المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احاديث الامام علي بن ابي طالب عليه السلام



ramialsaiad
01-03-2011, 11:07 AM
خطب واحاديث الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

من كتاب أميرالمؤمنين عليه السلام إلى معاوية: '...نحنُ أهلُ البيتِ اختارنا اللَّه واصطفانا وجعلَ النبوّة فينا والكتاب لنا والحكمة والعلم والإيمان وبيت اللَّه ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم، فالملك لنا ويلَك يامعاوية، ونحنُ أولى بإبراهيم ونحنُ آله، وآل عمران وأولى بعمران، وآل لوطٍ ونحن أولى بلوطٍ، وآل يعقوب ونحن أولى

بيعقوب، وآل موسى وآل هارون وآل داود وأولى بهم، وآل محمّد وأولى به، ونحن أهل البيت الَّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهَّرهم تطهيراً...'
[ اشارة الى الآية 33 من سورة الاحزاب.]
الغارات للثقفي رحمه الله ص 119، بحار الأنوار ج 33 ص 133.


من خطبة أميرالمؤمنين عليه السلام لمّا عزموا على بيعة عثمان: لقدْ عَلِمْتُم أني أحقُّ الناسِ بها من غيري، وواللَّه لأُسلمّنَ ما سلمتْ اُمورُ المسلمينَ، ولمْ يكنْ فيها جورٌ إلّا عليَّ خاصةً، التماساً لأجرِ ذلكَ وفَضْلِه، وَزُهْداً فيما تنافسْتُمُوه منْ زُخرفِهِ وَزِبْرجِهِ
[ أصل الزخرف: الذهب وكذلك الزبرج- بكسرتين بينهما سكون- ثمّ اُطلق على كلّ مموّه مزوّر، وأغلب ما يقال الزبرج على الزينة من وشيٍ أو جوهر.]
نهج البلاغة "صبحي الصّالح" الخطبة 74 ص 102، بحار الأنوار ج 29 ص 612 الرقم 27.

من كتاب أميرالمؤمنين عليه السلام إلى معاوية:
'... ثمَّ إنَّ أولَى الناس بأمر هذه الاُمّة قديماً وحديثاً، أقربها من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأعلمها بالكتاب، وأفقهها في الدين، وأوَّلها إسلاماً وأفضلها جهاداً وأشدُّها بما تُحمِّلُهُ الرعيّة من اُمورها اضطلاعاً. فاتقوا اللَّه الّذي إليه تُرجعُون، 'ولا تَلْبسوا الحقَّ بالباطِلِ وَتَكْتُموا الحقَّ وأنتم تعلمون'...' [ البقرة: 42.]
وقعة صفّين ص 150، الأمالي للطوسي المجلس 7 الحديث 10 ص 184، مناقب الخوارزمي ص 250، بحار الانوار ج 33 ص 74 الرقم 398.


من كتاب أميرالمؤمنين عليه السلام أجاب به معاوية:
'... وَذَكرت حسدي الخلفاء وإبطائي عنهم وبغيي عليهم، فأما البغي فمعاذ اللَّه أن يكون وأما الإبطاء عنهم والكراهة لأمرهم فلست أعتذر منه إلى الناس، لأنّ اللَّه جلّ ذكره لمّا قبض نبيه صلى الله عليه واله وسلم قالت قريش: منّا أميرٌ، وقالت الأنصار: منّا أميرٌ. فقالت قريشٌ: منّا محمد رسول اللَّه صلى الله عليه واله وسلم، فنحنُ أحقُ بذلك الامر، فعرفت الأنصار، فسلمت لهم الولاية والسلطان، فاذا استحقوها بمحمّد دون الأنصار، فان أوْلى الناس بمحمَّد أحقُّ بها منهم، وإلّا فإنّ الأنصار أعظم العرب فيها نصيباً، فلا أدري أصحابي سلَّموا من ان يكونوا حقي أخذوا، أو الأنصار ظلموا، بل عرفت أنّ حقي هو المأخوذ، وقد تركته لهم تجاوز اللَّه عنهم.
... وقد كان أبوك أتاني حينَ ولّى الناس أبا بكرٍ، فقال: أنت أحقُ بعد محمّدٍ بهذا الأمر وأنا زعيم لك بذلك على من خالف عليك، اُبسط يدك اُبايعك فلم أفعل،وأنت تعلم أنَّ أباك قد كان قال ذلك وأراده حتى كنت أنا الّذي أبيت، لقرب عهد الناس بالكفر، مخافة الفرقة بين أهل الإسلام، فأبوك كان أعرف بحقي منك، فإن تعرف من حقي ما كان يعرف أبوك، تُصب رُشدك وإن لم تفعل فسيغني اللَّه عنك، والسلام'.
وقعة صفّين ص 90 و91، العقد الفريد ج 4 ص 326، مناقب الخوارزمي ص 253، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 ص 78، بحار الانوار ج 29 ص 47/632.


