
ماذا لوحملناه معنا أينما ذهبنا في حقائبنا وجيوبنا !؟
ماذا لو قلبنا صفحاته عدة مرات في اليوم !؟
ماذا لوعدنا لاحضاره في حال نسيناه!؟
ماذا لو أننا لا نستطيع العيش بدونه!؟
ماذا لو اعطيناه لأطفالنا كهدية !؟
ماذا لو استخدمناه عند السفر!؟
ماذا لو لجأنا إليه عند الحالات الطارئة !؟
هذا أمر يجعلك تتساءل أين هو مصحفي!؟
وأيضا على عكس هاتفك.
لا داعي لأن تخاف على قرآنك من الانقطاع .


اقرأ تدبر احفظ لديك الكثير لتفعله في هذا الشهر لا تجعله يخرج كما دخل وظهرك مثقل بالذنوب والخطايا

على البلاغ فكم من شخص لم يشهد رمضان السنة .

بأن يوفقك للطاعات العظام ماعلمت منها وما لم تعلم ويسخرك لفعل الخيرات.


مأوى وطعام ،أهل وخلان والأولى نعمة الولاية لآل البيت وأن جعلهم الله الوسيلة فهذه أعظم رحمة إلهية
كونوا صادقين مع الله ومع أنفسكم جاهدوها بأن تبذل في هذا الشهر كل ما تستطيعه لتفوز بغفران الذنوب ونيل بركات هذا الشهر
وأخيرا أسألكم أخوتي الدعاء وأستميحكم العذر