المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو مفهوم التأويل؟؟؟؟؟؟ أفيدونا مشكورين........



المحقق
25-09-2009, 11:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماهو مفهوم التأويل في القرآن الكريم ؟؟؟؟؟ أفيدونا مشكورين........

المفيد
25-09-2009, 06:56 PM
بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ...


عَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ...

التاويل : هو حمل الالفاظ على المعاني غير المنطبقة على المعاني الحسية المالوفة في عالم الانسان، وبيان المقصود القرآني منها، وفق ضوابط لغوية. واسس قرآنية دالة على ذلك.



وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين...

المحقق
26-09-2009, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر مشرف الساحة للرد علينا, لكن جوابكم غامض جدا ولم احصل على اجابة شافية

ونرجوا من جنابكم ان تأخذون بنظر اعتباركم ثقافة المتصفحين

المفيد
27-09-2009, 03:23 PM
بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ...




عَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ...


أشكرك أخي المحقق على هذه المصارحة , وعلى هذا الاهتمام ,
واعلم ـــ أخي العزيز ـــ أن الذي منعني من التوضيح أكثر هو خوف الاطالة في الكلام .

لذا وبناءا على طلبكم سأحاول تبسيط التعريف مع ذكر بعض الامثلة من الآيات القرآنية , ولكن قبل البدء بهذا التوضيح لنقدم هذه المقدمة


ان طبيعة البيان القرآني حوت المحكم والمتشابه،كما نص القرآن على ذلك (( هُوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَايَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّااللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )) وان المتشابه يحتاج فهمه في كثير من الاحيان الى التاويل والى رده الى المحكم.

كذلك فان هناك معان عقيدية ترتبط بالذات الالهية،وبعالم الغيب وهي منزهة عن المادية والحسية، لابد من تفهيمها الانسان، وذلك التفهيم يقتضي التعبير عنها بالفاظ لغوية،كصفة الحب والعلم والحياة والسمع والبصر واليد والكرسي والاستواء والغضب والارادة والمكر والخديعة والكراهية والاسف والسخط والرضا... الخ وصف اللّه سبحانه نفسه بها.
والمتلقي حين يتعامل مع تلك الصفات تعاملا ظاهريا، وفق اللفظ الظاهري، فانه يقع في الشرك، ويفهمها من خلال فهمه للصفات الانسانية، فلا يفرق بين مصاديق تلك الصفات، فبعضها، حسب دلالتها الحسية، تعبر عن صفات انفعالية كما في عالم الانسان النفسي والانفعالي كصفة المكر والخديعة والغضب.
اما حين يوصف بها الخالق العظيم فيجب تنزيهه عن مشابهة الخلق، وعن كل قبيح،فهو سبحانه وصف نفسه بقوله: (ليس كمثله شي ء وهو السميع البصير).
بعد هذه المقدمة سنحاول توضيح التعريف

التأويل :هو حمل الالفاظ على المعاني غير المنطبقة على المعاني الحسية المالوفة في عالم الانسان، وبيان المقصود القرآني منها، وفق ضوابط لغوية. واسس قرآنية دالة على ذلك .

توضيح التعريف :
التأويل :هو حمل الالفاظ على المعاني غير المنطبقة على المعاني الحسية في عالم الانسان (أي حمل ألفاظ القرآن الكريم على معانٍ غير المعاني الحسية التي يتعامل بها الانسان ويفهمها لأن حملها على المعاني الحسية يستلزم بعض المحاذير كالتجسيم للذات المقدسة او نعتها بخلاف العدل او وصفها بصفات لا تتلائم مع الذات المقدسة وما الى ذلك ) وبيان المقصود القرآني منها، وفق ضوابط لغوية . واسس قرآنية دالة على ذلك ( أي وبيان المقصود القرآني من تلك الالفاظ والتي لايمكن حملها على ظاهرها لوجود بعض المحاذير كما قلنا سابقا , لكن هذا المقصود لا يمكن أن يكون من اجتهاد المفسر او استحسانه , بل يكون وفق ضوابط معينة من اسس لغوية او من روايات اهل البيت عليهم او من آيات قرآنية أخرى )


أمثلة على تأويل بعض الآيات :
1 - قال تعالى: (( يد اللّه فوق ايديهم ))
فاليد في عالم الانسان مثلا اسم لتلك الجارحة الحسية، وبما انها اداة القوة والاحسان وغيرها من الافعال كني بها عن الاحسان والقوة،
فقيل (يد اللّه فوق ايديهم) اي هو المهيمن والمتفوق عليهم.
ف (يد اللّه) في هذه الايةكناية عن الهيمنة والقهروالسلطان ,
فحمل الآية على المعنى الظاهري يقود الى التجسيم والتشبيه، وهو سبحانه منزه عن ذلك، فهو كما وصف نفسه: ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) .

2 - قوله تعالى : ((وسع كرسيه السماوات والارض))
( فالكرسي) في هذه الاية كناية عن الملك والسلطان او العلم او الهيمنة وليس الكرسي بمعناه الحسي .
3 – قوله تعالى : ((اينما تولوا فثم وجه اللّه)) أي قبلة الله فهو تعالى ليس له جسم حتى يكون له وجه .
4 - قوله ((إلى ربها ناظرة)) معناه منتظرة نعمة ربها وثوابه ان يصل اليهم , او ناظرة الى نعيم الجنة .
5 - قوله تعالى (( وَ جاءَ ربُّكَ وَ الْمَلَكُ ... )) أي : جاء أمر ربك.

أسأل من الله تعالى أن تكون الاجابة بينة وافية وشافية ان شاء الله تعالى


وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين...