المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال وجواب في اهداف ثورة الامام الحسين (علية السلام)



حيدر الحياوي
11-09-2009, 12:09 AM
س: ماذا يعلمنا الحسين (عليه السلام) من ثورته المباركة في عاشوراء؟
ج: يعلمنا القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاصلاح في الأمة الإسلامية.

الهدف من النهضة
س: ماذا كان يهدف الإمام الحسين (عليه السلام) من وراء نهضته المباركة؟
ج: أشار الإمام الحسين (عليه السلام) إلى هدفه حين نهضته المباركة حيث قال: «أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي»[1] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn1).

العلم بالشهادة
س: هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) يعلم حينما قام بنهضته ضد الظلم والطغيان باستشهاده يوم عاشوراء؟
ج: نعم، كان (عليه السلام) يعلم بذلك، وكان يخبر به الذين كانوا معه في الطريق وفي كربلاء، حتى لم يبق معه من الآلاف الذين صحبوه إلا القليل.

بين الشهادة والرئاسة
س: هل كان يريد الإمام الحسين (عليه السلام) من ثورته ضد بني أمية الزعامة والرئاسة؟
ج: هذا الفرض يتنافى مع علمه (عليه السلام) بالشهادة والرضا بها، لرضا الله تعالى له بالشهادة.

نتائج ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
س: هل أن الإمام الحسين (عليه السلام) وصل بنهضته وشهادته إلى هدفه المنشود والمقدس وهو إحياء الإسلام وتثبيت دعائمه؟
ج: نعم، لولا استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وسبي أهل بيته، لأكل بنو أمية وشربوا على الإسلام ولحققوا ما دعا إليه معاوية حيث قال لما سمع المؤذن يؤذن: (دفناً دفنا)[2] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn2)، وما دعا إليه أبو سفيان من قبله حيث قال: (فو الذي يحلف به أبو سفيان: ما من عذاب ولا حساب لا جنة ولا نار)[3] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn3).

لماذا تأخر المسلمون؟
س: إذا كان الإمام الحسين (عليه السلام) قد وصل إلى أهدافه من نهضته فلماذا نجد المسلمين اليوم وهم على بعض الإحصائيات: ملياران، يعيشون في أقسى ظروف الحياة واتعس حالات الفقر والجهل والمرض والفوضى وما أشبه ذلك، ولماذا نرى الاستبداد والحروب قائمة في البلاد الإسلامية ونرى أعداء الإسلام يتحكمون برقاب المسلمين؟
ج: هذا الوضع المأساوي للمسلمين نتيجة عدم وعيهم، وعدم مواصلة نهج الإمام الحسين (عليه السلام) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

لماذا هؤلاء الطغاة
س: إذا كان الإمام الحسين (عليه السلام) قد قلع جذور الاستبداد فلماذا إذاً نلاحظ اليوم حكاماً مستبدين وطغاة جبارين يحكمون أكثر البلاد الإسلامية وينهبون ثرواتها ويضيقون الحياة على أبناء الأمة الإسلامية؟
ج: سيطرة المستبدين نتيجة عدم وعي المسلمين للسياسة الإسلامية وشروط الحاكم والاختلاف فيما بينهم مضافاً إلى عدم السير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام).

الإمام الحسين (عليه السلام) وحل مشاكل المسلمين
س: هل قضية الإمام الحسين (عليه السلام) وثورته في كربلاء تحل مشاكل المسلمين؟
ج: نعم، لو عملوا بأهدافها.

وقائع تاريخية
العلم بالشهادة والأسر
س: حين توجه الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق هل كان (عليه السلام) عالماً بقتله وأسر أهل بيته (عليهم السلام)؟ وإن كان عالماً فهل يعد هذا إلقاء للنفس إلى التهلكة ولماذا؟
ج: كان (عليه السلام) عالماً باستشهاده وأسر بنات الرسالة، لكنه (عليه السلام) كان قد سلم لأمر الله حيث أمره جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالخروج واصطحاب أهل بيته معه إلى كربلاء وقال له: إن الله شاء أن يراك قتيلاً ونسائك سبايا، لأن في استشهاده وسبي نسائه كان بقاء الإسلام وحفظ أصول التوحيد والرسالة وقد ورد في الزيارة الصحيحة عن الإمام الصادق (عليه السلام): «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة»[4] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn4).

