المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً



ramialsaiad
25-01-2011, 12:36 AM
السلام عليكم

{ إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً (java******:Open_Menu()) } * { لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (java******:Open_Menu()) } * { وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً (java******:Open_Menu()) } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً (java******:Open_Menu()) }* { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (java******:Open_Menu()) } * { وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (java******:Open_Menu()) } سورة مريم 96

تفسير فرات الكوفي/ فرات الكوفي (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق

" عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدي ويد علي بن أبي طالب عليه السلام فعلا بنا إلى ثبير صلى ركعات ثم رفع يديه إلى السماء فقال: اللهم إن موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك: أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي علي بن أبي طالب أخي، أشدد به أزري وأشركه في أمري.

قال: فقال ابن عباس [رضي الله عنه]: سمعت منادياً ينادي يا أحمد قد أوتيت ما سألت قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: " يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك واسأله [ش: وسل] يعطك. " فرفع [علي. ش] يده إلى السماء وهو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي عندك وداً فأنزل الله على نبيه: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } إلى آخر الآية فتلاها النبي على أصحابه فتعجبوا من ذلك عجباً شديداً فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " بما تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصة وربع في أعدائنا وربع حلال وحرام وربع فرائض وأحكام، وإن الله أنزل في علي كرائم القرآن " ".

و عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب عليه السلام وقريش في حديث لهم فلما رأوه سكتوا فشق ذلك عليهم فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله قتلت بين يديك سبعين رجلاً صبراً مما تأمرني بقتله وثمانين رجلاً مبارزة فما أحد من قريش ولا من وجوه العرب إلا وقد دخل عليهم بغض لي فادع الله أن يجعل لي محبة في قلوب المؤمنين. قال: فسكت رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] حتى نزلت هذه الآية: { إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان وداً } فقال [النبي صل الله عليه واله]: " يا علي إن الله قد أنزل فيك آية من كتابه وجعل لك في قلب كل مؤمن محبة ".

عن ابن الحنفية [في قوله. ب]: { سيجعل لهم الرحمان وداً } قال: لا تلقى مؤمناً إلا وفي قلبه ودٌ لـ [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب [عليه السلام] وأهل بيته [عليهم السلام].

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق

(96) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً } سيحدث لهم في القلوب مودّة.

والعيّاشي عنه عليه السلام دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام في آخر صلواته رافعاً بها صوته يسمع الناس يقول اللّهم هب لعَليّ عليه السلام المودّة في صدور المؤمنين والهيبة والعظمة في صدور المنافقين فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية.

وفي المجمع عن الباقر عليه السلام قال " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعليّ عليه السّلام قُل اللّهم اجعل لي عندك عَهداً واجْعَلْ لي في قلوب المؤمنين ودّا " فقالهما فنزلت هذه الآية.

http://main.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=4&tTafsirNo=41&tSoraNo=19&tAyahNo=96&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1 (http://main.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=4&tTafsirNo=41&tSoraNo=19&tAyahNo=96&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1)

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه [عليهم السلام. ر] قال: " قال [أمير المؤمنين. ر] علي بن أبي طالب عليه السلام: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كيف أصبحت! والله يا علي عنك راض وأصبح [و. ر، ب] الله ربك عنك راض وأصبح كل مؤمن ومؤمنة عنك راضون إلى أن تقوم الساعة.

قال: قلت: يا رسول الله قد نعيت إليك نفسك فيا ليت نفسي المتوفاة قبل نفسك. قال: أبى الله في علمه إلا ما يريد. قال: [قلت]: فادع الله لي بدعوات تصيبني [ر، ب: يصبني] بعد وفاتك قال: يا علي ادع لنفسك بما تحب حتى أؤمن فإن تأميني لك لا يرد.

قال: فدعا علي [بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام. ر]: اللهم ثبت مودتي في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة. [قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آمين. فقال: يا علي ادع فدعا بتثبيت مودته في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة. ر، أ] حتى دعا ثلاث مرات كلما دعا دعوة قال رسول الله [ر: النبي] صلى الله عليه وآله وسلم: آمين. فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودّاً فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لداً } فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: المتقون [ب، ر: المتقين] علي [بن أبي طالب. ر] وشيعته ".

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق

وفى بعض الاخبار ولاية امير المؤمنين (علية السلام) هى الودّ الّذى قال الله تعالى؛ والودّ بتثليث الواو مصدر ودّ من باب علم ومنع او وصف منه والمناسب هو معناه الوصفىّ فانّ المقصود انّا سنجعل لهم محبّاً هو محبوبهم عند الرّجوع الينا، فانّ نورهم يعنى امامهم يسعى حينئذٍ بين ايديهم وبايمانهم وان كان المراد به معناه المصدرىّ فالمقصود هو هذا المعنى، فانّ الحبّ الحقيقىّ هو ملكوت الامام الّذى يظهر على صدر السّالك.

وجاء في تفسير القمي { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً } قال: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام هي الود الذي ذكره الله، قلت قوله: { فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لداً } قال إنما يسره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله حتى أقام أمير المؤمنين عليه السلام علماً فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم الله قوماً لداً أي كفاراً، قلت قوله: { وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً } قال أهلك الله من الأمم ما لا يحصون له فقال يا محمد { هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً } أي ذكراً.

وذكر الطبرسي في تفسيره الاية ان من احدى معانيها : أن معناه سيجعل لهم ودّاً في الآخرة فيحبّ بعضهم بعضاً كمحبة الوالد لولده وفي ذلك أعظم السرور وأتم النعمة عن الجبائي ويؤيد القول الأول ما صحّ عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي أنه قال: " لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ".

وفي تفسير القمي بإسناده عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قلت: قوله عز وجل { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً } قال: ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي ذكره الله.


مصادر من كتب اخواننا اهل السنة والجماعة

http://www.estabsarna.com/ImamAli/1AlAyat/25Wedda.htm

ياابا الفضل العباس
25-01-2011, 01:07 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر
عظم الله لنا ولكم الاجر
اللهم اشهد باني احب أمير المؤمنين وزوج البتول وابا السبطين الحسن والحين عليهم السلام
حشركم الله مع محمدوآل محمد عليهم السلام
وفقكم الله اخي على التفسير
والله استغرب كيف يبغض النواصب اميرالمؤمنين وكل شيءبالكون بل لم تخلق الكون الا لأجلهم
نسألكم الدعاءوالزيارة

عطر الورود
25-01-2011, 03:12 AM
مووووووووووووضوع جميل ومفيد

المفيد
25-01-2011, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


نفهم من التفسير السابق للآية الكريمة محلّ البحث بعض النقاط..

1- انّ المقصود بالآية هو التعهد بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام، فهو شرط على المؤمن..
2- تخصيص الدعاء من قبل الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله بأمير المؤمنين عليه السلام دليل على انّه لا يوجد في الناس أفضل منه على الاطلاق..
3- انّ الحب والولاية الحقة ليس مجرد لفظ يتلفظ به الانسان بل لا بد من آثار لذلك لتدلّ عليه..


وهناك نقاط أخرى يمكن للمتأمل أن يستشفّها ويُظهرها لنا، من خلال تنويرنا بها من قبل الأخ القدير رامي السيد والأخوة الأكارم.. شاكراً الأخ الفاضل رامي السيد على حسن إنتقائه للمواضيع القرآنية المفيدة..