المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعتراف بحق علي على لسان المأمون الجزء الاول



خادم العتبة
15-02-2011, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لايخفى على السادة الاعضاء ان ظلامة الامام علي عليه السلام هي اول ظلامة بحق اهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم
حيث اكد معنى كلامي الامام الصادق عليه السلام عندما جائه احد شيعته فقال له يامولاي لقد اخذ القاضي حقي واعطاه الى الناصبي مع اني جأت بشاهدين يثبتان ان الحق لي ،فبكى الامام وقال اعلم ياهذا ان جدي امير المؤمنين عليه السلام سلب حقه وكان هناك 12الف شاهد على ان الخلافة له. فمن هذا الباب ايها الاخوة ارجو الاكثار من ذكر ظلامات اهل البيت وخصوصآ ظلامة علي والزهراءعليهما السلام
ندخل في صلب الموظوع:
احتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي عليه السلام إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد بن زيد :
بعث إلي يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي، وهو يومئذ قاضي القضاة، فقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن احضر معي غدا - مع الفجر - أربعين رجلا كلهم فقيه يفقه ما يقال له ويحسن الجواب، فسموا من تظنونه يصلح لما يطلب أمير المؤمنين. فسمينا له عدة، وذكر هو عدة، حتى تم العدد الذي أراد، وكتب تسمية القوم، وأمر بالبكور في السحر، وبعث إلى من لم يحضر فأمره بذلك. فغدونا عليه قبل طلوع الفجر، فوجدناه قد لبس ثيابه وهو جالس ينتظرنا، فركب وركبنا معه، حتى صرنا إلى الباب، فإذا بخادم واقف، فلما نظر إلينا قال : يا أبا محمد، أمير المؤمنين ينتظرك، فادخلنا، فأمرنا بالصلاة، فاخذنا فيها، فلم نستتمها حتى خرج الرسول فقال : ادخلوا، فدخلنا، فإذا أمير المؤمنين جالس على فراشه وعليه سواده وطيلسانه والطويلة وعمامته. فوقفنا وسلمنا، فرد السلام، وأمرنا بالجلوس. فلما استقر بنا المجلس تحدر عن فراشه ونزع عمامته وطيلسانه ووضع قلنسوته، ثم أقبل علينا فقال : إنما فعلت ما رأيتم لتفعلوا مثل ذلك، وأما الخف فمنع من خلعه علة، من قد عرفها منكم فقد عرفها، وم لم يعرفها فساعرفه بها، ومد رجله. ثم قال انزعوا قلانسكم وخفافكم وطيالسكم. قال - إسحاق - : فامسكنا. فقال لنا يحيى : انتهوا إلى ما أمركم به أمير المؤمنين. فتعجبنا فنزعنا أخفافنا
وطيالسنا وقلانسنا ورجعنا. فلما استقر بنا المجلس قال - المأمون - : إنما بعثت اليكم معشر القوم في المناظرة، فمن كان به شئ من الاخبثين لم ينتفع بنفسه ولم يفقه ما يقول : فمن أراد منكم الخلاء فهناك، وأشار بيده، فدعونا له. ثم ألقى مسالة من الفقه، فقال : يا أبا محمد، قل وليقل القوم من بعدك. فاجابه يحيى، ثم الذي يلي يحيى، ثم الذي يليه، حتى أجاب آخرنا في العلة وعلة العلة، وهو مطرق لا يتكلم. حتى إذا انقطع الكلام التفت إلى يحيى فقال : يا أبا محمد، أصبت الجواب وتركت الصواب في العلة. ثم لم يزل يرد على كل واحد منا مقالته ويخطئ بعضنا ويصوب بعضنا حتى أتى على آخرنا. ثم قال : إني لم أبعث فيكم لهذا، ولكنني أحببت أن أنبئكم أن أمير المؤمنين أراد مناظرتكم في مذهبه الذي هو عليه، ودينه الذي يدين الله به. قلنا : فليفعل أمير المؤمنين وفقه الله. فقال : إن أمير المؤمنين يدين الله على أن علي بن أبي طالب خير خلق الله بعد رسوله صلى الله عليه وآله، وأولى الناس بالخلافة. قال إسحاق : قلت : يا أمير المؤمنين، إن فينا من لا يعرف ما ذكر أمير المؤمنين في علي، وقد دعانا أمير المؤمنين للمناظرة. فقال - المأمون - : يا إسحاق، اختر إن شئت أن أسالك وإن شئت أن تسال. قال إسحاق : فاغتنمتها منه، فقلت : بل أسالك يا أمير المؤمنين. قال : سل. قلت : من أين قال أمير المؤمنين إن علي بن أبي طالب أفضل الناس بعد رسول الله وأحقهم بالخلافة بعده ؟ قال : يا إسحاق، خبرني عن الناس بم يتفاضلون حتى يقال فلان أفضل من فلان ؟ قلت : بالاعمال الصالحة. قال : صدقت. قال : فاخبرني عمن صاحبه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم إن المفضول عمل بعد وفاة رسول الله بافضل من عمل الفاضل على عهد رسول الله، أيلحق به ؟ قال - اسحاق - : فاطرقت. فقال لي : يا إسحاق، لا تقل نعم، فانك إن قلت نعم أوجدتك في دهرنا هذا من هو أكثر منه جهادا وحجا وصياما وصلاة وصدقة. قلت : أجل يا أمير المؤمنين، لا يلحق المفضول على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله الفاضل أبدا. قال : يا إسحاق، فانظر ما رواه لك أصحابك ومن أخذت عنهم دينك وجعلتهم قدوتك من فضائل علي بن أبي طالب. فقس عليها ما أتوك به من فضائل أبي بكر، فان رأيت فضائل أبي بكر تشاكل فضائل علي فقل إنه أفضل منه، لا والله، ولكن قس إلى فضائله ما روي لك من فضائل أبي بكر وعمر، فان وجدت
الإمام علي عليه السلام في آراء الخلفاء- الشيخ مهدي فقيه إيماني ص 184 : -
لهما من الفضائل ما لعلي وحده فقل إنهما أفضل منه. لا والله، ولكن قس إلى فضائله فضائل أبي بكر وعمر وعثمان، فان وجدتها مثل فضائل علي فقل إنهم أفضل منه، لا والله، ولكن قس إلى فضائله العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة، فان وجدتها تشاكل فضائله فقل انهم أفضل منه. ثم قال : يا إسحاق، أي الاعمال كانت يوم بعث الله رسوله ؟
قلت : الاخلاص بالشهادة. قال : أليس السبق إلى الاسلام ؟ قلت : نعم. قال : اقرأ ذلك في كتاب الله تعالى يقول : ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) إنما عنى من سبق إلى الاسلام، فهل علمت أحدا سبق عليا إلى الاسلام ؟ قلت : يا أمير المؤمنين، إن عليا أسلم وهو حديث السن لا يجوز عليه الحكم، وأبو بكر أسلم وهو مستكمل يجوز عليه الحكم. قال : أخبرني أيهما أسلم قبل ؟ ثم انا ظرك من بعده في الحداثة والكمال. قلت : علي أسلم قبل أبي بكر على هذا الشريطة. فقال : نعم، فاخبرني عن إسلام علي حين أسلم لا يخلو من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله دعاه إلى الاسلام أو يكون الهاما من الله ؟ قال - إسحاق - : فاطرقت. فقال لي : يا إسحاق، لا تقل إلهاما فتقدمه على رسول الله صلى الله عليه وآله، لان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعرف الاسلام حتى أتاه جبريل عن الله تعالى. قلت : أجل، بل دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الاسلام. قال : يا إسحاق، فهل يخلو رسول الله صلى الله عليه وآله حين دعاه إلى الاسلام من أن يكون دعاه بامر الله أو تكلف ذلك من نفسه ؟ قال - اسحاق - : فاطرقت. فقال : يا إسحاق، لا تنسب رسول الله إلى التكلف، فان الله يقول : ( وما أنامن المتكلفين ) . قلت : أجل يا أمير المؤمنين، بل دعاه بامر الله. قال : فهل من صفة الجبار جل ذكره أن يكلف رسله دعاء من لا يجوز عليه حكم ؟ قلت : أعوذ بالله ! فقال : أفتراه في قياس قولك - يا إسحاق - إن عليا اسلم صبيا لا يجوز عليه الحكم، وقد كلف رسول الله صلى الله عليه وآله دعاء الصبيان إلى ما لا يطيقونه، فهو يدعوهم الساعة ويرتدون بعد ساعة، فلا يجب عليهم في ارتدادهم شئ، ولا يجوز عليهم حكم الرسول صلى الله عليه وآله، أترى هذا جائزا عندك أن تنسبه إلى الله عز وجل ؟ قلت : أعوذ بالله. قال : يا إسحاق، فاراك إنما قصدت لفضيلة فضل بها رسول الله صلى الله عليه وآله عليا على هذا الخلق أبانه بها منهم ليعرف مكانه وفضله ولو كان الله تبارك وتعالى أمره بدعاء الصبيان لدعاهم كما دعا عليا ؟ قلت : بلى. قال : فهل بلغك أن الرسول صلى الله عليه وآله دعا أحدا من الصبيان من أهله وقرابته، لئلا تقول إن عليا ابن عمه ؟ قلت : لا أعلم، ولا أدري فعل أو لم يفعل. قال : يا إسحاق، أرأيت ما لم تدره ولم تعلمه هل تسال عنه ؟
قلت : لا. قال : فدع ما قد وضعه الله عنا وعنك. ثم قال : أي الاعمال كانت أفضل بعد السبق إلى الاسلام ؟ قلت : الجهاد في سبيل الله. قال صدقت، فهل تجد لاحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ما تجد لعلي في الجهاد ؟ قلت : في أي وقت ؟ قال : في أي الاوقات شئت ؟ قلت : بدر. قال : لا اريد غيرها، فهل تجد لاحد إلا دون ما تجد لعلي يوم بدر، أخبرني كم قتلى بدر ؟ قلت : نيف وستون رجلا من المشركين. قال : فكم قتل علي وحده ؟ قلت : لا أدري. قال : ثلاثة وعشرين أو اثنين وعشرين، والاربعون لسائر الناس. قلت : يا أمير المؤمنين، كان أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وآله في عريشه. قال : يصنع ماذا ؟ قلت : يدبر. قال : ويحك ! يدبر دون رسول الله أو معه شريكا أم افتقارا من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رأيه ؟ أي الثلاث أحب إليك ؟ قلت : أعوذ بالله أن يدبر أبو بكر دون رسول الله صلى الله عليه وآله، أو أن يكون معه شريكا، أو أن يكون برسول الله صلى الله عليه وآله افتقار إلى رأيه
قال : فما الفضيلة بالعريش إذا كان الامر كذلك ؟ أليس من ضرب بسيفه بين يدي رسول الله أفضل ممن هو جالس ؟ قلت : يا أمير المؤمنين، كل الجيش كان مجاهدا. قال : صدقت، كل مجاهد، ولكن الضارب بالسيف المحامي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن الجالس أفضل من الجالس، أما قرأت في كتاب الله : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وبانفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) . قلت : وكان أبو بكر وعمر مجاهدين.
http://dc302.4shared.com/img/1fWfvW89/149102666.gif (http://www.4shared.com/photo/1fWfvW89/149102666.html) http://dc311.4shared.com/img/hy4MAcfF/784706472.gif (http://www.4shared.com/photo/hy4MAcfF/784706472.html)
http://dc303.4shared.com/img/iqQY3-xM/pe7y2m0lhefh0cdz.gif (http://www.4shared.com/photo/iqQY3-xM/pe7y2m0lhefh0cdz.html)

شيعيه
16-02-2011, 11:04 AM
شكرا على الموضوع الرائع

خادم العتبة
16-03-2011, 02:48 PM
شكرآ لدعمك المتواصل

الصالح
16-03-2011, 05:18 PM
موضوع رائع

محمد الكاظمي
17-03-2011, 08:05 PM
(ياأيها الذين أمنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ جائتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا)
الاية التاسعة سورة الاحزاب




تقبل تحياتي