المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على اي اساس تم تقسيم أجزاء القران الكريم ...؟؟؟



عاشقة الكفيل
17-02-2011, 11:07 PM
بسمه تعالى
أخوتي الكرام
مشرفنا وشيخنا القدير المفيد
في خاطري سؤال
على اي اساس تم تقسيم أجزاء القران الكريم ...؟؟؟

المفيد
20-02-2011, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


أشكرك أختي القديرة على تفضلك بهذا السؤال..

إعلمي أختي الفاضلة انّ مسألة تقسيم القرآن الكريم على هذه الحالة من مكي ومدني وأسماء السور قد جاء من زمن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله، أما مسألة التقسيم الى أجزاء وأحزاب فهو أمر إجتهادي، جاء لسهولة ومرونة التتبع لدى القارئ، لذا تجد هذه التقسيمات تختلف من طبعة لأخرى (وهذا واضح لمن يرجع الى المصاحف القديمة، أما الآن تكاد تكون النسخ واحدة حتى في رقم الصفحة)...

عاشقة الكفيل
20-02-2011, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نهنئكم بولادة الرسول الاعظم ص
جزاكم الله أحسن الجزاء
وابتهل الى الباري عز وجل أن ننال واياكم شفاعة القران الكريم ان شاء الله

عاشقة المؤمل
24-02-2011, 05:25 PM
شكرا للاخت الغالية على السؤال المفيد

وايضا الشكر موصول الى من اجابنا عليه مشرفنا واخينا العزيز المفيد

بوركتم

وجزاكم الله خير الجزاء

مع دعواتي لكم
عاشقة المؤمل

عاشقة الكفيل
28-02-2011, 10:31 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
مشرفنا القدير
اخوتي الكرام
تسعدني مشاركتكم معي في الموضوع المفيد
لدي سؤال أخر
على اي أساس تم ترتيب السور القرانية ...؟
هل عن طريق الأجتهاد ايضآ ام توجد أمور أخرى لا نعرفها
فنحن نتعلم منكم وندعو من الله ان يجعلها صدقة لكم
بحق محمد وآل محمد

شمس الكفيل
28-02-2011, 10:37 PM
رحم الله والديك حبيبتي على السؤال المفيد
وشكراً لشيخنا على الاجابة
دوماً ترفدونآ بالمعلومات الجيدة "

عاشقة الكفيل
28-02-2011, 11:33 PM
ورحم الله والديك عزيزتي شمس الكفيل
ويسرني أننا نجتمع ونتباحث في اهم الأمور الا وهي أمور ديننا الحنيف
والملائكة تستغفر لما
الحمد لله الذي رزقنا لهذا الصرح العظيم
ولا حرمنا منه بحق محمد وآل محمد
أختك عاشقة الكفيل

المفيد
02-03-2011, 12:54 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
مشرفنا القدير
اخوتي الكرام
تسعدني مشاركتكم معي في الموضوع المفيد
لدي سؤال أخر
على اي أساس تم ترتيب السور القرانية ...؟
هل عن طريق الأجتهاد ايضآ ام توجد أمور أخرى لا نعرفها
فنحن نتعلم منكم وندعو من الله ان يجعلها صدقة لكم
بحق محمد وآل محمد




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


بداية أحب أن أوجه شكري وتقديري للأخت القديرة عاشقة الكفيل على تواصلها وأسئلتها المفيدة..


والشكر موصول للأختين الفاضلتين عاشقة المؤمل و شمس الكفيل على جميل ردودهما..




أما الاجابة عن السؤال فيجب أن نعلم ونسلّم بأن القرآن قد جمع في زمن النبي صلّى الله عليه وآله وقد كان يعرض عليه صلّى الله عليه وآله كل سنة مرّة واحدة، وفي السنة التي قُبض فيها صلّى الله عليه وآله عرض مرّتين حتى انّ الصحابة طابقوا بين ما عندهم وبين العرضة الأخيرة، فهو اذن نفس القرآن الموجود بين أيدينا الآن، وقد جمع على يد أمير المؤمنين عليه السلام فعن الإِمام الصادق عليه السلام أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله قَالَ لِعَلّي عليه السلام: ((يَا عَلِيُّ، إنَّ الْقُرْآنَ خَلْف فِرَاشِي فِي الصُّحُفِ وَالْحَرِيرِ وَالْقَرَاطِيَس، فَخُذُوهُ وَأجْمِعُوهُ وَلاَ تُضَيِّعُوهُ كَمَا ضَيَّعَتِ الْيَهُودُ التَّوْرَاةَ، وانْطَلَقَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَجَمَعَهُ فِي ثَوْب أَصْفَرَ، ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهِ))..