الشهادة أم السلطان؟
س: هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) في توجهه إلى العراق طالباً للشهادة أم للسلطان؟ وما السبب؟
ج: كان (عليه السلام) في وفوده إلى العراق موفياً للعهد الذي كان بينه وبين الله عزوجل للشهادة منه والمقام السامي من الله له، وكان (عليه السلام) عالماً بالشهادة وما يترتب على الشهادة من بقاء الإسلام، ولنعم ما قيل: إن الإسلام محمدي الوجود وعلوي الاستقامة وحسيني البقاء.

أصحاب الحسين (عليه السلام) والعلم بالشهادة
س: هل إن أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) اجتمعوا بالصدفة ولأجل حب الحسين (عليه السلام) بقوا معه، أم كانوا يعرفون أن الحسين (عليه السلام) سوف يقتل ويستشهد وسوف يقتلون معه؟ وهل كانوا في قمة عالية وفي مرتبة سامية من الوعي أم كانت القضية مجرد صدفة؟
ج: في المقاتل أن الإمام الحسين (عليه السلام) أخبرهم بأنه يقتل ويقتلون، فبقوا معه ليفدوه بأنفسهم.

رجال نهضة عاشوراء
س: هل إن عدم قيام الإمام الحسين (عليه السلام) سابقاً كان لاكتمال أصحابه أم لا؟
ج: هو أحد الأسباب وهناك أسباب أخرى.

من أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام)
س: هل نستطيع أن نقول: إن عدم قيام الإمام الحسن (عليه السلام) هو أنه لم يكن عنده أصحاب كأصحاب الحسين (عليه السلام) للقيام ضد الظلم وجور بني أمية؟
ج: نعم، هو من إحدى العوامل التي دعت الإمام الحسن (عليه السلام) لأن يهادن معاوية وهناك أسباب أخرى.

محمد بن الحنفية
س: بماذا تفسرون عدم ذهاب محمد بن الحنفية مع الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق؟
ج: في التاريخ أن محمد بن الحنفية تخلف عن كربلاء لمرض قد أصابه كما في سفينة البحار باب الحاء بعده الميم[5] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn5)، ويرى البعض أن الإمام الحسين (عليه السلام) أمره بالبقاء.

الإمام السجاد (عليه السلام) وابن الحنفية
س: بماذا تفسرون مطالبة محمد بن الحنفية بالخلافة بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) من الإمام السجاد (عليه السلام)؟
ج: في التاريخ أنه كان لإيقاف الناس على إمامة الإمام السجاد (عليه السلام) بالمعجزة التي ظهرت منه (عليه السلام)[6] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn6).

لماذا تخلفوا
س: ماذا تقولون سيدنا في محمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر وجابر بن عبد الله الأنصاري وأضرابهم في تخلفهم عن نصرة الحسين (عليه السلام) وما الجواب عنهم وأي عذر لهم؟
ج: في التاريخ كما مر أن محمد بن الحنفية تخلف عن كربلاء لمرض قد أصابه وأن ابن جعفر استخلفه الإمام الحسين (عليه السلام) وجابر كان قد فقد بصره مضافاً إلى أن الإمام (عليه السلام) قد أمر البعض بالبقاء لمصالح رآها.

بين الإمام السجاد (عليه السلام) وابن الحنفية
س: لماذا نازع محمد بن الحنفية الإمام السجاد (عليه السلام) لمنصب الإمامة بعد الحسين (عليه السلام) حتى تحاكما عند الحجر الأسود؟
ج: المنازعة (إن كانت صحيحة) كانت صورية حتى يري الناس معجزة الإمام السجاد (عليه السلام) ويثبت لهم إمامته بعد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام).

ابن الحنفية
س: هل الرواية صحيحة عندكم أنه عندما عوتب محمد بن الحنفية في عدم ذهابه مع الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق قال في جواب القوم: «إنا نعرف من يخرج معه، ويستشهد في حضرته ونعرف أسماءهم وأسماء آباءهم بعهد عهده إلينا أمير المؤمنين (عليه السلام) »[7] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn7).
ج: روي ذلك، وهو على فرضه، جواب آخر بعد الجواب بأنه غير قادر على حمل السلاح وهذا الحديث يؤيد أنه بقى بأمر الإمام الحسين (عليه السلام) أو بأمر أمير المؤمنين (عليه السلام).

بقاء عدد من الهاشميين
س: هل أن بقاء بعض الهاشميين والموالين وذهاب البعض مع الحسين (عليه السلام) كان من تخطيط الإمام الحسين (عليه السلام) أم لا؟
ج: لا يبعد ذلك.

عرس القاسم (عليه السلام)
س: أصبحت مسألة زواج القاسم بن الإمام الحسن (عليه السلام) عند البعض جزءاً من العقيدة والمبدأ بحيث أن الخطيب إذا لم يأت برواية الزواج يعد بنظرهم أنه أهان الحسين (عليه السلام) ومنبره والعياذ بالله، وقال البعض: إن الرواية لم تثبت صحتها عندنا، فهلا نورتمونا برأيكم الشريف ليزيح ضباب الأوهام عن النفوس ولا سيما أن منبر الحسين (عليه السلام) أصبح مدرسة عالمية منفتحة على كل الناس وعلى مختلف المذاهب والأهواء فيحضره السنّي والمسيحي كما يحضره الشيعي على حد سواء؟
ج: في ذلك رواية رواها العلامة الدربندي في كتابه (أسرار الشهادة) والمطالب التاريخية مثل زواج القاسم (عليه السلام) التي لم تتناف مع الموازين الشرعية والعقلية يصح الاعتماد عليها كيف والزواج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد روي: «أكثر أهل النار العزاب»[8] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn8). فلعل الإمام الحسين (عليه السلام) زوجه كي لا يكون من مصاديق العزاب.

ما يذكره الخطباء
س: هل أن الروايات التي يذكرها الخطباء عن فاجعة كربلاء هي مطابقة للواقع؟
ج: الظاهر أن الروايات المنقولة في الكتب المعتبرة وينقلها الخطباء مطابقة للاعتبار الشرعي.

المواساة
س: ذكر مؤرخو فاجعة الطف أن العباس (عليه السلام) حينما ذهب إلى المشرعة واغترف غرفة من الماء تذكر عطش أخيه الحسين (عليه السلام) فألقى الماء على الماء، كيف تحللون هذه الرواية حيث إنه لو شرب الماء لتقوّى على مقاتلة الأعداء؟
ج: هذه القضية بالذات حللها الأئمة (عليهم الصلاة والسلام) في العديد من زيارات أبي الفضل العباس (عليه السلام) التي ورد في إحداها: «فنعم الأخ المواسي»[9] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn9).

سقي الأعداء
س: لماذا سقى الإمام الحسين (عليه السلام) جيش عدوه بقيادة (الحر بن يزيد الرياحي) ما دام يعرف أنهم قادمون في المعركة وسيحاصرون على الماء ويحتاجون إلى قطرة ماء؟
ج: سقاهم الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يعلم بأنهم قاتلوه، كما سقى جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) المشركين في الحرب[10] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn10)، وسقى أبوه أمير المؤمنين الأعداء في صفين[11] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn11) لأن عادتهم الإحسان وسجيتهم الكرم حتى مع الأعداء[12] (http://www.khadama.net/books/esteftaa_shaaer/5.htm#_ftn12).

إبادة جميع الأعداء
س: ألم يكن للعباس والحسين (عليه السلام) القدرة على إبادة جيش الأعداء كاملة فلماذا لم يفعلوا ذلك؟
ج: كانوا قادرين على ذلك من غير قتال بل بدعاء واحد، لكنهم رضوا بما ارتضاه لهم ربهم تبارك وتعالى من الشهادة وامتحان الآخرين، مضافاً إلى أن الموقف كان لا يقتضي المعجزة تأسياً برسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) في المواقف العديدة المشابهة.

تسليماً لأمر الله تعالى
س: هل كان باستطاعة الإمام الحسين (عليه السلام) إبادة جيش الأعداء إذا كان الجواب بنعم فلماذا لم يفعل؟ أيعقل ان أترك عدوي يقتلني مادام أنا قادر عليه؟
ج: كان باستطاعة الإمام الحسين (عليه السلام) ذلك ولكنه لم يفعل تسليماً لأمر الله تعالى، الذي أخبره بواسطة جده (صلى الله عليه وآله) بأن في شهادته بقاء الإسلام وحياة القرآن.

ناشرات الشعور
س: ورد في زيارة الناحية المقدسة: «برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات والوجوه سافرات» كيف تفسرونه؟
ج: برزن من الخدور.. أي: من خيامهنّ، ولم يكن يراهن الأجانب، فقد كان الأجانب حين مجيء الفرس بعيدين عن المخيم، مشتغلين بقتل الإمام الحسين (عليه السلام) كما في المقاتل.