المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اليوم السادس والعشرون من المسابقة ؟؟



الهادي
16-09-2009, 11:36 AM
سؤال اليوم السادس والعشرون من المسابقة .......


1_هل تستطيع الزوجه ان تصوم بالاجرة من دون اذن الزوج لها .؟؟


2_ في اي سورة تقع آية (الولاية ) مع ذكر محل الاستدلال فيها ؟

صادق منعم
16-09-2009, 12:10 PM
السلام عليكم
ج/1
لا يجوز
ج/2
صورة المائدة قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) هذه الاية المباركة تسمّى في الكتب بـ «آية الولاية»، استدلّ بها الاماميّة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكما ذكرنا من قبل، لابدّ من الرجوع إلى السنّة لتعيين مَن نزلت فيه الاية المباركة، وبعبارة أُخرى لمعرفة شأن نزول الاية. في شأن نزول هذه الاية المباركة
أجمعت الطائفة الاماميّة، ورواياتهم بهذا الامر متواترة، بأنّ الاية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على السائل، وهو في أثناء الصلاة وفي حال الركوع.

فالامر مفروغ منه من جهة الشيعة الاماميّة.

إلاّ أنّ هذا المقدار لا يكفي للاستدلال على الطرف المقابل، كما ذكرنا من قبل، فله أن يطالب برواة هذا الخبر من أهل السنّة، من المحدّثين والمفسّرين، وله أيضاً أن يطالب بصحّة سند هذا الخبر في كتب السنّة، ليكون حجّة عليه.

ونحن على طبق هذه القاعدة المقرّرة في أُصول البحث والمناظرة، نذكر في الجهة الاُولى أسماء بعض من روى هذه القضيّة، ونزول هذه الاية المباركة في أمير المؤمنين، في خصوص تصدّقه في حال الركوع بخاتمه على الفقير، على السائل، لتتمّ الحجّة حينئذ على من يرى حجيّة كتبه، على من يرى اعتبار رواياته، على من يلتزم بلوازم مذهبه، فحينئذ تتمّ الجهة الاُولى، ويتعيّن مَن نزلت فيه الاية المباركة، ويكون الخبر متّفقاً عليه بين الطرفين، ومقبولاً بين الخصمين أو المتخاصمين.

ام البنين
16-09-2009, 04:47 PM
ج/1
لا يجوز
ج/2
صورة المائدة قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) هذه الاية المباركة تسمّى في الكتب بـ «آية الولاية»، استدلّ بها الاماميّة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكما ذكرنا من قبل، لابدّ من الرجوع إلى السنّة لتعيين مَن نزلت فيه الاية المباركة، وبعبارة أُخرى لمعرفة شأن نزول الاية. في شأن نزول هذه الاية المباركة
أجمعت الطائفة الاماميّة، ورواياتهم بهذا الامر متواترة، بأنّ الاية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على السائل، وهو في أثناء الصلاة وفي حال الركوع.

فالامر مفروغ منه من جهة الشيعة الاماميّة.

إلاّ أنّ هذا المقدار لا يكفي للاستدلال على الطرف المقابل، كما ذكرنا من قبل، فله أن يطالب برواة هذا الخبر من أهل السنّة، من المحدّثين والمفسّرين، وله أيضاً أن يطالب بصحّة سند هذا الخبر في كتب السنّة، ليكون حجّة عليه.

ونحن على طبق هذه القاعدة المقرّرة في أُصول البحث والمناظرة، نذكر في الجهة الاُولى أسماء بعض من روى هذه القضيّة، ونزول هذه الاية المباركة في أمير المؤمنين، في خصوص تصدّقه في حال الركوع بخاتمه على الفقير، على السائل، لتتمّ الحجّة حينئذ على من يرى حجيّة كتبه، على من يرى اعتبار رواياته، على من يلتزم بلوازم مذهبه، فحينئذ تتمّ الجهة الاُولى، ويتعيّن مَن نزلت فيه الاية المباركة، ويكون الخبر متّفقاً عليه بين الطرفين، ومقبولاً بين الخصمين أو المتخاصمين.

