المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو معنى الغلو ؟؟؟



البيان
04-09-2009, 03:18 AM
ماهو معنى الغلو؟؟؟


قال الشيخ المفيد رحمه الله الغلو في اللغة هو التجاوز عن الحد و الخروج عن القصد .


قال الله تعالى:

يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ

فنهى عن تجاوز الحد في المسيح و حذر من الخروج عن القصد في القول و جعل ما ادعته النصارى فيه غلوا لتعديه الحد على ما بيناه .


و الغلاة من المتظاهرين بالإسلام هم الذين نسبوا أمير المؤمنين و الأئمة من ذريته (عليه السلام) إلى الألوهية و النبوة و وصفوهم من الفضل في الدين و الدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحد و خرجوا عن القصد و هم ضلال كفار حكم فيهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بالقتل و التحريق بالنار و قضت الأئمة (عليه السلام) عليهم بالإكفار و الخروج عن الإسلام


الغلاة اعترافهم بحدوث الأئمة و خلقهم و نفي القدم عنهم و إضافة الخلق و الرزق مع ذلك إليهم و دعواهم أن الله سبحانه و تعالى تفرد بخلقهم خاصة و أنه فوض إليهم خلق العالم بما فيه و جميع الأفعال .


نرجوا من مشرف الساحة ان يوجز لنا معنى الغلو...................

الهادي
04-09-2009, 01:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطاهرين اشكر الاخ البيان على سؤاله القيم
اخي الكريم اضافه الى ماتفضلت به من تعريف الشيخ المفيد (قد) للغلو بانه التجاوز عن الحد و الخروج عن القصد , فالغلاة هم الذين غلوا في النبي والأئمة أو بعضهم (عليهم السلام) بأن أخرجوهم عمّا نعتقد في حقّهم من كونهم وسائط ووسائل بين اللّه وبين خلقه، وكونهم وسيلة لوصول النعم من اللّه إليهم، حيث إنه ببركتهم حلّت النعم على العباد، ورفع عنهم الشرور، قال اللّه سبحانه: (وَابتَغُوا إلَيه الوَسيلةَ)، كأن التزموا بكونهم شركاء للّه تعالى في العبودية والخلق والرزق، أو أنّ اللّه تعالى حلّ فيهم، أو أنهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من اللّه تعالى، أو القول في الأئمة (عليهم السلام) أنّهم كانوا أنبياء، والقول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض، أو القول بأنّ معرفتهم تغني عن جميع التكاليف، وغير ذلك من الأباطيل.
كما ا إن الشّيعة بريئون من الغلاة تبعاً لموقف ائمتهم المعصومين عليهم السّلام حيث اكدّوا على انحراف الغلاة وحذروا النّاس من الانخداع بمعتقداتهم، فنجد روايات متعدّدة تشير الى هذا الأمر، منها:
عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الغلاة والمفوّضة؟ فقال (ع):
(( الغلاة كفار والمفوّضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجّهم أو تزوّج اليهم أو أمّنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة، خرج من ولاية الله عزوجل وولاية الرسول (ص) وولايتنا اهل البيت )). (بحار الانوار، 25، 273، ح19).
* عن الامام جعفر الصادق (ع) قال: (( الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله ويدّعون الربوبية لعباد الله، والله إنّ الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا )) (بحار الانوار، 25، 283، ح33).