المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اليوم السابع والعشرون من المسابقة ؟؟



الهادي
17-09-2009, 01:38 PM
سؤال اليوم السابع والعشرون من المسابقة ......



1_ اذا سافر المكلف في شهر رمضان سفر معصيه فماهو حكمه بالنسبه الى الصوم ؟


2_ ماهي معاني زكاة الفطرة ؟


وبالمناسبة
ملاحظه \ ان قيمة زكاة الفطره لهذه السنه هي 1500 دينار .

صادق منعم
17-09-2009, 03:27 PM
السلام عليكم
ج1
المكان المتوجه اليه الصائم يجب الاتمام ، يجب عليه صيام شهر رمضان أيضا ، وافطاره في ذلك المكان غير جائز
ج/2

المستشاره
17-09-2009, 03:57 PM
الاجابه على السؤال الاول
صومه باطل
الاجابة على لسؤال الثاني
اي بمعنى الزكاة التي سببها الفطر من رمضان وايضا
صدقة الفطره

أكرم النجفي
17-09-2009, 08:59 PM
سؤال اليوم السابع والعشرون من المسابقة ......



1_ اذا سافر المكلف في شهر رمضان سفر معصيه فماهو حكمه بالنسبه الى الصوم ؟
يجب عليه الصوم في شهر رمضان، ولا يحق له أن يقصر في صلاته ولا أن يفطر في صيامه ما دام عاصياً.


2_ ماهي معاني زكاة الفطرة ؟

زكاة الفطر أو صدقة الفطر شعيرة واجبة عينا عن المستطيع وأهل بيته ممن يعولهم، يخرجها طيبة بها نفسه قبل صلاة العيد: عيد الفطر، وقد شرعها النبي صلى الله عليه واله وسلم تزكية للصائم ومواساة للفقراء، كما روى فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
فهي تنقية للصوم من شوائب النقص والمخالفة، ففيها تكميل هذه الفريضة.
وهي كذلك توسعة للمساكين عن السؤال وإغناؤهم بالطعام عن الطواف بحثا عنه يوم العيد في البيوت والمساجد والأسواق، ولأجل ذلك فرضت زكاة الفطر صاعا من طعام، ربما يعادل تقريبا ثلاثة كيلو -.

فالمعتبر بهذه الصدقة والزكاة كونها صاعا من الطعام مما اعتاده الناس أكلا وإهداء وطعاما من أرز أو حنطة أو برغل.. وعليه فلا تبرأ الذمة بإخراجها من أنواع رديئة من الطعام لا يأكله أواسط الناس، وإنما يأكله البهم من الحيوان والطير، مما ظهر الآن بالأسواق ولدى بائعي صدقة الفطر، فلينتبه إلى هذا الأمر المسلمون، ولا يتمكن منهم البخل والجشع بشراء الطعام الرخيص الرديء وتهاون نفوسهم بإخراجه عن أنفسهم وأهليهم وأولادهم، كما ويجب استشعار العبادة بهذه الزكاة وإخراجها طاعة لله ولرسوله، وتعبدا وتذللا، ومتابعة للنبي صلى الله عليه واله وسلم في زمنها ووقتها وقدرها وحالها.

بنت الهدى
17-09-2009, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدِ وآلِ محمد

جواب السؤال الاول
يصـح صومه حيث ان حكمه كحكم المسافر الناوي الاقامة في الصوم والصلاة فيصلي تمام ولايجوز له الافطار.


جواب السؤال الثاني
زكاة الفطرة...وتسمى زكاة رمضان، وزكاة الابدان، وصدقة رمضان، وصدقة الفطر
سميت بزكاة الفطر لأنها تجب في يوم الفطر فهي طهارة للصائم من الهفوات التي قد تحدث اثناء الصوم وتزكية له وورد انها تحفظ الانسان من الموت..وهي سبب لقبول الصيام ،وبلاضافة الى فوائدها للصائم فهي مصدر سعادة للفقراء والمحتاجين اللذين ينتظرونها لسد حاجاتهم وبذلك فزكاة الفطرة كما هو الحال في كل انواع الصدقات تنمي العلاقات الانسانية وروابط المحبة فهي ذات آثار نفسية واجتماعية كبيرة.
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( إن الله افترض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا إن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما )) .
وجاء في بعض الأحاديث القدسية: (( إن الله تعالى يقول : المال مالي والفقراء عيالي فمن بخل بمالي على عيالي أدخله ناري ولا أبالي )).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (( من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح تقبل الله منه صيامه )) فقيل له : ما القول الصالح ؟ قال :
(( شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح إخراج الفطرة ))..