وبعد ما علمنا ذلك لابد أن نعرف بأن الآيات في السور هو ترتيب الهي أي توقيفي لا مجال للاجتهاد فيه..




نعود لأصل السؤال وهو مسألة ترتيب السور.. لقد اختلف المؤرخون حول ترتيب السور فمنهم من قال بأنها توقيفية وآخرون قالوا بأنها أجتهادية ومنهم قال بأنّ بعضها توقيفي والآخر إجتهادي..




وأما علماؤنا الأجلاّء فقال بعضهم بأنّ مسألة الترتيب هي مسألة أجتهادية والدليل اختلاف صحف الصحابة فيما بينهم، والبعض الآخر يقول بأنّه نفس الترتيب الذي كان على عهد الرسول صلّى الله عليه وآله واستدلّ بعضهم بتسمية سورة الحمد بفاتحة الكتاب..




أما الترتيب فبصورة عامة ابتنى على أربعة أقسام، الأول هي السبع الطوال وتبدأ من بعد الفاتحة وتنتهي بالتوبة..



والثاني المئون وهي السور التي تزيد عدد آياتها عن المئة، وتبدأ من سورة بني اسرائيل الى سبع سور..



والثالث وهي السور التي تلي المئين وعددها سبع سور..



والرابع وهي السور التي تلي هذه الأقسام الثلاثة وغالباً ما تكون قصيرة أي السور القصار في نهاية الكتاب..



وهذا التقسيم فيه بعض الاختلاف عند البعض من ناحية التقديم والتأخير أو بدخول بعض السور دون البعض في أحد الأقسام..




ومن المعلوم بأن مصحف أمير المؤمنين عليه السلام كان مرتباً حسب النزول، ومع ذلك لم يعارض على القرآن الذي كان متداولاً آنذاك حتى في فترة خلافته، لأن مسألة ترتيب السور لا يضرّ بالقرآن ما دامت الآيات مرتبة بالسور من غير اختلاف، فمسألة تقديم السور وتأخيرها لايضرّ، وإلاّ لتدخلّ، على الأقل في فترة حكمه..





ولكثير من الفائدة// فبالنسبة لتسمية السور فهي اما تتناسب مع موضوع ذكر فيها ، أو جاء الاسلام نفسه فيها كسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الاسراء وسورة التوحيد .



وفي القديم كانوا يكتبون (سورة تذكر فيها البقرة) و (سورة يذكر فيها آل عمران) .



وقد تكون جملة من سورة معرفة لها كسورة (اقرأ باسم ربك) وسورة (انا أنزلناه) ، وربما يكون وصف السورة معرفاً لها كسورة (فاتحة الكتاب) .



وقد اختلف العلماء في تسمية السور فمنهم من قال بانها توقيفية سماها الرسول صلى الله عليه وآله كما علمه الله بها ، ومنهم من قال بان كثير منها توقيفية وقسم منها سماها الصحابة .





ولتعميم الفائدة والاحاطة بالموضع قدر الامكان فانّ القرآن يقسّم الى مكي ومدني، لذا أدرج لكم هذا الاقتباس لمشاركة سابقة..






(المكي والمدني)


القسم الأول/



المعنى


قسم علماء التفسير القرآن الى مكي ومدني فبعض آياته مكية وبعضها مدنية ، واختلف المفسرون في هذا التقسيم على ثلاثة إتجاهات :


1/ أن يكون المناط هو هجرة النبي صلّى الله عليه وآله أي حسب الترتيب الزماني ، فما كان قبل الهجرة (أي الآية التي نزلت) تعتبر الآية مكية وما كان بعدها فهي مدنية وإن نزلت في مكة ، فالعبرة بالزمان وليس المكان .


2/ المناط هو المكان وليس الزمان ، فالآية التي نزلت في مكة فهي مكية وما نزلت في المدينة فهي مدنية .


3/ المناط هو على أساس الناس المخاطبين فما كان موجهاً الى أهل مكة فهو مكي (أي الآية مكية) ، وما كان موجهاً الى أهل المدينة فهو مدني (أي الآية مدنية) .


وبالنظر الى هذه التقسيمات علينا استبعاد التقسيم الثالث لأنه لايمكن أن يكون المخاطب موجها الى جهة معينة فقط وينحصر بها بل يكون عاماً موجهاً الى الكل مادام الخطاب مطلقاً ، وبذلك يسقط هذا التقسيم .


أما القسمان الآخران فكل مفسر له اسلوبه في إتخاذ الآيات منهم من يتخذ الاسلوب الأول ومنهم الاسلوب الثاني ولاضير مادام إنّ التقسيم (المكي والمدني) ليس بشرعي بل من فعل الواضع ، لكن أكثر المفسرين يرجحون التقسيم الأول على أساس الزمان وليس المكان ، لأن فيه فائدة أكثر للبحوث القرآنية من الثاني ، فهناك فائدتان من هذا التقسيم أحداهما فقهية ، فهي تبين لنا الناسخ من المنسوخ ، لأن المتأخر زماناً يعتبر ناسخاً لما قبله ، وثانيهما هو التعرف على مراحل الدعوة الاسلامية التي قام بها الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله ، فيبين ماقام به النبي في بداية دعوته والتي كان المشركون هم المسيطرون ، وبعد الهجرة حيث تمت الدعوة ضمن دولة الاسلام .


الخصائص


هناك خصائص إعتمد عليها المفسرون في التمييز مابين المكي والمدني وذلك بالاعتماد على الروايات والنصوص التاريخية التي تشير الى إنّ الآية نزلت قبل الهجرة أو بعدها وعملوا مقارنة بينهما وخرجوا باكتشاف خصائص عامة في السور والآيات المكية وخصائص عامة أخرى في المدنية فجعلوا من ذلك مقياساً يقيسون بها سائر الآيات والسور التي لم يؤثر توقيتها الزمني في الروايات والنصوص ، فما كان منها يتفق مع الخصائص العامة للآيات والسور المكية حكموا بانه مكي وما كان اقرب الى الخصائص العامة للمدني واكثر انسجاماً معها ادرجوه ضمن المدني من الآيات والسور .


وهذه الخصائص العامة التي حددت المكي والمدني بعضها يرتبط باسلوب الآية والسورة وبعضها يرتبط بالموضوع والمضمون لهما . ويمكن تلخيص ماذكروه من الخصائص الإسلوبية والموضوعية للقسم المكي :-

1 - قصر الآيات والسور وايجازها وتجانسها الصوتي .
2 - الدعوة الى اصول الايمان بالله واليوم الآخر وتصوير الجنة والنار .
3 - الدعوة للتمسك بالاخلاق الكريمة والاستقامة على الخير .
4 - مجادلة المشركين وتسفيه احلامهم .
5 - استعمال السورة لكلمة (ياايها الناس) وعدم استعمالها لكلمة (ياايها الذين آمنوا) .

وقد لوحظ ان سورة الحج تستثنى من ذلك لانها استعملت الكلمة الثانية بالرغم من انها مكية فهذه الخصائص الخمس يغلب وجودها في السور المكيّة .


وأما ما يشيع في القسم المدني من خصائص عامة فهي : -


1 - طول السورة والآية واطنابها .
2 - تفصيل البراهين والادلة على الحقائق الدينية .
3 - مجادلة اهل الكتاب ودعوتهم الى عدم الغلو في دينهم .
4 - التحدث عن المنافقين ومشاكلهم .
5 -التفصيل لاحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والدولية .


ولابد لنا أن نعلم إنّ تلك المقاييس لايجوز الأخذ بها إلا إذا أدت الى العلم (أي تؤدي الى الاطمئنان والتأكد من تاريخ السورة) فلا يجوز أن يؤخذ بها لمجرد الظن .








(المكي والمدني)

القسم الثاني/



الفائدة


‎1. ظهور بلاغة القرآن في أعلى مراتبها ، حيث يخاطب كل قوم بما تقتضيه حالهم من قوة وشدة ، أولين وسهولة .‏

‎2. ظهور حكمة التشريع في أسمى غاياته ، حيث يتدرج شيئاً فشيئاً بحسب ما تقتضيه حال المخاطبين واستعدادهم للقبول والتنفيذ .‏

‎3. تربية الدعاة إلى الله تعالى وتوجيههم إلى أن يتبعوا ما سلكه القرآن في الأسلوب والموضوع من حيث المخاطبين ، بحيث يبدأ بالأهم فالأهم ، وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها .‏

‎4. تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت آيتان مكية ومدنية يتحقق فيهما شروط النسخ ، فإن المدنية ناسخة للمكية لتأخرها عنها .‏



الحكمة


‎1. تثبيت قلب النبي صلّى الله عليه وآله كما قال تعالى ((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا))/الفرقان 32-33.‏

‎2. تسهيل حفظه وفهمه والعمل به على الناس ، حيث يقرأ عليهم شيئاً فشيئاً ، كما قال تعالى ((وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا))/الاسراء 106

