المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الروح في القرآن...



المدرسي
23-08-2011, 03:47 PM
قال تعالى:(ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي)
ما معنى الروح في القرآن الكريم؟ وهل ان الله أجاب عن هذا السؤال بقوله(من أمر ربي)؟


قوله الله تعالى : من أمر ربي) يعني ان الروح هي من الامور التي لم يرد الله للأنسان ان يعرفها او لأن الانسان لايستطيع ان يتصورها وربما يفسر بعض المفسرين الروح بأنها ليست الروح الكامنة في الجسد الحي بل المراد بها ملك عظيم من الملائكة وكأن الله اراد ان يبقي هذا الامر غيبا من غيبه والله العالم

بيرق كركوك
23-08-2011, 08:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * بارك الله فيك اخي المدرسي واسمح لي بهذه الأضافه عن الموضوع ، ادعو الله ان تتم بها الفائده والمعلومه لكل من يطالعها *¤ الروح ¤ وهي من عالم الأمر وهي رقيقة أو لطيفه ربانيه شأنها الحياة مصدرها عالم الأمر ، ويطلق الروح على عدة معان وهي جبرائيل _ روح القدس _ وسائر الملائكه ، ومنها مايقدم به الجسد وتكون به الحياة ومنها القوه الناطقه الأنسانيه ، عالم الأرواح عالم الملكوت *** عن ابي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله )) ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي (( قال خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمه وهو من الملكوت **./ بحار الأنوار ج25 / 69

المفيد
25-08-2011, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


قال الراغب في مفرداته: الروح والروح في الأصل واحد، وجعل الروح اسما للنفس وذلك لكون النفس بعض الروح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، وجعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة والتحرك، واستجلاب المنافع واستدفاع المضار..


لقد اختلف أهل التفسير في تفسير معنى الروح وكل له دليله، وقد وردت روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام حول معنى الروح..
فعن الامام علي بن أبي طالب عليه السلام: في قوله "و يسألونك عن الروح" قال: ((هو ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه لكل وجه منها سبعون ألف لسان لكل لسان منها سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة))..


وفي الكافي، بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: "يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي" قال: خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الأئمة وهو من الملكوت))..

وفي تفسير العياشي، عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام): عن قوله "يسألونك عن الروح" قال: ((إن الله تبارك وتعالى أحد صمد والصمد الشيء الذي ليس له جوف فإنما الروح خلق من خلقه له بصر وقوة وتأييد يجعله في قلوب الرسل والمؤمنين))..

وعن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قوله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي" ما الروح؟ قال: ((التي في الدواب و الناس قلت: و ما هي؟ قال: من الملكوت من القدرة))..

وعلى كل حال فانّ الله سبحانه وتعالى قد عرّفها بقوله ((قل الروح من أمر ربي)) وليزيل التعجب والاستغراب لدى السائلين فقد قال تعالى ((وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا))، أي مهما تعرضنا لمعرفة الروح فهي تبقى سر من أسراره تعالى لا يطلعه إلاّ للثلّة القليلة التي اصطفاها سبحانه وتعالى، كأنه تعالى يريد أن يفهمنا مقدار علمنا الحقيقي ومهما بلغ بقوله ((وما أوتيتم من العلم الا قليلا))، مع انّ حتى هذا القليل هو من عنده سبحانه وتعالى، ولكن يأتي في بعض الأوقات أن يتمادى الانسان بكمية المعلومات التي عنده، فيقول له تعالى أنت عاجز عن فهم أقرب شئ اليك وهي الروح فما بالك ببقية العلوم الخارجة...



الأخ القدير المدرسي..
جعلك الله من المتمسكين بكتاب الله والائتمار بأمره والانتهاء عن نواهيه...