صلاح العلاق
18-09-2009, 12:36 AM
ج/1

المكان المتوجه اليه الصائم يجب الاتمام ، يجب عليه صيام شهر رمضان أيضا ، وافطاره في ذلك المكان غير جائز



ج/2

زكاة الفطرة...وتسمى زكاة رمضان، وزكاة الابدان، وصدقة رمضان، وصدقة الفطر
سميت بزكاة الفطر لأنها تجب في يوم الفطر فهي طهارة للصائم من الهفوات التي قد تحدث اثناء الصوم وتزكية له وورد انها تحفظ الانسان من الموت..وهي سبب لقبول الصيام ،وبلاضافة الى فوائدها للصائم فهي مصدر سعادة للفقراء والمحتاجين اللذين ينتظرونها لسد حاجاتهم وبذلك فزكاة الفطرة كما هو الحال في كل انواع الصدقات تنمي العلاقات الانسانية وروابط المحبة فهي ذات آثار نفسية واجتماعية كبيرة.
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( إن الله افترض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا إن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما )) .
وجاء في بعض الأحاديث القدسية: (( إن الله تعالى يقول : المال مالي والفقراء عيالي فمن بخل بمالي على عيالي أدخله ناري ولا أبالي )).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (( من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح تقبل الله منه صيامه )) فقيل له : ما القول الصالح ؟ قال :
(( شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح إخراج الفطرة ))..

الموسوية
18-09-2009, 04:27 AM
جواب السؤال الأول:
يصح الصوم من المسافر الذي حكمه التمام ، كناوي الإقامة و المسافر سفر معصية و نحوهما .
جواب السؤال الثاني:
معنى زكاة لما في بذلها - خالصة لله - من تزكية النفس، وتطهيرها من أدرانها وتنميتها للعمل وجبرها لنقصه.
و الفطر :لأنها عطية عند الفطر يراد بها المثوبة من الله.أي الزكاة التي سببها الفطر من رمضان، وتسمى أيضًا صدقة الفطر، وقد بينا أن لفظة "الصدقة" تطلق شرعًا على الزكاة المفروضة وقد جاء ذلك كثيرًا في القرآن والسنة، كما تسمى أيضًا زكاة الفطر، كأنها من الفطرة التي هي الخلقة، فوجوبها عليها تزكية للنفس، وتنقية لعملها،
وإضافتها إلى الفطر من إضافة الشيء إلى سببه، فإن سبب وجوبها الفطر من رمضان - بعد إكمال عدة الشهر برؤية هلاله - فأضيفت له لوجوبها به.
الزكاة في الإسلام من الواجبات التي تطهر المسلم وتمحو به ذنوبه وتغفر له خطاياه وتبارك في ماله وولده وترفعه أعلى الدرجات وترزقه الرزق الحلال وتحبب إليه الايمان وتزينه في قلبه كما جاء في حديث رسول الله عليه وسلم (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا).
وزكاة الفطر واجبة وقد حببها الله إلى عباده جبرا لخاطر المساكين ومنعا لهم عن السؤال ووسيلة لقبول الصيام علاوة على أنها هدية يقدمها المسلم لإخوانه المحتاجين الذين ذكرهم الله تعالى في قوله (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل).
وقت إخراجها يوم الفطر من طلوع الفجر، والاحوط وجوباً عدم تأخيرها عن الزوال، والافضل ـ بل الاحوط استحباباً ـ تقديمها على صلاة العيد لمن يصلّيها . ويكفي في ذلك العزل ولو مع عدم الدفع لانتظار المستحق كما سيأتي . فإذا مضى الزوال ولم يخرجها، فالاحوط وجوباً المبادرة إلى
إخراجها قبل الغروب، وإذا مضى الغروب ولم يؤدها بقيت في ذمته حتى يؤدّيها مهما طال الزمان، ولو مات قضيت عنه .

عبد الكريم التميمي
18-09-2009, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدِ وآلِ محمد

جواب السؤال الاول
يصـح صومه حيث ان حكمه كحكم المسافر الناوي الاقامة في الصوم والصلاة فيصلي تمام ولايجوز له الافطار.



جواب السؤال الثاني

زكاة الفطرة...وتسمى زكاة رمضان، وزكاة الابدان، وصدقة رمضان، وصدقة الفطر
سميت بزكاة الفطر لأنها تجب في يوم الفطر فهي طهارة للصائم من الهفوات التي قد تحدث اثناء الصوم وتزكية له وورد انها تحفظ الانسان من الموت..وهي سبب لقبول الصيام ،وبلاضافة الى فوائدها للصائم فهي مصدر سعادة للفقراء والمحتاجين اللذين ينتظرونها لسد حاجاتهم وبذلك فزكاة الفطرة كما هو الحال في كل انواع الصدقات تنمي العلاقات الانسانية وروابط المحبة فهي ذات آثار نفسية واجتماعية كبيرة.
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( إن الله افترض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا إن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما )) .
وجاء في بعض الأحاديث القدسية: (( إن الله تعالى يقول : المال مالي والفقراء عيالي فمن بخل بمالي على عيالي أدخله ناري ولا أبالي )).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (( من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح تقبل الله منه صيامه )) فقيل له : ما القول الصالح ؟ قال :
(( شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح إخراج الفطرة ))..

