المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواعظ وحكم الامام موسى عليه السلام



لواء صاحب الزمان
12-09-2009, 03:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

ارشادات راهب ال محمد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام

قال الامام الكاظم (ع): «إيّاك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثله في معصية الله».

وقال (ع) : «المؤمن مثل كفّتي الميزان كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه».

وقال (ع) : عند قبر حضره: «ان شيئاً هذا آخره لحقيقٌ أن يزهد في أوله. وانّ شيئاً هذا أوّله لحقيق أن يخاف آخره».

وقال (ع) : «من تكلّم في الله هلك، ومن طلب الرئاسة هلك. ومن دخله العجبُ هلك».

وقال (ع) : «اشتدت مؤونة الدنيا والدين: فأمّا مؤونة الدنيا فإنّك لا تمدّ يداك الى شيء منها إلاّ وجدت فاجراً قد سبقك إليه. وأمّا مؤونة الآخرة فإنّك لا تجد أعواناً يعينونك عليه».

وقال (ع) : «أربعة من الوسواس: أكلُ الطين وفتّ الطين. وتقليم الأظفار بالأسنان، وأكل اللّحية. وثلاث يجلين البصر: النظر الى الخضرة والنظر الى الماء الجاري والنظر الى الوجه الحسن».

وقال (ع) : «ليس حسن الجوار كفّ الاذى ولكن حسنُ الجوار الصبر على الأذى».

وقال (ع) : «لا تُذهب الحشمة بينك وبين أخيك وأبق منها، فانّ ذهابها ذهاب الحياء».

وقال (ع) : لبعض ولده: «يا بنيّ إيّاك أن يراك الله في معصية نهاك عنها. وإيّاك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها. وعليك بالجد. ولا تخرجنّ نفسك من التقصير في عبادة الله وطاعته، فإن الله لا يُعبد حق عبادته. وإيّاك والمزاح; فإنّه يذهب بنور إيمانك ويستخفّ مروّتك. وإيّاك والضّجر والكسل، فإنّهما يمنعان حظّك من الدنيا والآخرة».

وقال (ع) : «اذا كان الجور أغلب من الحق لم يحلّ لاحد أن يظنّ بأحد خيراً حتى يعرف ذلك منه».

وقال (ع) : «ليس القبلة على الفم إلاّ للزوجة والولد الصغير».

وقال (ع) : «اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعةً لمناجاة الله. وساعةً لأمر المعاش. وساعةً لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرّفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن. وساعةً تخلون فيه للذاتكم في غير محرّم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات. لا تحدّثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر، فإنّه من حدّث نفسه بالفقر بخل. ومن حدّثها بطول العمر يحرص. اجعلوا لأنفسكم حظّاً من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال ومالا يثلم المروّة وما لا سرف فيه. واستعينوا بذلك على أمور الدين، فإنّه روى : ليس منّا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه».

وقال (ع) : «تفقّهوا في دين الله فإنّ الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب الى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا.وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب. ومن لم يتفقّه في دينه لم يرض الله له عملا».

وقال (ع) لعلي بن يقطين : «كفّارة عمل السلطان الاحسان الى الاخوان».

وقال (ع) : «كلّما أحدث الناس من الذنوب مالم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء مالم يكونوا يعدّون».

وقال (ع) : «إذا كان الإمام عادلا كان له الأجر وعليك الشكر وإذا كان جائراً كان عليه الوزر وعليك الصبر».

ورأى رجلين يتسابّان فقال (ع) : «البادي أظلم ووزره ووزر صاحبه عليه مالم يعتد المظلوم».

وقال (ع) : «ينادى مناد يوم القيامة: ألا من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلاّ من عفا وأصلح فأجره على الله».

وقال (ع) : السخي الحسن الخلق في كنف الله، لا يتخلّى الله عنه حتّى يدخلهُ الجنة. وما بعث الله نبيّاً إلاّ سخيّاً. وما زال أبي يوصيني بالسخاء وحسن الخلق حتّى مضى»