والجمال النوراني فتنفتح له

أبواب الحكمة والهداية والصواب والرشد --وتتصف روحه صفات ترسم على جبينه

الخشوع والتقوى والطمأنينة والرضا--

و وكلما تذوق حلاوة الايمان الحق وملامسة النور الرباني العذب-كلما تمسك بهذه

المنابع الروية للنفس الباحثة عن الوصول لدرجة الكمال-

وحتى بعد انتهاء شهر رمضان -نجد لدي الانسان المؤمن التقي نجد خزينة من النور

تشرق حياته بصواب توزعه عن أي نقص وتربيه نحو الموعظة والطيب والطهر--

أما من يتكاسل عن العبادة النورانية الحقة بالأعمال المعنوية ونرويض النفس

لملكات العشق الالهي والوصول لحالة الرضا والاطمئنان للدرجات العليا لآفاق الروح

نحو الفيوضات الالهية--فهو دائما عطشانا روحيا جائعا فكريا--لا يصل لأي صفة جميلة باقية مهما اعترضتها الابتلاءات والأزمات الروحية كالفقر والصبر والحمد والشكر--وغيرها من الصفات الحميدة والأساسية للوصول لتهذيب الروح المطمئنة--

حجب تتأتي لصاحب هذه النفس الضعيقة تمنعه حتى الرقاد آمنا ومرتاحا--

والحمد لله العلي القدير -لا أجد حجبا تمنعني من الوصول إلى الجمال النوراني بكل صفاته ومعانيه--

ولكم وللأعضاء الكرام مشاركات جليلة منها نستفيد

حفطكم الله ورعاكم صاحب الزمان (عج)--

صيام مقبول وذنب مغفور

أختكم ندى--

الهادي
27-08-2009, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطاهرين
اشكر الاخت (الموفقه ندى ),واسئل بحق هذا الشهر المبارك ,وبحق ليلة القدر ,وبحق من قتل في ليلة الحادي والعشرين أمام المتقين ,وبحق ضلع فاطمة الزهراء ,ان يكون كل مؤمن متصف بماذكرتيه ,تارك المعاصي والاثم ,مهاجراً الى الله تعالى وملبياً لكلام اهل البيت ,صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ,وسائراً على نهجهم ليرقى الى الكمال الحقيقي والرضى اللهي ليحضى في الفوز العظيم في الدنيا والاخرة .

صادق منعم
27-08-2009, 10:45 AM
مشكور
رمضان كريم

السيدالحسيني
30-08-2009, 11:01 AM
رمضان كريم عليكم
مشكور على هذه النصيحة القيمة

ابوالفضل
30-08-2009, 07:30 PM
نشكركم على هذه النصايح القيمه