قال أميرالمؤمنين عليه السلام في جمع من المنهزمين في يوم الجمل بالبصرة: '... أنشدكم اللَّه أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قُبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده؟'
قلنا: اللّهمّ نعم. قال:
'فَعَدلتم عنّي وبايعتُم أبا بكرٍ، فأمسكتُ ولم اُحبَّ أن أشقّ عصا المسلمين
[ أي جماعتهم ومنظمتهم، وهذه من الكنايات الشائعة.]
واُفرّق بين جماعاتهم، ثمّ إنّ أبا بكرٍجعلها لعمر من بعده فكففت ولم أهجِ الناس وقد علمتُ أنّي كُنتُ أولى الناس باللَّه وبرسوله وبمقامه، فصبرت حتى قتل وجعلني سادس ستة،فكففت ولم اُحبّ أن اُفرّق بين المسلمين ثمّ بايعتم عثمان فطغيتم عليه
[ هذا في النسخة والظاهر 'فطعنتم عليه' واللَّه العالم.]
وقتلتموه وأنا جالس في بيتي وأتيتموني وبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر، وَفَيتُمْ لهما ولم تَفُوا لي، وما الّذي منعكم من نكث بيعتهما ودعاكم إلى نكث بيعتي؟...'. الجمل للمفيد رحمه الله ص 222، الأمالي للطوسي المجلس 18 الحديث 16 ص 507، بحار الأنوار ج 32 ص 263 الرقم 200.


من كتاب أميرالمؤمنين عليه السلام إلى شيعته بعد منصرفه من النهروان: '... فَمَضى نبيُّ اللَّه صلى الله عليه و آله وقد بلّغ ما أُرسل به، فيالها مصيبةً خصّت
الأقربين، وعمّت المؤمنين، لن تصابوا بمثلها، ولن تعاينوا بعدها مثلها، فمضى صلى الله عليه و آله لسبيله وترك كتاب اللَّه وأهل بيته إمامين لا يختلفان، وأخوين لا يتخاذلان، ومجتمعين لا يتفرّقان.
ولقد قبض اللَّه محمّداً نبيه صلى الله عليه و آله ولأنا أولى الناس به منّي بقميصي هذا، وما أُلقي في رُوعي ولا عَرضَ في رأيي أنّ وجه الناس إلى غيري، فلمّا أبطأوا عنّي بالولاية لهممهم وتثبّط الأنصار- وهم أنصار اللَّه وكتيبة الإسلام- وقالوا: أمّا إذا لم تسلّموها لعليّ فصاحُبنا أحقُ بها من غيره. فواللَّه ما أدري إلى من أشكو فإما أن يكون الأنصار ظُلمت حقّها، وإمّا أنْ يكونوا ظلموني حقّي، بل حقي المأخوذ وأنا المظلوم، فقال قائل قريش: الأئمّة من قريش، فدفعوا الأنصار عن دعوتها ومنعوني حقي منها...'. كشف المحجّة للسيد ابن طاووس ص 238، الامامة والسياسة لابن قتيبة الدنيوري ص 175، الغارات للثقفي ص 202، المسترشد للطبري ص 77، معادن الحكمة لعلم الهدى ج 1 ص 33، بحار الأنوار ج 30 ص 7.


من كلام أميرالمؤمنين عليه السلام: 'ولقد علم المستحفظون
[ المستحفظون- بفتح الفاء- اسم مفعول، أي الذين أودعهم النبي صلى الله عليه و آله امانة سره وطالبهم بحفظها.]
من أصحاب محمدٍ صلى الله عليه و آله أنّي لم أردّ على اللَّه ولا على رسوله ساعة قط. ولقد واسيته
[ المواساة بالشي ء: الإشراك فيه، فقد أشرك النبي في نفسه.]
بنفسي في المواطن التي
تنكص
[ تنكص: تتراجع.]
فيها الأبطال، وتتأخر فيها الأقدام، نجدة
[ النجدة- بالفتح-: الشجاعة.]
أكرمني اللَّه بها.
ولقد قُبضَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وإنّ رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفّي، فأمررتها على وجهي، ولقد وليت غسله صلى الله عليه و آله والملائكة أعواني، فضجّت الدار والأفنية،
[ الأفنية- جمع فناء بكسر الفاء:- ما اتسع أمام الدار.]
ملأ يهبط وملأ يعرجُ، وما فارقت سمعي هينمةٌ
[ الهينمة: الصوت الخفي.]
منهم، يُصلّون عليه حتى واريْناهُ في ضَريحِه. فَمَنْ ذا أحقّ به مِنِي حَيّاً وَمِيّتاً؟...'. نهج البلاغة "صبحي الصالح" الخطبة 197 ص 311، بحار الأنوار ج 34 ص 109 الرقم 948.


من كلام أميرالمؤمنين عليه السلام لمّا عمل على المسير الى الشام:
'...فما بالُ معاويةَ وأصحابه طاعنين في بيعتي؟ ولِمَ لَمْ يَفُوا بها لي وأنا في قَرابتي وسابقتي وصِهري أولى بالأمرِ ممّن تقدَّمَني؟ أما سَمِعْتم قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الغدير في ولايتي ومُوالاتي؟
فاتقوا اللَّه أيُّها المسلمون وتَحاثُّوا على جهاد معاوية القاسط الناكث وأصحابه القاسطين'. الارشاد للمفيد رحمه الله ج 1 ص 262، الاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 407 -406، بحار الأنوار ج 32 ص 388 الرقم 360، و ج 34 ص 134 الرقم 955.