المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التــــــقوى فـــي المنــــــظور الـــــقرآنـــــي....



السهلاني
09-06-2011, 11:48 AM
الـتـــقوى في المنـــظور القــــرآني....



· التقوى وصية الله تعالى لبني آدم {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن إتقوا الله} النساء/131


· التقوى سبب للحفظ والصيانة من كيد الشياطين { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً}آل عمران/120


· التقوى مورد مدح الله تعالى وثنائه {وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الامور} آل عمران/ 186


· التقوى سبب النجاة والرزق الحلال { ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاص ويرزقه من حيث لا يحتسب}الطلاق/ 2-3


· التقوى مطهرة للنقص والعيب { ياأيّها الذين آمنوا إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم} الاحزاب/ 70-71


· التقوى سبب للغفران { ويغفر لكم ذنوبكم} الاحزاب/ 71


· التقوى سبب محبة الله { فإن الله يحب المتقين} آل عمران /76


· التقوى سبب لقبول الاعمال { إنما يتقبل الله من المتقين} المائدة/ 27


· التقوى سبب للكرامة { إن أكرمكم عند الله أتقاكم} الحجرات/ 13


· التقوى سبب للتسديد { يا أيّها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} الانفال/ 29


· التقوى منجاة من العذاب { ثم ننجي الذين إتقوا} مريم /72



اللهم إجعلنا من المتقين الذين حملتهم في سفن نجاتك, ومتعتهم بلذيذ مناجاتك, واوردتهم حِياض حُبّك وأذقتهم حلاوة ودّك وقربك, بمنك وعطفك يا أرحم الرحمين, بحق محمد وآله الطاهرين..

الناصح
09-06-2011, 11:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مهما تغيّرت الظروف فإنّ الفكر الأصيل يبقى على أصالته، ومهما تبدّلت الأحوال فإنّ الكلام المحكم بالدليل يبقى على إحكامه..

التقوى هي الصائن وحافظ للإنسان من الانزلاق في متاهات الشهوة والغريزة، وأنّ على الإنسان أن يسعى جاهداً للحفاظ عليها من الضعف والتلاشي، ولا بدّ من التعرف على آثار التقوى؛ فإنّ للتقوى آثاراً دنيوية، فضلاً عن آثارها الأخروية المتمثِّلة في أنّها الطريق الوحيد للنجاة من الشقاء الأبدي في الآخرة، فما هي آثار التقوى الدنيوية؟

خالص ودي نسأله تعالى ان يجعلكم من اهل التقوى والسلام

عمارالطائي
09-06-2011, 07:11 PM
يقول الرسول في حديث مختصر وذات مغزى عميق في نفس الوقت: «تمام التقوى أن تتعلّم ما جهلت وتعمل بما علمت».(3)

بناءً على هذه الرواية، لا يُعدُّ الجهل عذراً، بل على الإنسان أن يتعلّم ما يجهل ليعمل بما علم ويُعاتب الذين يبرّرون أعمالهم بأنهم جهال، ويقال لهم: لماذا لم تتعلموا؟(4)

يقول الإمام علي(عليه السلام) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862) في حديث مختصر ومميّز: «من ملك شهوته كان تقياً».(5)

إنَّ الإنسان بتقواه يتمالك غضبه وشهوته وحب الجاه والمقام وحب الشهرة والتطرّف و... فهو سيتحكم بهذه الامور جميعاً.

إنَّ هذين الروايتين يعرضان تعريفاً جميلا وجامعاً ومفهوماً للتقوى، ينبغي السعي والعمل لأجل تحقيق ما ورد في هذين الروايتين الشريفتين وبخاصة في شهر رمضان المبارك; باعتبار أنَّ التقوى هي جواز دخول الجنّة وزاد الآخرة.


الاخ العزيز
السهلاني
جعلكم الله من المتقين الاخيار

السهلاني
10-06-2011, 10:34 AM
اخـــــــوتي الكرام (الـــناصــــح , عمــــــــــــــار الـــــطائــي )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

إنها جامعةٌ مانعة , تُحصن الفرد من الوقوع في المحذور , وتقفُ حائلاً بينه وبين هواه ..

