المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من وصايا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام لأمير المؤمنين علي سلام الله عليه



الموسوية
09-06-2009, 12:46 AM
ياعلي أفضل الجهاد من أصبح لايهم بظلم أحد

ياعلي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار

ياعلي شر الناس من أكرمه الناس إتقاء شره

ياعلي من أستولى عليه الضجر راحة عليه الراحة

ياعلي لكل ذنبٍ توبة إلا سوء الخلق فأن صاحبه كلما خرج من ذنبٍ دخل في ذنب

الكفيل
09-06-2009, 12:58 AM
بسمه تعالى

اختي الفاضلة الموسوية

نعم الوصايا وصايا المصطفى (صلى الله عليه واله)

اختي الموسوية هل بامكانكم ان تذكروا لنا ما هو اثر الخلق الحسن في حياة الانسان
وهي احدى الوصايا التي اشار اليها رسولنا الاعظم

الموسوية
09-06-2009, 10:31 AM
الأخلاق الحسنة هي التي يلجأ إلى كنفها المجتمع الإنساني كلما أراد الخلاص من براثن الانحرافات والانحطاط والسقوط في ظلمات التيه والفساد، وهي التطلع الذي تشرق منه شمس الرحمة الإلهية على ساكني هذا الكون فيلاءم قوله تعالى واصفاً حبيبه النبي الأكرم:
(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(1) لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (2) الأخلاق الحسنة هي السلطان الذي يجلس على عرشه فتخر له الرؤوس والقلوب سجداً، وتسرع الأفواه لتشبع يديه لثماً وتقبيلاً.
الأخلاق الحسنة هي وجود الشخص وكيانه وحقيقته الإنسانية ومن دونها لن تبدو عليه إلا ملامح الحيوانات وفعالها، وهي وجود الأمة وأسس حضارتها فإن غيبت أو ضاعت لفّت في أشعتها بقايا تلك الحضارة ومعالمها وعبر الشاعر قائلاً:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فبالأخلاق الكريمة تنشأ المجتمعات وتتلألأ في سماء الرقي لتظهر الإبداعات إثر الإبداعات وتشرع النجاحات بعضها يتبع بعضا ويلوح في الأفق الرضا الإلهي المتمثل بالخير والعطاء الذي لا يحده حدود ولا تمنعه حواجز ولا قيود فيغمر الخير كل مجالات الحياة ويصبح هدفاً ومرمى لكل من يتشكل منهم ذلك المجتمع.
فليس بغريب أن يكون ذلك من أبرز أهداف بعثة الأنبياء والرسل الأكرمين (عليهم السلام) وإلا لما قال الخاتم :(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) (3) فهي بحق تمثل إنسانية الإنسان ومع فقدها تضيع الإنسانية ولو ضاع بعضها لفقد بعضها أيضاً فما أجمل وأفضل أن يكون الإنسان إنساناً وما أعظم ذلك، بل ما أنفعه للعاقل وما أدرّه على اللبيب خبرة ونجاح وراحة بال في الدنيا وسعادة وجنة وأجر وثواب في الآخرة ماذا يطلب الإنسان أكثر من ذلك، وهل يوجد في الكون هدف أسمى وأعلى وأرفع من ذلك؟! نعم قد يكون إلا وهو رضا الله تعالى الذي طلبه الأولياء والصديقين، ولكن يعود السؤال من جديد ... كيف ...؟ وجوابه الأخلاق (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) (4).

اساور
12-08-2010, 03:33 PM
http://img571.imageshack.us/img571/9982/httpimg337imageshackusi.gif

روعه اختي الفاضله
اتمنى ان تتقبلي مني هاي الاضافه من وصايا الامام علي عليه السلام


( من كرمت نفسه هانت دنياه )


( خلق الله لنا عينين ولساناً لنسمع ضعف ما نقول لا لنقول أكثر مما نسمع )


( لا تشاور الجائع حتى يشبع ، ولا العطشان حتى يروي ولا الأسير حتى يطلق )


( لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك )


( عداوة الأقارب أمضى من لسع العقارب )


( جهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله )


( غايه الجود بذل الموجود )


( شر إخوانك من أرضاك بالباطل )


( منهومان لا يشبعان علم وطالب مال )


( ضع فخرك ، ودع كبرك ، وأحضر ذهنك ، وإذكر قبرك ، فإن ممرك)


( لا تخف إلا ذنبك ولا ترج إلا ربك )


( كثرة ضحك الرجل تذهب وقاره )


( من تجنب الكذب صدقت أقواله )


http://img36.imageshack.us/img36/8250/2mweb6e.gif