المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رساله لم تقرء



سهاد
28-06-2011, 03:22 PM
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير .. وسرور ..
سافر أب إلى بلد بعيد تاركاً زوجته وأولاده الثلاثة..
سافر سعياً وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حباً جماً ويكنون له كل الاحترام
أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية..
وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم
ومضت السنين
وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابناً واحداً
فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالاً
لننفق على علاجها فماتت
قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى
لقد أرسلت لكم فيها مبلغاً كبيراً من المال
قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها
أن يبتعد عن رفقاء السوء..
وأن يأتي إليّ رد الابن قائلا:
لا..
قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله..
وأين أختك؟
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
دائما نجملها ونقبلها
ولكنا لم نقرأها
تفكرت في شأن تلك الأسرة
وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
ثم نظرت إلى المصحف..
إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
يا ويحي
إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم
إنني أغلق المصحف وأضعه في مكتبي
ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها
فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف..
وعزمت على أن لا أهجره أبداً
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
وأخيراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
و ..
لاتنسونا من صالح الدعاء ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم أوزعنا شُكر نِعمك والثناءَ عليك بكل ما أنتَ أهلُاً له سُبحانك..






وألهمنا ذكرك وشُكرك وطاعتك وحُسنَ عِبادتك..






على الوجة الذي تُحِبُ وترضى..
آآآمين..
إن ضاقتْ عليك الأرضُ بما رحُبت
وضاقتْ عليك نفسُك بما حملتْ فاهتُف:يا الله
.. دمتم بصحة وعافيه ::هذه القصه منقوله وشكر.

زينب الكعبي
28-06-2011, 10:08 PM
احسنتي اختي سهاد وبارك الله فيك لقد اجدت بوصف حالة البعض الذي قد يسهو عن وجود القران واهميته في تقويم السلوك الانساني اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا يارب

العجرشي
28-06-2011, 10:38 PM
فعلا لا بد من التمسك بمبادئ الاسلام وكذلك اطاعة الوالدين في كل الامور من دون التنظير والسلام عليكم

فاعل خير
28-06-2011, 11:50 PM
الف شكر لكم على هذه الرسالة المميزة التي تعم بالفائدة على الجميع والتي تتناول موضوعا مهما غلى الصعيد الديني والاجتماعي
بارك الله بكم