المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو الفرق بين التدبر في القرآن والتفسير والتأويل، وما هو التفسير المنهي عنه في رواي



عمارالطائي
11-07-2011, 01:58 PM
إنّ التدبّر هو: الوقوف عند الآيات والتعمّق وأخذ العبر للعمل بها، فهو في الواقع ناتج عن التفسير والتأويل الصحيحين.
أمّا التفسير في الاصطلاح هو: كشف الغوامض والأستار عن ظاهر القرآن بمعونة شرح الالفاظ والتفقّه في موارد اللغة واستنتاج المفاهيم والمعاني، خصوصاً بمراجعة المأثور من كلام المعصومين (عليهم السلام) على الأخصّ في مجال تمييز المتشابهات عن المحكمات وبيان المراد منها.
أمّا التأويل فهو في الحقيقة: تطبيق المفاهيم والآيات في الخارج، أي تعيين المصاديق الخارجيّة لمعاني الآيات. فالتأويل الصحيح يترتّب من ناحية المعنى على التفسير الصحيح. ولا يخفى انّ التأويل الصحيح لا مجال للوصول اليه إلاّ من طريق الوحي وكلام المعصومين (عليهم السلام).
وأمّا التفسير المنهي عنه في كلام أهل البيت (عليهم السلام) فهو: اظهار معان خاصّة تناقض كلام الوحي والعصمة اعتماداً على آراء وأهواء، والذي يسمى بالتفسير بالرأي؛ إذ لا يعقل ان يكون تفسير آية ـ مثلاً ـ على خلاف باقي الآيات أو نقيض كلام الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) فانّها كلّها نزلت من مبدأ واحد فلا بدّ من التوحيد.

المفيد
14-07-2011, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


بالنسبة للانسان البسيط المعرفة مثل حالنا، لابد له من الرجوع الى أهل العلم في هذا المجال، لا أن يتفلسف من نفسه على انّ لديه شئ من الثقافة فيبدي أراءه ويتزمّت بها حتى يصل الى تسقيط أهل العلم، فهذا العلم (أقصد التفسير والتأويل) بحر عميق متلاطم أمواجه، لا نستطيع نحن البسطاء إلاّ أن نقف على ضفافه ونرى مايستخرجه لنا غوّاصوه..
ومن الجدير بالذكر انّ المركب الوحيد المنجي في هذا البحر لهؤلاء الغوّاصون هو علوم آل البيت عليهم السلام، لأنهم الوحيدون الذين يعرفون كنوزه (كيف لا، وهم عدل القرآن، بل هم القرآن الناطق)..
لذا قد غرق الكثيرون ممن ابتعد عن منابعه الأصلية..
فكيف بنا نحن!! ونحن من لا نعرف السباحة أصلاً..
فهل هذا يعني انّنا نقف مكتوفي الأيدي وندع القرآن؟ بالتأكيد لا، فالذي تكفّل بالغوص هو من أجلنا، من أجل أن يقدم لنا هذه العلوم على طبق من ذهب، فما علينا إلاّ أن نتدبّر ونتفكّر بهذه الآيات الكريمة وفق ما أستخرجوه لنا وما كان مطابقاً للقرآن والسنة وصدوره من المعصوم، فتكون الرابط بيننا وبين خالقنا عزّ وجلّ، فهذا هو الذي يريده سبحانه وتعالى منّا نحن البسطاء..
ومن يجد في نفسه البحث والدراسة، فالباب مفتوح للجميع، بل يرحب أهل العلم بمثل هؤلاء وسيجد الأيدي ممدودة اليه لتقديم كل ماهو مفيد لمشواره العلمي، فهذا منى كل عالم بأن يطلب الانسان العلم، فهذا لقمان الحكيم في بعض ما يعض فيه ابنه ((واجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا في طلب العلم فإنك لن تجد له تضييعا أشد من تركه))، وإلاّ ما تكون فائدة هذه المطبوعات والتي صرف فيها الجهد المضني في سبيل إيصالها الى القارئ الكريم، ما هو إلاّ إيصال العلم..


الأخ الموالي القدير عمّار الطائي..
جعلك الله من المتدبّرين المتفكّرين في كتاب الله سبحانه وتعالى...

عمارالطائي
16-07-2011, 01:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


بالنسبة للانسان البسيط المعرفة مثل حالنا، لابد له من الرجوع الى أهل العلم في هذا المجال، لا أن يتفلسف من نفسه على انّ لديه شئ من الثقافة فيبدي أراءه ويتزمّت بها حتى يصل الى تسقيط أهل العلم، فهذا العلم (أقصد التفسير والتأويل) بحر عميق متلاطم أمواجه، لا نستطيع نحن البسطاء إلاّ أن نقف على ضفافه ونرى مايستخرجه لنا غوّاصوه..
ومن الجدير بالذكر انّ المركب الوحيد المنجي في هذا البحر لهؤلاء الغوّاصون هو علوم آل البيت عليهم السلام، لأنهم الوحيدون الذين يعرفون كنوزه (كيف لا، وهم عدل القرآن، بل هم القرآن الناطق)..
لذا قد غرق الكثيرون ممن ابتعد عن منابعه الأصلية..
فكيف بنا نحن!! ونحن من لا نعرف السباحة أصلاً..
فهل هذا يعني انّنا نقف مكتوفي الأيدي وندع القرآن؟ بالتأكيد لا، فالذي تكفّل بالغوص هو من أجلنا، من أجل أن يقدم لنا هذه العلوم على طبق من ذهب، فما علينا إلاّ أن نتدبّر ونتفكّر بهذه الآيات الكريمة وفق ما أستخرجوه لنا وما كان مطابقاً للقرآن والسنة وصدوره من المعصوم، فتكون الرابط بيننا وبين خالقنا عزّ وجلّ، فهذا هو الذي يريده سبحانه وتعالى منّا نحن البسطاء..
ومن يجد في نفسه البحث والدراسة، فالباب مفتوح للجميع، بل يرحب أهل العلم بمثل هؤلاء وسيجد الأيدي ممدودة اليه لتقديم كل ماهو مفيد لمشواره العلمي، فهذا منى كل عالم بأن يطلب الانسان العلم، فهذا لقمان الحكيم في بعض ما يعض فيه ابنه ((واجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا في طلب العلم فإنك لن تجد له تضييعا أشد من تركه))، وإلاّ ما تكون فائدة هذه المطبوعات والتي صرف فيها الجهد المضني في سبيل إيصالها الى القارئ الكريم، ما هو إلاّ إيصال العلم..


الأخ الموالي القدير عمّار الطائي..
جعلك الله من المتدبّرين المتفكّرين في كتاب الله سبحانه وتعالى...

الاخ العزيز
والمشرف القدير
المفيد
اضافة قيمة ونافعة للموضوع
حشركم الله مع محمد واله الطاهرين عليهم السلام