المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للنقاش والتحاور..



طيبة الزهراء
17-08-2011, 12:29 AM
السلام عليكم
هناك سؤال دائما ما يراود افكاري ولكنني اخشى البوح به وما دمتم قد طرحتم موضوع المناقشة احب ان اضعه بين ايديكم لمناقشته اني احس بانه خطأ فادح ولكني لا اعرف كيف احاور نفسي لاقنعها
السؤال هو لماذا هذا الاختلاف بين الناس ولماذا هذا التفضيل (بامور الدنيا اقصد )لبعض الناس دون غيرهم مع انهم لا يستحقون ابحث عن حكمة الله فانا اعلم جيداً ان لله حكمة في كل شيء في هذه الدنيا
قد لايفهم سؤالي بالنحو الصحيح لعدم معرفتي بالتعبير.فلو فرضنا ان الله منع من شخص امرا دنيوياً لان هذا الامر سيضره الا يستطيع الله وهو القادر ان يعطيه ما يرجو ويدفع عنه ضرره
واستغفر الله ولكن كما قلت كثيرا ما يراودني هذا السؤال
اسفة على الاطالة اذا كان الموضوع غير لائق فارجو ان يحذف
مع شكري وتقديري

المستشاره
17-08-2011, 03:22 AM
لا ارى في التساؤل هذا اي خلل حسب رأي لو انني ابديت راي قبل مشرف الساحة الفاضل
ولكنني اخيتي اخالفك ان يطرح هكذا موضوع ضمن المسابقة لانها تقيدنا بان لا يكون الكلام مطول وهكذا سؤال الحديث يطول
تقبل رأي وانا اؤيدك بمناقشة هذا السؤال المهم جدا
اختكم في الله المستشارة

المفيد
20-08-2011, 10:57 AM
السلام عليكم
هناك سؤال دائما ما يراود افكاري ولكنني اخشى البوح به وما دمتم قد طرحتم موضوع المناقشة احب ان اضعه بين ايديكم لمناقشته اني احس بانه خطأ فادح ولكني لا اعرف كيف احاور نفسي لاقنعها
السؤال هو لماذا هذا الاختلاف بين الناس ولماذا هذا التفضيل (بامور الدنيا اقصد )لبعض الناس دون غيرهم مع انهم لا يستحقون ابحث عن حكمة الله فانا اعلم جيداً ان لله حكمة في كل شيء في هذه الدنيا
قد لايفهم سؤالي بالنحو الصحيح لعدم معرفتي بالتعبير.فلو فرضنا ان الله منع من شخص امرا دنيوياً لان هذا الامر سيضره الا يستطيع الله وهو القادر ان يعطيه ما يرجو ويدفع عنه ضرره
واستغفر الله ولكن كما قلت كثيرا ما يراودني هذا السؤال
اسفة على الاطالة اذا كان الموضوع غير لائق فارجو ان يحذف
مع شكري وتقديري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي القديرة أنا لم اجبك لأن الأخت القديرة المستشارة مشكورة قد أوضحت لك ذلك، فاكتفيت باجابتها، لأنّه لايصلح أن يدخل المسابقة.. ولكن سنجعله موضوعاً للتحاور..

انّ غاية خلق الانسان من قبل الله سبحانه وتعالى هو أن يمحصهم ويختبرهم حتى يعلم منهم الصالح والطالح، فاذا أعطى الانسان ما يريده ويدفع عنه كل مكروه لم تبق هناك فائدة ترجى، بل كيف يلجأ العبد الى ربّه إذا كان كل شئ مجاباً له ومن غير تكليف، بل قد يصل الأمر الى اتكاله على ربّه في كل شئ حتى في أمور العمل فيجلس منتظراً لأن يسوق الله تعالى له الرزق..
ففي هذه الحالة أين الثمرة من خلق الانسان، بل الأولى أن لا يخرج آدم من الجنّة، لأن بامكان ربّ العزة أن لا يخلق تلك الشجرة، ولكن الله سبحانه وتعالى جعل كل ذلك بالحسبان، فخلق الشجرة هو من باب الامتحان والاختبار، ثمّ توالت الاختبارات على بني الانسان، فشملت حتى أقرب الخلق اليه تعالى، بل تشتد كلما قرب العبد من ربّه وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام ((الدنيا دار بلاء ودار فناء، والآخرة دار الجزاء ودار البقاء، فاعمل لما يبقى واعدل عما يفنى)) وذلك ليرفع من درجاته ويستخلصه لنفسه، وكلما قرب العبد كلما كان أزهد في هذه الدنيا وأشد سعادة بتلك الاختبارات، وهذا هو التسليم التام لربّ الأرباب..
لا أن يتململ الانسان كلما صادفته مشكلة أو بلاء ما، ناظراً الى غيره من الناس من الذين يحسبهم أفضل منه، فلو دقّق الانسان في كل ما حوله لوجد انّ كل انسان مبتلى بشئ بحيث لو اطلع عليهم لقال الحمد لله اذ لم يبتليني بما هم فيه..
فالنصيحة هو انّ الانسان إذا ما أراد أن يسعد بدنياه هو أن ينظر الى من هم أسفل منه وبعبارة أخرى أقل منه رزقاً أو صحة أو جاهاً وغيرها من الأمور الدنيوية، وليكن نظره الى من يفوقه علماً ومعرفة وقرباً من الله سبحانه وتعالى فيحاول أن يتسابق معهم في ذلك القرب..

الأخت القديرة طيبة الزهراء..
أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة بأبسط طريقة، راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يفتح لك آفاق العلم والمعرفة..