المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انظر ماذا يقول ابن تيمية حول الامام الحسين عليه السلام



العطار
28-04-2011, 09:44 AM
ان ابن تيمية لا يرى يزيد من قتلة الامام الحسين (عليه السلام), بل يبرّء ساحة يزيد من ذلك ويؤيد بأن يزيد لم يأمر بقتل الامام الحسين(عليه السلام) قائلاً: ((واما قوله وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه, فيقال إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل)) (منهاج السنة:4 , 472).
ونجد من جهة أخرى دفاع ابن تيمية عن يزيد في مواضع كثيرة في كتابه منهاج السنة (ص571-577)، كما ينبغي أن لا يخفى علينا بأنّ لعن ابن تيمية لمن شارك في سفك دم الامام الحسين (عليه السلام), لا يعني موافقته لمنهج الامام (عليه السلام) في قيامه وحركته الجهادية أو اهتمامه بمسألة استشهاد الامام الحسين (عليه السلام), بل قال ابن تيمية حول قيام الامام الحسين (عليه السلام): ((لم يكن في خروجه مصلحة لا في دنيا, وكان في خروجه وقتله من الفساد مالم يكن يحصل لو قعد في بلده!!)) (منهاج السنة: 2 , 241-242).
وقال: ((إن ما قصد الحسين من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء, بل زاد الشرّ بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك وصار سبباً لشرف عظيم)) (منهاج السنة:2, 242).
وقال: ((والدليل على أنّ ما قام به الحسين كان خلافاً لما أمر به النبي: ما ثبت في الصحيح عن النبي (صلى الله عليه وآله), أنّه كان يأخذ الحسن واسامة بن زيد ويقول: (اللهم اني احبهما فأحبهما) ففي هذا الحديث انه جمعه بين الحسن واسامة رضي الله عنهما وإخباره بأنه يحبّهما ودعاؤه الله أن يحبّهما, وحبّه (صلى الله عليه وآله) لهذين مستفيض عنه في أحاديث صحيحة, كما في الصحيحين عن براء بن عازب قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) والحسن على عاتقه وهو يقول: (اللهم إنّي احبّه فأحبّه). وهذان اللذان جمع بينهما بالمحّبة, وكان يعرف حبّه لكّل واحد منهما منفرداً, لم يكن رأيهما القتال في تلك الحروب)) (منهاج السنة:2-243).
وقال: ((إن خروجه مما أوجب الفتن)) (منهاج السنة:2-243).
وقال: ((وممّا يتعلق بهذا الباب أن يعلم أنّ الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم الى يوم القيامة, أهل البيت وغيرهم, قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقروناً بالظن ونوع من الهوى الخفيّ, فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتبّاعه فيه وإن كان من أولياء الله المتقين, ومثل هذا إذا وقع صار فتنة)) (منهاج السنة:2-245).
وقال: ((أشار عليه بعضهم أن لا يخرج, وهم بذلك قاصدون نصيحته, طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح, لا بالفساد)) (منهاج السنة:2-241).


فلتنظر الامة الاسلامية من هم اتباع ابن تيمة ومن هو ابن تيمية
وقد تناسى ابن تيمية ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال(الحسن والحسين سيدا قاما ام قعدا)

الرضا
01-05-2011, 02:21 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
بارك الله فيك حبيبي على هذا الموضوع الرائع
وابن تيمية ناصبي خبيث كرس كل حياته من أجل محاربة آل محمد
عليهم أفضل الصلاة والسلام
وهذا واضح لكل من يطالع ما خطة يده الأثمة
تقبل مروري

لبيك ثار الله
08-05-2011, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يابا عبدالله الحسين ورحمه الله وبركاته
صلى الله عليك يابا عبدالله
صلى الله عليك يابا عبدالله
صلى الله عليك يابا عبدالله

لعنه الله على من يدافع عن اعداء اهل البيت عليهم

اجركم الله تعالى

الناصح
08-05-2011, 04:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وبه نستعين ..


