المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بفضل زيارة عاشوراء قام شخص مجهول بانجاز الاعمال المستحيلة



صادق منعم
05-01-2011, 09:02 PM
بفضل زيارة عاشوراء قام شخص مجهول بانجاز الاعمال المستحيلة


كتب حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الجليل اليزدي : في محرم من عام 1385 هجرية اقيم مجلس عزاء للامام الحسين عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه واله وسلم بمدينة ايرانشهر وفي احدى الليالي ..
قلت : من قرا زيارة عاشوراء اربعين يوما متتالية مع ادابها يرفع الله عنه كل كرب وبلاء وقضى الله حاجته .
بعد عدة شهور من هذا المجلس وفي الاحدى الايام التقيت بآقا محمد حسين فدائي البير جندي في احد شوارع مشهد وكان اقا محمد حسين هذا مؤمنا ومتعهدا وكان يرغب في الانتقال الى مشهد الامام الرضا عليه السلام ولكن طلبه كان يواجه بالرفض وكان انتقاله حسب الظاهر غير ممكن وبعد التحية والسلام قال لي :
اتعلم اني انتقلت الى مدينة مشهد الرضا عليه السلام ؟ قلت : وكيف تم هذا مع ان هذا غير ممكن ؟ قال : تذكر ما قلته في مجلس التعزية الحسينية الذي اقيم في هذا العام بان من قرا زيارة عاشوراء اربعين يوما متتالية ترفع عنه كل معضلة وشدة ؟ قلت : نعم قال انا قرات الزيارة بنية ان يسهل امر انتقالي الى مدينة مشهد وفي العطلة الصيفية جئت لزيارة حرم الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام وفي الشارع التقيت برجل لم اعرفه من قبل هذه الواقعة فسلم علي وسال عن احواليوقال لي : اعندك حاجة لاقضيها لك ؟ قلت : لا ثم اصر علي بالسؤال فشرحت له مشكلة انتقالي الى مدينة مشهد عندها اخذ بيدي ودخلنا على مدير تربية محافظة خراسان ووقف عنده حتى اخذ امر موافقة انتقالي الى مدينة مشهد ومن بركات هذه الزيارة استطعت ان احصل على موافقة مستحيلة والحمدلله رب العالمين .

الشاب المؤمن
05-01-2011, 09:11 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله بك

