المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـــــــــــــي الــــــــــسؤال ذُلّ ...........



السهلاني
10-09-2011, 11:19 AM
فـــي الســـؤال ذٌلّ .....

اليك أخي الكريم ...

ارفعْ يديك ما استطعت الى ربِّك واطلب منه حاجتاتك، ولا تُرِق ماء وجهك عند اللؤماء من أجل لقمة العيش

واعلم أنّ لباس السلطان ـ وإن كان عزيزاً ـ أهون من لباسِ البائسين الخلق المهترىء الذي نكتسيه.

وطعام الأغنياء المُرفَّقين ـ وإن كان لذيذاً ـ ألذُّ منه الكسرة اليابسة التي نتناولها.

أيها العزيز لاتضطرب لقلّة الدراهم، ولاتبع دينك بدُنياك، ففي يوم الجزاء العزّة للدين لا للدينار، وبالدين الرُّقيّ لا بالدِّينار.

قال الحكماء: لو كان ماءُ الحياة يباع بماء الوجه لما اشتراه العالِم، فالموت بالمرض خيرٌ من الحياة بالذلّة.

فعن الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): «ليس الغني عن كثرة العروش، وإنما الغني غني النفس» وقال (صلى الله عليه وآله وسلم)لأعرابي طلب منه موعظةً: «إذا صلّيت فصلِّ صلاة مودّع، ولا تحدثن بحديث تعتذر منه غداً، واجمع اليأس عما في أيدي الناس».

وقال الامام الصادق (عليه السلام): «شيعتنا مَن لايسأل الناس، ولو ماتَ جوعاً».

وقال (عليه السلام): «ثلاث هن فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولايته للامام من آل محمّد(عليهم السلام)»

وقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ: «يا أبا ذرّ إيّاك والسؤال فإنّه ذُلٌّ حاضرٌ، وفقرٌ متعجّلٌ، وفيه حسابٌ طويل يوم القيامة»

وروي عن أمير المؤمنين علي ـ عليه السّلام ـ قوله: «السؤال يُضعف لسان المتكلِّم، ويكسر قلب الشجاع، ويقف الحرُّ العزيز موقف العبد الذليل، ويُذهب بهاء الوجه، ويمحق الرزق» و«التقرّب الى الله ـ تعالى ـ بمسألته وإلى الناس بتركها»

عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: «طلب الحوائج الى الناس استلاب للعزّة ومذهبةٌ للحياء، واليأس مما في أيدي الناس عزٌ للمؤمن في دينه والطمع هو الفقر الحاضر».

إلهي اَسْألُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ، اَنْ لا تَجْعَلَني لِغَيْرِ جُوْدِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلا تُصَيِّرَني لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لي عَلَى الاَْعْداءِ ناصِراً، وَعَلَى الَْمخازي وَالْعُيُوبِ ساتِراً، وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً، وَعَنِ الْمَعاصي عاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

رحيق الزكية
10-09-2011, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم واكرمنا الله واياكم بمنه هو, وسؤاله هو جل وعلى وطلب حوائجنا منه بشفاعة وجهائه ,موضوع في غاية التميز
لكم جل اح ــتــرام ــي

السهلاني
10-09-2011, 01:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم واكرمنا الله واياكم بمنه هو, وسؤاله هو جل وعلى وطلب حوائجنا منه بشفاعة وجهائه ,موضوع في غاية التميز

لكم جل اح ــتــرام ــي



الاخـــت الــكريمة ... رحيــــق الـــزكية ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أسأله تعالى أن يُعطيكم سُؤلكم , ويمنّ عليكم بوافر رحمته ...

ولا يجعل لكم حاجة في أيدي لِئام خلقه , إنه نعم المولى ونعم المعين ...

الصدوق
10-09-2011, 05:38 PM
فـــي الســـؤال ذٌلّ .....

اليك أخي الكريم ...

ارفعْ يديك ما استطعت الى ربِّك واطلب منه حاجتاتك، ولا تُرِق ماء وجهك عند اللؤماء من أجل لقمة العيش

واعلم أنّ لباس السلطان ـ وإن كان عزيزاً ـ أهون من لباسِ البائسين الخلق المهترىء الذي نكتسيه.

وطعام الأغنياء المُرفَّقين ـ وإن كان لذيذاً ـ ألذُّ منه الكسرة اليابسة التي نتناولها.

أيها العزيز لاتضطرب لقلّة الدراهم، ولاتبع دينك بدُنياك، ففي يوم الجزاء العزّة للدين لا للدينار، وبالدين الرُّقيّ لا بالدِّينار.

قال الحكماء: لو كان ماءُ الحياة يباع بماء الوجه لما اشتراه العالِم، فالموت بالمرض خيرٌ من الحياة بالذلّة.

فعن الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): «ليس الغني عن كثرة العروش، وإنما الغني غني النفس» وقال (صلى الله عليه وآله وسلم)لأعرابي طلب منه موعظةً: «إذا صلّيت فصلِّ صلاة مودّع، ولا تحدثن بحديث تعتذر منه غداً، واجمع اليأس عما في أيدي الناس».

وقال الامام الصادق (عليه السلام): «شيعتنا مَن لايسأل الناس، ولو ماتَ جوعاً».