http://3shak-alzahra.com/vb/mwaextraedit4/extra/01.gif


إن المتتبع في كتب التاريخ وما دونه الأسلاف يجد بما لا شك فيه بأن شيوع المذاهب «السنية» الأربعة في تلك العصور كان بإرادة السلطة الحاكمة وإدارتها، ولذلك كثر أتباعها فالناس على دين ملوكهم.
كما يجد الباحث بأن هناك عشرات المذاهب التي انقرضت وذابت لأن الحاكم لم يكن راض عليها، كمذهب الأوزاعي ومذهب حسن البصري، وأبو عيينة وابن أبي ذؤيب، وسفيان الثوري، وابن أبي داود، وليث بن سعد وغيرهم كثير.
وعلى سبيل المثال، فإن ليث بن سعد كان صديق مالك بن أنس وكان أعلم منه وأفقه كما اعترف بذلك الشافعي
ولكن مذهبه انقرض وفقهه ذاب واندرس لأن السلطة لم تكن عنه راضية.
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن أبي ذؤيب أفضل من مالك بن أنس إلا أنآ مالكاً أشد تنقية للرجال
وإذا راجعنا التاريخ، فإننا نجد مالكاً صاحب المذهب قد تقرب إلى السلطة والحكام وسالمهم ومشى في ركابهم، فأصبح بذلك الرجل المهاب والعالم المشهور، وانتشر مذهبه بوسائل الترهيب والترغيب خصوصاً في الأندلس حيث عمل تلميذه يحيى بن يحيى على موالاة حاكم الأندلس، فأصبح من المقربين وأعطاه الحاكم مسؤولية تعيين القضاة فكان لا يولي على القضاء إلا أصحابه من المالكية فقط.
كذلك نجد أن سبب انتشار مذهب أبي حنيفة بعد موته هو أن أبا يوسف والشيباني وهما من أتباع أبي حنيفة ومن أخلص تلاميذه، كانا في نفس الوقت من أقرب المقربين لهارون «الرشيد» الخليفة العباسي، وقد كان لهما الدور الكبير في تثبيت ملكه وتأييده ومناصرته، فلم يسمح هارون «الجواري والمجون» لأحد أن يتولى القضاء والفتيا إلا بعد موافقتهما.
فلم ينصبا قاضياً إلا إذا كان على مذهب أبي حنيفة، فصار أبو حنيفة أعظم العلماء ومذهبه أعظم المذاهب الفقهية المتبعة، رغم أن علماء عصره كفروه وأعتبروه زنديقاً، ومن هؤلاء الإمام أحمد بن حنبل والإمام أبو الحسن الأشعري.
كما أن المذهب الشافعي انتشر وقوي بعدما كاد يندرس، وذلك عندما أيدته السلطة الغاشمة، وبعدما كانت مصر كلها شيعة فاطمية، انقلبت إلى شافعية في عهد صلاح الدين الأيوبي الذي قتل الشيعة وذبحهم ذبح النعاج.
كما أن المذهب الحنبلي ما كان ليعرف لولا تأييد السلطات العباسية في عصر المعتصم عندما تراجع ابن حنبل عن قوله بخلق القرآن ولمع نجمه في عهد المتوكل «الناصبي».
وقوي وانتشر عندما أبدت السلطات الاستعمارية الشيخ محمد بن عبد الوهاب في القرن الماضي وتعامل هذا الأخير مع آل سعود فأيدوه فوراً وناصروه وعملوا على نشر مذهبه في الحجاز والحزيرة العربية.
وأصبح المذهب الحنبلي يعود إلى ثلاثة أئمة أولهم أحمد بن حنبل الذي لم يكن يدعي بأنه فقيهاً، وإنما كان من أهل الحديث، ثم ابن تيمية الذي لقبوه بشيخ الإسلام ومجدد «السنة» والذي كفره علماء عصره لأنه حكم على كل المسلمين بالشرك لأنهم يتبركون ويتوسلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم جاء في القرن الماضي محمد بن عبد الوهاب صنيعة الاستعمار البريطاني في الشرق الأوسط، </SPAN>فعمل هو الآخر على تجديد المذهب الحنبلي بما أخذه من فتاوى ابن تيمية، وأصبح أحمد بن حنبل في خبر كان إذ أن المذهب عندهم اليوم يسمى المذهب الوهابي.
ومما لا شك فيه أن أنتشار تلك المذاهب وشهرتها وعلو شأنها كان بتأييد ومباركة الحكام.


اخي العزيز هذه هي السلالة التي انحدر منها ابن تيمية فهو من يؤمن بمبدأ التجسيم وغيرها من الامور التي لا يتصورها العقل فلقد تعدوا على الله تعالى فما بالك بالامام الحسين عليه السلام

العطار
18-05-2011, 10:31 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
بارك الله فيك حبيبي على هذا الموضوع الرائع
وابن تيمية ناصبي خبيث كرس كل حياته من أجل محاربة آل محمد
عليهم أفضل الصلاة والسلام
وهذا واضح لكل من يطالع ما خطة يده الأثمة
تقبل مروري



الاخ القدير الرضا


وفقكم الله

شكرا لكم المرور العطر

العطار
18-05-2011, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك يابا عبدالله الحسين ورحمه الله وبركاته
صلى الله عليك يابا عبدالله
صلى الله عليك يابا عبدالله
صلى الله عليك يابا عبدالله


لعنه الله على من يدافع عن اعداء اهل البيت عليهم



اجركم الله تعالى




http://alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=5644&stc=1&d=1305703947

العطار
18-05-2011, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



وبه نستعين ..


