المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه



ramialsaiad
12-01-2011, 08:06 PM
السلام عليكم

تفسير جزء من سورة هود

{ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ ٱلأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (java******:Open_Menu()) } سورة هود الاية 17

جاء في تفسير الحبري عَن زَاذَانَ، قالَ:سَمِعْتُ عَلِيَّاً عَلَيْهِ السَّلامُ يقولُ:

" وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ، وَبَرَأَ الَّنَسَمَةَ (لَوْ كُسِرَتْ لِي وِسَادَةٌ، وَأُجْلِسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْراةِ بِتَوْراتِهِمْ، وَبَيْنَ أَهْلِ الإِنْجِيْلِ بِإِنْجِيْلِهِمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ، وَبَيْنَ أَهْلِ الفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ، بِقَضَاءٍ يَزْهَرُ، يَصْعَدُ اِلَى الله.
وَالله ما نَزَلَتْ آيَةٌ في لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ وَلا سَهْلٍ وَلا جَبَلٍ وَلا بَرٍّ وَلا بَحْرٍ، اِلاَّ وَقَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ؟ وَفي مَنْ نَزَلَتْ؟).ما مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جُرَّتْ عَلَيْهِ المَواسِي، إلاَّ أَنا أَعْرَفُ بِهِ، آيَةٌ تَسُوقُهُ اِلى جنَّةٍ، وَآيَةٌ تَسُوقُهُ اِلى نَارٍ؟ ".فَقَامَ رَجُلٌ، فقالَ: ما آيَتُكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيْكَ؟
قالَ: { أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ }.فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهٍ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، وَأَنا الشَّاهِدُ مِنْهُ، أَتْلُوهُ: أَتْبَعُهُ.

وجاء في تفسير فرات الكوفي في تفسيره عن عباد بن عبد الله قال: جاء حاجاً إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين: { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه } قال: قال [أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: ما جرت المواسي على رجل من قريش إلا وقد نزل فيه طائفة من القرآن والله لأن يكونوا يعلمون ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي الأمي [صلى الله عليه وآله وسلم] أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهباً وفضة، وما بي أن يكون القلم وقد جف بما قد كان ولكن لتعلموا والله إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح ومثل باب حطة في بني إسرائيل.

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق

في الكافي عن الكاظِم والرضا عليهمَا السلام أمير المؤمنين عليه السلام الشاهد على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ورسول اللهِ على بيّنة من ربّه.

في المجمع عن أمير المؤمنين والباقر والرضا عليهم السّلام أنّ الشاهد منه عليّ ابن أَبي طالب عليه السلام يشهد للنّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وهو منه.

والقميّ عن الصادق عليه السلام إنّما أنزل أفمن كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمةً ومن قبله كتاب موسى وعن الباقر عليه السلام إنّما نزلت { أفمن كان على بيّنة من ربّه } يعني رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ويتلوه عليّ شاهد منه إماماً ورحمةً ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقدّموا وأخّروا في التأليف.

والعياشي عنه عليه السلام الذي على بيّنة من ربّه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم والذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين عليه السلام ثم أوصياؤه واحد بعد واحد.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام ما من رجل من قريش إلا وقد نزل فيه آية أو آيتان من كتاب الله فقال رجل من القوم فما نزل فيك يا أمير المؤمنين فقال أما تقرء الآية التي هي في هود { أفمن كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه } محمّد على بيّنة من ربّه وأنا الشاهد وفي الأمالي والبصائر مثله وفي الأمالي وأنا الشاهد وأنا منه وفي البصائر وأنا شاهد له فيه واتلوه معه.

والعياشي عن الصادق عليه السلام من ولاية عليّ عليه السلام { إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }.

http://main.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=4&tTafsirNo=41&tSoraNo=11&tAyahNo=17&tDisplay=yes&Page=1&Size=1&LanguageId=1

و السيوطي في الدرر المنثور بالجزء الثالث: أخرج إبن أبى حاتم وإبن مردويه وأبو نعيم في المعرفة ، عن علي بن أبى طالب قال : ما من رجل من قريش إلاّ نزل فيه طائفة من القرآن ، فقال له رجل : ما نزل فيك قال : أما تقرأ سورة هود : أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، رسول الله (صل الله عليه واله) : على بينة من ربه ، وأنا : شاهد منه.

وأخرج إبن مردويه وإبن عساكر ، عن علي في الآية ، قال : رسول الله : على بينة من ربه ، وإنا شاهد منه.

http://main.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=26&tSoraNo=11&tAyahNo=17&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

تفسير فتح القدير للشوكاني

http://main.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=9&tSoraNo=11&tAyahNo=17&tDisplay=yes&Page=7&Size=1&LanguageId=1

للمزيد من المصادر

http://www.estabsarna.com/ImamAli/1AlAyat/27Shahed/Main53.htm

المفيد
15-01-2011, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


الأخ القدير رامي السيد..
ما أجمل أن يكون الانسان ناشراً لعلوم آل البيت عليهم السلام وبهذه الطريقة ليصبح من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام.. فهنيئاً لك هذه الخدمة وجعلها لك ذخراً ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون...

عمارالطائي
16-01-2011, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

في الكافي، بإسناده عن أحمد بن عمر الخلال قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: «أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه» فقال: أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الشاهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و رسول الله على بينة من ربه.
و في أمالي الشيخ، بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن الحسن (عليهم السلام): في خطبة طويلة خطبها بمحضر معاوية منها فأدت الأمور و أفضت الدهور إلى أن بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) للنبوة و اختاره للرسالة، و أنزل عليه كتابه ثم أمره بالدعاء إلى الله عز و جل فكان أبي أول من استجاب لله عز و جل و لرسله و أول من آمن و صدق الله و رسوله، و قد قال الله عز و جل في كتابه المنزل على نبيه المرسل: «أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه» فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي على بينة من ربه، و أبي الذي يتلوه و هو شاهد منه.
الخطبة.
أقول: و كلامه (عليه السلام) أحسن شاهد على ما قدمناه في معنى الآية أن إرادته (عليه السلام) بالشاهد من باب الانطباق.
و في بصائر الدرجات، بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو كسرت لي الوسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يصعد إلى الله يزهر، و الله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أو نهار إلا و قد علمت فيمن أنزلت، و لا أحد ممن مر على رأسه المواسي إلا و قد أنزلت آية فيه من كتاب الله تسوقه إلى الجنة أو النار. فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما الآية التي نزلت فيك؟ قال: أ ما سمعت الله يقول: «أ فمن كان على بينة من ربه - و يتلوه شاهد منه» فرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه و أنا الشاهد له و منه: أقول: و روى هذا المعنى المفيد في الأمالي، مسندا و في كشف الغمة، مرسلا عن عباد بن عبد الله الأسدي عنه (عليه السلام)، و العياشي في تفسيره مرسلا عن جابر عن عبد الله بن يحيى عنه (عليه السلام) و كذا ابن شهرآشوب عن الطبري بإسناده عن جابر بن عبد الله عنه (عليه السلام) و كذا عن الأصبغ و عن زين العابدين و الباقر و الصادق (عليهما السلام) عنه (عليه السلام).


و في الدر المنثور، أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن فقال له رجل: ما نزل فيك؟ قال: أ ما تقرأ سورة هود «أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه» رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه، و أنا شاهد منه: أقول: و في تفسير البرهان، عن تفسير الثعلبي بإسناده عن الشعبي يرفعه إلى علي (عليه السلام) مثله و فيه عن ابن المغازلي يرفعه إلى عباد بن عبد الله عن علي (عليه السلام) مثله. و كذا عن كنوز الرموز للرسعني مثله.
و فيه، أخرج ابن مردويه من وجه آخر عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أ فمن كان على بينة من ربه» أنا «و يتلوه شاهد منه قال: علي: أقول: و في تفسير البرهان، عن ابن المغازلي في تفسير الآية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله.
و في تفسير البرهان، عن ابن المغازلي بإسناده عن علي بن حابس قال: دخلت أنا و أبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث علينا الحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي جعفر جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلت فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب، قال: لا و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله تعالى: «من عنده علم الكتاب» «أ فمن كان على بينة من ربه - و يتلوه شاهد منه» «إنما وليكم الله - و رسوله و الذين آمنوا».
و فيه، عن ابن شهرآشوب عن الحافظ أبي نعيم بثلاثة طرق عن ابن عباس قال: قال سمعت عليا يقول: قول الله تعالى: «أ فمن كان على بينة من ربه - و يتلوه شاهد منه» رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة و أنا الشاهد.
و فيه، أيضا عن موفق بن أحمد قال: قوله تعالى: «أ فمن كان على بينة من ربه - و يتلوه شاهد منه» قال ابن عباس: هو علي يشهد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو منه.
أقول: و رواه عن الثعلبي في تفسيره يرفعه إلى ابن عباس: «أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه» علي خاصة.
أقول: قال صاحب المنار، في تفسير الآية عند ذكر معاني الشاهد: و منها: أنه علي رضي الله عنه ترويه الشيعة و يفسرونه بالإمامة، و روي: أنه كرم الله وجهه سئل عنه فأنكره و فسره بأنه لسانه (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قابلهم خصومهم بمثلها فقالوا: أنه أبو بكر، و هما من التفسير بالهوى.


الاخ القدير
رامي السيد
بارك الله فيكم وفي قلمكم الولائي القرأني