صلاح العلاق
16-09-2009, 11:15 PM
ج/1
لا يجوز



ج/2



باسمه تعالى
آية الولاية في واقعة التصدق:
قال الله تعالى في سورة المائدة/


بسم الله الرحمن الرحيم
;إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
صدق الله العلي العظيم


إن خطاب الله تعالى في هذه الآية يحصرالولاية بثلاثة هم:
ولاية الله وولاية الرسول وولاية الذين آمنوا.
وهذه الولاية ولاية واحدة هي لله تعالى بالأصالة ثم للرسول وللذين آمنوا الذين... بالتبع وبإذن منه تعالى.
والسؤال الذي يطرح بعد وضوح مراد الآية القرآنية من عبارة الله تعالى ورسوله الكريم محمد (ص) هو:
من هم الذين آمنوا في الآية؟
وذلك لأن لهم توصيف خاص هو أنهم ;يؤتون الزكاة
; (أي ينفقون المال لوجه الله) حتى وهم راكعون، ومن الواضح أن المؤمنين ليس من عادتهم التصدق بالمال وهم في حالة الركوع. إذاً من هم هؤلاء المؤمنون؟
الآية الكريمة نزلت في شخص واحد تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة فأكرمه الله معظماً له بصيغة الجمع وأنزل آية الولاية في حقه ليكون من تولى الرسول وتولاه هم حزب الله الغالبون. فمن هو هذا الولي العظيم صاحب الصدقة على الفقير؟


إليكم الجواب
في قصة نزول الآيتين السابقتين.
قصة التصدق على لسان أبي ذر الغفاري (ره):
تكاثرت الروايات على أن الآيتين السابقتين نزلتا في
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
لما تصدق بخاتمه وقام صحابة النبي الكرام بنقل قصة التصدق هذه، وعلى رأس هؤلاء الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري الذي كان يصر على نشر هذه القصة المباركة إيماناً منه، أنها واحدة من القيم الكبرى والفضائل العظمى التي أرادها الله خالدة خلود القرآن الكريم.
ونقل أبي ذر (رض) القصة على الشكل التالي:
صليت مع رسول الله (ص) يوماً من الأيام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم أشهد أني سألت في مسجد رسول الله (ص)، فلم يعطني أحد شيئاً، وكان علي (ع) راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى، وكان يتختم فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين النبي (ص) فلما فرغ النبي (ص) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: ;اللهم موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري، فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً: سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بآياتنا.
اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك، اللهم واشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدد به ظهري;.
قال أبو ذر: فما استتم رسول الله (ص) الكلمة حتى نزل جبرائيل (ع) من عند الله تعالى إلى الرسول الأكرم (ص) وقال يا محمد اقرأ:


بسم الله الرحمن الرحيم
;إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * فمن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
صدق الله العلي العظيم

أكرم النجفي
17-09-2009, 01:47 AM
سؤال اليوم السادس والعشرون من المسابقة .......


1_هل تستطيع الزوجه ان تصوم بالاجرة من دون اذن الزوج لها .؟؟

لا يجوز لها ذلك
2_ في اي سورة تقع آية (الولاية ) مع ذكر محل الاستدلال فيها ؟


في سورة المائدة:
قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ).
هذه الاية المباركة تسمّى في الكتب بـ «آية الولاية»، استدلّ بها الاماميّة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) .
أجمعت الطائفة الاماميّة، ورواياتهم بهذا الامر متواترة، بأنّ الاية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على السائل، وهو في أثناء الصلاة وفي حال الركوع.

المستشاره
17-09-2009, 02:04 AM
الاجابة على السؤال الاول
لا يجوز
الاجابه على السؤال الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم( انما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
سورة المائده

الموسوية
17-09-2009, 05:54 AM
جواب السؤال الأول:
لايجوز
جواب السؤال الثاني:
تقع آية الولاية في سورة المائدة الآية رقم 55 قال تعالى في محكم كتابه((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))
الاية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين سلام الله عليه بخاتمه على السائل ، وهو في أثناء الصلاة
وفي حال الركوع

و في البرهان، و غاية المرام، عن الصدوق بإسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام): في قول الله عز و جل: «إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا»، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله بن سلام و أسد و ثعلبة و ابن يامين و ابن صوريا فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا نبي الله إن موسى أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله؟ و من ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: «إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون». قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قوموا فقاموا و أتوا المسجد فإذا سائل خارج فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا سائل هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم هذا الخاتم قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي قال على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا فكبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و كبر أهل المسجد. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): علي وليكم بعدي قالوا: رضينا بالله ربا، و بمحمد نبيا، و بعلي بن أبي طالب وليا فأنزل الله عز و جل: «و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا - فإن حزب الله هم الغالبون» الحديث.
و في تفسير القمي، قال: حدثني أبي، عن صفوان: عن أبان بن عثمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام): بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس و عنده قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المسجد فاستقبله سائل فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم ذلك المصلي، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا هو علي (عليه السلام):. أقول: و رواه العياشي في تفسيره عنه (عليه السلام).

