المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغفلة..



المفيد
15-03-2011, 12:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



الغفلة..

قال الراغب.. الغفلة سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ، يقال: غفل فهو غافل..

كثيرة هي الآيات الكريمة التي تحدثت عن الغفلة ومنها هذه الآية الشريفة..

قال تعالى: ((يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ))الروم 7..

هذه الآية تشمل كل من ألهته الدنيا عن ذكر الله فهو غافل.. والغفلة تقابل التفكر والتذكر فهي بمثابة الحجاب عن كل ما هو موصل الى الباري عزّ وجلّ فيصد النور الآتي للقلب، فقد ورد عن امام الموحدين عليه السلام ((بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغَفْلَةِ وَالغِرَّةِ))..
هذه هي حال الأغلبية من الناس وتختلف شدّة وضعفاً من واحد الى آخر.. فتكون سبباً لصد النور الآتي للقلب وشيئاً فشيئاً يتصحّر ويصبح خالياً من الإيمان..
وتعتبر الغفلة من أشد أسلحة الشيطان فتكاً بالانسان، فيجعله غارقاً بها من غير أن يعلم بأنّه غافل ((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ))الزخرف 36، فترى الانسان ينشدّ الى الدنيا ويتلاهث عليها ويحرص على تعميرها بكل ما أوتي من قوّة بل يتقاتل من أجلها..
فتكون نتيجته أن ينسى الهدف الأساسي الذي من أجله خُلق فيبتعد رويداً رويداً عن تعاليم الله واجداً لنفسه الأعذار الوهمية لذلك، فيغترّ بنفسه وعمله وقد صدق أمير المؤمنين عليه السلام حينما قال ((اَلْغَفْلَةُ تَكْسِبُ الإغْتَرارَ وَتُدْنِي مِنَ البَوَارِ))..
وبابتعاده عن الله تعالى تكثر ذنوبه ومعاصيه فيُسلب الايمان من قلبه فتفسد أعماله بل لا يقبل له عمل أبداً، فينسى الآخرة وينسى انّ وراءه موت ومن ثم حساب وعقاب فتعمى بصيرته فهو في غفلة من كل ذلك ((فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ))الحج 46..
ومن الجدير بالذكر انّ الغالبية من الناس لا تشعر بالغفلة، لذا تجدهم يفعلون أفعالاً مخالفة للدين والمذهب في حين نجدهم يؤدون العبادات والطاعات ولكنهم لا يتوارعون عن فعل الذنوب المعاصي، فعلى سبيل المثال تجد شخصاً ملتزماً بصلاته وصومه ولكنه لا يلتزم بالحجاب أو عن سماع الأغاني وارتياد الحفلات والى غيرها من الأمور المحرمة..
لذا ينبغي للانسان أن يتدارك نفسه ويعرضها على كتاب الله وأخلاق المعصومين عليهم السلام في كل مناسبة فيعرف نفسه، فيكون ذلك بمثابة جهاز الكشف، فاذا ما وجد الخلل يحاول إيجاد الحل المناسب ليعود الى مساره الصحيح باتجاه ربّ العزّة، فيعود الى زراعة القلب بما يحييه فيكون موضعاً لاستقبال الأنوار الالهية ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ))الأعراف 201..
ولنستيقظ من غفلتنا ونتذكر نهايتنا، فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام ((فأفق أيها السامع من غفلتك واختصر من عجلتك واشدد أزرك وخذ حذرك واذكر قبرك فإن عليه ممرك))...

مرج البحرين
15-03-2011, 01:26 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif واذكُرْ ربَّكَ في نفسِكَ تَضرُّعاً وخِيفةً ودُونَ الجَهرِ مِن القَولِ بالغُدُوِّ والآصالِ ولا تكُن مِن الغافِلين http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif

وقال تعالى: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif لقد كُنتَ في غَفلةٍ مِن هذا فكَشَفنا عنكَ غِطاءَكَ فبَصَرُكَ اليَومَ حَديدٌ http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif


ورُوي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: قال لقمان لابنه: يا بُنيّ، لكلّ شيءٍ علامة يُعرَف بها ويشهد عليها... إلى أن قال: وللغافل ثلاثُ علامات: اللهو، والسَّهو، والنسيان



