إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطريق الى كربلاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطريق الى كربلاء

    الطريق الى كربلاء
    المسير ( طريق أهل الجنة )
    1. الطريق مساحتةلكل السائرين
    2. الطريق أشبة الصراط المستقيم لكل منهم يومئذ شأن يغنية وكذا الحقيبة التي احملها – التي بها متاعي - وكأنهاعمالي .
    3. الحب والألف بين المشاية – الماشين الى مقام الامام الحسين عليه السلام - تدل على اهل الجنة (( هم اهل الجنة لا شك))
    I. لابغضاء ولا مشاجرات .
    II. حب وسلام ودعوة إلى طعام مصداق لقول الرسول (ص): ((أفشوا السلام واطعموا الطعام ))
    III. الخدمة غاية بالنظافة وتحتوي كلمات حب .

    2. قلت لكل منهم يومئذ شأن يغنية في النقطة الثانية .
    لكن هذا لا يتعارض مع مع أهل الجنة كيف؟
    نعم الجميع متماسك ومحب لاشك ، ولكن لكل شخص متفرد مع الله حالة خاصة من خضوع وتوجهة الكامل مع الله ، وبالنظرة الجماعية نجد أهل الجنة صحيح ان المكان تنقصة الحداثة ، ولكن المعنى ليس بالمكان وانما بالمكين .
    كل شخص يقدم افضل مالدية ، فأنت عزيزي محب آل البيت اذا عزمت المسير للحسين علية السلام امامي وامام الأنس والجان ، لاعليك فقط العزم وتحرك فعلى طول طريق اهل الجنة .
    وهنا اقول اهل الخير وأهل الجنة لأنهم لايقدمون خدماتهم صدقات او خيرات وانما هدية لأبي عبدالله عليه السلام ، لزوارة ، لمحبي آل البيت عموما ... الله كم هذه حياة آمل أن احصل عليها في حياتنا الدنيا والأخرة ... الجميع يظهر لك المحبة ويلح عليك إلحاح الملحين وذلك فقط حتى تستظيف عندهم ... الله كم حياة المؤمنين جميلة.
    انا لا اقارن بين الحج والمسير للامام الحسين (ع) نعم أنا أعلم ان الحج واجب أو مستحب اذا كانت الحجة الثانية أو أكثر ....

    وانا هنا أرد على سؤال مهم:-
    .لماذا المسير للامام للحسين عليه السلام مشيا" ؟
    هل فعلة الرسول صلى الله علية واله وسلم ؟ ام هي بدعة؟
    ماهو الدليل النقلي ؟
    ماهو الدليل العقلي ؟
    وللاجابة على تلك الشبهات سوف نقف عند كل وحدة .
    1. لماذا المسير للامام الحسين عليةالسلام؟ مشيا"؟
    * أولا"لماذا الانسان عندما يسمع أن احد الشعراء المحبين يسير مسافات حتى يعلم معلومة او خبر عن حبيبته مع العلم انة لا يراها ولهذا نجده يصيغ ذلك في اروع الابيات الشعرية ؟
    - نعم نحن محبي آل البيت عليهم السلام نسير مشيا" على الاقدام محبة" للأهل البيت عموما" وفي 20 صفر يكون المشي للامام الحسين (ع) الذي قال فية الرسول (ص)
    (الحسن والحسين ريحاننان )
    والمحبة دائما لله والرسول مع مراعاة الحب الخاص لهذا الامام ذلك كون الامام الحسين ع الذي قتل على يد اتباع آل أبي سفيان حيث هو الذي قال : ( ياشيعة آل ابي سفيان على ما تقاتلون ؟ فردوا علية : نقاتل بغضا" لك ولأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر ..!!
    مع مراعات أن رسالة الامام الحسين (ع) ماهي إلا حيث قال : أنما بعثت للاصلاح في دين جدي الرسول (ص) وهو الذي قال : ( أن كان دين محمدا" لن يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني ....
