المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم السادس والعشرون



لواء صاحب الزمان
16-09-2009, 03:28 AM
اليوم السادس والعشرون

الأربعاء 26 رمضان 1430 هـ





دعاء اليوم السادس والعشرون:

« اللهم اجعل سعيي فيه مشكورا وذنبي فيه مغفورا

وعملي فيه مقبولا وعيبي فيه مستورا يا أسمع السامعين »




حكمة اليوم:

قال الإمام الجواد «عليه السلام»:

(من استغنى بالله افتقر الناس إليه، ومن اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا)




كلماتٌ من نور

قال أمير المؤمنين عليه السلام: (مواساة الاخِ في الله عزوجل تزيد الرزق) الخصال: 2/504

وعنه عليه السلام: (استعمال الأمانة يزيد في الرزق) مشكاة الانوار: 128

قال الإمام الباقر عليه السلام: (عليك بالدعاء لاخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق) بحار الانوار 90/386

قال الإمام الرضا عليه السلام: (إن الذي يطلب من فضلٍ يكف به عياله أعظم أجراً من المجاهد في سبيل الله) الكافي: 5/88

قال الإمام الصادق عليه السلام: (حسن الخلق يزيد في الرزق) مشكاة الانوار: 221

وقال ايضاً: ( من أكل من كد يده نظر الله إليه بالرحمة ثم لا يعذبه أبداً) جامع الاخبار: 139

غربيين ليست بهذا المقدار الكبير الذي يضنه البعض من التعصب، والدليل على ذلك أنهم آمنوا وتمسكوا بالمسيح الشرقي عليه السلام، فالواجب أن يتقدموا خطوة أخرى إلى الأمام، فيتمسكوا بالإسلام الذي بعث من الشرق أيضاً.





في السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك:

* في هذا اليوم سنة 1125هـ توفى المحقق والمدقق جمال الدين إبن المحقق حسين الخوانساري صاحب المؤلفات الرائعة، منها: شرح على شرح اللمعة، والذي كتب بإتقان. قبره في تخت فولاد بأصفهان جنباً إلى جنب قبر والده المرحوم الذي بناه سليمان الصفوي رحمهم الله جميعاً.





كلمة اليوم:

آداب العشرة

لقد اهتمت الروايات الإسلامية الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام بمسألة التواضع وحسن الخلق والملاطفة في المعاملة، وترك الخشونة والجفاء في المعاشرة، إهتماماً قل نظيره في الموارد الأخرى، وبالرغم من أن الإنتصارات التي تمت على يد الرسول محمد صلى الله عليه وآله كانت برعاية الله سبحانه وإمداده، إلا أن ذلك كان اقتراناً بعوامل عديدة أيضاً، ولعل أحد أهم هذه العوامل هو: سمو الأخلاق عند رسول الله صلى الله عليه وآله وجاذبيته الشخصية. إن أخلاقيته صلى الله عليه وآله كانت من العلو والصفات الإنسانية السامية لدرجة أن ألدّ أعدائه كان يقع تحت تأثيرها كما أن مكارم الأخلاق التي أودعت فيه كانت تجذب وتشد المحبين والمريدين إليه بصورة عجيبة.

وإذا ما ذهبنا إلى القول بأن السمو الأخلاقي لرسول الله صلى الله عليه وآله كان معجزة أخلاقية، فإننا لا نبالغ في ذلك، كما سنوضح لذلك نموذجاً من هذا الإعجاز الأخلاقي...

ففي فتح مكة وعندما استسلم المشركون أمام الإرادة الإسلامية، ورغم كل حربهم للإسلام والمسلمين وشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بالذات، وبعد تماديهم اللئيم وكل ممارساتهم الإجرامية ضد الدعوة الإلهية... بعد كل هذا الذي فعلوه، فإن رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله أصدر أمراً بالعفو العام عنهم جميعاً، وغض الطرف عن جميع الجرائم التي صدرت منهم، وكان هذا مفاجأة للمقربين والبعيدين، الأصدقاء والأعداء، وكان سبباً في دخولهم في دين الله أفواجاً بمصداق قوله تعالى: (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً).





استفتاءات رمضانية:

(مطابقة لفتاوى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي «دام ظله»)

س: امرأة حامل في الأشهر الأخيرة وأفطرت في الثلث الأخير من شهر رمضان، فما حكمها؟

ج: عليها قضاء الأيام التي أفطرتها، وذلك قبل شهر رمضان القابل إن تمكنت، فإن لم تتمكن، سقط عنها القضاء وعليها الفدية عن كل يوم بمدين من الطعام إلى الفقير، والمد هو 750 غراماً من الأرز أو الحنطة أو الشعير أو طحينها أو خبزها.

س: شخص عليه قضاء شهر رمضان الماضي كاملاً وكان 29 يوماً فهل يصوم 30 يوماً احتياطاً؟

ج: لا يلزم الاحتياط في فرض السؤال.

س: هل يجوز مضغ العلكة بالنسبة للصائم إن كانت تحتوي على لون وسكر أو لا تحتوي؟

ج: يكره للصائم مضغ العلكة بشرط عدم وصول موادها إلى الحلق، ومع وصول مبطل للصوم ولا يجوز.

س: شخص أفطر يوم من شهر رمضان السنة الماضية بدواعي السفر إلا أنه لا يتذكر قضى ذلك اليوم أم لا، وقد أتى عليه شهر رمضان هذه السنة، فما حكم ذلك؟

ج: ليس عليه القضاء إذا كان عازماً على القضاء قبل شهر رمضان.





قصة اليوم:

(أسد يتذلل لهيبته)

روى علي بن أبي حمزة البطائني قال: خرج أبو الحسن موسى الكاظم عليه السلام في بعض الأيام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها فصحبته وكان عليه السلام راكبا بغلة وأنا على حمارلي فلما صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد فأحجمت خوفا فأقدم أبو الحسن موسى عليه السلام غير مكترث به فرأيت الأسد يتذلل لأبي الحسن عليه السلام.

فوقف له أبو الحسن عليه السلام كالمصغي إلى همهمته ووضع الأسد يده على كف بغلته وقد همتني نفسي من ذلك خفت خوفاً عظيما.

ثم تنحى الأسد إلى جانب الطريق وحول أبو الحسن موسى عليه السلام وجهه إلى القبلة وجعل يدعو ويحرك شفتيه بما لم أفهمه، ثم أومأ بيده إلى الأسد أن امض، فهمهم الأسد همهمة طويلة وأبو الحسن عليه السلام يقول: «آمين آمين» وانصرف الأسد حتى غاب من أعيننا، ومضى أبو الحسن عليه السلام لوجهه واتبعته.

فلما بعدنا عن الموضع لحقته فقلت له: جعلت فداك ما شأن هذا الأسد فلقد خفته عليك والله وعجبت من شأنه معك؟

فقال لي أبو الحسن عليه السلام: «إنه خرج يشكو عسر الولادة على لبوته وسألني أن أسأل الله عز وجل أن يفرج عنها، ففعلت ذلك وألقي في روعي أنها تلد له ذكراً فخبرته بذلك، فقال لي الأسد: امض في حفظ الله، فلا سلط الله عليك ولا على ذريتك ولا على أحد من شيعتك شيئاً من السباع، فقلت: آمين، آمين».

كرامات الأولياء: ص151



من مكروهات الصوم:

(الشعر)

الشعر بطبيعته نوع من الزخرفة والتجميل للحياة، والوان الزخرفة وان اختلفت في بواعثها وأهدافها، إلا أنها تتفق في تأكيد صلة الانسان بالحياة، وإغرائه إلى الجمال ـ وإن كل الجمال اللفظي البرىء ـ فإنه على ايحال لون من التسويل، الذي يزيد جشع المرأ في الدنيا، فهو يعمل من أجل الترغيب في الحياة، بينما الصوم يسعى للتزهية في الحياة، فيناقض هدف الصوم، ويعرقل زحفه الأكيد. فكره الشعر وإن كان حقاً، لان الشعر الحق، لا يفقد طبيعة الشعر المغرية المسولة.

