المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شارك في شكر الله {مناجاة الشاكرين}



راية العباس
09-09-2009, 11:20 PM
{مناجاة الشاكرين}

بسم الله الرحمن الرحيم

إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن

إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف

عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.

وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد

على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر

الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك

تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل

آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.

إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب

إكرامك إياي ثنائي ونشري .

جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف

برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني

أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،

ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .

فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !

فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .

إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ

النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها

وأجلها عاجلا وآجلا .

ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا

يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا

كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

راية العباس
11-09-2009, 04:51 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

ابو ظاهر البركي
11-09-2009, 05:39 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

عاشقة المؤمل
12-09-2009, 07:54 AM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

ام البنين
12-09-2009, 02:11 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

حيدر الكربلائي1
12-09-2009, 04:14 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

لواء صاحب الزمان
12-09-2009, 04:34 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

عاشقه الحسين
25-09-2009, 05:01 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

ام البنين
25-09-2009, 05:20 PM
{مناجاة الشاكرين}
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
إكرامك إياي ثنائي ونشري .
جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
وأجلها عاجلا وآجلا .
ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .