المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَكَاْنَةُ اَلْإِمَاْمِ || اَلْهَاْدِيّ || اَلْعِلمِيّة :*:



آمال يوسف
18-05-2011, 04:52 PM
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم
اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

اعتبر المؤرخون واصحاب السير الإمام الهادي ( عليه السلام ) ؛
علماً بارزاً من اعلام عصره في العلم والمعرفة ؛
وقد ذكر الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في كتابه المعروف بـ ( رجال الطوسي ) ؛
مائة وخمسة وثمانين تلميذاً وراوياً ، أخذوا وروا عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) ؛
الذي كان مرجع أهل العلم والفقه والشريعة في عصره ؛

من تلامذته ورواته واصحابه :-

1 ـ أحمد بن اسحاق بن عبد الله الاشعري .
2 ـ الحسين بن سعيد بن حماد الاهوازي .
3 ـ داود بن أبي يزيد من أهل نيشابور .
4 ـ علي بن مهزيار الاهوازي .
5 ـ الفضل بن شاذان النيشابوري .

وكان للإمام ( عليه السلام ) رسائل في مختلف العلوم والأمور ، نورد بعضاً منها :-

1 ـ رسالته في الردّ على الجبر والتفويض ، وإثبات العدل ، والمنزلة بين المنزلتين ؛
أوردها بتمامها الحسن بن علي بن شعبة الحرّاني في كتابه الموسوم بـ ( تحف ‌العقول ) .
2ـ أجوبته ليحيى بن أكثم عن مسائله ، وهذه أيضاً أوردها الحرّاني أيضاً في تحف ‌العقول ؛
3ـ قطعة من أحكام الدين ، ذكرها ابن شهر آشوب في المناقب ؛

ومن القصص التي تنقل في علمه ( عليه السلام ) :-

لمَّا سُمَّ المتوكل ، نذر لله إن رزقه الله العافية أن يتصدّق بمال كثير ؛
فلمَّا سُلِمَ وَعُوفِي سأل الفقهاء عن حَدِّ المال الكثير كم يكون ؟
فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم : ألف درهم ، وقال بعضهم : عشرة آلاف درهم ؛
وقال بعضهم : مائة ألف درهم ، فاشتبه عليه هذا .
فقال له الحسن حاجبه : إن أتيتُك يا أمير المؤمنين من الخلق برجل يخبرك الصواب فما لي عندك ؟ ؛
فقال المتوكِّل : إن أتيت بالحقّ فلك عشرة آلاف درهم ، وإلا أضربك مائة مقرعة ؛
قال الحاجب : قد رضيت ؛
فأتى الإمام الهادي ( عليه السلام ) فسأله عن ذلك ؛
فقال له الإمام ( عليه السلام ) : قل له : ( تَصدَّق بثمانين درهماً ) ؛
فرجع الحاجب إلى المتوكِّل فأخبره ، فقال المتوكل : سَلْهُ مَا العِلَّة في ذلك ؟ ؛
فأتى الحاجب الإمام ( عليه السلام ) فسأله ؛
فقال الإمام ( عليه السلام ) : إنَّ الله عزَّوجل قال لنبيِّه ( صلى الله عليه وآله ) :-
( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِن كَثِيرة ) التوبة : 25 ؛
فعددنا مواطن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فَبَلَغَتْ ثمانين موطناً .
فرجع الحاجب إلى المتوكل فأخبره ، ففرح المتوكِّل وأعطاه عشرة آلاف درهم ؛

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
منقول بتصرف عن : مركز آل البيت العالمي للمعلومات ؛

دمتمـ بـِـ خير وتوفيق ؛
في حمى الرّحمن ؛

http://dl3.glitter-graphics.net/pub/443/443043g3rcicluog.gif

□□□□□□□ وَاَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ □□□□□□□
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ نَسْأَلَكُمُ اَلْدُّعَاْءَ
□□ خَاْدِمُكُمْ : اَلْدُّكْتُوْر : | اَلْمُنْتَطِرُ لِفَرَجِ اَلْقَاْئِم | □□

منقوووووووووووول

الصدوق
19-05-2011, 06:37 PM
قال عليّ بن محمد النوفلي: (سمعت الإمام أبا الحسن الهادي (عليه السلام) يقول:


« اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً. وإنّما كان عند آصف منه حرف واحد تكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيّره إلى سليمان، ثم انبسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين!. وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً، وحرف واحد عند الله جلّ وعزّ استأثر به في علم الغيب »




وقال أحمد بن علي: (دعانا عيسى بن أحمد القمّي، لي ولأبي وكان أهوج - أي طويلاً في حمقٍ وطيشٍ وتسرّعٍ - فقال لنا: أدخلني ابن عميّ أحمد بن إسحاق، على أبي الحسن (عليه السلام) فرأيته. وكلّمه بكلام لم أفهمه، ثم قال له:
جعلني الله فداك، هذا ابن عمّي عيسى بن أحمد، وبه بياض في ذراعه وشيء قد تكتّل كأمثال الجوز .
قال: فقال لي:

« تقدّم يا عيسى »



فتقدمت، فقال لي:

« أخرج ذراعك »


فأخرجت ذراعي، فمسح عليه وتكلّم بكلام خفيّ طوّل فيه، ثم قال(عليه السلام) :
« بسم الله الرّحمن الرّحيم »

ثم التفت إلى أحمد بن إسحاق قال(عليه السلام):
« يا أحمد بن إسحاق، كان عليّ بن موسى يقول: بسم الله الرّحمن الرّحيم أقرب من الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها »

ثم قال(عليه السلام):

« يا عيسى »

قلت: لبّيك.

قال(عليه السلام) :
« أدخل يدك في كمّك، ثم أخرجها »

فأدخلها، ثم أخرجها وليس في يده قليل ولا كثير .




المصدر :الامام علي الهادي - ( ص 18 - 20)




أحسنتم أختنا الفاضلة

وفقكم الله تعالى وجميع المؤمنين لكل خير

احمد الخفاجي
21-05-2011, 08:58 AM
شكرا لك اخت امال يوسف على نقل هذه الكلمات الطيبة والحقيقة الكبيرة والجليلة للامام علي الهادي .ولعنة الله على هادمي قبرة في سامراء وان نصر الله لقريب.(((نصر من الله وفتح قريب)))

آمال يوسف
26-05-2011, 05:18 AM
كم أسعدني مروركم الكريم ؛


وكلماتكم الطيّبة ؛
(الصدوق)
أحمد الخفاجي

دمتم بـِـ خيرٍ وسعادة ؛

في حمى الرحمن

عمارالطائي
26-05-2011, 02:43 PM
روى الطبرسي قال : (( قال ابو الحسين سعيد سهيل البصري و كان يُلَقَب بالملاح. قال : و كان يقول بالوقف جعفر بن القاسم الهاشمي البصري و كنت معه بسرّ من رأى ، إذ رآه ابو الحسن في بعض الطرق فقال له : الى كم هذه النومة ؟ اما آن لك أنْ تنتبه منها ؟
فقال لي جعفر : سمعت ما قال لي علي بن محمد ؟ قد و الله وقع في قلبي شيء ، فلما كان بعد أيّام حدثَ لبعض أولاد الخليفةِ وليمة ، فدعانا فيها و دعا ابا الحسن معنا فدخلنا فلما رأوه أنصتوا إجلالاً له ، و جعلَ شابٌ في المجلس لا يوقره ، و جعلَ يلفظ و يضحك . فاقبل عليه فقال له : يا هذا أَتضحك مِلأَ فيكَ و تذهل عن ذكر الله و أنت بعدَ ثلاثةِ أيام مِنْ أهلِ القبور ؟ قال : فقلت : هذا دليلي حتى ننظر ما يكون ؟ قال : فامسك الفتى و كفّ عما هو عليه و طعمنا و خرجنا . فلما كان بعد يوم إعْتَلَّ الفتى و ماتَ في اليوم الثالث من أولِ النهار و دفن في آخره )) اعلام الورى ص 364
و قال سعيد ايضاً : (( اجتمعنا في وليمةٍ لبعض أهلِ سرّ من رأى و أبو الحسن معنا فجعل رجل يعبث و يمزح و لا يرى له جلالة ، فأقبل على جعفر فقال : أمَا إنّه لا يأكل منْ هذا الطعام و سوف يَرِدُ عليهِ من خبر اهله ما ينغّص عليه عيشه ، قال : فقدّمت المائدة قال ابو جعفر : ليس بعد هذا خبر قد بَطُلَ قوله ، فوالله لقد غسلَ الرجل يده و أهوى الى الطعام ، فإذا غلامه قد دخل مِنْ باب البيت يبكي و قال له : إِلْحَقْ امّك فقد قد وقعت مِنْ فوق البيت و هيَ بالموت ، قال جعفر : فقلت و الله لا وقفت بعد هذا ، و قطعت عليه )) اعلام الورى ص 314

الاخت القديرة
امال يوسف
جعلكم الله من المواليات الصالحات