المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كانت ولا تزال واقعة كربلاء الحد الفاصل بين منظورين للتوريث ..



kerbalaa
03-03-2011, 10:43 PM
كانت ولا تزال واقعة كربلاء الحد الفاصل بين منظورين للتوريث ..



التوريث في إطار منظور الولاية الإلهية من أجل الإصلاح وانتظام الحياة البشرية ، والتوريث في إطار التكالب على الدنيا وبناء امبراطورية النفوذ والاستئثار والتنفيع مما يشكل مدخلا للفساد في الأمة.



فجبهة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت تجسيداً للولاية الإلهية فهو وارث الأنبياء ووارث الإمامة ، إرث قوامه العلم والعصمة والسمو، ومداره الرسالة والجهاد والاصلاح ، لذا نخاطبه بالقول .. السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله .. السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله .. لنستذكر تلك المضامين القيمية . التي جعلت من الإمام الحسين (عليه السلام) مشروع نهضة أمة .



أما الجبهة الأموية المقابلة فكانت تجسيدا للتوريث القائم على الظلم والاستبداد وانتهاك الحرمات والاستئثار بمقدرات الأمة ، ومن هنا نهض الإمام الحسين (عليه السلام) في ثورته الميمونة من أجل الإصلاح رافضا أن يتحول مشروع الأمة المحمدية إلى ملك عضوض ، وأن تهدم معالم الدين وتنتهك قيمه وسقى بدمه الطاهر شجرة الإسلام ليورث أمته ومواليه العز والكرامة والاستقامة .



إن الحقيقة الهامة التي يجب أن يستحضرها أتباع أهل البيت (عليهم السلام) -السائرون في خط الولاية الإلهية والموالون للسلالة النبوية والإئمة المعصومين- في ذكرى عاشوراء ، أنهم الوارثون للنهج الحسيني الإصلاحي وقيمه الربانية السامية وتراثه الانساني ، الذي يشكل مشروع إنقاذ للأمة ، ومن هنا تقع عليهم مسئولية الحفاظ على هذا الإرث وتفعيله في واقعهم وتوريثه إلى الأجيال اللاحقة .



وتتضاعف المسئولية على التيارات والجماعات والتنظيمات الموالية التي تقود مسيرة الإصلاح والتحرك ، خاصة مع طغيان ما هو سياسي واختراق دوائر النفوذ والمال في الواقع الإجتماعي ، في مشهد مقارب في بعض دوائره للنهج الأموي . وهو امتحان عسير تواجهه أجيال انتقلت من موقع النضال إلى موقع دوائر النفوذ والسلطة والمال ، فهل ستكون وفية لقيمها ومشروعها الديني وتنتصر لقضايا الجماهير ، أم تقع في منزلق حب الدنيا والأنانية ؟



لذا يجب الحذر من تحريف المسيرة واختزال مشروع النهضة في بضع مكاسب دنيوية ، ومن هنا تبدو وجاهة التشريعات التي تحدد الولاية لبقاء الشخص في منصب معين كرئيس بولايتين كحد أقصى لتتيح مجالا للتداول والتطوير ، ولكي لا يتحول الشخص ذاته إلى امبراطورية ، ويصبح مشروع الإمبراطورية عائقا للتطوير والاصلاح ومضادا لمشروع الجماعة والتيار ، فالله تعالى يقول في محكم كتابه ( والأرض يرثها عبادي الصالحون ) حيث يربط المنظور القرآني التوريث بقيمة الاصلاح والصلاح .



هؤلاء الصالحون هم من أرادهم الإمام الحسين (عليه السلام) حين قال .. هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا .. فلم يرد أتباعا همهم الدنيا وحطامها .

على رجب على
16-03-2011, 12:57 AM
مناقب الحسين عليه السلام واضحة الظهور ,وسنا شرفه ومجده مشرف النور,فله الرتبة العاليه والمكانه الساميه فى كل الامور فما اختلف فى نبله وفضله واعتلاء محله احد من الشيعة ولاالجمهور

14 نور
20-03-2011, 06:28 PM
اللهم صلي على محمد و ال محمد الطيبين الطاهرين أجمعين و العن أعداءهم

على رجب على
22-03-2011, 01:06 AM
والجود بالنفس........اقصى غاية الجود
اثر الحسين عليه السلام صلاح امة جده الانسانية الهادية بالحق العادلة به على حياته فكان فى عاشوراء رمزا لضمير الاديان على مر العصور

على رجب على
02-04-2011, 02:49 AM
ايا زائرا قبرا على العرش قد علا....تضمره سبط المصطفى خيرالملا
اسل دمعك القانى وقل متمثلا......ايقتل ظمانا حسين بكربلا,وفى كل عضو من انامله بحر...عظم الله اجوركم

على رجب على
02-04-2011, 02:54 AM
اسيافنا ودمائنا الحمراء......ارواحنا لك ياحسين فداء