وعن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام في خطبة له في قوله تعالى: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif يا أيُّها الإنسانُ ما غَرَّكَ بربِّكَ الكريم http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif
قال: فتداوَ مِن داءِ الفَتْرَةِ في قلبِكَ بعَزيمةٍ، ومِن كَرى الغفلةِ في ناظرك بيَقَظة، وكُن لله مُطيعاً، وبذِكره آنِساً، وتمثَّلْ في حالِ تولّيكَ عنه إقبالَه علَيك، يدعوكَ إلى عفوه، ويتغمّدك بفضله، وأنتَ مُتولٍّ عنه إلى غيره

اللهم لا تجعلنا من الغافلين

مشرفنا الفاضل المفيد

جزاك الله خير جزاء المحسنين على الموضوع القيم

متيمة الكفيل
15-03-2011, 03:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير الانام محمدوعلى آله الطيبين الطاهرين
جعلكم الله سبحانه وتعالى من أنصار صاحب العصر والزمان(عج)
سلمت يداك أخي على هذه النصائح القيمة
ولو سمحتم لي بالمرور في صفحتكم
يقول أحد العرفانيين: ان اول خطوة في السلوك الى الله تعالى هي اليقظة والتنبه من الغفلة "الناس نيام اذا ماتو انتبهوا"
ان اليقظة والانتباه نور خاص من الله عز وجل للقلوب المستعدة "الهي ان لم تبتدئني الرحمة منك بحسن التوفيق فمن السالك بي اليك في واضح الطريق"دعاء الصباح
فعلينا بالدعاء والتضرع الشديد والتوسل باهل البيت (ع) والسعي لرفع المانع عن القلب ليشع فيه نور اليقظة لانهم الواسطة لنا"اسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم"الزيارة الجامعة
"ما اقل العارفين والمنتفعين وما اكثر الغافلين والمحرومين"
اللهم اكتبنا من العارفين المتيقظين بحرمة محمد وآله الطاهرين

العجرشي
15-03-2011, 04:46 PM
اعاذنا الله تعالى من الغفلة كي لا ننخرط الى دائرة المعصية وابليس اللعين
احسنتم اخي المفيد فعلا انت مفيد

المفيد
19-03-2011, 12:09 PM
اللهم صل على محمد وال محمد



بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif واذكُرْ ربَّكَ في نفسِكَ تَضرُّعاً وخِيفةً ودُونَ الجَهرِ مِن القَولِ بالغُدُوِّ والآصالِ ولا تكُن مِن الغافِلين http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif


وقال تعالى: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif لقد كُنتَ في غَفلةٍ مِن هذا فكَشَفنا عنكَ غِطاءَكَ فبَصَرُكَ اليَومَ حَديدٌ http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif



ورُوي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: قال لقمان لابنه: يا بُنيّ، لكلّ شيءٍ علامة يُعرَف بها ويشهد عليها... إلى أن قال: وللغافل ثلاثُ علامات: اللهو، والسَّهو، والنسيان




وعن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام في خطبة له في قوله تعالى: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif يا أيُّها الإنسانُ ما غَرَّكَ بربِّكَ الكريم http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif
قال: فتداوَ مِن داءِ الفَتْرَةِ في قلبِكَ بعَزيمةٍ، ومِن كَرى الغفلةِ في ناظرك بيَقَظة، وكُن لله مُطيعاً، وبذِكره آنِساً، وتمثَّلْ في حالِ تولّيكَ عنه إقبالَه علَيك، يدعوكَ إلى عفوه، ويتغمّدك بفضله، وأنتَ مُتولٍّ عنه إلى غيره


اللهم لا تجعلنا من الغافلين


مشرفنا الفاضل المفيد


جزاك الله خير جزاء المحسنين على الموضوع القيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي القديرة..
لقد أشرق الموضوع بهذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي دعمته وأيدته..
شاكراً لك مرورك العطر...

