المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائل سيد الشهداء (ع) في كتب السنة



صادق منعم
05-01-2011, 09:10 PM
فضائل الإمام الحسين عليه السلام من كتب أهل السنة و الحديث

المصدر : منتخب فضائل النبي و أهل بيته من الصحاح الستة و غيرها من الكتب المعتبرة عند أهل السنة . ( انتخاب و تحقيق : مركز الغدير للدراسات الإسلامية )



حسين مني و أنا من حسين :

- سنن الترمذي ( 2/307)

في مناقـب الحسن و الحسين (ع) ، روى بسنـده عن يعلى بن مرة ، قال : قال رسول الله (ص) : حسين مني و أنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً ، حسين سبط من الأسباط .

- سنن ابن ماجه



في باب من فضائـل أصحاب رسول الله (ص) . روى بسنده عن يعلي بن مرة ، قال : إنهم خرجوا مع النبي (ص) إلى طعام دعوا له ، فإذا حسين يلعب في السكة ، قال فتقدم النبي (ص) أمام القوم ، و بسط يديه تحت ذقنـه و الأخرى في فأس رأسه . فقبله و قال : حسين مني و أنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً ، حسن سبط من الأسباط .



حلم أم الفضل بنت الحارث :

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري (3/176)

روى بسنـده عن أم الفضل بنت الحارث ، أنها دخلت على رسول الله (ص) فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة . قال : و ما هو ؟ إنـه شديـد . قال : و ما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قُطعت و ُضعت في حجري ، فقال رسول الله (ص) : رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك . فولدت فاطمة (ع) الحسين (ع) فكان في حجري كما قال رسول الله (ص) .



الحسين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء :

- أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير ( 3/234)

في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص ، روى بسنده عن اسماعيل بن رجـاء ، عن أبيه ، قال : كنت في مسجد الرسول (ص) في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبدالله بن عمرو ، فمر بنا الحسين بن (ع) فسلم فرد القوم السلام ، فسكت عبدالله حتى فرغوا ، رفع صوته و قال : و عليك السلام و رحمة الله و بركاتـه ، ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحـب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى ، قال : هذا هو الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفيـن ، و لأن يرضى عني أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم ، فقال أبو سعيد : ألا تعتذر إليه ، قال : بلى ، قال : فتواعدوا أن يغدو إليه ، قال : فغدوت معها ، فاستأذن أبو سعيد ، فأذن له ، فدخـل ثم استأذن لعبدالله فلم يزل به حتى أذن له . فلما دخل قال : أبو سعيد : يا بن رسول الله إنك لما مررت بنـا أمس – فأخبـره بالذي كان من قول عبدالله بن عمرو – فقال الحسين (ع) : أعلمت يا عبدالله إني أحب أهل الأرض إلى ـأهل السماء ؟ قال : إي و رب الكعبة ، قال : فما حملك على أن قاتلتني و أبي يوم صفين فو الله لأبي كان خيراً مني ، قال : أجل و لكن عمرو شكاني إلى رسول الله (ص) : يا عبدالله صل و نم و صم و أفطر ، و أطع عمرو ، قال : فلما كان يوم صفيـن أقسم عليّ ، فخرجت أمـا و الله ما اخترطت سيفاً و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم ، قال : فكأنه قبل منه .

- الإصابة في تمييز الصحابة / أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1/القسم 1/15)

قال يونس بن أبي اسحاق عن العيزار بن حريب ، قال : بينما عبدالله بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين (ع) مقبلاً ، فقال : هذا أحـب أهل الأرض إلى أهل السماء اليـوم . و ذكـره كذلك في تهذيب التهذيب (2/346) .



الحسين (ع) و أصحابه يدخلون الجنة بغير حساب :

- تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني (2/347)

عن أبي عبدالله الضبي قال : دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين و هو مع علي (ع) فقال : أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلا فصلى بنا علي (ع) صلاة الفجر ثم أخذ كفاً من بعر الغزلان فشمه ، ثم قال : أوه أوه يقتل بهذا المكان قوم يدخلون الجنة بغير حساب .

- تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني (2/348)

عن هرثمة بن سلمى قال : خرجنـا مع علي (ع) فسار حتى انتهى إلى كربلا فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال : واهاً لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب ، قال : فقفلنا من غزاتنـا و قتل علي (ع) و نسيت الحديث . قال : فكنت في الجيش الذي ساروا إلى الحسين (ع) فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت : أبشرك ابن بنت رسول الله (ص) ، و حدثته الحديث قال : معنا أو علينا ، قلن : لا معك و لا عليك ، تركت عيالاً و تركت مالاً ، قال : أما لا فول في الأرض هارباً فو الذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم ، قال : فانطلقت هارباً مولياً في الأرض حتى خفي عليّ مقتله .



الحسنان (ع) ريحانتا النبي (ص) :

- صحيح البخاري

في كتاب الأدب ، باب رجمة الولد و تقبيله و معانقته ، روى بسنـده عن ابن أبي نعم ، قال : كنت شاهداً لابن عمر و سأله رجل عن دم البعوض ، فقال : ممن أنت ؟ فقال : من أهل العراق ، قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن النبي (ص) ، و سمعت النبي (ص) يقول : هما ريحانتاي من الدنيا .

و رواه بطريـق آخر أيضاً في كتـاب بدء الخلق في باب مناقب الحسن و الحسين (ع) . و رواه في الأدب المفرد . كما رواه الترمذي في سننه 2/306 و أحمد في مسنده بعدة طرق .

- خصائص النسائي (ص : 37)

روى بسنده عن ؟أنس بن مالك ، قال : دخلت ( أو ربما دخلت ) على وسول الله (ص) و الحسن و الحسين (ع) يتقلبان على بطنه و يقول : ريحانتي من هذه الأمة .



الحسنان (ع) أحب أهل البيت إلى النبي (ص) :

- سنن الترمذي (2/306)

في مناقب الحسن و الحسين (ع) ، روى سنده عن أنس بن مالك يقول : سئل رسول الله (ص) أي أهل بيتـك أحـب إليـك ؟ قال : الحسن و الحسين ، و كان يقول لفاطمة (ع) : ادعي ابني ، فيشمهما و يضمهما إليه .



الحسنان (ع) سبطا هذه الأمة :

- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح / علي بن سلطان القاري (5/602)

قال : و عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله (ص) لفاطمة (ع) : نبينا خير الأنبيـاء و هو أبوك ، و شهيدنا خير الشهداء و هم عم أبيك حمزة ، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء و هو ابن عم أبيك ، و منا سبطا هذه الأمـة الحسن و الحسين و هما ابناك ، و منا المهدي . أخرجـه الطبراني في معجمه ، و ذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى .

- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى / محب الدين الطبري (ص:135)

عن علي بن الهلالي عن أبيه قال : دخلت على رسول الله في الحالـة التي قبض فيها فإذا فاطمة (ع) عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع (ص) طرفـه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك ، فقال : يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختـار منها بعلك و أوحي إليً أن أنكحك إياه ؟ يا فاطمة و نحن أهل البيت قـد أعطانا الله سبع خصال لم تعط أحد قبلنا و لا تعط أحد بعدنا ، و أنا خاتـم النبيين و أكرمهم على الله عزوجل و أحب المخلوقين إلى الله عزوجل ، و أنا أبوك . و وصيي خير الأوصياء و أحبهم إلى الله عزوجل و هو بعلك ، و شهيدنا خيـر الشهداء ، و أحبهم إلى الله عزوجل و هو حمزة بن عبدالمطلب عم أبيك و عم بعلك ، و منا من له جناحان أخضران يطيـر بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك ، و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما – و الذي بعثني بالحق – خير منهما ، يا فاطمة و الذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الأمـة إذا صارت الدنيا هرجاً مرجاً ( أي الاقتتال و الاختلاط ) و تظاهـرت الفتن و تقطعت السبل و أغـار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً و لا صغير يوقر كبيراً ، فيبعث الله عزوجل عند ذلك من يفتح حصون الضلالة و قلوباً غلفاً ( أي في غلاف عن سماع الحق ) ، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان و يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً .



الحسنان (ع) صفوة الله :

- تاريخ بغداد / أحمد بن علي الخطيب البغدادي (1/259)

روى بسنده عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله (ص) : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي حِبّ الله ( أي محبوب الله ) ، و الحسن و الحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله ، على باغضهم لعنة الله .



حب الحسنين (ع) حب لله و رسوله :

- سنن الترمذي (2/240)

و روى بسنـده عن أسامـة بن زيد ، قال : طرقت النبي (ص) ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج النبي (ص) و هو مشتمل شيء لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ قال : فكشفه فإذا حسن و حسين على وركيه . فقال : هذان ابناي و ابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما .

- سنن ابن ماجه (1/51)

في فضائل الحسن و الحسين (ع) ، روى بسنده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني ، و من أبغضهما فقد أبغضني .

و رواه أحمد في المسند (2/288) ، و الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/141) .

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله النيسابوري (3/166)

روى بسنده عن أبي هريرة ، قال : خرج علينا رسول الله (ص) و معه الحسن و الحسين ، هذا على عاتقه و هذا على عاتقه ، و هو يلثم هذا مرة و هذا مرة حتى انتهى إلينا . فقال له رجل : يا رسول الله إنك تحبهما ؟ فقال : نعم من أحبهما فقد أحبني ، و من أبغضهما فقد أبغضني . قال : هذا حديث صحيح الإسناد .

و رواه أيضاً أحمد في مسنده (2/440) و الهيثمي في مجمعه (9/179) . و انظر في مضامين الحديث في كنز العمال (7/108) ، سنن البيهقي (2/263) ، مجمع الزائد (9/180،181،185) ، ذخائر العقبى (ص123،124) ، مسند أحمد (5/369) ، مسند أبي داود الطيالسي (10/327)



أمر النبي (ص) بالقيام للحسن و الحسين و لذريتهما :

- كنز العمال/ للمتقي الهندي علي بن حسام الدين (6/222)

و لفظه : لا يقومن أحدكم من مجلسه إلا للحسن و الحسين أو ذريتهما ، قال : أخرجه ابن عساكر عن أبان عن أنس .



الحسنان سيدا شباب أهل الجنة :

- سنن الترمذي (2/306)

في مناقب الحسن و الحسين (ع) ، روى بسندين عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (ص) : الحسن و الحسين سيد شباب أهل الجنة .

و رواه أحمد في المسند(3/3،62،82) ، و البغدادي في تاريـخ بغداد (9/231،232) ، و ابن حجر في تهذيب التهذيب ( في ترجمة زياد بن جبير ، سويد بن سعيد . و في خصائص النسائي ص36 .

- سنن ابن ماجه (1/44)

في باب فضائل أصحاب النبي (ص) ، روى بسنده عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) : الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ، و أبوهما خير منهما .



الله زيّن الجنة بالحسينين :

- تاريخ بغداد / أحمد بن علي الخطيب البغدادي (2/238)

روى بسنده عن عقبة بن عامر : قال : قال رسول الله (ص) : لما استقر أهل الجنة في الجنة ، قالت الجنة : يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنيـن من أركانـك ؟ قال : ألم أزينك بالحسن و الحسين ؟ قال : فماست ( أي تبخرت ) الجنة ميساً كما تميس العروس .

- أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير (1/178)

في ترجمة بزيع الأزدي والد عباس ذكر عنه حديثاً ، قال : قال رسول الله (ص) : قالت الجنة : يا رب زينتني فأحسن أركاني ، فأوحى اله تبارك و تعالى إليها إني قد حشوت أركانك بالحسن و الحسين

ادعولي بالتوفيق لخدمة زوار الحسين (ع) لان هذا شرف كبير

عمارالطائي
06-01-2011, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





- سنن ابن ماجه

في باب من فضائـل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله). روى بسنده عن يعلي بن مرة، قال: إنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب في السكة، قال فتقدم النبي صلى الله عليه وآله أمام القوم، و بسط يديه تحت ذقنـه و الأخرى في فأس رأسه. فقبله و قال: حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسن سبط من الأسباط.

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري (3/176)

روى بسنـده عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت على رسول الله [صلى الله عليه وآله] فقالت: يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة. قال: و ما هو ؟ إنـه شديـد. قال: و ما هو ؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قُطعت و ُضعت في حجري، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك. فولدت فاطمة (عليه السلام) الحسين (عليه السلام) فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله.

- أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير ( 3/234)

في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص، روى بسنده عن اسماعيل بن رجـاء، عن أبيه، قال: كنت في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبدالله بن عمرو، فمر بنا الحسين بن (عليه السلام) فسلم فرد القوم السلام، فسكت عبدالله حتى فرغوا، رفع صوته و قال: و عليك السلام و رحمة الله و بركاتـه، ثم أقبل على القوم فقال: ألا أخبركم بأحـب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا: بلى، قال: هذا هو الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفيـن، و لأن يرضى عني أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم، فقال أبو سعيد: ألا تعتذر إليه، قال: بلى، قال: فتواعدوا أن يغدو إليه، قال: فغدوت معها، فاستأذن أبو سعيد، فأذن له، فدخـل ثم استأذن لعبدالله فلم يزل به حتى أذن له. فلما دخل قال: أبو سعيد: يا بن رسول الله إنك لما مررت بنـا أمس – فأخبـره بالذي كان من قول عبدالله بن عمرو – فقال الحسين (عليه السلام): أعلمت يا عبدالله إني أحب أهل الأرض إلى - أهل السماء ؟ قال: إي و رب الكعبة، قال: فما حملك على أن قاتلتني و أبي يوم صفين فو الله لأبي كان خيراً مني، قال: أجل و لكن عمرو شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عبدالله صل و نم و صم و أفطر، و أطع عمرو، قال: فلما كان يوم صفيـن أقسم عليّ، فخرجت أمـا و الله ما اخترطت سيفاً و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم، قال: فكأنه قبل منه.

- الإصابة في تمييز الصحابة / أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (1/القسم 1/15)

قال يونس بن أبي اسحاق عن العيزار بن حريب، قال: بينما عبدالله بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين (عليه السلام) مقبلاً، فقال: هذا أحـب أهل الأرض إلى أهل السماء اليـوم. و ذكـره كذلك في تهذيب التهذيب (2/346).

- تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني (2/347)
عن أبي عبدالله الضبي قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين و هو مع علي (عليه السلام) فقال: أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلا فصلى بنا علي [عليه السلام] صلاة الفجر ثم أخذ كفاً من بعر الغزلان فشمه، ثم قال: أوه أوه يقتل بهذا المكان قوم يدخلون الجنة بغير حساب.

- تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني (2/348)

عن هرثمة بن سلمى قال: خرجنـا مع علي (عليه السلام) فسار حتى انتهى إلى كربلا فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال: واهاً لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال: فقفلنا من غزاتنـا و قتل علي (عليه السلام) و نسيت الحديث. قال: فكنت في الجيش الذي ساروا إلى الحسين (عليه السلام) فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت: أبشرك ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، و حدثته الحديث قال: معنا أو علينا، قلن: لا معك و لا عليك، تركت عيالاً و تركت مالاً، قال: أما لا فول في الأرض هارباً فو الذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم، قال: فانطلقت هارباً مولياً في الأرض حتى خفي عليّ مقتله.

- صحيح البخاري

في كتاب الأدب، باب رجمة الولد و تقبيله و معانقته، روى بسنـده عن ابن أبي نعم، قال: كنت شاهداً لابن عمر و سأله رجل عن دم البعوض، فقال: ممن أنت ؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وآله ، و سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: هما ريحانتاي من الدنيا.
و رواه بطريـق آخر أيضاً في كتـاب بدء الخلق في باب مناقب الحسن و الحسين (عليه السلام). و رواه في الأدب المفرد. كما رواه الترمذي في سننه 2/306 و أحمد في مسنده بعدة طرق.

- خصائص النسائي (ص: 37)

روى بسنده عن ؟أنس بن مالك، قال: دخلت ( أو ربما دخلت ) على وسول الله صلى الله عليه وآله و الحسن و الحسين (عليه السلام) يتقلبان على بطنه و يقول: ريحانتي من هذه الأمة.

- سنن الترمذي (2/306)
في مناقب الحسن و الحسين (ع)، روى سنده عن أنس بن مالك يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي أهل بيتـك أحـب إليـك ؟ قال: الحسن و الحسين، و كان يقول لفاطمة (عليه السلام): ادعي ابني، فيشمهما و يضمهما إليه.

- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح / علي بن سلطان القاري (5/602)

قال: و عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة (عليه السلام): نبينا خير الأنبيـاء و هو أبوك، و شهيدنا خير الشهداء و هم عم أبيك حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء و هو ابن عم أبيك، و منا سبطا هذه الأمـة الحسن و الحسين و هما ابناك، و منا المهدي. أخرجـه الطبراني في معجمه، و ذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى.

- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى / محب الدين الطبري (ص:135)

عن علي بن الهلالي عن أبيه قال: دخلت على رسول الله في الحالـة التي قبض فيها فإذا فاطمة (عليه السلام) عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلى الله عليه وآله طرفـه إليها فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك، فقال: يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثم اطلع اطلاعة فاختـار منها بعلك و أوحي إليً أن أنكحك إياه ؟ يا فاطمة و نحن أهل البيت قـد أعطانا الله سبع خصال لم تعط أحد قبلنا و لا تعط أحد بعدنا، و أنا خاتـم النبيين و أكرمهم على الله عزوجل و أحب المخلوقين إلى الله عزوجل، و أنا أبوك. و وصيي خير الأوصياء و أحبهم إلى الله عزوجل و هو بعلك، و شهيدنا خيـر الشهداء، و أحبهم إلى الله عزوجل و هو حمزة بن عبدالمطلب عم أبيك و عم بعلك، و منا من له جناحان أخضران يطيـر بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك، و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما – و الذي بعثني بالحق – خير منهما، يا فاطمة و الذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الأمـة إذا صارت الدنيا هرجاً مرجاً ( أي الاقتتال و الاختلاط ) و تظاهـرت الفتن و تقطعت السبل و أغـار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً و لا صغير يوقر كبيراً، فيبعث الله عزوجل عند ذلك من يفتح حصون الضلالة و قلوباً غلفاً ( أي في غلاف عن سماع الحق )، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان و يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.

- تاريخ بغداد / أحمد بن علي الخطيب البغدادي (1/259)

روى بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي حِبّ الله ( أي محبوب الله )، و الحسن و الحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنة الله.

- سنن الترمذي (2/240)

و روى بسنـده عن أسامـة بن زيد، قال: طرقت النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي صلى الله عليه وآله و هو مشتمل شيء لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ قال: فكشفه فإذا حسن و حسين على وركيه. فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما.

- سنن ابن ماجه (1/51)

في فضائل الحسن و الحسين (ع)، روى بسنده عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني، و من أبغضهما فقد أبغضني.
و رواه أحمد في المسند (2/288)، و الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/141).

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله النيسابوري (3/166)

روى بسنده عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله و معه الحسن و الحسين، هذا على عاتقه و هذا على عاتقه، و هو يلثم هذا مرة و هذا مرة حتى انتهى إلينا. فقال له رجل: يا رسول الله إنك تحبهما ؟ فقال: نعم من أحبهما فقد أحبني، و من أبغضهما فقد أبغضني. قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
و رواه أيضاً أحمد في مسنده (2/440) و الهيثمي في مجمعه (9/179). و انظر في مضامين الحديث في كنز العمال (7/108)، سنن البيهقي (2/263)، مجمع الزائد (9/180،181،185)، ذخائر العقبى (ص123،124)، مسند أحمد (5/369)، مسند أبي داود الطيالسي (10/327)

- كنز العمال/ للمتقي الهندي علي بن حسام الدين (6/222)

و لفظه: لا يقومن أحدكم من مجلسه إلا للحسن و الحسين أو ذريتهما، قال: أخرجه ابن عساكر عن أبان عن أنس.

الحسنان سيدا شباب أهل الجنة:

- سنن الترمذي (2/306)

في مناقب الحسن و الحسين (ع)، روى بسندين عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحسن و الحسين سيد شباب أهل الجنة.
و رواه أحمد في المسند(3/3،62،82)، و البغدادي في تاريـخ بغداد (9/231،232)، و ابن حجر في تهذيب التهذيب ( في ترجمة زياد بن جبير، سويد بن سعيد. و في خصائص النسائي ص36.

- سنن ابن ماجه (1/44)

في باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، روى بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما خير منهما.

- تاريخ بغداد / أحمد بن علي الخطيب البغدادي (2/238)

روى بسنده عن عقبة بن عامر: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما استقر أهل الجنة في الجنة، قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنيـن من أركانـك ؟ قال: ألم أزينك بالحسن و الحسين ؟ قال: فماست ( أي تبخرت ) الجنة ميساً كما تميس العروس.

- أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير (1/178)

في ترجمة بزيع الأزدي والد عباس ذكر عنه حديثاً، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قالت الجنة: يا رب زينتني فأحسن أركاني، فأوحى اله تبارك و تعالى إليها إني قد حشوت أركانك بالحسن و الحسين.

الاخ الفاضل
صادق منعم
احاديث تبين فضل ومكانة الامام الحسين عليه السلام عند النبي الاعظم صلى الله عليه واله وسلم
ولكن هنا اسأل سؤال هل راع القوم في كربلاء حرمة الحسين وهذه الاحاديث الكثيرة التي تبين مكانته في الاسلام

بارك الله بكم وجعلكم من محبين الامام الحسين عليه السلام