المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وحسن أولئك رفيقا، القائم من آل محمد عليهم السلام



آمال يوسف
09-08-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾

النبيين رسول الله صلى الله عليه وآله

والصديقين علي (عِ)

والشهداء الحسن والحسين عليهما السلام

والصالحين الأئمة

وحسن أولئك رفيقا، القائم من آل محمد عليهم السلام


سورة النساء » الآية 69 »» تفسير القمي
منقول

المفيد
09-08-2011, 02:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

ومن الجدير بالذكر انّ هذه الآية الشريفة قد ذكرت أربع أصناف من الناس ولا بد من اتباعهم والسير على خطاهم وهداهم، الأول الأنبياء المتمثل بالدعاة الى الله سبحانه وتعالى فهم حلقى الوصل بين الباري عزّ وجلّ وعبيده، والثاني الصدّيقون وهم الذين صدّقوا الرسل والأنبياء فعضدوا دعوتهم فكانوا الدعامات الرئيسية، والثالث هم الشهداء والمتمثل بالدماء الطاهرة التي بذلت في سبيل الدين وارساء قواعده ليكون الوقود الأساسي لانطلاق الدين، والرابع الصالحون وهم المرتبة التي تدعو الى صلاح البشرية وهدايتهم وتبيين الحق من الباطل..

وهنا قصة لطيفة لابد من ذكرها وكانت سببا لنزول هذه الآية الشريفة..
كان أحد الصّحابة يدعى «ثوبان» شديد الحبّ لرسول الله قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه فقال له النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم): يا ثوبان ما غير لونك؟ فقال: يا رسول الله ما من مرض ولا وجع غير أني إِذا لم أرك اشتقت إِليك حتى ألقاك، ثمّ ذكرت الأخرة فأخاف أنّي لا أراك، وإِنّي إِن أدخلت الجنّة كنت في منزلة أدنى من منزلتك، وإِن لم أدخل الجنّة فذاك حتى لا أراك أبداً.
فنزلت الآيتان الحاضرتان تبشران أمثال هذا بأنّ المطيعين سيكونون مع النّبيين ومن اختارهم الله وأنعم عليهم في الجنّة.
ثمّ أن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمنن عبد حتى أكون أحبّ إِليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجميعن» أي يكون مسلماً لتعاليمي وأوامري، تسليماً كاملا..



الأخت الموالية القديرة آمال يوسف..
جعلك الله من التابعين لهذه الفئات نية وعملاً فتكونين معهم في أعلى الدرجات...