قال حماد بن عثمان: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

(يكره رواية الشعر للصائم، والمحرم، وفي الحرم، وفي يوم الجمعة، وان يروى بالليل....)

قلت: وان كان شعر حق.؟ قال عليه السلام:

(وان كان شعر حق).



من عبق المرجعية:

من كلمات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي «دام ظله»

* كاد الفقر ألا يرى لنفسه مجالاً في الدولة الإسلامية، حتى إذا رأى الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام فقيراً واحد يستغرب منه، ويعتبره ظاهرة غير طبيعية لا تتلاءم مع المجتمع المسلم، والنظام الإسلامي، ثم يأمر بمرتب يعيش به رغدا مع أنه نصراني لا يدين بالإسلام، حتى لا يكون في البلد الإسلامي مظهر واحد للفقر والحرمان، ولكي يعرف العالم بما فيه المسلمون، أن الحكومة الإسلامية تقضي على الفقر، وترفع مستوى الفقراء، لا بالنسبة إلى المسلمين فقط، بل تنفي الفقر حتى عن غير المسلمين ماداموا تحت رعاية الدولة الإسلامية.



اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم

هناك من الذنوب ما تكون سبباً في تغيير النعم، فيحل مكانها البلاء والعذاب وهي كما ورد في أحاديث للإمام السجاد عليه السلام:

«1ـ ظلم الناس 2ـ فقدان إرادة الخير 3ـ إهمال البر والإحسان 4ـ كفران النعمة 5ـ ترك الشكر»

ظلم الناس: إن ظلم الناس من الذنوب والآثام القبيحة وهو عمل شيطاني والظلم ظلم، صغر أو كبر ولا يتغير قبحه، فالظلم مقدار ذرة قبيح ويحاسب الإنسان عليه يوم القيامة (وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين).

فقدان إرادة الخير: الله سبحانه وتعالى فطر الإنسان على حب الخير وأودع في نفسه ذلك ليكون سبباً لانفتاح أبواب الرحمة عليه فتتدفق النعم وتغمره آلاء الله، وما على الإنسان إلا أن يواظب على عمل الخير وإلا يسمح لوسوسات الشيطان أن تتسلل إليه وتدمر فيه قيم الخير.

إهمال البر والإحسان: الإحسان من الأعمال التي تحبب الإنسان إلى الله عزوجل وإلى أفراد نوعه، إذا تجعل منه إنسانا محبوباً من مجتمعه وتعلي من شأنه بين الناس إضافة إلى القربى من الله عزوجل فما من شيء يحبب المرأ إلى الله وإلى الناس مثل الإحسان (والله يحب المحسنين).

كفران النعمة: إن كفران النعم ينذر بعذاب من الله أليم وشديد (ولئن كفرتم إن عذابي لشديد).

إن من أقبح الذنوب وأسوأ الخلق أن يكفر الإنسان بما أنعم الله عليه وكفران النعم هو الاستغراق في اقتراف المعاصي والذنوب.

ترك الشكر: إن عرفان النعمة والشكر عليها واجب على الإنسان العاقل وهي من صفات الإنسان الذي يقر بآدميته و يحترم إنسانيته. وحقيقة الشكر هي معرفة المنعم و عرفان النعمة وهذا يتحقق من خلال الإفادة منها فيما يرضى الله عزوجل الذي أفاض النعم. فشكر نعمة القلب أن يكون قنديلاً يشع بالإيمان بالله واليوم الآخر والتصديق برسالات الله و أنبيائه ورسله.



هل تعلم:

* هل تعلم أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام شارك في ثمانين حرب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

* هل تعلم أن المسلمين قتلوا من الكفار في حرب بدر الكبرى (70) شخصاً، والإمام أمير المؤمنين عليه السلام بمفرده قتل (35) شخصاً، أي نصفهم.

* هل تعلم بأن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أصيب بثمانين جرح خطير في حرب أحد، وبعد أن عاد إلى المدينة كاد أن يسقط، ولكن اتكأ على عبدين وتوجه نحو ساحة المعركة.