    فهو لم يضعف أو يستكين ابدا .
    ورواية أن الامام (ع) قال في لحظاتة الأخيرة دعوني أرجع .... أو أذهب إلى ثغر من ثغور الدولة الاسلامية فاقاتل تحت أمرة يزيد !!!
    فهذا كلام لا صحة فية وهو يتناقض مع القرآن والحديث وكلمات الامام الحسين (ع) حيث هو الذي :
    1. قدم أولادة للشهادة أولا".
    2.عندما خطبة قبل الرحيل من مكة قال وكان من بين الحضور اخية محمد بن الحنفية : وخير لي مصرع انالاقيه كأنى باوصالى يقطعها عسلان الفلوات بين النواوس وكربلا فيملأن مني اكراشا وأجربة سغبا , لامحيض عن يوم خط بالقلم ,رضى الله رضانا اهل البيت نصبر على بلائه فيوفينا اجورالصابرين ألا ومن كان باذلا فينا مهجته وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا غدا فانى راحل مصبحا ان شاء الله... إلى آخر الخطبة اذن رواية انه نزل تحت حكم يزيد بموافقتة على النفي غير صحيح لأن الامام يقوم مثلي لا يبايع مثلة ....
    اذن هي رواية غير صحيح نهائيا" لتعارضها التام .
    3.من يقدم آل بيته للشهادة أولا" دلالة كامل أن لايوجد خط عودة عن ماهو ماضي علية .
    نلخص الرد بـ :
    أ. خرجت للاصلاح في دين محمد (ص) .
    ب.هيهات من الذلة.
    ج.ان لم يستقيم دين محمد (ص) إلا بقتلي فيا سيوف خذيني .
    إذا كانت شخصية الحسين (ع) بهذا الصفات التي ما ذكرنها كلها وانما مررنا على بعضها فقط للاشارة .... كلها صفات تُعشق وتٌحَب إذا لا تلمني بالمسير إلى حبيبي وحبيب رسولي محمد(ص) حيث هو الذي قال :. حسين مني أنا من حسين أحب الله من أحب حسين ومنها نستخلص ان الاسلام محمد الظهور حسين البقاء .... وهو الذي قال :لن يؤمن احدكم حتى أكون احب إلية من نفسة وآل بيتي احب إلبة من آل بيتة ....
    وأحاديث كثيرة .... حب وعشق للامام الذي قال فيهم الله سبحانة وتعالى :
    ( رحمة الله عليكم أهل البيت ...)
    ونذكر في البيعة الأولى للرسول ص و لهذا انا اسير حب ا" للحسين وآل البيت عموما" مشيا" على الاقدام . ونذكر ان البيعة كانت على أن يكون هو اي الرسول ص وآل بيتة احب إلينا من كل الدنيا ،
    واخيرا" نذكر بأن أصل كل شيء الحلال مالم يكن هناك نص بالحرمانية وبما أنة لا يوجد نص بحرم المشيء اذن هو حلال .
    بالاجابة عن السؤال الثاني :.
    هل الرسول مشي على قدمية إلى قبر حبيب ؟ أم هي بدعة ؟
    والجواب ان الرسول (ص) كان يزور قبر أمة وهو في منطقة الأبواء والتي يبعد مسافة النصف بين مكة والمدينة وكان يسير على قدمة الطاهرة لزيارة أسد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (ع) وهناك روايات كثر نكتفي بما ذكرناة لعدم جواز الأطالة وايضا" هذا يدل انها غير بدع للأن البدعة هي ادخال شيء جديدعلى الدين مالم ينزل بة محمد (ص) ولأن الزيارةمشيا" .
    ماهي من اصول الدين وانما حب وعشق لآل البيت أذن هي ليست بدعة مع مراعاة ان آل البيت عليهم السلام زاروا القبور مشيا" ولعل الامامجعفر الصادق (ع) ذكرحديثا" على المشيء لزيارة الامام الحسين (ع) ومابة من دلالة حب عظيمة ودفينة.