بنت الهدى
17-09-2009, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمد

جواب السؤال الاول
لايجــوز


جواب السؤال الثاني
آية الولاية هي الآية 55 من سورة المائدة المباركة ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))..
الآية الكريمة نزلت في الامام علي (عليه السلام ) حين تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة في المسجد وهذه الآيه من اوضح الدلائل على صحة امامة الامام علي "عليه السلام" بعد النبي "صلى الله عليه وآله " بلا فصل والوجه فيه انه اذا ثبت ان لفظة (وليكمـ) تفيد من هو اولى بتدبير اموركم وتجب طاعته عليكم, وثبت ان المراد (باللذين امنوا )الامام علي ثبت النص عليه بالامامة ووضح... والــذي يدل على الاول هو الرجوع الى اللغة . فالولي هو الذي يلي النصرة والمعونة ويلي تدبير الامر... والــذي يدل على ان المعني به (اللذين آمنوا ) هو الامام علي "عليه السلام " الرواية الواردة عن طريق العامة والخاصة بنزول الآيه فيه لما تصدق بخاتمه في حال الركوع ...

عبد الكريم التميمي
18-09-2009, 10:34 AM
ج/1
لا يجوز




ج/2




باسمه تعالى
آية الولاية في واقعة التصدق:
قال الله تعالى في سورة المائدة/



بسم الله الرحمن الرحيم
;إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
صدق الله العلي العظيم



إن خطاب الله تعالى في هذه الآية يحصرالولاية بثلاثة هم:
ولاية الله وولاية الرسول وولاية الذين آمنوا.
وهذه الولاية ولاية واحدة هي لله تعالى بالأصالة ثم للرسول وللذين آمنوا الذين... بالتبع وبإذن منه تعالى.
والسؤال الذي يطرح بعد وضوح مراد الآية القرآنية من عبارة الله تعالى ورسوله الكريم محمد (ص) هو:
من هم الذين آمنوا في الآية؟
وذلك لأن لهم توصيف خاص هو أنهم ;يؤتون الزكاة
; (أي ينفقون المال لوجه الله) حتى وهم راكعون، ومن الواضح أن المؤمنين ليس من عادتهم التصدق بالمال وهم في حالة الركوع. إذاً من هم هؤلاء المؤمنون؟
الآية الكريمة نزلت في شخص واحد تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة فأكرمه الله معظماً له بصيغة الجمع وأنزل آية الولاية في حقه ليكون من تولى الرسول وتولاه هم حزب الله الغالبون. فمن هو هذا الولي العظيم صاحب الصدقة على الفقير؟



إليكم الجواب
في قصة نزول الآيتين السابقتين.
قصة التصدق على لسان أبي ذر الغفاري (ره):
تكاثرت الروايات على أن الآيتين السابقتين نزلتا في
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
لما تصدق بخاتمه وقام صحابة النبي الكرام بنقل قصة التصدق هذه، وعلى رأس هؤلاء الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري الذي كان يصر على نشر هذه القصة المباركة إيماناً منه، أنها واحدة من القيم الكبرى والفضائل العظمى التي أرادها الله خالدة خلود القرآن الكريم.
ونقل أبي ذر (رض) القصة على الشكل التالي:
صليت مع رسول الله (ص) يوماً من الأيام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم أشهد أني سألت في مسجد رسول الله (ص)، فلم يعطني أحد شيئاً، وكان علي (ع) راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى، وكان يتختم فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين النبي (ص) فلما فرغ النبي (ص) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: ;اللهم موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري، فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً: سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بآياتنا.
اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك، اللهم واشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدد به ظهري;.
قال أبو ذر: فما استتم رسول الله (ص) الكلمة حتى نزل جبرائيل (ع) من عند الله تعالى إلى الرسول الأكرم (ص) وقال يا محمد اقرأ:



بسم الله الرحمن الرحيم
;إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * فمن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
صدق الله العلي العظيم

عبدالله الغزي
19-09-2009, 09:40 AM
الجواب الاول
لا تصوم الزوجة بدون أذن الزوج
الجواب الثاني
في سورة المائدة:
قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ).
هذه الاية المباركة تسمّى في الكتب بـ «آية الولاية»، استدلّ بها الاماميّة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) .
أجمعت الطائفة الاماميّة، ورواياتهم بهذا الامر متواترة، بأنّ الاية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على السائل، وهو في أثناء الصلاة وفي حال الركوع.