المفيد
19-03-2011, 12:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير الانام محمدوعلى آله الطيبين الطاهرين
جعلكم الله سبحانه وتعالى من أنصار صاحب العصر والزمان(عج)
سلمت يداك أخي على هذه النصائح القيمة
ولو سمحتم لي بالمرور في صفحتكم
يقول أحد العرفانيين: ان اول خطوة في السلوك الى الله تعالى هي اليقظة والتنبه من الغفلة "الناس نيام اذا ماتو انتبهوا"
ان اليقظة والانتباه نور خاص من الله عز وجل للقلوب المستعدة "الهي ان لم تبتدئني الرحمة منك بحسن التوفيق فمن السالك بي اليك في واضح الطريق"دعاء الصباح
فعلينا بالدعاء والتضرع الشديد والتوسل باهل البيت (ع) والسعي لرفع المانع عن القلب ليشع فيه نور اليقظة لانهم الواسطة لنا"اسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم"الزيارة الجامعة
"ما اقل العارفين والمنتفعين وما اكثر الغافلين والمحرومين"

اللهم اكتبنا من العارفين المتيقظين بحرمة محمد وآله الطاهرين




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الفاضلة..
وكيف لا أسمح لك وقد مررت بهذه التحف النورانية والتي أفدتنا بها كثيراً..
وكما تفضلتم فانّ اليقظة هي من أساسيات ذلك، ولكن لا نعلم متى نتيقظ، الخوف كل الخوف أن تكون يقظتنا في الوقت الضائع كما قال أمير المؤمنين عليه السلام ((الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا))..
شاكراً لك مرورك الرائع...

المفيد
19-03-2011, 12:19 PM
اعاذنا الله تعالى من الغفلة كي لا ننخرط الى دائرة المعصية وابليس اللعين


احسنتم اخي المفيد فعلا انت مفيد



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم وأهلاً بعودتك مجدّداً الى منتداك سالماً معافى..

نسأل الله تعالى أن يتقبل أعمالك ويبعدك عن كل غفلة.. شاكراً لك مرورك المبارك...

عمارالطائي
19-03-2011, 01:36 PM
حضر عند الإمام الباقر ( عليه السلام ) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=55776)جمع من الشيعة ، وقد لاحظ أنّهم من أهل الغفلة ، فخطبهم قائلاً : ( إنّ كلامي لو وقع طرف منه في قلب أحدكم لصار ميّتاً ، ألاَ يا أشباحاً بلا أرواح ، وذباباً بلا مصباح ، كأنّكم خشب مسندة ، وأصنام مريدة ، ألاَ تأخذون الذهب من الحجر ، ألاَ تقتبسون الضياء من النور الأزهر ، ألا تأخذون اللؤلؤ من البحر ؟ خذوا الكلمة الطيّبة ممّن قالها ، وإن لم يعمل بها ، فإنّ الله تعالى يقول : (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) .
ويحك يا مغرور :( ألاَ تحمد من تعطيه فانياً ؟ ويعطيك باقياً ، درهم يفنى بعشرة تبقى إلى سبعمائة ضعف مضاعفة من جواد كريم . آتاك الله عند مكافأة هو مطعمك وساقيك ، وكاسيك ، ومعافيك ، وكافيك ، وساترك ممّن يراعيك ، من حفظك في ليلك ونهارك ، وأجابك عند اضطرارك ، وعزم لك على الرشد في اختبارك ، كأنّك قد نسيت ليالي أوجاعك وخوفك ، دعوته فاستجاب لك ، فاستوجب بجميل صنيعه الشكر ، فنسيته فيمن ذكر ، وخالفته فيما أمر) .
( ويلك إنّما أنت لص من لصوص الذنوب ، كلّما عرضت شهوة أو ارتكاب ذَنْب سارعت إليه ، وأقدمت بجهلك عليه ، فارتكبته كأنّك لست بعين الله ، أو كأنّ الله ليس لك بالمرصاد . يا طالب الجنة : ما أطول نومك ، وأكلّ مطيّتك ، وأوهى همّتك ، فلله أنت من طالب ومطلوب ، ويا هارباً من النار ، ما أحثّ مطيّتك إليها ، وما أكسبك لما يوقعك فيها) !
( انظروا إلى هذه القبور ، سطوراً بأفناء الدور ، تدانوا في خططهم ، وقربوا في فرارهم ، وبُعدوا في لقائهم ، عمَّروا فخرّبوا ، وأنسوا فأوحشوا ، وسكنوا فأزعجوا ، وقنطوا فرحلوا ، فمن سمع بدانٍ بعيد ، وشاحط قريب ، وعامر مخرّب ، وآنس موحش ، وساكن مزعج ، وقاطن مرحل غير أهل القبور ) .
يا ابن الأيام الثلاثة : ( يومك الذي ولدت فيه ، ويومك الذي تنزل فيه قبرك ، ويومك الذي تخرج فيه إلى ربّك ، فيا له من يوم عظيم . يا ذي الهيئة المعجبة ، والهيم المعطنة : ما لي أراكم أجسامكم عامرة ، وقلوبكم دامرة ، أمّا والله لو عاينتم ما أنتم ملاقوه ، وأنتم إليه صائرون ، لقلتم : ( يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) .