عبدالله الغزي
19-09-2009, 09:37 AM
جواب السؤال الاول
يصـح صومه حيث ان حكمه كحكم المسافر الناوي الاقامة في الصوم


جواب السؤال الثاني

زكاة الفطرة...وتسمى زكاة رمضان، وزكاة الابدان، وصدقة رمضان، وصدقة الفطر
سميت بزكاة الفطر لأنها تجب في يوم الفطر فهي طهارة للصائم من الهفوات التي قد تحدث اثناء الصوم وتزكية له وورد انها تحفظ الانسان من الموت..وهي سبب لقبول الصيام ،وبلاضافة الى فوائدها للصائم فهي مصدر سعادة للفقراء والمحتاجين اللذين ينتظرونها لسد حاجاتهم وبذلك فزكاة الفطرة كما هو الحال في كل انواع الصدقات تنمي العلاقات الانسانية وروابط المحبة فهي ذات آثار نفسية واجتماعية كبيرة.
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( إن الله افترض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا إن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما )) .
وجاء في بعض الأحاديث القدسية: (( إن الله تعالى يقول : المال مالي والفقراء عيالي فمن بخل بمالي على عيالي أدخله ناري ولا أبالي )).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (( من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح تقبل الله منه صيامه )) فقيل له : ما القول الصالح ؟ قال :
(( شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح إخراج الفطرة ))..

ام البنين
19-09-2009, 03:20 PM
ج1يجب عليه الصوم في شهر رمضان، ولا يحق له أن يقصر في صلاته ولا أن يفطر في صيامه ما دام عاصياً.


ج2
زكاة الفطر أو صدقة الفطر شعيرة واجبة عينا عن المستطيع وأهل بيته ممن يعولهم، يخرجها طيبة بها نفسه قبل صلاة العيد: عيد الفطر، وقد شرعها النبي صلى الله عليه واله وسلم تزكية للصائم ومواساة للفقراء، كما روى فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
فهي تنقية للصوم من شوائب النقص والمخالفة، ففيها تكميل هذه الفريضة.
وهي كذلك توسعة للمساكين عن السؤال وإغناؤهم بالطعام عن الطواف بحثا عنه يوم العيد في البيوت والمساجد والأسواق، ولأجل ذلك فرضت زكاة الفطر صاعا من طعام، ربما يعادل تقريبا ثلاثة كيلو -.

فالمعتبر بهذه الصدقة والزكاة كونها صاعا من الطعام مما اعتاده الناس أكلا وإهداء وطعاما من أرز أو حنطة أو برغل.. وعليه فلا تبرأ الذمة بإخراجها من أنواع رديئة من الطعام لا يأكله أواسط الناس، وإنما يأكله البهم من الحيوان والطير، مما ظهر الآن بالأسواق ولدى بائعي صدقة الفطر، فلينتبه إلى هذا الأمر المسلمون، ولا يتمكن منهم البخل والجشع بشراء الطعام الرخيص الرديء وتهاون نفوسهم بإخراجه عن أنفسهم وأهليهم وأولادهم، كما ويجب استشعار العبادة بهذه الزكاة وإخراجها طاعة لله ولرسوله، وتعبدا وتذللا، ومتابعة للنبي صلى الله عليه واله وسلم في زمنها ووقتها وقدرها وحالها.

عبد الكريم التميمي
19-09-2009, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدِ وآلِ محمد

جواب السؤال الاول
يصـح صومه حيث ان حكمه كحكم المسافر الناوي الاقامة في الصوم والصلاة فيصلي تمام ولايجوز له الافطار.



جواب السؤال الثاني

زكاة الفطرة...وتسمى زكاة رمضان، وزكاة الابدان، وصدقة رمضان، وصدقة الفطر
سميت بزكاة الفطر لأنها تجب في يوم الفطر فهي طهارة للصائم من الهفوات التي قد تحدث اثناء الصوم وتزكية له وورد انها تحفظ الانسان من الموت..وهي سبب لقبول الصيام ،وبلاضافة الى فوائدها للصائم فهي مصدر سعادة للفقراء والمحتاجين اللذين ينتظرونها لسد حاجاتهم وبذلك فزكاة الفطرة كما هو الحال في كل انواع الصدقات تنمي العلاقات الانسانية وروابط المحبة فهي ذات آثار نفسية واجتماعية كبيرة.
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( إن الله افترض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراءهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا إن الله يحاسبهم حسابا شديدا ويعذبهم عذابا أليما )) .
وجاء في بعض الأحاديث القدسية: (( إن الله تعالى يقول : المال مالي والفقراء عيالي فمن بخل بمالي على عيالي أدخله ناري ولا أبالي )).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (( من ختم صيامه بقول صالح وعمل صالح تقبل الله منه صيامه )) فقيل له : ما القول الصالح ؟ قال :
(( شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح إخراج الفطرة ))..