المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ



kerbalaa
03-08-2011, 04:02 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :

خوف الخذلان: إن الذي يحضر المائدة الإلهية ثم يقابل ذلك بكفران النعمة ، فلا يأمن على نفسه هذا العذاب الذي هدد به حواري عيسى (عليه السلام)، إذ قال تعالى : {قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ}..فالذي تنزل عليه هذه المائدة في ليلة القدر مثلاً ، ثم في نهاره يبادر بالمعصية ، لا شك في أنه سيكون عرضة للعقوبة الشديدة من الإدبار وقسوة القلب

المفيد
03-08-2011, 02:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


من الثابت عقلاً انّه يجب شكر المنعم، أي منعم كان فما بالك بالمنعم المطلق، فاذا كان شكرنا وعرفاننا لا يوصف لأي انسان تكرّم علينا وخاصة إذا كان صاحب جاه أو مكانة، فالمفروض أن يكون الشكر لا حد له لواجب الوجود، لأنّ العبد المتكرّم لو دققت النظر لوجدت ما عنده وما تكرّم به لهو من عنده سبحانه وتعالى..
بعد ذلك كلّه نرى العباد تجحد نعم الله بارتكاب المعاصي والذنوب..
وما شهر رمضان إلاّ محطة للتزود من التقوى والايمان لينفعنا في باقي سنتنا الى قدوم شهر رمضان القادم ان كتب الله للعبد الحياة، لا أن نجعلها محطة خاصة بهذا الشهر فقط وما ان ينتهي إلاّ ورجعنا الى سابق عهدنا..
فالشكر يجب أن يكون على أقل تقدير بأن لا نعصي الله، فعن الامام علي عليه السلام ((أقل ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته))، وعنه عليه السلام: ((أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمه على معاصيه))..
فكل وجودنا وحركاتنا وأفعالنا وأنفاسنا هي من نعم الله تعالى علينا فيجب أن نشكره عليها فعن أمير المؤمنين عليه السلام ((ما من عبد إلا ولله عليه حجة، إما فيذنب اقترفه، وإما في نعمة قصر عن شكرها))..


الأخ الموالي القدير كربلاء..

جعلك الله من الشاكرين العابدين...

عطر الكفيل
03-08-2011, 02:57 PM
جعلكم الله من الشاكرين لأنعمه والسالكين سبل الرشاد

و تقبل صومكم و اعمالكم


نسألكم الدعاء