المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة



ramialsaiad
28-02-2011, 02:49 AM
السلام عليكم

{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (http://java******:Open_Menu()) } * { ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (http://java******:Open_Menu()) } سورة المجادلة الاية 12

تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق

قوله: { يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة } قال: إذا سألتم رسول الله ص حاجة فتصدقوا بين يدي حاجتكم ليكون أقضى لحوائجكم، فلم يفعل ذلك أحد إلا أمير المؤمنين عليه السلام فإنه تصدق بدينار وناجى رسول الله صلى الله عليه وآله عشر نجوات حدثنا أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام (بي جعفر ط) قال: سألته عن قول الله عز وجل: { إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة } قال: قدم علي بن أبي طالب عليه السلام بين يدي نجواه صدقة.

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق

وعن الامام الباقر عليه السلام انّه سئل عن هذه الآية فقال قدّم عليّ بن ابي طالب عليه السلام بين يدي نجواه صدقة ثم نسختها قوله { ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدَّمُوا } الآية وباسناده الى مجاهد قال قال عليّ عليه السلام انّ في كتاب الله لآية ما عمل بها احد قبلي ولا يعمل بها احد بعدي آية النّجوى انّه كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فجعلت اقدّم بين يدي كلّ نجوى اناجيها النبيّ صلّى الله عليه وآله درهماً قال فنسختها قوله { ءَأَشْفَقْتُمْ } إِلى قَوله { خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ }.

وفي الخصال عنه عليه السلام في احتجاجه على ابي بكر قال فانشدك بالله انت الذي قدّم بين يدي نجواه لرسول الله صلّى الله عليه وآله صدقة فناجاه وعاتب الله تعالى قوماً فقال { ءَأَشْفَقْتُمْ } الآية ام انا قال بل انت { ذلِكَ } اي ذلك التصدّق { خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ } لأنفسكم من الزينة وحبّ المال { فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } لمن لم يجد حيث رخّص له في المناجات بلا تصدّق.


تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق

وقال ابن عمر: وكان لعلي بن أبي طالب (ع) ثلاث لو كانت لي واحدة منهن لكانت أحب إليّ من حمر النعم تزويجه فاطمة وإعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى وقال مجاهد وقتادة: لما نهوا عن مناجاته صلوات الرحمن عليه حتى يتصدقوا لم يناجه إلا علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلوات قدم ديناراً فتصدق به ثم نزلت الرخصة.

تفسير الحبري/ الحبري (ت 286 هـ) مصنف و مدقق

عن ابن عبّاس، فى قوله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً }. قالَ: نَزَلَتْ في عليّ عليه السلامُ خاصَّةً، وكانَ لَهُ دِينار فباعَهُ بِعَشَرة دَراهِم، فكانَ كُلَّما نَاجَاهُ قَدَّمَ دِرْهماً، حَتَّى نَاجَاهُ عَشَر مَرّاتٍ، ثُمَّ نُسِخَتْ، فَلم يَعْمَلْ بِها أَحَدٌ قَبْلَه ولا بَعْدَه.

تفسير فرات الكوفي/ فرات الكوفي (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق

" عن جابر قال: لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام فناجاه طويلاً فقال بعض أصحابه: لقد طال نجواه بابن عمه. فقال: ما أنا انتجيته بل الله انتجاه ".

قال الحاكم في المستدرك رقم الحديث 3846 : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) : قال رسول الله (صل الله عليه واله) : أن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد ولا يعمل بها أحد بعدى آية النجوى : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة ، الآية ، قال : كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فناجيت النبي (صل الله عليه واله) فكنت كلما ناجيت النبي (صل الله عليه واله) قدمت بين يدى نجواى درهماًً ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت : أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات ، الآية ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.


سنن النسائي الجزء الخامس الصفحة 152 : عن علي عليه السلام قال : لما إنزلت : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ، قال رسول الله (صل الله عليه واله) لعلي : مرهم أن يتصدقوا قال : بكم يا رسول الله ، قال : بدينار قال : لا يطيقونه قال : فنصف دينار قال : لا يطيقونه قال : فبكم قال : بشعيرة قال له رسول الله (صل الله عليه واله) : إنك لزهيد قال : فأنزل الله تعالى : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ، إلى آخر الآية وكان علي يقول : بي خفف عن هذه الأمة.


السيوطي في الدرر المنثور الجزء السادس الصفحة 185 : وأخرج إبن أبى شيبة وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وأبو يعلي وإبن جرير وإبن المنذر وإبن مردويه والنحاس ، عن علي بن أبى طالب عليه السلام قال : لما نزلت : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة ، الآية ، قال لي النبي (صل الله عليه واله) : ما ترى ديناراً قلت : لا يطيقونه قال : فنصف دينار قلت : لا يطيقونه قال : فكم قلت : شعيرة قال : إنك لزهيد قال : فنزلت : أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات ، قال : فبى خفف الله عن هذه الأمة.

وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال: كان من ناجى النبي صلى الله عليه وسلم تصدق بدينار، وكان أول من صنع ذلك علي بن أبي طالب، ثم نزلت الرخصة { فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم }.


الطبري في جامع البيان الجزء 28 الصفحة 27 : عن مجاهد ، في قوله : فقدموا بين يدي نجواكم صدقة قال : نهوا ، عن مناجاة النبي (صل الله عليه واله) حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلاّ علي بن أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) ، قدم ديناراً فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة في ذلك.


تفسير ابن كثير الجزء 8 الصفحة 49 : قال علي (عليه السلام) : آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله (صل الله عليه واله) تصدقت بدرهم فنسخت ولم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدى ثم تلا هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ، الآية.

والسلام عليكم