http://3shak-alzahra.com/vb/mwaextraedit4/extra/01.gif


إن المتتبع في كتب التاريخ وما دونه الأسلاف يجد بما لا شك فيه بأن شيوع المذاهب «السنية» الأربعة في تلك العصور كان بإرادة السلطة الحاكمة وإدارتها، ولذلك كثر أتباعها فالناس على دين ملوكهم.
كما يجد الباحث بأن هناك عشرات المذاهب التي انقرضت وذابت لأن الحاكم لم يكن راض عليها، كمذهب الأوزاعي ومذهب حسن البصري، وأبو عيينة وابن أبي ذؤيب، وسفيان الثوري، وابن أبي داود، وليث بن سعد وغيرهم كثير.
وعلى سبيل المثال، فإن ليث بن سعد كان صديق مالك بن أنس وكان أعلم منه وأفقه كما اعترف بذلك الشافعي
ولكن مذهبه انقرض وفقهه ذاب واندرس لأن السلطة لم تكن عنه راضية.
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن أبي ذؤيب أفضل من مالك بن أنس إلا أنآ مالكاً أشد تنقية للرجال
وإذا راجعنا التاريخ، فإننا نجد مالكاً صاحب المذهب قد تقرب إلى السلطة والحكام وسالمهم ومشى في ركابهم، فأصبح بذلك الرجل المهاب والعالم المشهور، وانتشر مذهبه بوسائل الترهيب والترغيب خصوصاً في الأندلس حيث عمل تلميذه يحيى بن يحيى على موالاة حاكم الأندلس، فأصبح من المقربين وأعطاه الحاكم مسؤولية تعيين القضاة فكان لا يولي على القضاء إلا أصحابه من المالكية فقط.
كذلك نجد أن سبب انتشار مذهب أبي حنيفة بعد موته هو أن أبا يوسف والشيباني وهما من أتباع أبي حنيفة ومن أخلص تلاميذه، كانا في نفس الوقت من أقرب المقربين لهارون «الرشيد» الخليفة العباسي، وقد كان لهما الدور الكبير في تثبيت ملكه وتأييده ومناصرته، فلم يسمح هارون «الجواري والمجون» لأحد أن يتولى القضاء والفتيا إلا بعد موافقتهما.
فلم ينصبا قاضياً إلا إذا كان على مذهب أبي حنيفة، فصار أبو حنيفة أعظم العلماء ومذهبه أعظم المذاهب الفقهية المتبعة، رغم أن علماء عصره كفروه وأعتبروه زنديقاً، ومن هؤلاء الإمام أحمد بن حنبل والإمام أبو الحسن الأشعري.
كما أن المذهب الشافعي انتشر وقوي بعدما كاد يندرس، وذلك عندما أيدته السلطة الغاشمة، وبعدما كانت مصر كلها شيعة فاطمية، انقلبت إلى شافعية في عهد صلاح الدين الأيوبي الذي قتل الشيعة وذبحهم ذبح النعاج.
كما أن المذهب الحنبلي ما كان ليعرف لولا تأييد السلطات العباسية في عصر المعتصم عندما تراجع ابن حنبل عن قوله بخلق القرآن ولمع نجمه في عهد المتوكل «الناصبي».
وقوي وانتشر عندما أبدت السلطات الاستعمارية الشيخ محمد بن عبد الوهاب في القرن الماضي وتعامل هذا الأخير مع آل سعود فأيدوه فوراً وناصروه وعملوا على نشر مذهبه في الحجاز والحزيرة العربية.
وأصبح المذهب الحنبلي يعود إلى ثلاثة أئمة أولهم أحمد بن حنبل الذي لم يكن يدعي بأنه فقيهاً، وإنما كان من أهل الحديث، ثم ابن تيمية الذي لقبوه بشيخ الإسلام ومجدد «السنة» والذي كفره علماء عصره لأنه حكم على كل المسلمين بالشرك لأنهم يتبركون ويتوسلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم جاء في القرن الماضي محمد بن عبد الوهاب صنيعة الاستعمار البريطاني في الشرق الأوسط، </span>فعمل هو الآخر على تجديد المذهب الحنبلي بما أخذه من فتاوى ابن تيمية، وأصبح أحمد بن حنبل في خبر كان إذ أن المذهب عندهم اليوم يسمى المذهب الوهابي.
ومما لا شك فيه أن أنتشار تلك المذاهب وشهرتها وعلو شأنها كان بتأييد ومباركة الحكام.


اخي العزيز هذه هي السلالة التي انحدر منها ابن تيمية فهو من يؤمن بمبدأ التجسيم وغيرها من الامور التي لا يتصورها العقل فلقد تعدوا على الله تعالى فما بالك بالامام الحسين عليه السلام




وفقكم الله اخي القدير الناصح

دائما ترفدنا بمواضيعك القيمة

الرضا
26-09-2013, 05:01 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم

ابوعلاء العكيلي
26-09-2013, 05:20 PM
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=3756
اللهم العن بن تيميه واتباعه من النواصب والوهابيين والتكفيريين واعداء اهل البيت عليهم السلام اجمعين