الاخ القدير والمشرف الكبير
المفيد
جميل ماسطرتم لنا في هذا الموضوع الاكثر من رائع

المفيد
24-03-2011, 03:57 PM
حضر عند الإمام الباقر ( عليه السلام ) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=55776)جمع من الشيعة ، وقد لاحظ أنّهم من أهل الغفلة ، فخطبهم قائلاً : ( إنّ كلامي لو وقع طرف منه في قلب أحدكم لصار ميّتاً ، ألاَ يا أشباحاً بلا أرواح ، وذباباً بلا مصباح ، كأنّكم خشب مسندة ، وأصنام مريدة ، ألاَ تأخذون الذهب من الحجر ، ألاَ تقتبسون الضياء من النور الأزهر ، ألا تأخذون اللؤلؤ من البحر ؟ خذوا الكلمة الطيّبة ممّن قالها ، وإن لم يعمل بها ، فإنّ الله تعالى يقول : (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) .
ويحك يا مغرور :( ألاَ تحمد من تعطيه فانياً ؟ ويعطيك باقياً ، درهم يفنى بعشرة تبقى إلى سبعمائة ضعف مضاعفة من جواد كريم . آتاك الله عند مكافأة هو مطعمك وساقيك ، وكاسيك ، ومعافيك ، وكافيك ، وساترك ممّن يراعيك ، من حفظك في ليلك ونهارك ، وأجابك عند اضطرارك ، وعزم لك على الرشد في اختبارك ، كأنّك قد نسيت ليالي أوجاعك وخوفك ، دعوته فاستجاب لك ، فاستوجب بجميل صنيعه الشكر ، فنسيته فيمن ذكر ، وخالفته فيما أمر) .
( ويلك إنّما أنت لص من لصوص الذنوب ، كلّما عرضت شهوة أو ارتكاب ذَنْب سارعت إليه ، وأقدمت بجهلك عليه ، فارتكبته كأنّك لست بعين الله ، أو كأنّ الله ليس لك بالمرصاد . يا طالب الجنة : ما أطول نومك ، وأكلّ مطيّتك ، وأوهى همّتك ، فلله أنت من طالب ومطلوب ، ويا هارباً من النار ، ما أحثّ مطيّتك إليها ، وما أكسبك لما يوقعك فيها) !
( انظروا إلى هذه القبور ، سطوراً بأفناء الدور ، تدانوا في خططهم ، وقربوا في فرارهم ، وبُعدوا في لقائهم ، عمَّروا فخرّبوا ، وأنسوا فأوحشوا ، وسكنوا فأزعجوا ، وقنطوا فرحلوا ، فمن سمع بدانٍ بعيد ، وشاحط قريب ، وعامر مخرّب ، وآنس موحش ، وساكن مزعج ، وقاطن مرحل غير أهل القبور ) .
يا ابن الأيام الثلاثة : ( يومك الذي ولدت فيه ، ويومك الذي تنزل فيه قبرك ، ويومك الذي تخرج فيه إلى ربّك ، فيا له من يوم عظيم . يا ذي الهيئة المعجبة ، والهيم المعطنة : ما لي أراكم أجسامكم عامرة ، وقلوبكم دامرة ، أمّا والله لو عاينتم ما أنتم ملاقوه ، وأنتم إليه صائرون ، لقلتم : ( يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) .


الاخ القدير والمشرف الكبير
المفيد
جميل ماسطرتم لنا في هذا الموضوع الاكثر من رائع



الأخ القدير عمّار الطائي..
روائع تطرحونها هنا وهناك يحار القلم كيف يعبّر عنها، فلا نملك إلاّ الدعاء لكم بالحفظ والأمان من كل سوء ومكروه...