المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اليوم التاسع عشر من المسابقة ؟؟



الهادي
09-09-2009, 11:19 AM
سؤال اليوم التاسع عشر من المسابقة.......


1_هل يجوز أن أنذر الصوم في السفر وعليّ يوم قضاء من شهر رمضان؟


2_ كم حرب دارت في زمن حكومة الامام امير المؤمنين ؟اذكرها على اصنافها ولمن ترجع ؟؟

صادق منعم
09-09-2009, 11:48 AM
السلام عليكم
ج/1
لا يجوز
ج/2
1- حرب صفين بداعي قتل الخليفة الثالث ترجع معاوية بن أبي سفيان
2- الجمل ترجع لعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام
3- النهروان ترجع للخوارج (النواصب)

أكرم النجفي
09-09-2009, 04:57 PM
سؤال اليوم التاسع عشر من المسابقة.......


1_هل يجوز أن أنذر الصوم في السفر وعليّ يوم قضاء من شهر رمضان؟
لا يجوز ذلك

2_ كم حرب دارت في زمن حكومة الامام امير المؤمنين ؟اذكرها على اصنافها ولمن ترجع ؟؟


1- حرب صفين بداعي قتل الخليفة الثالث ترجع معاوية بن أبي سفيان
2- الجمل ترجع لعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام
3- النهروان ترجع للخوارج (النواصب)

الموسوية
09-09-2009, 05:04 PM
جواب السؤال الأول:
فيه اشكال الا فيما كان المنذور صوم غير معين او معين يمكن اتيان القضاء قبله وقد أتی به فعلاً.

جواب السؤال الثاني:
معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

ام البنين
09-09-2009, 05:18 PM
جواب السؤال الأول:
فيه اشكال الا فيما كان المنذور صوم غير معين او معين يمكن اتيان القضاء قبله وقد أتی به فعلاً.

جواب السؤال الثاني:
معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

المستشاره
09-09-2009, 06:22 PM
الاجابه على السؤال الاول
لايجوز

الاجابه على السؤال الثاني

معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

عبد الكريم التميمي
09-09-2009, 10:35 PM
ج/1
لا يجوز ذلك
ج/2
معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

صلاح العلاق
10-09-2009, 01:22 AM
ج/1

لا يجوز

ج/2

معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

بنت الهدى
10-09-2009, 09:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمد

جواب السؤال الاول

لايجـوز

جواب السؤال الثاني

1- حرب الجمل: بين جيش الامام علي "عليه السلام" و(الناكثون) الذين بايعوه بالمدينة ونكثوه بالبصرة وهو الجيش الذي تقوده عائشة بنت ابو بكر بمساعدة طلحة والزبير
2- حرب صفين: بين جيش الامام "عليه السلام" و(القاسطون) وهم معاوية بن ابي سفيان وجيشه من اهل الشام
3- حرب النهروان: وكانت ضد الخوارج وهم (المارقون عن الدين)

عبدالله الغزي
19-09-2009, 10:00 AM
جواب السؤال الأول:فيه اشكال الا فيما كان المنذور صوم غير معين او معين يمكن اتيان القضاء قبله وقد أتی به فعلاً.جواب السؤال الثاني: معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشةبعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، (معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.

عبدالله الغزي
19-09-2009, 10:01 AM
جواب السؤال الأول:
فيه اشكال الا فيما كان المنذور صوم غير معين او معين يمكن اتيان القضاء قبله وقد أتی به فعلاً.

جواب السؤال الثاني:
معركة البصرة(معركة الجمل)التي دارت بين جيش الأمام علي سلام الله عليه وبين طلحة والزبير بمساعدة عائشة
بعد أن يئس طلحة والزبير من تجاوب الإمام(ع) مع مطالبهم المتمثلة بإشراكهم في الأمر كنوع من الرشوة وثمناً لسكوتهم، قررا الرحيل إلى مكة لتحريك الناس وإثارتهم على الإمام، ولذلك جاءا إلى الإمام وطلبا منه السماح لهما بأداء مناسك العمرة، لكن الإمام ببصيرته الثاقبة صارحهما بحقيقة أمرهما: (إنكما لا تريدان العمرة بل الغدرة)، وهذا بالضبط ما كان يدور في خلدهما، ومع ذلك لم يمنعهما من الذهاب إلى مكة ولم يصادر حريتهما في ذلك.
(معركة صفين) التي خاضها أمير المؤمنين ضد الطاغية معاوية ومأربه الخبيثة لقد اتخذ الإمام علي(ع) في صفين كافة التدابير اللازمة وأصدر أوامره الصارمة إلى أمراء جنده أن لا يبدأوا معاوية القتال، إلا أن معاوية اعتبر ذلك ضعفاً فعندما سيطرت قواته على مياه نهر الفرات، صادرها لقواته وحرم جيش الإمام منها، عندها خطب الإمام(ع) في جيشه خطاباً قصيراً أثار فيه حماسهم وطالبهم بالسيطرة على منابع الفرات، ولما سيطر جيشه على الفرات أراد بعض قادته حرمان جيش معاوية من الماء طبقاً لمبدأ المعاملة بالمثل،
(معركة النهروان) هي إحدى الوقائع التي جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ وقيل سنة 38 هـ، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان.
والخوارج هم الذين انكروا التحكيم الذي وقع بعد معركة صفيّن (http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/safar/sffeen.htm) وقالوا: لا حكم إلاّ لله، مع العلم أنهم هو الذين أصّروا على التحكيم بادئ الأمر مع أن أمير المؤمنين (ع) قال لهم إنها حيلة، فلم يقبلوا وأجبروه على التحكيم، ثم أنكروه، وخرجوا على الإمام علي (ع) وسمّوا بالخوارج.