عمارالطائي
06-01-2011, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



وصية امام العصر بقراءة زيارة عاشوراء !
كتب خاتمة المحدثين المرحوم الحاج ميرزا حسين النوري نور الله مرقده قائلا :
قدم النجف الاشرف منذ سبع عشرة سنة تقريبا التقي الصالح السيد احمد بن السيد هاشم ابن السيد حسن الموسوي الرشتي ايده الله وهو من تجار مدينة رشت فزارني في بيتي بصحبة العالم الرباني والفاضل الصمداني الشيخ علي الرشتي طاب ثراه فلما نهضا للخروج نبهني الشيخ الى ان السيد احمد من الصلحاء المسددين ولمح لي ان له قصة غريبة والمجال حينذاك لم يسمح بأن يفصلها لي .
وصادفت الشيخ بعد بضعة ايام فاخبرني بارتحال السيد من النجف وحدثني عن سيرته واوقفني على قصته الغريبة فاسفت اسفا بالغا على ما فاتني من سماع القصة منه نفسه وان كنت اجل الشيخ عن ان يخالف ما يرويه شيئا مما وعته اذناه من السيد نفسه ولكني صادفت السيد مرة اخرى في مدينة الكاظمين وذلك في شهر جمادى الثانية حينما عدت من النجف الاشرف وكان السيد راجعا من سامراء وهو يؤم ايران فطلبت اليه ان يحدثني عن نفسه وعما كنت قد وقفت عليه مما عرض له في حياته .
فاجابني الى ذلك وكان مما حكاه قضيتنا المعهودة حكاها برمتها طبقا لما كنت قد سمعته من قبل قال :
غادرت سنة 1820 دار الميرزا من مدينة رشت الى تبريز متوخيا حج بيت الله الحرام فحللت دار الحاج صفر علي التبريزي التاجر المعروف وظللت هناك حائرا لم اجد قافلة ارتحل معها حتى جهز الحاج جبار الرائد جلودار السدهي الاصفهاني قافلة الى طرابوزن فاكتريت منه مركبا وصرت مع القافلة مفردا من دون صديق .
وفي اول منزل من منازل السفر التحق بي رجال ثلاثة كان قد رغبهم في ذلك الحاج صفر وهم المولى : الحاج باقر التبريزي الذي كان يحج بالنيابة عن الغير ,ومعروف لدى العلماء والحاج السيد حسين التبريزي التاجر ورجل يسمى الحاج علي وكان يخدم فتصاحبنا في الطريق حتى بلغنا ارزنة الروم ثم قصدنا من هناك طربوزن وفي احد المنازل التي بين البلدين اتانا الحاج جبار الرائد جلودار ينبئنا بان أمامنا اليوم طريقا مخيفا ويحذرنا عن التخلف عن الركب فقد كنا نبتعد غالبا عن القافلة ونبتعد .
فامتثلنا وعجلنا الى السيد واستانفنا المسير معا قبل الفجر بساعتين ونصف او بثلاث ساعات فما سرنا نصف برسخ او ثلاثة ارباعه الا وقد اظلم الجو وتساقط الثلج بحيث كان كل منا غطى راسه بما لديه من الغطاء واسرع في المسير اما انا فلم يسعني اللحوق بهم مهما اجتهدت في ذلك فتخلفت عنهم وانفردت بنفسي في الطريق فنزلت من ظهر فرسي وجلست في ناحية الطريق وانا مضطرب غاية الاضطراب فنفقة السفر كانت كلها معي وهي ستمائة تومانا ففكرت في امري مليا فقررت ان لا ابرح مقامي حتى يطلع الفجر ثم اعود الى المنزل الذي بتنا فيه ليلتنا الماضية ثم ارجع ثانية مع عدة من الحرس فالتحق بالقافلة .
واذا بستان يبدو امامي فيا فلاح بيده مسحاة يضرب بها فروع الاشجار فيتساقط ما تراكم عليها من الثلج , فدنا مني وسالني : من انت ؟ فاجبت : اني قد تخلفت عن الركب ولم اهتد للطريق فخاطبني باللغة الفارسية قائلا : عليك بالنافلة كي تهتدي فاخذت في النافلة وعندما فرغت من التهجد اتاني ثانية قائلا : الم تمضي بعد ؟ فقلت : والله لا اهتدي الى الطريق .
قال : عليك بالزيارة الجامعة الكبيرة وماكنت حافظا لها والى الان لا اقدر ان اقراها من ظهر القلب مع تكرار ارتحالي الى الاعتاب المقدسة للزيارة فوقفت قائما وقرات الزيارة كاملة عن ظهر قلب فبدا لي الرجل لما انتهيت قائلا : الم تبرح مكانك بعد ؟ فعرض لي البكاء واجبته : لم اغادر مكاني بعد فاني لا اعرف الطريق .
فقال : عليك بزيارة عاشوراء ولم اكن مستظهرا لها ايضا والى الان لا اقدر ان اقراها عن ظهر قلبي فنهضت واخذت في قرائتها عن ظهر قلب حتى انتهيت من اللعن والسلام ودعاء علقمة فعاد الرجل الي وقال : الم تنطلق ؟ فاجبته : اني ابقى هنا الى الصباح , فقال لي : انا الان الحقك بالقافلة .
فركب ****ا وحمل المسحاة على عاتقه وقال لي : اردف لي على ظهر ال**** فردفت له ثم سحبت عنان فرسي فقاومني ولم يجر معي فقال صاحبي : ناولني العنان فناولته اياه فاخذه بيمناه ووضع المسحاة على عاتقه الايسر واخذ في المسير فطاوعه الفرس ايسر مطاوعة ثم وضع يده على ركبتي وقال : لماذا لا تؤدون صلاة النافلة النافلة النافلة ( قالها ثلاث مرات ) ثم قال ايضا : لماذا تتركون زيارة عاشوراء عاشوراء عاشوراء ؟
كررها ثلاث مرات , ثم قال : لماذا لا تزورون بالزيارة الجامعة الكبيرة الجامعة الجامعة الجامعة ؟ يدور في مسلكه واذا به يلتفت الى الوراء ويقول : اولئك اصحابك قد وردوا النهر يتوضؤون لفريضة الصبح .
فنزلت من ظهر الحمار واردت ان اركب فرسي فلم اتمكن من ذلك فنزل هو من ظهر الحماره واقام المسحاة في الثلج واركبني فحول بالفرس الى جانب الصحب واذا بي يجول في خاطري السؤال عن هذا الرجل ومن يكون وكيف ينطق بالفارسية في منطقة الترك العيسويين وكيف الحقني بالصحب خلال هذه الفترة القصيرة من الزمان ؟ فنظرت الى الوراء فلم اجد احدا ولم اعثر على اثر يدل عليه فالتحقت باصحابي

ستار الجابري
12-02-2011, 09:53 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد نسالكم الدعاء