وقال (عليه السلام): «ثلاث هن فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولايته للامام من آل محمّد(عليهم السلام)»

وقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ: «يا أبا ذرّ إيّاك والسؤال فإنّه ذُلٌّ حاضرٌ، وفقرٌ متعجّلٌ، وفيه حسابٌ طويل يوم القيامة»

وروي عن أمير المؤمنين علي ـ عليه السّلام ـ قوله: «السؤال يُضعف لسان المتكلِّم، ويكسر قلب الشجاع، ويقف الحرُّ العزيز موقف العبد الذليل، ويُذهب بهاء الوجه، ويمحق الرزق» و«التقرّب الى الله ـ تعالى ـ بمسألته وإلى الناس بتركها»

عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: «طلب الحوائج الى الناس استلاب للعزّة ومذهبةٌ للحياء، واليأس مما في أيدي الناس عزٌ للمؤمن في دينه والطمع هو الفقر الحاضر».

إلهي اَسْألُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ، اَنْ لا تَجْعَلَني لِغَيْرِ جُوْدِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلا تُصَيِّرَني لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لي عَلَى الاَْعْداءِ ناصِراً، وَعَلَى الَْمخازي وَالْعُيُوبِ ساتِراً، وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً، وَعَنِ الْمَعاصي عاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.







أخي الفاضل المحترم / السهلاني


موضوعك قيّم ومفيد


وارجو ان تسمح لي بالاضافة


لا بأس بطلب المؤمن حاجته من أخيه المؤمن ؛ لأن المؤمنين أخوة ، وقضاء بعضِهم حوائج بعض من شأنه أن يقوّي الروابط ويعزز العلاقة بين المؤمنين .

أنّما المحذور والممنوع على المؤمن هو طلب الحوائج من لئام الناس وشرارهم .

قال رجل بحضرة الامام زين العابدين (عليه السلام) : اللّهمّ أغنني عن خلقك .


فقال الامام (عليه السلام):
" ليس هكذا: إنّما النّاس بالنّاس، ولكن قل: اللّهمّ أغنني عن شرار خلقك "

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 75 / ص 135)



وعن بكر الأرقط، أو عن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ أنه قال له: ادع الله أن يغنيني عن خلقه، قال (عليه السلام) :
"إنّ الله قسم رزق من شاء على من يشاء، ولكن سل الله أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرّك إلى لئام خلقه "

وسائل الشيعة - الحر العاملي - (ج 7 / ص 139)



واللئام جمع لئيم وهو الشحيح الدني النفس ، وهو الذي لايقضي لأحد حاجة ، واذا قضاها فمع منّة وأذى لصاحب الحاجة .






أشكرك أخي الفاضل وأرجو منك قبول مداخلتي

حديث الكساء
11-09-2011, 07:57 AM
موضوع رائع لكم الشكر
وكذالك عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصير في قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقهاإليه وسببها له، فإن قضى حاجته، كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزوجل ساقها إليه وسببها له وذخر الله عزوجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذاكان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قلت: لا أظن يصرفها عن نفسه، قال: لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة، مغفور اله أو معذبا.

وكل الحوائج بيده جل وعلا ما أراد منها أن يكون كان وما لم يرد لو أجتمع الثقلان على تحقيقه لم تكن

السهلاني
11-09-2011, 12:32 PM
موضوع رائع لكم الشكر
وكذالك عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصير في قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقهاإليه وسببها له، فإن قضى حاجته، كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزوجل ساقها إليه وسببها له وذخر الله عزوجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذاكان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قلت: لا أظن يصرفها عن نفسه، قال: لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة، مغفور اله أو معذبا.

وكل الحوائج بيده جل وعلا ما أراد منها أن يكون كان وما لم يرد لو أجتمع الثقلان على تحقيقه لم تكن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اللهم صل على محمد وآل محمد ...

وفقكم الله على هذه الاضافة ولا حرمنا الله من بوح قلمكم الولائي ...

وأنار الله دربكم بنور العلم والمعرفة ...

السهلاني
22-09-2011, 10:16 AM
أخي الفاضل المحترم / السهلاني


موضوعك قيّم ومفيد


وارجو ان تسمح لي بالاضافة


لا بأس بطلب المؤمن حاجته من أخيه المؤمن ؛ لأن المؤمنين أخوة ، وقضاء بعضِهم حوائج بعض من شأنه أن يقوّي الروابط ويعزز العلاقة بين المؤمنين .

أنّما المحذور والممنوع على المؤمن هو طلب الحوائج من لئام الناس وشرارهم .

قال رجل بحضرة الامام زين العابدين (عليه السلام) : اللّهمّ أغنني عن خلقك .


فقال الامام (عليه السلام):
" ليس هكذا: إنّما النّاس بالنّاس، ولكن قل: اللّهمّ أغنني عن شرار خلقك "

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 75 / ص 135)



وعن بكر الأرقط، أو عن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ أنه قال له: ادع الله أن يغنيني عن خلقه، قال (عليه السلام) :
"إنّ الله قسم رزق من شاء على من يشاء، ولكن سل الله أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرّك إلى لئام خلقه "

وسائل الشيعة - الحر العاملي - (ج 7 / ص 139)



واللئام جمع لئيم وهو الشحيح الدني النفس ، وهو الذي لايقضي لأحد حاجة ، واذا قضاها فمع منّة وأذى لصاحب الحاجة .






أشكرك أخي الفاضل وأرجو منك قبول مداخلتي





مشرفنا القدير الصـــــدوق ..

منكم نستفيد , وعلى أيديكم نتعلم , بوركت لنا علماً خفاقاً في سماء منتدى الاباء والجود منتدى الكفيل ..

حفظكم ربي بحفظه , ولا جعله الله آخر العهد منكم في زيارة ما نكتب وندون ...