‎3. تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن وتنفيذه ، حيث يتشوق الناس بلهف وشوق إلى نزول الآية ، لا سيما عند اشتداد الحاجة إليها كما في آيات الإفك واللعان .‏

‎4. التدرج في التشريع حتى يصل إلى درجة الكمال ، كما في آيات الخمر الذي نشأ الناس عليه وألفوه ، وكان من الصعب عليهم أن يُجَابَهوا بالمنع منه منعاً باتاً فنزل أولاً قوله تعالى ((يسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا))/القرة 219 . فكان فيه تهيئة للنفوس بتركه لكون المفاسد فيه أكبر من المنافع ، ثم نزل ثانياً قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ))/النساء 43 . فأمروا بتركه في بعض الأوقات ، ثم نزل ثالثاً قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))/المائدة 90 . فكان المنع من الخمر منعاً باتاً . ‏

عاشقة الكفيل
02-03-2011, 05:50 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أفضل ما صليت على أبراهيم وآل ابراهيم
معلومات رائعة
سلم قلمكم الذهبي وأنتم نعم المشرفين لمنتدى الكفيل ع
لا حرمنا المولى منكم بجق محمد وآل محمد

رحلة وفاء
02-03-2011, 08:18 PM
اللهم صلِ على محمد وال محمد
بوركتم

انين زينب
02-03-2011, 09:07 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
أسئلة مفيدة من قبل الاخت عاشقة الكفيل
سلمت يداك
والشكر موصول للأخ المشرف على هذه المعلومات القيمة

واستميح الاخت عاشقة الكفيل عذرا بأن أسال سؤال
لما سميت سورة غافر بهذا الاسم؟
والبعض الاخر يسميها المؤمن :: ربما لذكر مؤمن ال فرعون ؟!!
أفيدونا غفر الله لكم

عاشقة الكفيل
03-03-2011, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل بيت محمد
أشكر مرور القدير رحلة وفاء
وايضآ أختي القديرة أنين زينب تسعدني مشاركتم معي في الموضوع
واسألي ما شئتي فأن شيخنا المفيد لن يقصر مطلقآ جزاه الله خيرآ
وبارك لنا فيه

عاشقة الكفيل
07-03-2011, 11:00 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

المفيد
09-03-2011, 12:37 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم






أسئلة مفيدة من قبل الاخت عاشقة الكفيل
سلمت يداك
والشكر موصول للأخ المشرف على هذه المعلومات القيمة


واستميح الاخت عاشقة الكفيل عذرا بأن أسال سؤال
لما سميت سورة غافر بهذا الاسم؟
والبعض الاخر يسميها المؤمن :: ربما لذكر مؤمن ال فرعون ؟!!
أفيدونا غفر الله لكم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أختي القديرة أشكر طيب أخلاقكم ولطافة أسئلتكم..


وقد أجبت عن هذا السؤال بصورة غير مباشرة عند الاجابة على سؤال الأخت الموفقة عاشقة الكفيل..
واليك هذا الاقتباس..

[QUOTE]

ولكثير من الفائدة// فبالنسبة لتسمية السور فهي اما تتناسب مع موضوع ذكر فيها ، أو جاء الاسلام نفسه فيها كسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الاسراء وسورة التوحيد .

وفي القديم كانوا يكتبون (سورة تذكر فيها البقرة) و (سورة يذكر فيها آل عمران) .
وقد تكون جملة من سورة معرفة لها كسورة (اقرأ باسم ربك) وسورة (انا أنزلناه) ، وربما يكون وصف السورة معرفاً لها كسورة (فاتحة الكتاب) .

وقد اختلف العلماء في تسمية السور فمنهم من قال بانها توقيفية سماها الرسول صلى الله عليه وآله كما علمه الله بها ، ومنهم من قال بان كثير منها توقيفية وقسم منها سماها الصحابة .




فبالنسبة لسورة غافر فانّ السورة في بداياتها هذه الآية الكريمة ((غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ))..
وهي تحكي صفة من صفات الله تبارك وتعالى فتبيّن فحوى السورة والمراد منها...

مرج البحرين
09-03-2011, 02:20 PM
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

بارك الله بك اختي الفاضلة عاشقة الكفيل على الاسئلة المفيدة

وجازا الله خير الجزاء لمشرفنا واستاذنا المفيد على الاجوبة القيمة

تحياتي للجميع

عاشقة الكفيل
11-03-2011, 07:39 PM
اشكركم جميعآ
ولا حرمنا الله من الصرح العظيم
وبارك الله فيكم