وتردع الشيطان أن يصل اليه....

نعـــــــــــــــــــــــم..إنها التـــــقوى ...

أيدكم الله ورزقكم الجنة التي وعــــد المتقون...

المفيد
11-06-2011, 10:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..







التقوى: من الوقاية وهي حفظ الشئ من الآفات، والتقوى بمعنى حفظ الروح والنفس مما يخشى مضرته، وفي الشرع تطلق على التحفظ من المعاصي، وكمال التقوى ترك بعض المباحات ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ))..


انّ هذه الدنيا خلقت ووجدت فيها الكثير من العقبات والابتلاءات ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ))، فيجب على المؤمن أن يتخطاها ويتجاوزها ليكون من المتقين الذين خاطبهم الباري عزّ وجل في كتابه الكريم ((إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ))، واعلم أخي المؤمن أختي المؤمنة ان التقوى هي الخطوة الأولى للرقي في سلم الكمالات المنشودة، فلولاها لما وضع المؤمن قدمه على هذا السلّم..


ومن هنا كان لزاماً على المؤمن أن يبدأ بنفسه فيجنبها ماقد يكون سبباً في إنغماسه باللهو واللعب غافلاً عن طاعة الله عزّ وجلّ، فالنفس لو تركت على هواها لركنت الى الشهوات والمعاصي وازدادت انجذاباً لها، فالنفس أمارة بالسوء يدفعها الى تلك المهالك الشيطان الرجيم الذي توعد بالانسان أن يقعد له الصراط المستقيم ((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))..


أما إذا كان الانسان متوقياً ومبتعداً عن إرتكاب الذنوب والمعاصي مؤتمراً بما أمره سبحانه وتعالى ومنتهياً عن نواهيه قائماً على طاعته متزوداً بالمستحبات فلا بد أن يصل اليه المدّ الالهي منيراً له الطريق فيجعله سالكاً له ((أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ))، ووفقاً لذلك ترى قلبه يشع بنور الايمان حتى يظهر ذلك جلياً على سيماء وجهه بل على كل تصرفاته وأفعاله..


وهناك عدة سبل تساعد الانسان للاتصاف بالتقوى، منها وأهمها قراءة القرآن الكريم بتدبّر ((ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ))، فيكون القرآن السراج الذي ينير له الدرب ويقشع عنه الظلمة شيئاً فشيئاً حتى تشع شمس المعرفة في قلبه وروحه..


ومن تلك السبل الدعاء والتوسل بالله تعالى، وكذلك يجب أن لا ننسى الأمر والذي يجب مراعاته الاقتداء بالأئمة الهداة عليهم السلام ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا))، هذا بالاضافة الى الواجبات المفروضة..


وذلك لانّ قلب المؤمن كالأرض التي تكون بحاجة للرعاية- من سقاية وغيرها- بعد بذرها بالبذور الصالحة، فانّ هذه البذور ستموت بعد فترة إذا لم تجد الرعاية..


فهذه السبل تساعد القلب على الثبات والاستزادة بالنور من خلال المواضبة عليها والالتزام بها حتى تصبح كالواجبات بالنسبة للنفس فتكون خير هداية، فتصعد بالنفس رويداً رويداً مقتربة أكثر فأكثر من ساحة القدس فتزداد- هذه النفس- إشتياقاً فانقياداً الى بارئها حتى تصل الى التسليم التام ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى))..


ولا يخفى عليك بأنّ كل ذلك لا يتم إلاّ بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، فلولاه لما خطا المؤمن خطوة واحدة، فاطلب التوفيق منه تعالى في كل أمورك ((وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))، واجعل الأئمة الميامين عليهم السلام وسيلة الى ذلك ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ))...
















الأخ القدير السهلاني..

جعلك الله من المتّقين المتوكلين عليه سبحانه وتعالى، دمت سائراً وناشراً لعلوم القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام...

السهلاني
11-06-2011, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




التقوى: من الوقاية وهي حفظ الشئ من الآفات، والتقوى بمعنى حفظ الروح والنفس مما يخشى مضرته، وفي الشرع تطلق على التحفظ من المعاصي، وكمال التقوى ترك بعض المباحات ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ))..


انّ هذه الدنيا خلقت ووجدت فيها الكثير من العقبات والابتلاءات ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ))، فيجب على المؤمن أن يتخطاها ويتجاوزها ليكون من المتقين الذين خاطبهم الباري عزّ وجل في كتابه الكريم ((إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ))، واعلم أخي المؤمن أختي المؤمنة ان التقوى هي الخطوة الأولى للرقي في سلم الكمالات المنشودة، فلولاها لما وضع المؤمن قدمه على هذا السلّم..


ومن هنا كان لزاماً على المؤمن أن يبدأ بنفسه فيجنبها ماقد يكون سبباً في إنغماسه باللهو واللعب غافلاً عن طاعة الله عزّ وجلّ، فالنفس لو تركت على هواها لركنت الى الشهوات والمعاصي وازدادت انجذاباً لها، فالنفس أمارة بالسوء يدفعها الى تلك المهالك الشيطان الرجيم الذي توعد بالانسان أن يقعد له الصراط المستقيم ((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))..


أما إذا كان الانسان متوقياً ومبتعداً عن إرتكاب الذنوب والمعاصي مؤتمراً بما أمره سبحانه وتعالى ومنتهياً عن نواهيه قائماً على طاعته متزوداً بالمستحبات فلا بد أن يصل اليه المدّ الالهي منيراً له الطريق فيجعله سالكاً له ((أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ))، ووفقاً لذلك ترى قلبه يشع بنور الايمان حتى يظهر ذلك جلياً على سيماء وجهه بل على كل تصرفاته وأفعاله..


وهناك عدة سبل تساعد الانسان للاتصاف بالتقوى، منها وأهمها قراءة القرآن الكريم بتدبّر ((ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ))، فيكون القرآن السراج الذي ينير له الدرب ويقشع عنه الظلمة شيئاً فشيئاً حتى تشع شمس المعرفة في قلبه وروحه..


ومن تلك السبل الدعاء والتوسل بالله تعالى، وكذلك يجب أن لا ننسى الأمر والذي يجب مراعاته الاقتداء بالأئمة الهداة عليهم السلام ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا))، هذا بالاضافة الى الواجبات المفروضة..


وذلك لانّ قلب المؤمن كالأرض التي تكون بحاجة للرعاية- من سقاية وغيرها- بعد بذرها بالبذور الصالحة، فانّ هذه البذور ستموت بعد فترة إذا لم تجد الرعاية..


فهذه السبل تساعد القلب على الثبات والاستزادة بالنور من خلال المواضبة عليها والالتزام بها حتى تصبح كالواجبات بالنسبة للنفس فتكون خير هداية، فتصعد بالنفس رويداً رويداً مقتربة أكثر فأكثر من ساحة القدس فتزداد- هذه النفس- إشتياقاً فانقياداً الى بارئها حتى تصل الى التسليم التام ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى))..


ولا يخفى عليك بأنّ كل ذلك لا يتم إلاّ بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، فلولاه لما خطا المؤمن خطوة واحدة، فاطلب التوفيق منه تعالى في كل أمورك ((وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))، واجعل الأئمة الميامين عليهم السلام وسيلة الى ذلك ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ))...










الأخ القدير السهلاني..
جعلك الله من المتّقين المتوكلين عليه سبحانه وتعالى، دمت سائراً وناشراً لعلوم القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام...







أستاذنا الـــفاضل ( المفــــــــــــــــيد )

جميلٌ ما تفضلتم به , وكريمٌ ما سطره قلمكم الولائي..

أفاد الله بكم البلاد والعباد..