    وجواب السؤال الثالث وهو :.
    ماهو الدليل النقلي من الكتاب والسنة؟فسنجد أولا" القرآن حيث يقول المولى عزوجل (قل لا اسألكم علية أجرا" إلا المودة في القربا ) وكيف تكون المودة بأقل من الحب والذي يظهر بعضا" مشيا" على القدمين .
    وايضا" قولة تبارك وتعالى : ( رحمة الله عليكم اهل البيت وايضا" سلام على آل البيت وايضا" سلام على آل ياسين وايضا" في بيوتن اذن الله ان ترفع فيها اسمة) صدق الله العلي العظيم.
    وهناك آيات كثيرة لو ذكرناها لطال بحثنا ولعل زيارتي لبيت من البيوت التي أذن لها الله أن يرفع فيها أسمة ألا يجدر ان ازور بيت الامام الحسين هذا في كربلاء سيقول الجاهلون حديث يتعارض مع القرآن وذلك الحديث هو لا تشد الرحال إلى 3 بيت الله الحرام ومسجدي هذا او الاقصى وهذا يتعارض مع آيات كثيرة منها( انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر واقام الصلاة وآتى الزكاة ولم الخشى إلا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين (18) التوبة وأيضا" ( ومن اظلم ممن منع مساجد الله يذكر فيها اسمة وسعى في خرابها...)
    وهناك آيات كثيرة ايضا" ولما كان الحديث يتعارض في المشي مع القرآن اذن هذا حديث غيرصحيح بغض النظرعن السند وأما في الحديث نجد قول الرسول (ص) يقول عن الحسين (ع) أنة لة ثلاث خصال :.
    أولها :. الامامة في ذريتة.
    ثانيها :.في تربة الشفاء .
    ثالثها :. يستجاب الدعاء تحت قبتة .
    مع مراعات ان أكل التراب حرام شرعا" إلا في تربة الحسين للاستشفاء فقط بقدر حمصة وتذاب بالماء ولها دعاء بعرض الحديث على كتاب الله نجد آيات تسندة منها :.
    ( لكل قوم هاد)
    .في قضية السامري الذي اخذ قبضة من أثر الرسول وما فعل بها من أخراجة عجل لة فدار والقصة الشهيرة نجد أن أثر الرسول (ص) في عقبة الامام الحسين (ع) بة عجب العجاب فيتلقى ان ما أحد لجا إليهم وندم أو ذومرض إلا وبرء وعموم أثبات آل البيت مايعجلون بأثر النبي الباطل وانما فقط للاستشفاء والبركة.
    وبالرد على التسأول الأخير وهو الدليل العقلي :.
    فالأدلة كثيرة لعلي أشير فقط ان المحب يسير في أثر حبيبة سواء أن كان ميتا" أم حي أم حاجز أم غائب فنحن المحبين لآل البيت لا نسالك إلى سبل الله.
    والمتحملة بكتاب الله وسنة رسولة الكريم الصحيحة والمروية عن آل البيت والصحابة الاجلاء فقط .
    والعقل يقوم بما انة لا يوجد ضرر في العمل ولا حرمانية بالعمل فلا بأس بالعمل .
    وبالعودة إلى الجو العام لهذة الأماكن الطاهرة .
    أدعوا واوجة الدعوة عامة لكافة الخلق المسلمين اجمعين ليروا بأعينهم ذلك الحب الذي لا يوجد إلا بآل البيت(ع) ولآ البيت (ع).
    هذة هي جنبة الله في الأرض وأنا اختم البحث بسؤال .
    لماذا لا يوجد شيء مكة أو المدينة والجواب بكل بساطة سيخرج في الطريق من الهاجم ويقول مشرك أو كافر وأقلها وصفي بالعدو ويقتلني هم العدو فاحذرهم قائلهم الله انا يؤفكون.
    التعديل الأخير تم بواسطة المرتجى; الساعة 09-10-2021, 05:45 PM.
    sigpic
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X