المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر الاستماع إلى القرآن



عطر الولايه
27-07-2011, 10:58 PM
أثر الاستماع إلى القرآن
http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif ألَمْ يَأْنِ للّذينَ آمَنوا أن تَخشعَ قلوبُهم لِذِكرِ الله http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif (1) ؟!
إنه أمر محضر العزّة وخطاب الحضرة الإلهيّة، لساكني منزل البشرية ومغروري عالَم الإنسانية: أمَا آنَ أنْ يَدَعوا الغرور والتكبّر، ويَطرحوا أنفسهم بمذلّة على عَتَبة العبودية ويعترفوا بحقّنا ؟!
ألم يعلموا أن أهل التكبر والغرور، وعَبَدة العادات.. لا شأن لهم عندنا ولا وجاهة، ولا نصيب لهم من ألطاف الكرم ؟!

ابتَعِدْ عن مرافقة نفسك التي ترعرعت على عبادة العادةأُقبِّلُ التراب الذي تطؤه قدمك.. فقط انفُرْ مِن نفسِكhttp://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif ألَم يَأنِ للذينَ آمَنوا... http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif.
يقال: إنّ سبب توبة فُضَيل بن عِياض سماعه هذه الآية:
في بدء أمره.. كان قاطع طريق، متورّطاً فيما يَشين من العمل. ولمّا وقع على رأسه ظِلُّ صاحبِ الجمال، ضَرَب له موعداً.. وكان الموعد في قلب الليل.
كان فُضَيل يتسلقّ جداراً لمّا سمع هاتفاً يقول: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif ألَم يَأنِ للذينَ آمَنوا أن تَخشَعَ قلوبُهم لذِكر الله http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif ؟! هذه الآية كانت سهماً أصاب قلبه ونَشب فيه، فتدفّق الداء من داخله.
كانت الرعاية الإلهية قد نَصَبت له كميناً، فإذا هو مُكبَّل بحبل التوفيق. عندها رجع، وقال: بلى واللهِ قد آن، بلى واللهِ قد آن!
رجع.. حتّى أتى خَرِبة. كان في الخربة أفراد قافلة من المسافرين. كانوا يتحدّثون:
ـ فُضَيل على الطريق، متّى سِرنا فإنّه يقطع علينا الطريق ويسلبنا بضاعتنا.
أمّا فُضَيل.. فقد لامَ نفسه، قال:
ـ ما أسوأني من إنسان! ما هذا الشقاء الذي أنا فيه ؟! في ظلمة منتصف الليل خرجتُ من داري قاصداً المعصية، وخوفاً منّي فَرّ أناس مسلمون إلى تلك الخَرِبة!
عندها.. رفع بصره إلى السماء، وتاب إلى الله ـ بقلبٍ نقيّ ـ توبةً نَصوحاً.. قائلاً:
ـ اللهمّ إنّي تُبتُ إليك، وجعلتُ توبتي إليك جوارَ بيتك الحرام. إنّي لأتعذّب من سوء ما صَدرَ مني، وأنوح ممّا أنا عليه من الضَّعة والهوان، فداوِني من دائي يا دواء كلّ داء، يا مُنزَّهاً من العيب، يا عالي الصفات بغير شَوب، يا مَن لا يحتاج إلى خدمتي، يا غنيّاً عن محاسبتي، أنا أهلٌ لأن أُرحَم فاعفُ عنّي.. أنا أسيرٌ بقَيدِ هواي فأطلِقْني من قَيدي.
واستجاب الله تعالى دعاءه وأكرمه بكرامات. عندها.. رجع ويَمَّم وجهه شطر الكعبة، فجاوَرَ هناك سنين، وغدا من جملة الأولياء (505:9 ـ 506).

رحيق الزكية
28-07-2011, 03:30 PM
http://im8.gulfup.com/2011-07-28/1311847436113.gif (http://www.gulfup.com/)واذا قرا القران فأستمعواhttp://im8.gulfup.com/2011-07-28/1311847436113.gif (http://www.gulfup.com/) بارك الله فيك وجزيت خيرا على ما اتفحتينا به فالقران نور على نور اسأل الله ان ينور قلوبنا وقلوبكم بكتاب الله في اللوح المحفوظ

المفيد
31-07-2011, 09:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


باب من أبواب الباري عزّ وجلّ مفتوح على مصراعيه في كل زمان وأوان ألا وهو باب التوبة..
هذا الباب الذي لولاه لكنّا من الهالكين، ولكن يشترط بالتائب أن تتوفر فيه بعض الشروط حتى تنطبق عليه التوبة..
منها الندم على فعله وعدم تكرار ذلك الفعل وارجاع كل ذي حق حقه وتحصيل براءة الذمة والاستغفار واذابة اللحم الذي تربى على الحرام بالصوم والتعبد..

فالتائبون الذين ذكرهم التاريخ هم بتلك المواصفات، لا بمواصفاتنا نحن الذين نلقلق بتلك الكلمات فلا تتعدى ألسنتنا، وحتى لو انعقد القلب في ساعتها فسرعان ما نعود الى سابق عهدنا..
فهل نحن مدركون ذلك!!!

وخير ما نفعل للوصول الى تلك النفس التائبة هو أن نستمع (لا أن نسمع) الى آيات القرآن ونعيها بقلوبنا عسى أن يزول ذلك الرين والكدر الجاثم على قلوبنا نتيجة أفعالنا وأعمالنا، وهاهو شهر المغفرة والرضوان قد حلّ علينا فلنستثمره خير استثمار، وما خاب من ارتجى..


الأخت الموالية القديرة عطر الولاية..
أسكن الله قلبك وزاد ايمانك بالقرآن الكريم...

عطر الولايه
28-02-2012, 10:40 PM
شكر لمروركم الكريم وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام