المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرامات الامام الحسن المجتبي (عليه السلام)



عمارالطائي
14-08-2011, 10:05 PM
كرامات الامام الحسن المجتبي (عليه السلام)http://img.tebyan.net/big/1390/05/2147107112251188721792512221342471182424113.jpg (http://www.tebyan.net/bigimage.aspx?img=http://img.tebyan.net/big/1390/05/2112151152081845123013298801723224910095147.jpg)[/URL]
• روى الشيخ محمّد بن عليّ العامليّ في كتاب ( تحفة الطالب ) نقلاً عن كتاب ( المصابيح ) من كتب العامّة، عن زين بن أرقم قال:
سبعُ حَصِيّاتٍ سبّحنَ في كفّ [URL="http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44216"]رسول الله صلّى الله عليه وآله، (http://www.tebyan.net/bigimage.aspx?img=http://img.tebyan.net/big/1390/05/2112151152081845123013298801723224910095147.jpg)فو ضَعَها في يد الحسن ابن عليّ عليه السّلام (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=74415)فسَبّحنَ كما سبّحن في كفّه، ثمّ وضعها في كفّ الحسين عليه السّلام (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28208) فسبّحن في كفّه. وكلُّ مَن حضر مِن الصحابة أخذ الحصيّات ولم يسبّحن في أيديهم، فسُئل عليه السّلام عن ذلك فقال: الحصى لا يسبّحن إلاّ في كفّ نبيّ، أو وصيِّ نبيّ (1).
• قال أبو جعفر الطبريّ محمّد بن جرير: حدّثنا أبو محمّد عبدالله بن محمّد قال: حدّثنا سلمة بن محمّد قال: أخبرنا محمّد بن عليّ الجاشي قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي الخُدْريّ قال: رأيتُ الحسنَ بن عليٍّ ( عليه السّلام ) وهو طفل.. والطير تُظِلّه، ورأيتُه يدعو الطيرَ فتُجيبه! (2)
• عن أبي السعادات في ( الفضائل ) أنه أملى الشيخ أبو الفتوح في مدرسة الناجية، أنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام كان يحضر مجلس رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو ابنُ سبع سنين، فيسمع الوحيَ فيَحفَظُه، فيأتي أُمَّه فيُلقي إليها ما حَفِظه.
فلمّا دخل عليٌّ عليه السّلام وجدَ عندها عِلْماً، فسألها عن ذلك فقالت: مِن ولدك الحسن. فتخفّى يوماً في الدار وقد دخل الحسن وكان سمع الوحي، فأراد أن يُلقيَه فأُرْتِج عليه.. فعَجِبت أمُّه من ذلك، فقال لها: لا تعجبي يا أماه؛ فإنّ كبيراً يسمعني، واستماعه قد أوقفني. فخرج عليٌّ عليه السّلام فقبّلَه.
وفي روايةٍ أخرى قال الحسن عليه السّلام: يا أُمّاه، قَلّ بياني، وكَلَّ لساني، لعلّ سيّداً يرعاني!
• ادّعى رجلٌ على الحسن بن عليٍّ عليهما السّلام ألفَ دينار كذباً، ولم يكن عليه، فذهبا إلى شُرَيح ( القاضي )، فقال شريح للحسن: أتحلف ؟ قال: إن حلف خصمي أُعطيه، فقال شريح للرجل: قلْ: بالله الذي لا إله إلاّ هو عالِمُ الغيب والشهادة. فقال الحسن: لا أُريد مِثل هذا، قل: بالله أنّ لك علَيّ هذا، وخُذِ الألف. فقال الرجل ذلك وأخذ الدنانير، فلمّا قام خرّ إلى الأرض ومات! فسُئل الحسنُ عن ذلك فقال: خشيتُ أنّه لو تكلّم بالتوحيد يُغفَر له يمينُه ببركة التوحيد ويَحجِبُ عنه عقوبة يمينه (3).
• وعن محمّد بن إسحاق بالإسناد، في حديثٍ: أنّ أبا سفيان قال لفاطمة (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28356)، والحسن يدرج وهو ابنُ أربعة عشر شهراً: يا بنتَ محمّد، قولي لهذا الطفل يكلّم لي بجدّه، فقال الحسن: يا أبا سفيان! قلْ: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله.. حتّى أكونَ لك شفيعاً. فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: الحمدُ لله الذي جعَلَ في آل محمّدٍ نظيرَ يحيى بن زكريا وآتَيناهُ الحُكْمَ صَبِيّاً مريم الاية12.
المصادر:
1- اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات للشيخ الحر العاملي
2- دلائل الامامة للطبري
3- مناقب ال ابي طالب لابن شهر اشوب

الصدوق
15-08-2011, 07:12 PM
روي مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال: كنا عند أمير الـ... هارون الرشيد فتذاكروا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال أمير الـ... هارون: تزعم العوام أني أبغض عليا وولده حسنا وحسينا، ولا والله ما ذلك كما يظنون، ولكن ولده هؤلاء، طالبنا بدم الحسين معهم في السهل و الجبل حتى قتلنا قتلته ثم أفضى إلينا هذا الامر، فخالطناهم فحسدونا، وخرجوا علينا، فحلوا قطيعتهم. والله لقد حدثني أمير الـ... المهدي، عن أمير الـ... أبي جعفر المنصور عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال:

بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) تبكي فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله) :

"ما يبكيك ؟ "
قالت(عليها السلام):" يا رسول الله إن الحسن والحسين خرجا، فو الله ما أدري أين سلكا "

فقال النبي (صلى الله عليه وآله):
" لا تبكين فداك أبوك فإن الله عز وجل خلقهما وهو أرحم بهما اللهم إن كانا أخذا في بر فاحفظهما وإن كانا أخذا في بحر فسلمهما "

فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد لا تغتم ولا تحزن، هما فاضلان في الدنيا فاضلان في الاخرة وأبوهما خير منهما وهما في حظيرة بني النجار نائمين، وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما.

قال ابن عباس: فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقمنا معه حتى أتينا حظيرة بني النجار فإذا الحسن معانق الحسين، وإذا الملك قد غطاهما بأحد جناحيه فحمل النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنه حاملهما فقال له أبو بكر وأبو أيوب الانصاري: يا رسول الله ألا نخفف عنك بأحد الصبيين فقال (صلى الله عليه وآله):

" دعاهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الاخرة وأبوهما خير منهما "

ثم قال (صلى الله عليه وآله):

" والله لاشرفنهما اليوم بما شرفهما الله "

فخطب فقال (صلى الله عليه وآله):

" يا أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ؟ "

قالوا: بلى يا رسول الله، قال (صلى الله عليه وآله):

" الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد، ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس أبا وأما ؟ "

قالوا: بلى يا رسول الله قال (صلى الله عليه وآله):
" الحسن والحسين أبوهما علي ابن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت محمد. ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس عما وعمة ؟ "

قالوا: بلى يا رسول الله قال (صلى الله عليه وآله):
" الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبيطالب وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب. ألا يا أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ "

قالوا: بلى يا رسول الله قال (صلى الله عليه وآله):
" الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ألا يا إن أباهما في الجنة، وأمهما في الجنة، و جدهما في الجنة، وجدتهما في الجنة، وخالهما في الجنة، وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة "

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 43 / ص 301)



أحسنتم أخي الفاضل

رزقنا الله تعالى وإياكم وجميع المؤمنين

شفاعة مولانا الامام الحسن المجتبى المظلوم الشهيد