المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو المخاطب بقوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار عنيد.



سهاد
20-07-2011, 05:22 AM
قال الله تعالى:


وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ أَلَّذِى جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِى ضَلالٍ بَعِيدٍ قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ . ق 20 - 29


والسؤال هنا: من هما المخاطبان بقوله تعالى ( ألقيا ) المأموران بإلقاء الكفارين العنيدين في جهنم ؟


وقد أجاب أكثر المفسرين بأن المأمور بذلك هو القرين وهو واحدٌ !


لكن الأمر جاء بصيغة المثنى للتأكيد !!!


قال الطبري في تفسيره: 27 /103



( فأخرج الأمر للقرين وهو بلفظ واحد مخرج الإثنين ، وفي ذلك وجهان من التأويل: أحدهما أن يكون القرين بمعنى الإثنين . . . والثاني أن يكون كما قال بعض أهل العربية وهو أن العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الإثنين. انتهى .


وقال الراازي في تفسيره:
27/165



ثم يقال للسائق أو للشهيد: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فيكون هو أمراً لواحد ، وفيه وجهان: أحدهما أنه ثنى تكرار الأمر كما يقال ألق ألق ، وثانيهما عادة العرب ذلك. انتهى .


وذكر شبيهاً به بعض مفسرينا ، كما في التبيان: 9/366 ، وإملاء ما من به الرحمن: 2 /242 !ولكن لا يمكن قبول هذا الرأي:



أولاً ، لأنه يخالف مصداقية النص القرآني الدقيقة دائماً ، خاصة أنه تعالى كرر التثنية فقال (فألقياه في العذاب الشديد). فما ذكره الطبري والرازي وغيرهما ، مضافاً إلى تهافته ، لا يمكن قبوله .


وثانياً: أن الظاهر من الآيات أن القرين ملقى في جهنم أيضاً ، وأن تخاصمه مع صاحبه داخل جهنم، فكيف يكون مقرباً عند الله تعالى ، ومأموراً بإلقاء الكفارين فيها ؟!

فلم يبق وجه للتثنية إلا أن يكون المخاطبان هما السائق والشهيد .


ولكن يرد عليه: أن الالقاء في النار عملٌ آخر غير السوق للمحشر والشهادة في الحساب. وأن المشهد في الآيات لشخصين: شخص كفار عنيد مناع للخير ، وقرينه قرين السوء . . الخ. وهي تتناسب مع أمر اثنين بإلقائهما في جهنم !


وهذا يقوي ما ورد في مصادرنا وبعض المصادر السنية من أن المأمورين في الآية هما محمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام .



وقال في هامش مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : 2/527

في مناقب علي المطبوع في خاتمة مناقب ابن المغازلي/427 ط 1 ، قال:

حدثناأبو الأغر أحمد بن جعفر الملطي قدم علينا في سنة سبع وعشرين وثلاث مائة قال: حدثنا محمد بن الليث الجوهري قال: حدثنا محمد بن الطفيل قال: حدثنا شريك بن عبدالله قال: كنت عند الأعمش وهو عليل فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا: يا أبا محمد إنك في آخر أيام الدنيا وأول أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها ! !

فقال الأعمش: أسندوني أسندوني. فأسند فقال:

حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة قال الله تبارك وتعالى لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما ، وأدخلا في الجنة من أحبكما ، فذلك قوله تعالى: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. فقال أبو حنيفة للقوم: قوموا لا يجئ بشئ أشد من هذا.


ورواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية ( 23 ) من سورة ( ق ) من شواهد التنزيل بسنده عن الكلابي، وبسند آخر، ثم قال: ورواه أيضاً الحماني عن شريك: حدثنيه أبو الحسن المصباحي ، حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن واصل ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ، حدثنا يعقوب بن إسحاق من ولد عباد بن العوام ، حدثنا يحيى بن عبدالحميد ، عن شريك ، عن الأعمش قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لمحمد وعلي: أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما ، فيجلس علي على شفير جهنم فيقول لها: هذا لي وهذا لك ! وهو قوله: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ . ثم رواه بأسانيد أخر . . .

ورواه أيضاً الطوسي في الحديث: 9 - 11 من أماليه: 1/296 ط 3 ، قال: قال أبومحمد الفحام: حدثني أبوالطيب محمد بن الفرحان الدوري قال: حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان ، قال: حدثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه عن الأعمش: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما. وذلك قوله تعالى: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ .



وقريباً منه رواه بسند آخر في الحديث ( 32 ) من المجلس 13 ، من: 1/378 ورواه أيضاً بسنده عن أبي المفضل الشيباني في الحديث: ( 7 ) من المجلس: (12 ) من أماليه: 2/639 ط. بيروت ، قال: قال أبوالمفضل: حدثنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة قال: حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي بحلب قال: حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم لشريك ، قال: حدثني شريك بن عبدالله القاضي قال: حضرت الأعمش في علتة التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبوحنيفة فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديداً ، وذكر ما يتخوف من خطيئاته وأدركته ذمة فبكى .

فأقبل عليه أبو حنيفة فقال: يا أبا محمد اتق الله وانظر لنفسك ، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو رجعت عنها كان خيراً لك .

قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان ؟

قال: مثل حديث عباية: أنا قسيم النار !

قال: أو لمثلي تقول هذا يا يهودي ؟!

أقعدوني سندوني أقعدوني! حدثني - والذي مصيري إليه - موسى بن طريف ولم أر أسدياً كان خيراً منه ، قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي قال: سمعت علياً أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أنا قسيم النار ، أقول هذا وليي دعيه وهذا عدوي خذيه.



وحدثني أبو المتوكل الناجي علي بن داوود . . . عن أبي سعيد الخدري (رض) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل فأقعد أنا وعلي على الصراط ، ويقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما ، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما .



ثم قال أبو سعيد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتول - أو قال: لم يحب - علياً ، وتلا: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه وقال: قوموا بنا لا يجيبنا أبو محمد بأطم من هذا .


قال الحسن بن سعيد: قال لي شريك بن عبدا الله: فما أمسى يعني الأعمش حتى فارق الدنيا رحمه الله .


وقريبا منه رواه أيضاً الشيخ السديد السعيد المفيد أبوسعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي جد الشيخ أبي الفتوح الرازي في الحديث ( 14 ) من أربعينه قال: وعن محمد بن تميم الواسطي ، عن الحماني عن شريك قال: كنت عند سليمان الأعمش في مرضه...

ورواه أيضاً في الحديث العاشر منه بسند آخر وزيادة ، ومثله رواه ابن المغازلي في الحديث ( 97 ) من مناقب علي/67. انتهى .


وروى فرات هذا المعنى في تفسيره بعدة طرق ، قال في/439:


حدثني علي بن محمد الزهري معنعناً عن صباح المزني قال: كنا نأتي الحسن بن صالح وكان يقرأ القرآن ، فإذا فرغ من القرآن سأله أصحاب المسائل حتى إذا فرغوا قام إليه شابٌ فقال له: قول الله تعالى في (http://iraq-somer.com/vb/showthread.php?t=6191)كتابه: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ؟ فنكت نكتة في الأرض طويلاً ، ثم قال: عن العنيد تسألني؟ قال: لا ، أسألك عن ( ألقيا ) قال: فمكث الحسن ساعة ينكت في الأرض ثم قال: إذا كان يوم القيامة يقوم رسول الله(ص)وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب على شفير جهنم ، فلا يمر به أحدٌ من شيعته إلا قال: هذا لي وهذا لك ).



ورواه في تفسير القمي: 2/324 ، بسنده عن فرات .


وفي تفسير فرات/
437


عن جعفر عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به ، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة ، لا كمراقيكم ، فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل بلواء الحمد فيضعه في يدي ويقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى، فأقول لعلي: إصعد ، فيكون أسفل مني بدرجة، فأضع لواء الحمد في يده .

ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب .


ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه مفاتيح النار، أدخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب .


فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها ، فهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. ألق يا محمد ويا علي عدوكما في النار ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يثن عليه أحد قبلي ، ثم أثني على الملائكة المقربين ، ثم أثني على الأنبياء والمرسلين ، ثم أثني على الأمم الصالحين ، ثم أجلس فيثني الله عليَّ ، ويثني عليَّ ملائكته ، ويثني عليَّ أنبياؤه ورسله ، وتثني عليَّ الأمم الصالحة .

ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها ، فتمر فاطمة بنتي عليها ريطتان خضراوان حولها سبعون ألف حوراء ، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائماً والحسين نائماً مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا ؟ فيقول هذا أخي ، إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه ، فيأتيها النداء من عند الله: يا بنت حبيبي إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك فيه أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ، ومن أولاكم معروفاً ممن ليس هو من شيعتك ، قبل أن أنظر في محاسبة العباد !

فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن أولاها معروفاً ممن ليس هو من شيعتها ، فهو قول الله تعالى في كتابه: لا يحزنهم الفزع الأكبر . . .


وفي تفسير فرات الكوفي
/
438


عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر يعلو المنابر فيتطاول الخلائق لذلك المنبر ، إذ طلع رجل عليه حلتان خضراوان ، متزر بواحدة مترد بأخرى ، فيمر بالملائكة فيقولون هذا منا ، فيجوزهم ، ثم يمر بالشهداء فيقولون هذا منا ، فيجوزهم ، ويمر بالنبيين فيقولون هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر .

ثم يجئ رجل آخر عليه حلتان خضراوان متزر بواحدة مترد بأخرى فيمر بالشهداء فيقولون هذا منا ، فيجوزهم ثم يمر بالنبيين فيقولون هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر .

ثم يغيبان ما شاء الله ، ثم يطلعان فيعرفان: محمد صلى الله عليه وآله وعلي .

وعن يسار النبي ملكٌ وعن يمينه ملكٌ ، فيقول الملك الذي عن يمينه: يا معشر الخلائق أنا رضوان خازن الجنان ، أمرني الله بطاعته ، وطاعة محمد ، وطاعة علي بن أبي طالب. وهو قول الله تعالى: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ، يامحمد ويا علي.

ويقول الملك الذي عن يساره: يا معشر الخلائق أنا خازن جهنم ، أمرني الله بطاعته ، وطاعة محمد ، وعلي !


وفي تأويل الآيات لشرف الدين: 2/609


تأويله: ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده ، عن رجاله ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل: وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ.

قال: السائق: أمير المؤمنين عليه السلام ، والشهيد: رسول الله صلى الله عليه وآله . ويؤيد هذا التأويل: قوله تعالى لهما: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ .

بيان ذلك ما ذكره أبو علي الطبرسي قال: روى أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن الأعمش قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقول الله لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما ، وذلك قوله تعالى: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ.

وذكر الشيخ في أماليه . . . إلى آخر ما تقدم .

ويؤيده: ما روي بحذف الإسناد عن محمد بن حمران قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله عز وجل: أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ؟ فقال:

إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي صلوات الله عليهما وآلهما على الصراط ، فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة .

قلت: وما براءة ؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) .

وينادي مناد: يا محمد يا علي: القيا في جهنم كل كفار بنبوتك عنيد لعلي بن ابي طالب وولده (عليهم السلام).


وذكر في هامشه من مصادره: تفسير البرهان: 4 /222 ح 2 ، عن الحسن بن أبي الحسن الديلمى. وشواهد التنزيل: 2/190 ح 896 ومجمع البيان 9/147 ، وعنه البحار: 36/75 ونور الثقلين: 5/113 ح 35 عنه البرهان: 4/227 ح 4 والبحار: 7/338 ح 26 و: 39/253 ح 23 و: 68/117 ح 43 ، عن أمالي الطوسي: 1/378. انتهى .

وفي شواهد التنزيل للحسكاني: 2/265

عن علي (ع) في قوله تعالى (أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ . . . ) قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، فيقول لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما في النار .


*****************************


من كتاب / العقائد الإسلامية - المجلد الرابع / للشيخ : علي الكوراني العاملي
بوركتم

الجياشي
20-07-2011, 05:48 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
بارك الله فيكي أختي على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك

سهاد
21-07-2011, 06:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::الاخ الفاضل عبد العباس الجياشي شرفني مرورك الكريم:::